انا بحثت عن الحق فكنت متخبطا بين هذا وذاك فما وجدت ملة اقرب للعقل وانقى للروح من اهل السنة والجماعة (السلف الصالح) فهم الوسطيون الذين يعطون كل ذي حق حقه
فاعطوا الله العبادة وحده بلا شريك ولم يبتدعوا واتبعوا السنة بحذافيرها
ولم ارى ملة ولا مذهب يقدس الذات الالهية مثل مذهب السلفية
فالحمدلله رب العالمين وحده
كتبت هذه المداخلة ذات مرة لأخ كان يعانى من ذات الشبهة:
بارك الله فى الأخ صاحب السؤال وطمئن قلبه بالحق...
عَظَمة حجم الكون: هى عَظَمةٌ نسبية...
فالبعوضة ترى القط عظيماً، والقط يرى الفيل عظيماً، والفيل يرى الحوت الأزرق عظيماً... وهكذا.
أما حجم الكون فهو ليس بهذه العَظَمة سوى بالنسبة لقدراتنا نحن المحدودة كبشر...
فلو تدبّرنا حجم الكرسىّ مثلاً... {وسع كرسيّه السماوات والأرض} !
وقد جاء فى بعض الأحاديث أن الكرسىّ بالنسبة لعرش الرحمن... هو كحلقة أُلقيت بأرض فلاة !
ولو أننا ذهبنا بالمقارنة لأبعد من ذلك لما استطاعت عقولنا البسيطة استيعاب الأمر !
ويؤكد ذلك أيضاً: الآية التى تفضلت بالاستشهاد بها: {وما قدروا الله حقّ قدره... ووالأرض جميعاً قبضته يوم القيامة، والسماوات مطويّات بيمينه...}
وأيضاً حديث النبى {ما السماوات السبع والأرضون السبع فى كفّ الرحمن إلا كحبة خردل فى يد أحدكم}
يعنى تخيّل لو أنك تمسك فى يدك حبة من الخردل كهذه:
تخيّل... هذا هو حجم السماوات والأرض (التى لم ندرك منها شيئاً بعلمنا أساساً) فى كفّ الرحمن !
والحكم التى يمكن استنباطها من عظمة هذا الخلق كثيرة...
منها مثلاً أن يتدبر المسلم ضعفه وحدود قدراته أمام خلق الله المعجز، وأن يتذكر دائماً أنه بحاجة إلى مالك المُلك... جبار السماوات والأرض.
وكذلك يتذكر أنه لو اجتمع أهل الأرض جميعاً على محاربته... فهو المنتصر حتماً مادام فى معية هذا الجبار... الذى لا تعدل السماوات والأرض لديه جناح بعوضة.
وهكذا.
Comment