ونبدأ من حيث تم إغلاق موضوع الـــردة حيث كانت أُخت مُسلمة وسبقها متروى يُعيدان ويُزيدان سؤالهم المحورى والجوهرى التالى ..
ولم تكتفى أخت مسلمة بعرض سؤالها العجيب والذى بينا خطأ تصورهم المبنى عليه ذلك السؤال مؤكدين لهم بأن النفاق كان موجودا بمكة فى بداية الدعوة كذلك بإقرار رب العالمين ـ ولكنها أضافت إلى خطأها خطأ ثانى بتعقيبها على ذلك السؤال بالآتى ..
والحــق لست أدرى من أين جاءتنا الأخت بتلك التفصيلة المهمة جدا فى التشريع بحسب قولها وكيف لها إعتبار أن إقرار رب العزة بأن فئة معينة قد شهدوا على أنفسهم بالكفر لا يمثل إظهارا لما تُخفيه سرائرهم وتُصر على أن كُفر تلك الفئة لا زال أمرا باطنا لا يعلمه سواهم !!!!
وكى نزيد فى توضيح خطأ ما قد توهمه السادة من أن النفاق لم يُعرف إلا فى المدينة ومن بعد الهجرة .. فإننا نورد تأكيد رب العزة على ذلك الأمر بإحدى السور التى صنفها علماء أهل السنة على أنها من السور المكية والتى تحدث ربنا فيها عن فئة من المنافقين ..
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آَمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِنْ جَاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ (10) وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ (11) .. العنكبوت
وبحسب أغلب التفاسير فقد أُنزلت السورة فى أحد القرشيين الذين أسلموا ثم إرتدوا لأسباب دنيوية كفتنة الناس التى جعلوها كعذاب الله !!
وهناك كذلك من الايات التى تؤكد وجود النفاق قبل الهجرة مثـــل ..
( وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ )
والسورة مكية
تفسير القرطبي - (19 / 59) ( سورة المدثر مكية في قول الجميع )
وقد ذهبت جُل تفسيرات أهل السنة إلى أن المقصود بالذين فى قلوبهم مرض هم المنافقين ..
..
وإلى هنا يُصبــح سؤالكم المحورى والذى لا يقيم بذاته أى برهان على حد الردة قد أُقيم على أساس خاطئ وفهم مغلوط مناقض للحـق المبين ويتعين البحث عن دليل آخر يؤكد شرعية قتل المرتد حسبما تعتقدون وتؤمنون وذلك من قبل أن نُلقى لكم ببرهاننا الإلهـى على عدم جواز قتل المرتد الذى كفر بالله من بعد إيمانه والذى يقضى على شرعية حد الردة الذى وضعه اسلافنا !!
يبقى السؤال عالِقاً ::
لِماذا ظهر النفاق والمنافقين في المدينة ولم يَظهروا بِمكّة ...؟؟
لِماذا ظهر النفاق والمنافقين في المدينة ولم يَظهروا بِمكّة ...؟؟
( مع العِلم أنّ النبي عليه الصلاة والسلام يعلمهم جيداً وذلِك لبيان تفصيلة مهمّة جداً في التشريع أن الحكم يكون بِالظاهِر وليسَ الباطِن مع صدق مايعلمه النبي عنهم )
وكى نزيد فى توضيح خطأ ما قد توهمه السادة من أن النفاق لم يُعرف إلا فى المدينة ومن بعد الهجرة .. فإننا نورد تأكيد رب العزة على ذلك الأمر بإحدى السور التى صنفها علماء أهل السنة على أنها من السور المكية والتى تحدث ربنا فيها عن فئة من المنافقين ..
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آَمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِنْ جَاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ (10) وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ (11) .. العنكبوت
وبحسب أغلب التفاسير فقد أُنزلت السورة فى أحد القرشيين الذين أسلموا ثم إرتدوا لأسباب دنيوية كفتنة الناس التى جعلوها كعذاب الله !!
وهناك كذلك من الايات التى تؤكد وجود النفاق قبل الهجرة مثـــل ..
( وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ )
والسورة مكية
تفسير القرطبي - (19 / 59) ( سورة المدثر مكية في قول الجميع )
وقد ذهبت جُل تفسيرات أهل السنة إلى أن المقصود بالذين فى قلوبهم مرض هم المنافقين ..
..
وإلى هنا يُصبــح سؤالكم المحورى والذى لا يقيم بذاته أى برهان على حد الردة قد أُقيم على أساس خاطئ وفهم مغلوط مناقض للحـق المبين ويتعين البحث عن دليل آخر يؤكد شرعية قتل المرتد حسبما تعتقدون وتؤمنون وذلك من قبل أن نُلقى لكم ببرهاننا الإلهـى على عدم جواز قتل المرتد الذى كفر بالله من بعد إيمانه والذى يقضى على شرعية حد الردة الذى وضعه اسلافنا !!
ولا تصل على أحد منهم مات أبدًا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون) ...؟؟
Comment