أصحاب الأحاديث يأخذون روايات بشرية عن رسول الله ويختلفون في تصحيحها وتضعيفها ثم يدعون أنها شريعة إلهية يدعون أنها حكم الله ونسوا قول الله (فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ) المائدة48. والذي أنزله الله هو القرآن وليس الروايات المنسوبة إلى رسول الله والتي لم يأذن لهم الله بأن يجعلوها من الشريعة (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ) الشورى21. فاحتكموا إلى غير الله وهذا هو الشرك بعينه (إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ) الأنعام56. (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) المائدة44
هل الحكم بالأحاديث كفر أم تركها هو الكفر ؟
Collapse
X
-
هذا ديدن أهل الأهواء: يدَعون اليهود والنصارى والمجوس ويكفرون خيار الأمة.
لقد حار عليك بهتانك يا نذير الباطل.
أما استشهادك بالقرآن, فحجة عليك, فإن أهل الإسلام يصلون ويصومون ويزكون ويحجون, وليس تفصيل أكثر ذلك في القرآن, فمن أين جاء المسلمون بكل تلك الشرائع التي نقلها إليهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم, فإن كنت ترى اتباع السنة كفرا, فإنك كافر بالقرآن من باب أولى, فإن الناقل واحد.
ولما كان كلامك عاما, كعادة شيعتك حين يدخلون المنتدى بقلوب تميز من الغيظ لينفثوا سمومهم التي انطوت عليها نفوسهم, فلتقنع بهذا الجواب العام. وإن شئت أن تناظر أحد الإخوة في مسألة محددة, فعليك أن تغير معرفك إلى "منكر للسنة" ثم تذكر مسألتك بإيجاز بعد أن تجلي لنا معتقدك. والسلام على من اتبع الهدى.{ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41
-
لو طلبت منك ان تنظم أمور الدين و الشريعة و المعاملات و العبادات و الفقه بما يكفل تنظيم المجتمع المسلم كله و يقدم لنا نموذجًا متكاملاً كالذي نراه الآن دونما ان تستعين بحديث واحد، هل تقدر؟يدعون أنها حكم الله
و اعلم انك لو أجبت بنعم لألزمتك تفصيل جواب، و لو أجبت بلا فهل دين الله نزل ناقصًا و رضي الله بهذا؟ حاشاه!أستغفر الله العظيم و أتوب إليه
Comment
-
كاكس رقم 2
يا جماعة غيّرروا الأسلوب
على فكرة كثرة الإستدلال بالقرآن ما يخليك صح ! , بس أنا أبغا أستخدم نفس المسرحية :
3
2
1
اكشنننن
--
إتقي الله يا عبد الله كيف تكفر بالسنة وقد قال الله :{ وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاء اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ} أرأيت يا زميلي ؟
وحذار أن تكفر بما أنزل الله فإن الله قد حفظه إقرأ قوله تعالى :{ولوطا إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين } لا اله الا الله اعوذ بالله أن أكفر بشيء فأكون مما أسبق به العالمين
وتأمل قول الله يا عزيزي في من أنكر سنة النبي الأمي
:{قل هو الله أحد *الله الصمد *لم يلد ولم يولد *ولم يكن له كفواً *أحد }
إنا لله وإنا اليه راجعون لا حول ولا قوة الا بالله .. تهي تهي تهي -بكاء- .
cut
THE END
..
-المشاهدين-
س- ZzZzZzZ
س2- ZzZzZzZZzZzZzZ
س3- ZzZzZzZZzZzZzZZzZzZzZ
ص-
-ملل-
{وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا}
في إنتظار "ملحد حقيقي" ليعطي تفسيرات لهذه الكُبرَيات بالمنظور الإلحادي
" الإنسانُ ليسَ مُفصّلاً على طرازِ دارون , كما أنّ الكونَ ليسَ مفصّلاً على طرازِ نيوتن " بيجوفتش
Comment
-
قد قال الرحمن "وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نُزّل إليهم"المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النذير مشاهدة المشاركةأصحاب الأحاديث يأخذون روايات بشرية عن رسول الله ويختلفون في تصحيحها وتضعيفها ثم يدعون أنها شريعة إلهية يدعون أنها حكم الله ونسوا قول الله (فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ) المائدة48. والذي أنزله الله هو القرآن وليس الروايات المنسوبة إلى رسول الله والتي لم يأذن لهم الله بأن يجعلوها من الشريعة (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ) الشورى21. فاحتكموا إلى غير الله وهذا هو الشرك بعينه (إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ) الأنعام56. (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) المائدة44
- فكما ذكرت الاية ان الانزال كان على النبي صلى الله عليه وسلم المعصوم , فكذلك ذكرت ان بيانه يكون ممن نزل عليه الا وهو النبي صلى الله عليه وسلم
- وكما اوضحت ان المُنزل يحتاج لبيان بعض معانيه ومراميه ,في تفصيلاتٍ وجزيئاتٍ وحيثياتٍ وملابساتٍ وعينيّات
فقد امر الرب بالتحاكم الى هذا الذي يبين عن ربه شرعه , وكلامه , ونفى الايمان عن من لم يتحاكم اليه في ذلك واستقل بفهمٍ يضاده فهم المُنزلِ عليه فقال " فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما"
فلو ان احد حفظة القرآن استقل بفهمٍ مضادٍ , واجتهادٍ مخالفٍ لما عليه امر النبي صلى الله عليه وسلم وسنته لكفر , وخالف كلام الرب في ذلك , وان اشترك مع النبي صلى الله عليه سلم في حفظه لعدُ في ركاب المرتدين ! ولما كان في الايةِ كبير أمر في نفي الايمان عن من لم يتحاكم للنبي صلى الله عليه وسلم في امر الدين , ولتساوى حفظة القرآن مع النبي صلى الله عليه وسلم في الحكم والقضاء , بل لربما رُد عليه !
