الفيل أهم من النملة لأن حجمه أكبر.

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عبدالله الشهري
    محاور
    • Dec 2010
    • 656

    #1

    الفيل أهم من النملة لأن حجمه أكبر.

    يُشغب الملاحدة على المؤمنين بمبدأ "الحقارة"، أي حقارة الوجود البشري بالنسبة للكون، وبعضهم يجعلها حقارة في مقابل عظمة الخالق، أي لماذا يعبأ الخالق بكائنات مثلنا ؟ والرد من ثلاثة أوجه أحدها تساؤل جدلي:
    1- كلامهم مشتمل على افتراض أن ضخامة حجم الشيء أو ضآلته مؤثرٌ في المسألة، وواضح أنه فرض مجرد عن أي دليل.
    2- أن العبرة ليست بالحجم "الحسي الفيزيائي" للبشر وإنما بالحجم " المعنوي الأخلاقي القِيَميّ " لمعان مثل: الصدق، الأمانة، العدل. ولو كان للحجم الحسي الفيزيائي أدنى اعتبار في هذه القضية لكانت السموات والأرض والجبال أولى بحمل الأمانة من الإنسان (إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا).
    3- الفيل أكبر من النملة بآلاف أو ملايين المرات، فما معنى قولنا: الفيل "أهم" من النملة؟ أريد تفسيراً علمياً لهذا !
    قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟
    قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !

  • طالبة علم و تقوى
    تخصص البيولوجيا
    • Nov 2011
    • 1276

    #2
    جزاكم الله خيرا أستاذنا الفاضل ..لله درك بارك الله فيك .. تشرفت بالتعليق لكم على أحد مواضيعكم الرائعة.

    نَعم فالعبرة ليست أبدا بالأحجام الفزيائية ..و هذا يبدو جليا في عالم الكائنات الحية فمثلا الفايروس المصنف علميا بِ " مجرد تكوين بيولوجي " لم ينل حتى شرف خلية حية بدائية ! حجمه صغير حقييييييير جدا ...لأنه لا يملك جهازا للميتابوليزم خاص به و مكونات خلوية مهمة فيلجأ للتطفل على خلايا الكائنات ..لكن سبحان الله أنه فاق أصلا ذكاءً و إستراتيجية الخلية ذاتها لأنه كي ينجح التطفل يجب أن يكون مزودا أساسا بكل المعلومات التي تخص الخلية و طريقة وظيفتها بالضبط هذا أولا ثم ثانيا يجب أن يكون مزودا بالتقنيات البيولوجية المناسبة و الفعالة للفتك بخفاء بالخلية و النجاح في السيطرة عليها و الإستفادة منها ...و قد حار البيولوجيون التطوريون في تصنيفه هل يعتبرونه بدائي أو حديث الظهور نظرا لخصائصه هذه ..و كل يدعي سيناريو مضحك و مربك عن أصل الفايروس ...
    أما من يقارن ضخامة الكون و حقارة الإنسان من الملاحدة المجانين المعاصرين ـ بالمناسبة هذا إدعاء قديم للملاحدة قبل تطور العلوم ـ فالأفضل أن يقرأ آخر ما كشفت عنه أبحاث الجيوفزياء و الكسمولوجيا حول: أن تعقيد مكوناتADN و جميع العناصر الكيميائية الأساسية و العضوية في أجسام الكائنات قد تم إنتاجها في قلب النجوم زمان طويلا جدا و تحتاج لطاقة كبيرة و تفاعلات نووية شديدة و بالتالي مكان و حيز فضائي كبير...و لو علم هذا الملحد حقيقة جسمه والقوانين و التوازنات الجيوبيوفزيائية الكثيييييرة والمتداخلة في الكون و التي تسهر على ضمان حياة جسمه الصغيرالمعقد الذي " يحتقره ببلادة قياسا لحجمه " ..لخجل و فكر ألف مرة قبل إدعاء مماثل ..
    و أخيرا أدعو كل جاحد أن يقرأ قليلا عن ما يسمى Anthropic principle ليري كيف أن القوانين و الثوابت و الأنساق الفزيائية منذ ظهورها بالإنفجار الكبير و حجم و إتساع الكون يخدم بشكل مباشر ظهور الحياة بأشكالها المعقدة كما هي الآن ....باختصار من أجل ظهورحمض نووي معقد ADN كالذي للإنسان يجب بالضبط أن يكون الكون بخصائصه هذه ...مما يعني كل هذا الفضاء و الإتساع و النجوم و السوبر نوفا التي تولد عناصر الفييتامينات في جسمك الصغير المذهل يا أيها الزميل الملحد ....و هنا تحضرني الآية الكريمة " وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون" ...و أفضل من كتب في هذا المجال كتاب قدر الطبيعة للبيولوجي لدانتون .
    الآن شريحة كبيرة جدا من العلماء من مختلف التخصصات يؤيدون Anthropic principle و يؤكدون أن الكون بخصائصه كلها هذه على تنوعها مناسب و مضبوط بشكل مبهر لظهور الحياة و إستمراريتها...

