الــــــــــــــردة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الإبراهيمـــى
    عضو
    • Nov 2011
    • 35

    #46
    ونبدأ من حيث تم إغلاق موضوع الـــردة حيث كانت أُخت مُسلمة وسبقها متروى يُعيدان ويُزيدان سؤالهم المحورى والجوهرى التالى ..
    يبقى السؤال عالِقاً ::
    لِماذا ظهر النفاق والمنافقين في المدينة ولم يَظهروا بِمكّة ...؟؟
    ولم تكتفى أخت مسلمة بعرض سؤالها العجيب والذى بينا خطأ تصورهم المبنى عليه ذلك السؤال مؤكدين لهم بأن النفاق كان موجودا بمكة فى بداية الدعوة كذلك بإقرار رب العالمين ـ ولكنها أضافت إلى خطأها خطأ ثانى بتعقيبها على ذلك السؤال بالآتى ..
    ( مع العِلم أنّ النبي عليه الصلاة والسلام يعلمهم جيداً وذلِك لبيان تفصيلة مهمّة جداً في التشريع أن الحكم يكون بِالظاهِر وليسَ الباطِن مع صدق مايعلمه النبي عنهم )
    والحــق لست أدرى من أين جاءتنا الأخت بتلك التفصيلة المهمة جدا فى التشريع بحسب قولها وكيف لها إعتبار أن إقرار رب العزة بأن فئة معينة قد شهدوا على أنفسهم بالكفر لا يمثل إظهارا لما تُخفيه سرائرهم وتُصر على أن كُفر تلك الفئة لا زال أمرا باطنا لا يعلمه سواهم !!!!
    وكى نزيد فى توضيح خطأ ما قد توهمه السادة من أن النفاق لم يُعرف إلا فى المدينة ومن بعد الهجرة .. فإننا نورد تأكيد رب العزة على ذلك الأمر بإحدى السور التى صنفها علماء أهل السنة على أنها من السور المكية والتى تحدث ربنا فيها عن فئة من المنافقين ..
    وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آَمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِنْ جَاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ (10) وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ (11) .. العنكبوت
    وبحسب أغلب التفاسير فقد أُنزلت السورة فى أحد القرشيين الذين أسلموا ثم إرتدوا لأسباب دنيوية كفتنة الناس التى جعلوها كعذاب الله !!
    وهناك كذلك من الايات التى تؤكد وجود النفاق قبل الهجرة مثـــل ..
    ( وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ )
    والسورة مكية
    تفسير القرطبي - (19 / 59) ( سورة المدثر مكية في قول الجميع )
    وقد ذهبت جُل تفسيرات أهل السنة إلى أن المقصود بالذين فى قلوبهم مرض هم المنافقين ..
    ..
    وإلى هنا يُصبــح سؤالكم المحورى والذى لا يقيم بذاته أى برهان على حد الردة قد أُقيم على أساس خاطئ وفهم مغلوط مناقض للحـق المبين ويتعين البحث عن دليل آخر يؤكد شرعية قتل المرتد حسبما تعتقدون وتؤمنون وذلك من قبل أن نُلقى لكم ببرهاننا الإلهـى على عدم جواز قتل المرتد الذى كفر بالله من بعد إيمانه والذى يقضى على شرعية حد الردة الذى وضعه اسلافنا !!
    Last edited by الإبراهيمـــى; 01-11-2012, 04:31 AM.
    فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآَيَاتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ

    Comment

    • محب القران
      عضو
      • Dec 2011
      • 271

      #47
      بعيدا عن عقيدتك يا إبراهيمي اعطينا أمثله للأمور التي تنكرها من السنه ..
      أبرأ إلى الله تعالى من هذا الاتهام الباطل وأعوذ به من فعل منكري السنه
      والذين قد فاقوا اليهود خبثا وكبار الشيعة مكرا ..وهم الذين ادّعوا حب آل البيت بكره الصحابة ليحجبوا كل مايبلغ امة محمد عنهم
      وأتى هؤلا ليدعوا حب القرآن بتجنب السنة المطهره ليضربوا الأحكام بالأحكام وليظهروا دينا جديدا غير الدين ..
      غير أن إنكار السنة شيء وإنكار خلاف السنة شيء آخر , فمن ينكر حديثا موضوعاً لا يلزمه إنكار ألف حديث صحيح
      كما أن إنكارنا لألف حديث موضوع لا يُلزمنا إنكار حديث واحد صحيح. والحمدلله على كل شيء.