ولو قيل بأن الاية خصصتها ايات اخريات , لقيل فيما سقته من الايات كذلك وهو المقصود
والله الهاديوأيُّما جِهَةٍ أعرَضَ اللهُ عَنها ؛ أظلمت أرجاؤها , ودارت بها النُحوس !
-ابن القيم-
Comment
-
إن بيان القرآن موجود في نفس الكتاب وليس خارجه (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ) [البقرة:159] وأما رسول الله فهو نفسه مأمور أن يحكم بالقرآن (فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ) [المائدة: 48].المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماكـولا مشاهدة المشاركةقد قال الرحمن "وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نُزّل إليهم"
- فكما ذكرت الاية ان الانزال كان على النبي صلى الله عليه وسلم المعصوم , فكذلك ذكرت ان بيانه يكون ممن نزل عليه الا وهو النبي صلى الله عليه وسلم
- وكما اوضحت ان المُنزل يحتاج لبيان بعض معانيه ومراميه ,في تفصيلاتٍ وجزيئاتٍ وحيثياتٍ وملابساتٍ وعينيّات
فقد امر الرب بالتحاكم الى هذا الذي يبين عن ربه شرعه , وكلامه , ونفى الايمان عن من لم يتحاكم اليه في ذلك واستقل بفهمٍ يضاده فهم المُنزلِ عليه فقال " فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما"
فلو ان احد حفظة القرآن استقل بفهمٍ مضادٍ , واجتهادٍ مخالفٍ لما عليه امر النبي صلى الله عليه وسلم وسنته لكفر , وخالف كلام الرب في ذلك , وان اشترك مع النبي صلى الله عليه سلم في حفظه لعدُ في ركاب المرتدين ! ولما كان في الايةِ كبير أمر في نفي الايمان عن من لم يتحاكم للنبي صلى الله عليه وسلم في امر الدين , ولتساوى حفظة القرآن مع النبي صلى الله عليه وسلم في الحكم والقضاء , بل لربما رُد عليه !
ولو قيل بأن الاية خصصتها ايات اخريات , لقيل فيما سقته من الايات كذلك وهو المقصود
والله الهادي
Comment
-
جيّد أنّك تستشهد بكلام الله تعالى .... ماذا تقول في قوله عز وجل هنا :إن بيان القرآن موجود في نفس الكتاب وليس خارجه (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ) [البقرة:159] وأما رسول الله فهو نفسه مأمور أن يحكم بالقرآن (فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ) [المائدة: 48].
(وما ءاتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب)
( إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله )
( وماينطق عن الهوى ‘ ان هو الا وحي يوحى )
( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم )
( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا فى أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً )
(فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم )
(وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً)
....
وغيرها كثير ..؟؟!!أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
Comment
-
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركةجيّد أنّك تستشهد بكلام الله تعالى .... ماذا تقول في قوله عز وجل هنا :
(وما ءاتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب)
( إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله )
( وماينطق عن الهوى ‘ ان هو الا وحي يوحى )
( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم )
( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا فى أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً )
(فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم )
(وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً)
....
وغيرها كثير ..؟؟!!وهل آتانا الرسول شيء غير القرآن؟ أثبتي.(وما ءاتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب)
الله أنزل القرآن على الرسول ليحكم به بيننا (مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاَغُ) المائدة99 الكتاب يكفينا ليحكم بيننا فيما اختلفنا فيه (كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ) البقرة213.(إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله )
الضمير "هو" هنا يرجع للقرآن وإلا فهل كل أحاديث الرسول وحي؟ هل حديثه مع أهله مثلا وحي؟(وماينطق عن الهوى ‘ ان هو الا وحي يوحى)
ليبين ما أنزل إليه أي يتلوه علينا (وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ) القصص92 وقلنا لك سابقا أن بيان القرآن في نفس الكتاب (إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون) البقرة 159.(وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم)
(فاحكم بينهم بما أنزل الله) المائدة48 (أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ) الأنعام114 (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ. [المائدة:50(فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا فى أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً )
لم يصلني أمر من الرسول غير ما في القرآن أما الروايات المعنعنة البشرية التي خاض فيها الخائضون تصحيحا وتضعيفا والتي أشعلت الخلاف بيننا فلا تلزمني لأنها ليست من الله.(فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم )
الحكمة موجودة في القرآن (ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ) الإسراء39 وعطف الحكمة على الكتاب لا تعني أنها شيء خارج الكتاب فقد قال الله (تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ) الحجر1 فهل هذا يعني أن القرآن خارج الكتاب أو منفصل عنه؟(وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً)
Comment
Comment