    صدق سيدنا علي رضي الله عنه بقوله " وتحسب نفسك جرماً صغيراً و فيك انطوى الكون أجمع".

    و الحمد لله رب العالمين.
    " الصدق ربيع القلب ..و زكاة النفس ..و ثمرة المروءة .. و شعاع الضمير الحي.. ومناط الجزاء الالهي (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ...) و إنَّ الضمائر الصحاح اصدق شهادة من الألسن الفصاح "
    -بتصرف-
    "حقُّ الواعِظ أن يتعظ ثمّ يعظ، ويبْصِر ثمّ يُبَصّر، ويهتدي ثم يَهدِي، ولا يكون دفترًا يُفيد ولا يستفيد، ومَسنًّا يحدُّ ولا يقطع، بل يكون كالشمس التي تُفيد القمرَ الضوء ولها أكثر مما تفيده"!
    -الراغب الأصفهاني رحمه الله-

    Comment

    • هشام بن الزبير
      كاتب
      • May 2010
      • 2867

      #3
      لفتة موفقة لمغالطة يتعلق بها الملاحدة. بارك الله فيك أخي الأستاذ عبد الله الشهري
      {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

      Comment

      • أسلمت لله 5
        عضو
        • Jun 2011
        • 1759

        #4
        بسم الله

        بارك الله فيك أخى الكريم ...
        وكما ذكرت الأخت طالبة علم عن سيدنا على (" وتحسب نفسك جرماً صغيراً و فيك انطوى الكون أجمع". )

        فإن عقل الإنسان هو أكبر مخلوق فى الكون ... كما قال د/ مصطفى محمود ..العقل الذى ميزه الله أدرك ما حوله فى هذه الأرض حتى تطلع عليها وصنع لها أطلس جغرافى ثم تطلع خارجها وأحاط بما حوله من الكواكب والنجوم فصنع لها أطلس فلكى وتطلع حتى امتد ليكشف عن المجرات والأجرام وصنع لها أطلس كونى .

        فإنك أيها الملحد لن تحاسب لأجل حجمك أو لأن الله خلقك على ذرة من مخلوقات الكون ولكنك ستحاسب لأن لك عقل أكبر من كل هذه المخلوقات وأحاط بها ولم تحط به .

        ولذلك المجنون لا يحاسب مهما كان حجمه فهو بلا عقل فلذلك رفع عنه القلم .. أما أنت أيها العاقل فستسأل عما تفعل ..

        فى هذا الموضوع يذكر النبى صلى الله عليه وسلم أن الكون كله أقل من ذرة بالنسبه لعرش الله عز وجل .



        يقول الرسول الكريم صلوات الله و سلامه عليه في الحديث الصحيح و المشهور (( ما السموات السبع بالنسبةإلى الكرسي إلا كحلقة رميت في فلاة و ما الكرسي بالنسبة للعرش إلا كحلقة رميت في فلاة )) الحديث.