      Comment

      • اخت مسلمة
        محاور
        • Nov 2005
        • 6338

        #48
        بسم الله ...

        ولم تكتفى أخت مسلمة بعرض سؤالها العجيب والذى بينا خطأ تصورهم المبنى عليه ذلك السؤال مؤكدين لهم بأن النفاق كان موجودا بمكة فى بداية الدعوة كذلك بإقرار رب العالمين ـ ولكنها أضافت إلى خطأها خطأ ثانى بتعقيبها على ذلك السؤال بالآتى ..
        لم تبيّن شيئاً , وما استدللتَ بهِ من آيات نُقِض لكَ غزلُك في اختيارها في هذا المَحل , بدليل تحديدِك لمكيّة الإستدلالات الجديدة هذه :

        وكى نزيد فى توضيح خطأ ما قد توهمه السادة من أن النفاق لم يُعرف إلا فى المدينة ومن بعد الهجرة .. فإننا نورد تأكيد رب العزة على ذلك الأمر بإحدى السور التى صنفها علماء أهل السنة على أنها من السور المكية والتى تحدث ربنا فيها عن فئة من المنافقين ..
        وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آَمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِنْ جَاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ (10) وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ (11) .. العنكبوت
        ــــــــــ
        ولكن للأسَف منقوضٌ كذلِك ,, فأوّل عشر آيات من سورة العنكبوت مدنيــــــــــــــــــــــــــــة أيضاً وان كانت باقي السورة مكيّة ( ولِهذا دلالات تشريعيّة يعلمها كل من لهُ مسكةٌ من علم )...!

        اخت مسلمة :
        ( مع العِلم أنّ النبي عليه الصلاة والسلام يعلمهم جيداً وذلِك لبيان تفصيلة مهمّة جداً في التشريع أن الحكم يكون بِالظاهِر وليسَ الباطِن مع صدق مايعلمه النبي عنهم )
        والحــق لست أدرى من أين جاءتنا الأخت بتلك التفصيلة المهمة جدا فى التشريع بحسب قولها وكيف لها إعتبار أن إقرار رب العزة بأن فئة معينة قد شهدوا على أنفسهم بالكفر لا يمثل إظهارا لما تُخفيه سرائرهم وتُصر على أن كُفر تلك الفئة لا زال أمرا باطنا لا يعلمه سواهم !!!!
        ليتَك تفهم عن محاورك مقصدُهُ فتُريح وتستريح ...!
        قولي هذا عن المنافقين في المدينة ممن أنبئ الله تعالى خبرهُم لنبيّه عليه الصلاة والسلام وعرّفهم له ,,,فهِمت ..؟

        وهناك كذلك من الايات التى تؤكد وجود النفاق قبل الهجرة مثـــل ..
        ( وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ )
        والسورة مكية
        هل وصف ( الذين في قلوبهم مرض ) هو وصف حصري للمنافقين لايتعدّاهم إلى غيرهم ولايصِحّ في سِواهم ..؟؟
        هذا بعيداً عن تفسير الآيات التي ينفي مارُحتَ إليه أصلاً ..!




