الآليات الخيالية للتطور ج2

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • سيدة القصر
    عضو
    • Aug 2011
    • 160

    #1

    الآليات الخيالية للتطور ج2

    الجزء الأول بعنوان أصل الحياه وهذا رابط للموضوع#xxسوف أقوم بتعديل الأخطاء التي وجدت بالصور بعد موضوعي هذا ثم سأقوم بتنزيله مره أخرىxx

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لقد أضهر جميع العلماء أن السيناريو التي وضعتها نظرية التطور


    #

    من أن جميع الأحياء ضهرت من المواد الغير الحية عن طريق الصُّدف ، سيناريو تصادم الحقيقة
    #كما أضهروا عدم وجود أي آليةٍ تستطيع القيام بتحويل الكائن للخلية الواحدةِ



    إلي كائنٍ معقّدٍ ومتعدد الخلايا،، ثم تنويع هذه الكائنات الحية إلي ملايين الأنواع!#








    قدّم داروين آليةَ واحدة فقط للتطور وهي
    ( الإنتخاب الطبيعي )




    ويمكن فهم الأهمية التي علقها علي هذه الآلية من عنوان كتابه ( أصل الأنواع عن طريق الإنتخاب الطبيعي )




    ويستند الانتخاب الطبيعي إلي فكرة بقاء #الكائنات الأصلح والأكثر تلائما مع الظروف الطبيعية المحيطة بها ، وكمثالٍ علي هذا فإن ( الأيل ) أو ( الغزال ) اللذي يستطيع الركض بشكل أسرع ضمن القطيع المهدد من قبل الحيوانات المفترسة.




    يستطيع البقاء في الحياة. وهكذا فإن القطيع بعد مدةٍ سيتكون من غزلانٍ أقوياء وسريعين ، ولكن هذه الآليه لاتستطيع تطوير ( الأيل ) أو ( الغزلان ) ولا تحويلها إلي نوعٍ آخر من الأحياء! إلي الخيول مثلا







    كل مايستطيعه الإنتخاب الطبيعي هو تصفيه الأحياء الضعيفةِ والمريضه، أو ذات العاهات ويؤمن استمرار النوع وبقاءه وصحته ، لذا فالإنتخاب الطبيعي ( لا يملك آليةً تطويرية ) ، كان داروين علي وعيٍ بهذه المشكلة لذا نراه يذكر في كتابه ( أصل الأنواع ) " مالم تحدث تغيّرات مفيدة فإن الإنتخاب الطبيعي لا يستطيع عمل أي شيء).







    تأثر داروين في موضوع التغيرات المفيدة بعالم الأحياء الفرنسي المعاصر له " لامارك "#





    اللذي كان يعتقد أن التغيرات و الخواص التي تكتسبها الأحياء في أثناء حياتها تنتقل إلي أنسالها وذرياتها وكان لامارك يعتقد أن هذه الخواص المنقوله تتراكم من نسلٍ إلي نسل ، ومن جيلٍ إلي جيل غير أنه يتم إختيار المفيد من هذه الخواص مما يؤدي إلي ظهور أنواعٍ جديدة ، وأعطي " لامارك " الزرافة كمثال ، إذ زعم أنها تطورت من الغزال !







    نتيجة قيام الغزلان بمدِّ أعناقها لأكل الأوراق العالية من الأشجار





    مما أدي إلي تطوير أعناقها من جيلٍ إلي جيل ! كما كان " لامارك " يرى بأنه إن تم القيام بقطع أفراد " عائلةٍ ما " طوال عدة أجيال فإن أحفاد تلك العائلة سوف تولد بعد زمنٍ معين دون أيدٍ!#





    أما " داروين " اللذي تأثر من هذه الأمثله





    فقد قدّم إدعاءات أكثر جُرأةً فقال في كتابه " أصل الأنواع " بأن الدببة التي كانت تحاول الإصطياد في المياه تحولت فيما بعد إلي حيتان !!!#








    هذا علماً بأن " لامارك " و " داروين " كانا علي خطأ ذلك لأنما إدعياهُ كان مخالفا لأهم القوانين " البيالوجية " لأن علوماً عديدةً مهمه كعلوم " الجينات " و " الميكروبولجي " و " الكيمياء الحيويه #" لم تكن موجودةً آنذاك!#














    يتبع ارجو عدم الرد
  • سيدة القصر
    عضو
    • Aug 2011
    • 160

    #2
    كما لم تكن قوانين الوراثة معروفةً وكان " لامارك " و " داروين " يعتقدان أن الصفات الوراثية تنتقل عن طريق الدم!#




    وفي هذا الجو من ( التخلف العلمي ) في ذلك العصر




    فإن سناريوهات نظرية ( التطور ) المستندة إلي ( الخيال الخصب ) والبعيدة عن الحقيقة لم تثر إعتراضاتٍ جادةٍ بل وجدت دعاوى " داروين " أصداءا واسعه !.#