        الغريب أن هذا هو الوصف الذى وصفه علماء الكونيات تفسيرا لحجم الكون

        الحقلة :هي الدائرة ويقصد بها حلقة الخاتم الذي يلبس في الاصبع.
        الفلاة :هي الصحراء الكبيرة والواسعة المترامية الاطراف.

        يعني أن الكون كله بمجراته وأجرامه + مجموع السموات العلى كلها بالنسبة لكرسي الرحمن تعالى = كحلقة رميت في فلا ... كحلقة خاتم رميت فى صحراء شاسعة واسعة ..



        [ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]

        http://antishobhat.blogspot.com.eg/
        http://abohobelah.blogspot.com.eg/
        http://2defendislam.blogspot.com/

        Comment

        • قلب معلق بالله
          عضوة قديرة
          • Apr 2012
          • 1715

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالبة علم و تقوى مشاهدة المشاركة
          جزاكم الله خيرا أستاذنا الفاضل ..لله درك بارك الله فيك .. تشرفت بالتعليق لكم على أحد مواضيعكم الرائعة.

          نَعم فالعبرة ليست أبدا بالأحجام الفزيائية ..و هذا يبدو جليا في عالم الكائنات الحية فمثلا الفايروس المصنف علميا بِ " مجرد تكوين بيولوجي " لم ينل حتى شرف خلية حية بدائية ! حجمه صغير حقييييييير جدا ...لأنه لا يملك جهازا للميتابوليزم خاص به و مكونات خلوية مهمة فيلجأ للتطفل على خلايا الكائنات ..لكن سبحان الله أنه فاق أصلا ذكاءً و إستراتيجية الخلية ذاتها لأنه كي ينجح التطفل يجب أن يكون مزودا أساسا بكل المعلومات التي تخص الخلية و طريقة وظيفتها بالضبط هذا أولا ثم ثانيا يجب أن يكون مزودا بالتقنيات البيولوجية المناسبة و الفعالة للفتك بخفاء بالخلية و النجاح في السيطرة عليها و الإستفادة منها ...و قد حار البيولوجيون التطوريون في تصنيفه هل يعتبرونه بدائي أو حديث الظهور نظرا لخصائصه هذه ..و كل يدعي سيناريو مضحك و مربك عن أصل الفايروس ...
          أما من يقارن ضخامة الكون و حقارة الإنسان من الملاحدة المجانين المعاصرين ـ بالمناسبة هذا إدعاء قديم للملاحدة قبل تطور العلوم ـ فالأفضل أن يقرأ آخر ما كشفت عنه أبحاث الجيوفزياء و الكسمولوجيا حول: أن تعقيد مكوناتADN و جميع العناصر الكيميائية الأساسية و العضوية في أجسام الكائنات قد تم إنتاجها في قلب النجوم زمان طويلا جدا و تحتاج لطاقة كبيرة و تفاعلات نووية شديدة و بالتالي مكان و حيز فضائي كبير...و لو علم هذا الملحد حقيقة جسمه والقوانين و التوازنات الجيوبيوفزيائية الكثيييييرة والمتداخلة في الكون و التي تسهر على ضمان حياة جسمه الصغيرالمعقد الذي " يحتقره ببلادة قياسا لحجمه " ..لخجل و فكر ألف مرة قبل إدعاء مماثل ..
          و أخيرا أدعو كل جاحد أن يقرأ قليلا عن ما يسمى Anthropic principle ليري كيف أن القوانين و الثوابت و الأنساق الفزيائية منذ ظهورها بالإنفجار الكبير و حجم و إتساع الكون يخدم بشكل مباشر ظهور الحياة بأشكالها المعقدة كما هي الآن ....باختصار من أجل ظهورحمض نووي معقد ADN كالذي للإنسان يجب بالضبط أن يكون الكون بخصائصه هذه ...مما يعني كل هذا الفضاء و الإتساع و النجوم و السوبر نوفا التي تولد عناصر الفييتامينات في جسمك الصغير المذهل يا أيها الزميل الملحد ....و هنا تحضرني الآية الكريمة " وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون" ...و أفضل من كتب في هذا المجال كتاب قدر الطبيعة للبيولوجي لدانتون .
          الآن شريحة كبيرة جدا من العلماء من مختلف التخصصات يؤيدون Anthropic principle و يؤكدون أن الكون بخصائصه كلها هذه على تنوعها مناسب و مضبوط بشكل مبهر لظهور الحياة و إستمراريتها...