        مازالَ السؤال محوريٌ كما هوَ , وقائِمٌ عليكَ حجّة ...فمكّة لم يكن فيها نفاق ، بل كان خلافه من الناس من كان يظهر الكفر مستكرهاً وهو في الباطن مؤمن ,,,,
        لِماذا ظهر النفاق والمنافقين في المدينة ولم يَظهروا بِمكّة ...؟؟
        أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
        وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

        Comment

        • محب القران
          عضو
          • Dec 2011
          • 271

          #49
          إبراهيمي أنت تنكر السنه طيب كيف تزوج اباك بأمك؟ أعتقد أن شرح طريقة عقد النكاح لم ترد في القرآن الكريم اجب لو تكرمت..
          حتى نفهم ماهو مقصدك من إنكار السنه...وماهو مفهومك للسنه التي تنكرها حقيقة .. وشكرا
          أبرأ إلى الله تعالى من هذا الاتهام الباطل وأعوذ به من فعل منكري السنه
          والذين قد فاقوا اليهود خبثا وكبار الشيعة مكرا ..وهم الذين ادّعوا حب آل البيت بكره الصحابة ليحجبوا كل مايبلغ امة محمد عنهم
          وأتى هؤلا ليدعوا حب القرآن بتجنب السنة المطهره ليضربوا الأحكام بالأحكام وليظهروا دينا جديدا غير الدين ..
          غير أن إنكار السنة شيء وإنكار خلاف السنة شيء آخر , فمن ينكر حديثا موضوعاً لا يلزمه إنكار ألف حديث صحيح
          كما أن إنكارنا لألف حديث موضوع لا يُلزمنا إنكار حديث واحد صحيح. والحمدلله على كل شيء.

          Comment

          • الإبراهيمـــى
            عضو
            • Nov 2011
            • 35

            #50
            [QUOTE]
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
            لم تبيّن شيئاً ,
            نعــم .. والآن سنبين كى ننهـى الموضوع تماما ..
            ولكن للأسَف منقوضٌ كذلِك ,, فأوّل عشر آيات من سورة العنكبوت مدنيــــــــــــــــــــــــــــة أيضاً وان كانت باقي السورة مكيّة ( ولِهذا دلالات تشريعيّة يعلمها كل من لهُ مسكةٌ من علم )...!
            أعلم تماما بأن ستسارعين بتبنى ذلك القول الذى قال به البعض دون الآخـر , كما أعلم بأنك لن تشيرى إلى غالبية الأقوال التى تُرجح أن مكيــــــــــــــــــة السورة بأكملها .. كما التالى .
            ( 29 ) سورة العنكبوت مكية و آياتها تسع و ستون ( 69 )
            مكية كلها في قول عكرمة و عطاء و الكلبي و مدنية في أحد القولين عن ابن عباس و قتادة و مكية إلا عشر آيات من أولها فإنها مدنية عن الحسن و في أحد القولين عن ابن عباس و هو عن يحيى بن سلام .
            إجماعكم الذى تعولون عليه يقول بمكيـة السورة جميعها ... فلماذا تفارقين الجماعة الآن !!!!!!!
            هل وصف ( الذين في قلوبهم مرض ) هو وصف حصري للمنافقين لايتعدّاهم إلى غيرهم ولايصِحّ في سِواهم ..؟؟
            للأسف فأنتى تحاولين الإبقاء على حُجة هشة بكافة السبل غير المشروعة تكذيبا لبيان الله لماهية من وصفتهم الآية بأنهم فى قلوبهم مرض والتى لم تخرج عن توضيح حال المنافقين .. إقرآى تعليم ربك للذين فى قلوبهم مرض .
            وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآَخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10)
            فذلك هو وصف المنافقين بحسب بيان الله لهم وبأنهم فى قلوبهم مرض وهو ذات الوصف الذى وصف به البعض من أهل مكة ..
            فهل ستقولين بعدها بأن النفاق لم يكن معروفا بمكــة ؟؟؟؟؟؟
            ليتَك تفهم عن محاورك مقصدُهُ فتُريح وتستريح ...!
            محاورى لا قصد له سوى إثبات صحة مذهبه ولو على حساب الحق المبين !!
            مازالَ السؤال محوريٌ كما هوَ , وقائِمٌ عليكَ حجّة ...فمكّة لم يكن فيها نفاق ،
            أنتى أدرى !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
            ولكن ذلك تحد لعلم الله الذى وصف البعض منهم بما ذكرناه آنفا ـ فهـل أنتى أعلم من الله بخلقه
            لِماذا ظهر النفاق والمنافقين في المدينة ولم يَظهروا بِمكّة ...؟؟
            هنــا مربط الفرس ..
            وقد حدثتك سابقا عن خطأ ذلك المعتقد .. وبذات الوقت فقد بينت أنه وعلى صحة ذلك الفرض الخاطئ فإنه لن يقدم أو يؤخر فى موضوعنا لأن قولك بأن ظهور النفاق كان لخشية هؤلاء المنافقين إعلان كفرهم وردتهم نظرا لفرض الرسول لحد الردة هو كذلك قول خاطئ لا يستند لثمة دليل ولا علاقة له بالبرهان الإلهى , بل على العكس فإنه يخالفه تماما كما سنبين من خلال تلك الآيات ..
            [COLOR="Blue"]مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيـمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (106) ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآَخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (107) أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (108) لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآَخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ (109)
            فهــؤلاء إذن هم المرتـدين الذين كفروا من بعد إيمانهم وطابت صدورهم للكفر عن إقتناع به .. فلماذا لم بأمر الله بقتالهم وقد أعلنوا ردتهم وإنشرحت صدورهم للكفـر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
            أتعلمون لماذا ..... لنقــرأ
            إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آَمَنُوا ........
            فالكافر من بعد إيمانه قد يعود للإيمان مرة أخرى حيث سمح ربه له بذلك بينما تُصرون أنتم على حرمانه من فرصة الإيمان مرة أُخرى !!
            وأما المنافقون الذين أخبر الله عنهم وحددهم للرسول تحديدا , فقد قال ربكم عنهم بأنهم كفروا بالله ورسوله وأمر الرسول بألا يُصلى على أحد مات منهم , وهذا دليل دامغ على معرفة الرسول لأشخاصهم تحديدا .... فلماذا لم يأمره ربه بقتلهم جزاءا على كفرهم من بعد إيمانهم ؟؟؟ ((دعكى من مسألة إقرارهم بالكفر تلك لأن الله سبحانه هو من صرّح بكفرهم ولسنا بحاجة لإقرارهم))
            وأما ما هى الحكمة من عدم الحكم بقتلهم ,, نجدها فى تتمة الآيات ....
            وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ (84)
            وَلا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ (85)