    ولكن داروين كان قلقاً ، لأنه كان علي وعيٍ بالأسس الضعيفةِ والواهيةِ لنظريته لذا نراه يقول في الفصول المعنون ( بمشاكل النظرية ) من كتابه ما يأتي (( إن تبينت إستحالة تكوّن عضو معقد نتيجة لتراكم تغيّرات صغيرة فإن نظريتي ستنهار لا محالة ))#








    تحققت مخاوف داروين بعد سنواتٍ قليلة وفاته فقوانين الوراثة التي اكتشفها عالم النبات النمساوي " جورج مندل "




    هدمت آراء وإدعاءات داروين ولامارك بشكلٍ واضحٍ وصريح ، وقد أثبت علم الوراثةِ اللذي تقدم كثيرًا منذ بداية القرن العشرين " بأن الصفات المكتسبةَ لا تُوَرّثُ " بل تورّث الصفات الموجودةُ في الجينات فقط .




    وهكذا فقد تبين بأن الزعم بأن الصفات المكتسبة في أثناء الحياة تنتقلُ من جيلٍ إلي جيل وتكون سببا في تكوُّنِ أنواعٌ جديدةٌ شيئٌ مستحيل ، ولهذا السبب فإن آلية ( الإنتخاب الطبيعي ) التي قدمها داروين كآليةٍ مهمةٍ لاتستطيع نقل أي تغيير أي إن الإنتخاب الطبيعي ( لايملك أي قُدرتٍ تطويرية ) إذا فإن نظرية التطور التي قدمها داروين ( سقطت وانهارت في بداية القرن #العشرين ) .








    ولم تفلح الجهود التي بذلها أنصار التطور طوال القرن العشرين





    إلا في البرهنةِ علي#
    ( عدم إمتلاك الإنتخاب الطبيعي ) أي قدرةٍ تطويرية


    وقد اعترف العالم البلنثولوجي الإنجليزي " كولن باترسون "




    وهو من أنصار التطور بهذه الحقيقة حيث قال ( لم يستطع أحد تطوير نوع جديد بآلية الإنتخاب الطبيعي ، بل لم يستطع أحد حتي من الإقتراب من هذا ، وهذا أهم موضوع يجري حوله النقاش في الداروينية الحديثة ) .



    وقد أظهر العلمُ في القرن العشرين أن للأحياء أعضاءاً تعمل ضمن نُظُمٍ متداخله مع بعضها ومعقدة غاية التعقيد ولو كان هناك نقصٌ في أي عضوٍ أو في أي جزء من أي عضوٍ لما استطاعت هذه الأعضاء وهذه النُّظم العمل وأداء مهماتها ، وهذه الصفةُ التي يطلق عليها تعبير ( الصفات الغير قابلةِ للإختزال ) تثبت بأن هذه الأعضاء وهذه البُنيةَ ظهرت معا في نفس الوقتِ ودون أي نقصٍ ، وهذه الحقيقة عدمت تماما نظرية التطور التي تقول بأن الأحياء تطوّرت نتيجة تغيراتٍ طفيفة تراكمت عبر شريطٍ طويلٍ من الزمن.#









    بعد أن تبيّن أن آلية الإنتخاب الطبيعي التي قدمها داروين لاتملك أي خاصيةٍ تطويرية فقد دفع هذا أنصار التطور



    إلي إجراء تغييرٍ جذريٍ في النظرية فأضافوا إلي جانب ( الإنتخاب الطبيعي ) آلية أخرى هي آلية ( الطفرة) !




    والطفراتُ هي التغييرات والتشوهات الحادثةُ في جُزَيئات DNA نتيجة تعرضها لمؤثراتٍ خارجية مثل " الإشعاعي " أو المواد الكميائية #




    وذكر التطوريون بأن تميّز الأحياء بعضها عن بعض إنما تم عن طريق هذه الطفرات!








    يتبع

    Comment

    • سيدة القصر
      عضو
      • Aug 2011
      • 160

      #3
      بينما تقوم الطفرات بتخريب المعلوماتُ الموجودةِ في الDNA أي تقوم بالإضرار بالكائن الحي ولم تتم ملاحضةُ أي طفرةٍ(( نافعةٍ )) في الطبيعة أو في المختبرات أي إن من المستحيلِ أن يكتسب أي كائنٌ حي أعضاءا جديدةً عن طريق ( الطفرات )!