          صدق سيدنا علي رضي الله عنه بقوله " وتحسب نفسك جرماً صغيراً و فيك انطوى الكون أجمع".

          و الحمد لله رب العالمين.
          نقف حائرين امام هذا العلم الذى يكشف كل يوم عن عليم قدير
          سبحان الله العظيم
          ليس فى تلك الحياة كلها شيء اغلى من الدين
          فهو من أجله خُلقت ومن أجله تموت ومن أجله تُبعث


          فإ ن المتتبع للفتن العظيمة التي ألمت
          بأمة الإسلام على مدار تاريَخها؛ لا يكاد
          يجد فتنة منها إلا وقد قيض الله لها )إمام
          هدًى( يلي الأمر بالمعروف والنهي عن
          المنكر حقًا، ويسلك سبيل أئمة الهدى
          قبله في الأخذ بيد )العامة والخاصة( على
          طريق النجاة من الفتنة، لا بشيء سوى
          بالدلالة على )الوحي( و)معنى الوحي(
          و)مقتضى الوحي(


          http://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumd...aysprune=&f=27

          Comment

          • أبو حب الله
            باحث علمي
            • Aug 2010
            • 6930

            #6

            والسؤال الذي يمكن توجيهه للملاحدة والمتشككين بصيغة أخرى هو :

            وماذا سيزيد من حالات الخير والشر والإيمان والكفر والطاعة والمعصية إذا كنا أكبر أو أصغر حجما ًفي الكون ؟
            أو كان الكون أصغر مما نراه ونتخيله بكثير ؟؟؟؟...

            ماذا لو كان الكون هو بحجم المجموعة الشمسية فقط : وما بعد ذلك سواد في سواد ؟؟ هل اختلف الاختبار ؟!!
            طب ماذا لو كان حجم الكون هو حجم آخر طبقات الغلاف الجوي التي تحيط بجو الأرض ؟؟؟..
            هل اختلف الاختبار ؟!!!..

            وأبعد من ذلك لمَن شغل نفسه بوجود كائنات فضائية في الكون إلخ إلخ إلخ أقول :
            وماذا حملت تلك الكائنات من جديد حالات الخير والشر والإيمان والكفر والطاعة والمعصية عما فينا ها هنا ؟!!..

            لو عقلوا ذلك : لعقلوا ذاك .........

            ولو كان لهم عقل ٌ أصلا ً: لما كانوا أنكروا وجود الخالق عز وجل ابتداءً أو شكوا مجرد شك فيه !!!..
            والله المستعان ...
            وجزاك الله خيرا ًأستاذنا الكريم ...

            Comment

            • طالبة علم و تقوى
              تخصص البيولوجيا
              • Nov 2011
              • 1276