            فالله سبحانه قد حكم بعدم قتلهم كى يعذبهم بأموالهم وأولادهم فى الدنيا بينما أنتم تمنعون ربك ذلك الحق بمقولة حد الردة المزعوم كذبا وإفتراءا كما علمنا ربنا ..
            فهكــذا برهاننا الإلهى على عدم جواز قتل المرتد حيث يُمثل قتله تعديا على حدود الله وقتلا للنفس التى حرم الله قتلها إلا بالحق .
            مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا فالله لم يحكم أبدا بقتل المرتد أو الكافر إبتداءا أو حتى المسلم إلا فى حالات محددة نص عليها الكتاب المبين وليس من بينها أبدا الكفر من بعد الإيمان ..
            ولنتذكــر قول ربنا الفصـل فى المرتــد ..
            يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54)
            فلا قتـل ولا إستتابته ثلاثا (لا ندرى أثلاث أيام أم أشهر أم سنوات أم عقود أم قرون أم ..... ولا حول ولا قوة بالله
            Last edited by الإبراهيمـــى; 01-12-2012, 05:40 AM.
            فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآَيَاتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ

            Comment

            • ماكـولا
              طالب علوم شرعية
              • May 2009
              • 1574

              #51
              أود أن أسأل سؤالاً ..