      فلا تستطيع الطفراتُ إضافة " جناحٍ " مثلا#







      إلي أي حيوانٍ زاحف ! ولا إهداء عينٍ إلي كائنٍ حي لا عين له ، ولكي يحصل التطوريون علي انواعٌ مختلفةَ من الأحياءِ عن طريق طفراتٍ مفيدة










      فقد عرّضوا مختلف الأحياء إلي ( مؤثراتٍ مختلفة ) كالإشعاعاتِ وذلك طوال عشرات السنين ولكن النتيجة كانت ( الحصول دوما علي أحياءٍ مشوهةٍ ) وعقيمةٍ وناقصة .








      إن الطفرات تقوم بتخريب الشفرات الدقيقةِ#
      المذهلةِ لجزيئات ال DNA للكائن الحي وتحوله إلي مخلوقٍ مشوه#









      ولهذا السبب نرى أن البروفسور البريطاني " تشارلز دوكنز" وهو من أشهر المدافعين عن نظرية التطور يقع في ورطةٍ أمام سؤالٍ محرجٍ #موجهٍ إليه ( عما إن كان هناك أي " طفرةٍ " أفادت في تطوير البنيةِ الجينيةِ لأي كائنٍ حي)؟




























      والحقيقةُ وااااضحةٌ جداً وهي أن الحياة معقّدةٌ الي درجةٍ كبيرة ، وتستندُ إلي تصميمٍ والي نظُمٍ معقدةٍ غاية التعقيد ، بحيث يستحيل معها ظهورها عن طريق ( الصُّدف )!!!









      يتبع

      Comment

      • سيدة القصر
        عضو
        • Aug 2011
        • 160

        #4
        وكما أنه لا يمكن ظهور تروسِ وأجزاء ساعةٍ ميكانيكية عن طريق الصُّدف بل تشير إلي صانعٍ ومصممٍ لها ذي علم كذلك فإن الأحياء تملك نُظماً وتصاميم دقيقة وهي تبرهنُ علي وجود صانعٍ وخالقٍ لها من العدم .

        إن الكون بأجمعه نتيجة خلقٍ في غاية الدقّة ويظهر العلم والقدرات اللانهائية للخالق في مخلوقاته بل إن خلق الإنسان نفسه يظهر بكل جلاءٍ هذه الحقيقة اللتي تحاول نظرية التطور إخفاءها ! عن الأعين

















        #( فتبارك الله أحسن الخالقين ).


        بسم الله الرحمن الرحيم
        { هو الله الخالق البارئ المُصوّر } الحشر الآية ٢٤#


        ألتقي معكم بإذن الله تعالي ورحمته ومغفرته بالجزء الثالث من هذه السلسلة بإسم ( سجل المتحجرات ) عما قريب بإذن الله ، أعانني الله وإياكم لفعل مافيه خير .

        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        اختكم / سيدة القصر .

        Comment

        • ما أريد إلا الحق
          عضو
          • Mar 2012
          • 96

          #5
          هلا ذكرت لنا مشكورة يا أختي اسم الفلم الوثائقي الذي أخذت منه هذه الصور؟

          Comment

          • سيدة القصر
            عضو
            • Aug 2011
            • 160

            #6
            أنه فلم لحوار مع تشارلز دوكنز اخي في اليوتيوب حيث طرح عليه السؤال السابق ولم يستطع الرد عليه

            Comment

            • سيدة القصر
              عضو
              • Aug 2011
              • 160

              #7
              سأبحث لك عن اسم الفلم ثم اعود لك اخي

              Comment

              • سيدة القصر
                عضو
                • Aug 2011
                • 160

                #8
                عجز دوكنز وانهيار نظرية التطور

                Comment

                • ما أريد إلا الحق
                  عضو
                  • Mar 2012
                  • 96

                  #9
                  أنا لا أفترض أي شيء ولكن أليس غريباً أن أجد نفس المقطع بصوت مختلف هنا: http://www.youtube.com/watch?v=zaKryi3605g

                  ؟

                  Comment

                  • سيدة القصر
                    عضو
                    • Aug 2011
                    • 160

                    #10
                    يبدو يا اخي انه نفس السؤال قد طرح مرة من رجل ومرة من امرأه هل تستطيع ترجمة جواب دوكنز هنا حتي نري الجواب علي هذا السؤال وهل هو منطقي

                    Comment

                    • ما أريد إلا الحق
                      عضو
                      • Mar 2012
                      • 96

                      #11
                      قد يكون في الأمر لعبة وقد يكون جوابه ذاك عن سؤال آخر.

                      Comment

                      • سيدة القصر
                        عضو
                        • Aug 2011
                        • 160

                        #12
                        لا بل ان السؤال الثاني اللذي وضعته انت كان من امراه وتتحدث عن موضوع الجين اما ما وضعته انا فكان عن الطفره ولكني لم افهم جوابه في الفيديو اللذي ارسلته انت هل تستطيع ان تترجمه؟

                        Comment

                        Working...