              #7

              هذا كتاب ماتع في فلسفة العلوم بعنوان Anthropic bias للعالم الدكتورNick Bostrom مديرthe Future of Humanity Institute بكلية الفلسفة بجامعة أكسفورد للأسف مترجم لأشهر لغات العالم لكن إلا العربية ...و فيه يسلط الكاتب الضوء على كيف كشفت قوانين الكون و ظواهره من أصغرها لأكبرها عن مدى إنضباطها و ملائمتها مستقبلا و تنبأها إن صح القول بظهور الحياة بأشكالها المعقدة بل هناك من العلماء الفزيائيين من يزعم صراحة أن هدف الكون أجمع منذ أولى لحظات bing bang و كل ما نتج عنه هو ظهور الحياة و ذلك إنطلاقا من الإستقراء و التدقيق في كل القوانين الفزيائية من شحنة البروتون المعاكسة مقابل الإلكترون إلى سوبرنوفا النجوم و ثابت الجذبية الكوني إلخ... كلها ثوابت إتخذت قيما دون غيرها لتراعي بشكل دقيق و بنَّاء و هادف خصائص الأجسام الحية أولا و آخرا ......
              بصراحة عنذ التركيز الجيد في حيثيات أي درس في الفزيولوجي أو فقط مضخة الصوديوم الخلوية الصغيرة و خصائص العناصر الكيميائية من صوديوم و بوتاسيوم La pompe sodium-potassium ou Na+-K+ ATPase من ناحية بيولوجية ثم الرجوع لعلم كوسمولوجي لتتبعها وإلقاء نظرة عن أصل هذه العناصر بالذات و كيفية إنتاجها بخصائصها تلك في النجوم الضخمة مع كل تلك الإنفجارات الكونية و الطاقة الشديدة كما يبدو لنا لكنها تفاعلات نووية و ظواهر مضبوطة رغم هولها ...يظهر جليا لنا خطة الصنعة المحكمة من الله العليم الحكيم العظيم " و ما قدروا الله حق قدره " .

              هذا رابط الكتاب : http://www.anthropic-principle.com/book/book.html

              سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ

              وو الله لا وجود للحقارة في جسم الإنسان مقارنة بحجم الكون المسخر له إلا في عقل الملحد و ليس هناك في كل ما يحيط بنا قلة شأن و عظم أو إنعدام للحكمة إلا في فطرته المطموسة تراه يسارع في غرور و تعالم يبث أحكامه السفسطائية على ما يعلمه و ما لا يعلمه ظاهرا كان أو باطنا ..بل يحكم حتى على الله و أفعاله و صفاته ...و كلها ظنون و كلام مرسل بلا دليل ملموس " لم يخلصوا حتى لمذهبهم المادي في إثبات دعواهم" إن يتبعون إلا الظن و ما تهوى الأنفس.
              " الصدق ربيع القلب ..و زكاة النفس ..و ثمرة المروءة .. و شعاع الضمير الحي.. ومناط الجزاء الالهي (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ...) و إنَّ الضمائر الصحاح اصدق شهادة من الألسن الفصاح "
              -بتصرف-
              "حقُّ الواعِظ أن يتعظ ثمّ يعظ، ويبْصِر ثمّ يُبَصّر، ويهتدي ثم يَهدِي، ولا يكون دفترًا يُفيد ولا يستفيد، ومَسنًّا يحدُّ ولا يقطع، بل يكون كالشمس التي تُفيد القمرَ الضوء ولها أكثر مما تفيده"!
              -الراغب الأصفهاني رحمه الله-

              Comment

              • عبدالله الشهري
                محاور
                • Dec 2010
                • 656

                #8
                كتاب قيّم أخت طالبة وفقكم الله
                وهناك كتاب آخر استوعب كل مباحث هذا المبدأ بتفصيل واسع، وهو مرجع مشهور يقع في أكثر من 700 صفحة اقتنيته قبل أكثر من 8 سنوات، وقصته طريفة إذ بينما كنت أتجول في مكتبة جامعة نتنغهام وقعت عيني على هذا العنوان الغريب، فبدأت اقرأ فيه، ولم أكن أعلم شيئاً حينها عن هذا المبدأ، فذُهلت من الطرح والكم الهائل من المعلومات الدقيقة. المؤلفان غنيان عن التعريف: فرانك تبلر و جون بارو، وأرفق هنا صور للغلاف، وأنصح باقتنائه:
                Click image for larger version

Name:	olcovers11-L.zip&file=118434-L.jpg
Views:	1
Size:	11.8 كيلوبايت
ID:	612484
                قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟
                قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !

                Comment

                • طالبة علم و تقوى
                  تخصص البيولوجيا
                  • Nov 2011
                  • 1276

                  #9
                  شكرا جزيلا بارك الله فيكم أستاذنا الفاضل.
                  " الصدق ربيع القلب ..و زكاة النفس ..و ثمرة المروءة .. و شعاع الضمير الحي.. ومناط الجزاء الالهي (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ...) و إنَّ الضمائر الصحاح اصدق شهادة من الألسن الفصاح "
                  -بتصرف-
                  "حقُّ الواعِظ أن يتعظ ثمّ يعظ، ويبْصِر ثمّ يُبَصّر، ويهتدي ثم يَهدِي، ولا يكون دفترًا يُفيد ولا يستفيد، ومَسنًّا يحدُّ ولا يقطع، بل يكون كالشمس التي تُفيد القمرَ الضوء ولها أكثر مما تفيده"!
                  -الراغب الأصفهاني رحمه الله-

                  Comment

                  • أبو عثمان
                    طالب علم
                    • Sep 2011
                    • 1300

                    #10
                    فك إشكال ظلّ معشعشاً في رؤوسهم دهراً !
                    بارك الله فيك .
                    {وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا}
                    في إنتظار "ملحد حقيقي" ليعطي تفسيرات لهذه الكُبرَيات بالمنظور الإلحادي
                    " الإنسانُ ليسَ مُفصّلاً على طرازِ دارون , كما أنّ الكونَ ليسَ مفصّلاً على طرازِ نيوتن " بيجوفتش

                    Comment

                    • د. هشام عزمي
                      باحث علمي
                      • Dec 2003
                      • 7007

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشهري مشاهدة المشاركة
                      كتاب قيّم أخت طالبة وفقكم الله
                      وهناك كتاب آخر استوعب كل مباحث هذا المبدأ بتفصيل واسع، وهو مرجع مشهور يقع في أكثر من 700 صفحة اقتنيته قبل أكثر من 8 سنوات، وقصته طريفة إذ بينما كنت أتجول في مكتبة جامعة نتنغهام وقعت عيني على هذا العنوان الغريب، فبدأت اقرأ فيه، ولم أكن أعلم شيئاً حينها عن هذا المبدأ، فذُهلت من الطرح والكم الهائل من المعلومات الدقيقة. المؤلفان غنيان عن التعريف: فرانك تبلر و جون بارو، وأرفق هنا صور للغلاف، وأنصح باقتنائه:
                      [ATTACH=CONFIG]342[/ATTACH]
                      بارك الله فيك يا أخي ..
                      وهناك تعليقات للدوريات العلمية والكتاب البارزين عن الكتاب تجدها على هذا الرابط :

                      وهناك تقرير طويل تفصيلي عن الكتاب وفصوله ومضمونه هنا :

                      ..
                      إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                      [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                      قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                      Comment

                      • الواضحة
                        عضو
                        • Oct 2012
                        • 283

                        #12
                        جزاكم الله كل خير على هذه الفوائد الجمة
                        وجزاك الله خير الجزاء اختي طالبة علم ونفع بك كلامك رائع
                        هل هناك كتب او مقالات علمية بالعربية يمكنني قراءتها في هذا الموضوع رجاءً
                        قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "تركتُكم على الواضحةِ ، ليلُها كنهارِها ، لا يَزيغُ عنها إلَّا جاحدٌ "

                        Comment

                        • عبدالله الشهري
                          محاور
                          • Dec 2010
                          • 656

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. هشام عزمي مشاهدة المشاركة
                          بارك الله فيك يا أخي ..
                          وهناك تعليقات للدوريات العلمية والكتاب البارزين عن الكتاب تجدها على هذا الرابط :

                          وهناك تقرير طويل تفصيلي عن الكتاب وفصوله ومضمونه هنا :

                          ..
                          وإياك، تسلم حبيبنا، خلاصة ممتازة.
                          قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟
                          قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !

                          Comment

                          • YaCiine
                            عضو
                            • Mar 2013
                            • 135

                            #14
                            يرفع
                            {وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ
                            وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
                            وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا
                            وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ }الأنعام59

                            Comment

                            Working...