              أرأيت يا ابراهمي المرتد , أيكون مسلماً ام كافراً ؟
              فان حشرته مع الكافرين المنافقين فقد قال الله لنبيه " ياأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم"
              والجهاد بحسب الحالة والقدرة والمصلحة , فيصح في المرتد القتل لعلة الاغلاظ
              وذلك لسد الباب امام ارهاصاتهم وارجافاتهم كما قال الرب سبحانه عن المرتدين " وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون" فلا يكون الاغلاظ فيهم بأن يعفى عنهم

              وقد عاتب الله نبيه صلى الله عليه وسلم في ذلك فقال " ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم (67) لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم " فكانت العلة ان يكون الدين عزيزاً ولا يكون العوبةً في أيدي المارقين والفجرة , والا فهذه حيلة لتهوين من شأن الدين

              ولو قدّر ان جيش من الجيش اراد غزاةً ففوجئ بانحسار الجيش من قبل بعض الضعفاء , فلو ألقيت على النتيجة المترتبة على هذا الفعل لكانت الفناء حتماً للجيش !

              ولو كان الامر في حيّز العفو , لاندمجت الاديان بعضها في بعض ولشاع الباطل ,وانمحق الحق , ولتحرر الشر من اغلاله , واستشر اهل !

              ولذلك امر الله بالجهاد والقتال , وغايته هو القضاء على الشر اينما وجدت علته ان لم تنفع مع السبل الدعوية والسلمية , فتكون المقاتلة متى وجدت

              قال الله " قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون"
              فيكون المرتد داخلاً في الاية اما ضمناً او صراحةً , من بعد ما ان يبين له وينصح , فلا سبيل ساعتئذ الا لمقاتلته وقتله

              والله الهادي
              وأيُّما جِهَةٍ أعرَضَ اللهُ عَنها ؛ أظلمت أرجاؤها , ودارت بها النُحوس !

              -ابن القيم-

              Comment

              • اخت مسلمة
                محاور
                • Nov 2005
                • 6338

                #52
                بسم الله ..

                أعلم تماما بأن ستسارعين بتبنى ذلك القول الذى قال به البعض دون الآخـر , كما أعلم بأنك لن تشيرى إلى غالبية الأٌوال التى تُرجح مكيــــــــــــــــــة السورة بأكملها .. كما التالى .
                أعلم , ولم أُدلّس بل بيّنتُ لك القول الرّاجِح الذي عليه التعويل ..!

                مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيـمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (106) ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآَخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (107) أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (108) لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآَخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ (109)
                فهــؤلاء إذن هم المرتـدين الذين كفروا من بعد إيمانهم وطابت صدورهم للكفر عن إقتناع به .. فلماذا لم بأمر الله بقتالهم وقد أعلنوا ردتهم وإنشرحت صدورهم للكفـر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                لو عرفتَ معنى الآية وفيمن نزلت وأسباب النزول لما قلتَ كل ماقلتَ فيها تظنّه استدلالاً ..!
                الآيات يا إبراهيمي نزلت في عمّار بن ياسر رضي الله عنه فقد نطق كلمة الكُفر تحتَ عذاب قريش فظنّ أنه هالِك بها , فسأل النبي عليه الصلاة والسلام في هذا فطمأنه على ايمانه , ونزلت الآيات المذكورة لِتُفرّق بينَ حالتين , من اُكرِه وقلبُهُ مطمئن بِالإيمان , ومن شرح للكُفرِ صدراً لِبيان الفرق بين الحالتين لأن الآية هي في المكره ليست ‏عامة له ولغيره. ..!
                فليسَ فيها ماتستدل على قولِك بها أبداً مع الأسف ....!

                إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آَمَنُوا ........
                فالكافر من بعد إيمانه قد يعود للإيمان مرة أخرى حيث سمح ربه له بذلك بينما تُصرون أنتم على حرمانه من فرصة الإيمان مرة أُخرى !!
                معلوم , وهذا فقط إن بقي الأمر في نفسِه ولم يُبدِه في بلاد تُطبّق فيها حدود الله , وأقام شُروط التوبة ..إنما نفي التوبة جاءَ عمن دخل في الإيمان ثم رجع عنه ، ثم عاد فيه ، ثم رجع واستمر على ضلاله ، وازداد حتى مات ، فإنه لا توبة بعد موته ، ولا يغفر الله له ..!

