الثورة المصرية : وأدعياء السلفية..!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • مشرف 9
    مشرف عام
    • Sep 2011
    • 728

    #16
    راسلني أحد الإخوة على الخاص سائلا

    أخى الفاضل والله لا يليق بكم ما حدث من حزف مشاركة الأخ محب الإسلام وأنا بالطبع لا أعرفه لكنى قرأت مشاركته وما وجدت فيها غير كلام لكبار علماء الأمة ورأى مؤسس على الكتاب والسنة فكيف يمنع هذا
    فإن كان القائمين على المنتدى يتبنون رأى آخر فلنتناقش ونتجادل فليس هذا الرآى أسوء من آراء الملاحدة الذين نناقشهم ليل نهار لنبين لهم الحق
    أما الحزف والمنع فيثير النفوس وينبت الفرقة والتحزب
    وفقكم الله لما يحب ويرضى
    فأجبته بالتالي
    -------------
    أخي الفاضل , والمقال به أيضا نقولات لأكابر أهل العلم ! فهل ترى أن الدين وشرع الله عز وجل يضرب بعضه بعضا ؟!!
    والذي أراه أنه من قلة الفقه أن يكون الرد في واد ٍغير الوادي الذي فيه الموضوع !
    وإلا ما معنى أن أذكر لك مثلا إباحة أكل الخنزير للضرورة وقول العلماء في شروط ذلك من القرآن والسنة
    فتجيبني أنت بعشرات النقولات عن تحريم القرآن والسنة وعلماء الأمة للحم الخنزير والتشديد في ذلك على فاعله وتفصيل ذلك التحريم بما ينسحب على دهنه وشحمه إلخ ؟!!

    فهل ترى من يفعل ذلك لديه ذرة فقه ؟
    وإن كان كتب ردا على أي شيء في الموضوع لكان رد عليه الإخوة قبل الإدارة والإشراف !
    فماذا وهو لم يفهم أو يستوعب أصل الإشكال ورأس الموضوع بالأساس ؟!
    والله يغفر لنا وله

    Comment

    • طارق منينة
      محاور
      • Oct 2010
      • 2687

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة

      الأخ
      وأما أخي الحبيب طارق .....
      فقد وجدت هذا النقل : وأرجو أن يكون هو ما تقصد ..
      وإن لا : ففيه فوائد جمة أيضا ًتصب في نفس الموضوع لمَن يتدبر ...
      حيث يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى الجزء 20 ص 48 :
      ..... [FONT=Arial Narrow]وكذلك إذا اجتمع محرَّمان لا يمكن ترك أعظمهما إلا بفعل أدناهما لم يكن فعل الأدنى في هذه الحال محرَّماً في الحقيقة، وإن سمي ذلك ترك واجب وسمي هذا فعل مُحرَّم باعتبار الإطلاق لم يضر، ويقال في مثل هذا ترك الواجب لعذر وفعل المحرم للمصلحة الراجحة أو للضرورة أو لدفع ما هو أشد حرمة.

      وهذا باب التعارض باب واسع جداً لاسيما في الأزمنة والأمكنة التي نقصت فيها آثار النبوة وخلافة النبوة، فإن هذه المسائل تكثر فيها، وكلما ازداد النقص ازدادت هذه المسائل، ووجود ذلك من أسباب الفتنة بين الأمة فإنه إذا اختلطت الحسنات بالسيئات وقع الاشتباه والتلازم، فأقوام قد ينظرون إلى الحسنات؛ فيرجحون هذا الجانب وإن تضمن سيئات عظيمة، وأقوام قد ينظرون إلى السيئات فيرجحون الجانب الآخر وإن ترك حسنات عظيمة، والمتوسطون قد لا يتبين لهم أو لأكثرهم مقدار المنفعة والمضرة أو يتبين لهم فلا يجدون من يعينهم على العمل بالحسنات وترك السيئات، لكون الأهواء قارنت الآراء. ولهذا جاء في الحديث:
      (إن الله يحب البصر النافذ عند ورود الشبهات، ويحب العقل الكامل عند حلول الشهوات) " ...

      انتهى كلام شيخ الإسلام رحمه الله تعالى ...
      والحديث الذي ذكره الشيخ قد نص في مواضع على أنه مُرسل .. وله روايات ضعيفة ...
      والله تعالى أعلى وأعلم ...[/
      FONT]
      نعم اخي ابو حب الله احبكم الله ورعاكم ، نعم هذا جزء مهم من النص الثمين وانت عموما وضعت تحته خطوط
      كلام قد لايفهمه كثير من الملتزمين بل لم يصل اليهم وهم مع ذلك ينتسبون الى السنة والسلف ويحاربون من يقول به مع انه من كلام شيخ الاسلام الذي نحبه ويحبونه
      وهناك ايضا في موضع النص لانه كبير كلام لشيخ الاسلام ايضا عظيم وجليل وعلى كل فهذا يكفي لانه غرضي ويضيف على موضوعك هنا

      Comment

      • البراء بن مالك 11
        عضو
        • Apr 2011
        • 290

        #18
        بارك الله فى جهودك أخى الغالى ولكن أرجو أن تقسم المقال إلى جزئين حتى يتيسر قراءته .
        ~ لا يُبعثرك شيْء كالبُعد عن الله، ولا يلملمك شيْء كالقُرب من الله ~
        ْْإن من عجائب هذا الدين أنهم كلما أرادوا نطحهُ زاد إنتفاخاًْْ
        فالمزيد من النطح

        { وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَىٰ أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَٰذَا رَشَدًا }(24) الكهف

        Comment

        • ابن عبد البر الصغير
          باحث متخصص
          • Oct 2011
          • 1524

          #19
          لا إشكال في كلام الإمام ابن تيمية، فباب المصالح محكوم بقواعد فقهية أصولية كبيرة، ومن أبدع في باب المصالح المرسلة هم المالكية وقد وضع لها الإمام مالك ضوابط ذهبية.

          Comment

          Working...