                وأما المنافقون الذين أخبر الله عنهم وحددهم للرسول تحديدا , فقد قال ربكم عنهم بأنهم كفروا بالله ورسوله وأمر الرسول بألا يُصلى على أحد مات منهم , وهذا دليل دامغ على معرفة الرسول لأشخاصهم تحديدا .... فلماذا لم يأمره ربه بقتلهم جزاءا على كفرهم من بعد إيمانهم ؟؟؟ ((دعكى من مسألة إقرارهم بالكفر تلك لأن الله سبحانه هو من صرّح بكفرهم ولسنا بحاجة لإقرارهم))
                كانَ هذا في أوّل أمر الإسلام والدعوة في المدينة وبداياتُه , وكانَ النبي عليه الصلاة والسلام وقتها في مرحلة تألف القلوب , فلم يقتل النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن سلول رغم وضوح حقيقة نفاقه ، ولا أحد من المنافقين ممن رجع في الطريق في غزوة أحد ( وقد رجع قرابة ثلث الجيش الذي معه ) ، ولا أحد من المنافقين الذين كشفهم الله بسورة براءة ، وقد كان بعض المنافقين معروفين حتى قبل براءة ، في حديث كعب بن مالك " أو رجلاً مغموصاً عليه في النفاق " , وبعد زوال علة المنع وهي التألف , استغنى عنه بعد انتشار الإسلام كما نُهي عن الصلاة على من ينسب إلى النفاق بعـــــــــــــــــــــــــــد أن كان يجري عليهم أحكام الإسلام قبل ذلك ,,,
                وإلاّ لماذا استغفر لهم النبي عليه الصلاة والسلام قبلَ هذا النهي : ( استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ) ...؟؟
                ولماذا صلى على رأسِهم وزعيمهم وكبيرهم وكفنه برداءه قبل هذا النهي ولا تصل على أحد منهم مات أبدًا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون) ...؟؟

                وَلا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ (85)
                فالله سبحانه قد حكم بعدم قتلهم كى يعذبهم بأموالهم وأولادهم فى الدنيا بينما أنتم تمنعون ربك ذلك الحق بمقولة حد الردة المزعوم كذبا وإفتراءا كما علمنا ربنا ..
                فهكــذا برهاننا الإلهى على عدم جواز قتل المرتد حيث يُمثل قتله تعديا على حدود الله وقتلا للنفس التى حرم الله قتلها إلا بالحق .
                يارجـــل ...!
                الآية نزلت في المنافقين في المدينة وبالأخص عبد الله بن أُبي
                والعلّة بيّنتها لك سابِقاً في عدم القتل أول الأمر والرجل لم يُعرف حاله من الله تعالى فحسب , بل نطق كلمة الكفر وأراد ابنه نفسه قتله لو قبل النبي عليه الصلاة والسلام وقتها ولكن العلّة كانت قائِمة ( والتدرّج في التشريع معلوم )
                فأينَ بُرهانَك الذي تدّعي ..؟؟؟

                ولنتذكــر قول ربنا الفصـل فى المرتــد ..
                يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54)
                فلا قتـل ولا إستتابته ثلاثا (لا ندرى أثلاث أيام أم أشهر أم سنوات أم عقود أم قرون أم ..... ولا حول ولا قوة بالله
                هذا إخبار من الله تعالى لنبيّه عليه الصلاة والسلام بما هوَ آتٍ من ارتداد بعض أهل الإسلام , وقد حدث بِالفعل كما أخبر المولى , وأيضاً كما شرّع الله تعالى على لسان نبيه بأنّ ( من بدل دينه فاقتلوه ) قاتَلهم الصحابة الكبار بعد النبي عليه الصلاة والسلام وأقاموا فيهم حكم الله تعالى وقول نبيه عليه الصلاة والسلام ..!!
                فاثبِت لنا عكسَ ذلِك من التاريخ , وأنّ من بدل دينه وارتد بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام تُرِك وشأنه ....
                أم أنّك منكرٌ للسنـــــــــــــــــة والتاريخ أيضاً ..؟

                عوداً على بدء :
                لِماذا ظهر النفاق والمنافقين في المدينة ولم يَظهروا بِمكّة ...؟؟
                أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                Comment

                Working...