يا اهل الالحاد لو ان الرسول
اتى بالقرآن من عند نفسه كما تزعمون فهو اذاً سيِّدُ الصُدف والعشوائيّات بميزانكم ( وحاشاه ان يكون )
فكُلُّنا يعلم والقرآن يشهد بأنَّ القرآن نزل مفرّقاً ( وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً ) فهل من الصُّدفة العشوائيّة وعلى مرِّ السّنين يترتّب القرآن على يد الرسول
يشير ان توضع الايات هنا او هناك في فترات متفاوته دون اخلال ليُصبح كتاباً متناسقاً لُغويّاً قصصيّاً تأريخيّاً اعجازيّاً على يد رجل أُمّي لا يقرأ ولا يكتب بحيث يُشير على صحبه اين يضع كل آية في موضعها الصحيح والذي لا يخِلُّ بقوانين اللّغة ونصوص الايات والاخبار والغريب ايضاً ان من يكتب عنه من الصحابة منهم الشعراء والكُتّاب واللُّغويّون النّحويّون فلا ترى منهم موقفاً واحداً يناقشون أو يُخطّئون موضع ألآيآت او يرون مواضع افضل من التي اشار اليها محمد
وهو أُمّي لم يتعلّم فنُّ اللّغة من قبل ألا ترون ان نزول الآيات واسبابها تنزل على مراحل على مرِّ السنين وكُلُّنا يعلم ان الانسان ينسى ويسهو ويُخطيء ويُصحِّح ويُراجع وغير ذلك مِمّا نراه ورأيناه في الماضي والحاضر يحدث للكثيرين من الرّواة والقصصيّين والكُتّاب والمُفكِّرين بحيث نراهم يُراجعون افكارهم واقوالهم وآرآئهم ولا اقول في سنين عديدة بل رُبّما بعد اتمامهم تلك الكُتب فتراهم يُهذِّبون كُتبهم يزيدون او يُنقصون او يُطوِّرون في كُتُبهم التي كتبوها تترا جُملة واحدة الا ترون ان الكتاب الوحيد في التاريخ لم يُشابهه اي كتاب في كيفيّة جمعه وترتيبه والفترة الزمنيّة التي مرّت على جمعه والاغرب من ذلك انّه يتحدّاهم ان يأتوا بمثله ولم نرى الى اليوم يخرج علينا واحداً قد اتى بمثله ولو نظرنا لحال الانسان وطبعه لوجدنا ان في فطرته التقليد والتحدّي فمثلاً نجد رسّاماً يُقلّد من هو ارقى منه فنّا وكذلك الصُّنّاع والتُّجّار والحِرفيين وفي كل المجالات وبالاخصِّ عندما تكون تِجارتهم او فنّهم او صناعتهم ناجحة ترى كل ذلك وعلى مرِّ السنين يحدث لعامّة النّاس وخاصّتهم إلاّ في حالة واحدة وهي القرآن والغريب ان القرآن جاء في عصر كمال الكلام بالنسبة لاصحابه والذي كانوا يتبارون له وبه ويُنشؤون الاسواق له بحيث لم يعهد الانسان سوقاً للكلام إلاّ عند العرب ووسط ذلك كُلِّه يخرج منهم رجل لا يقرأ ولا يكتب أمّي منذ الولادة حتّى مماته يتحدّاهم بِأرقى ما عندهم يتحدّاهم بأبرع ما عندهم يتحدّاهم بِأقصى ما عندهم أترون يا بني الحاد بعد ذلك كُلّه انه محض صُدفة عشوائيّة ام هو وحيُّ وتأييد إلآهيّ فإن قلتم انّها كذلك ( صُدفة ) فليأتي احدكم برسمة يرسمها هو عن غير دِراية مُسبقة بالرسم ولم تمسك يده فُرشاة قط برسمة ارقى وابهر من المونوليزا او ليأتي احدكم بِإختراع يسبق كل اختراعات اليوم وغداً من دون دِراية او دِراسة او علم مُسبق او بإختصار شديد فليأتي جمعكم انسكم وجنّكم وحواسيبكم بكتاب كالقرآن الكريم وقد مضى على نزوله 1400 سنة ويزيد لم ينقص منه شيء ولم يزيد ولم يستطع احد من العرب اصحاب اللّغة وافذاذها ان يضيفوا عليه او يُنقصون او يُصحِّحون او ان يأتوا ولو بآية من مثله فهل لصُدفة عشوائيّة واحدة عندكم تقوم بالمستحيل ؟ لماذا هو الكتاب الوحيد الذي لم تمسُّه يد انسان لتحرِّفه مثل باقي الكتب اليس هذا دليل على ان هناك يد وعين في الخفاء ترعاه ؟
انتظر هذه الصُدفة على احرِّ من الجمر
اتى بالقرآن من عند نفسه كما تزعمون فهو اذاً سيِّدُ الصُدف والعشوائيّات بميزانكم ( وحاشاه ان يكون )فكُلُّنا يعلم والقرآن يشهد بأنَّ القرآن نزل مفرّقاً ( وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً ) فهل من الصُّدفة العشوائيّة وعلى مرِّ السّنين يترتّب القرآن على يد الرسول
يشير ان توضع الايات هنا او هناك في فترات متفاوته دون اخلال ليُصبح كتاباً متناسقاً لُغويّاً قصصيّاً تأريخيّاً اعجازيّاً على يد رجل أُمّي لا يقرأ ولا يكتب بحيث يُشير على صحبه اين يضع كل آية في موضعها الصحيح والذي لا يخِلُّ بقوانين اللّغة ونصوص الايات والاخبار والغريب ايضاً ان من يكتب عنه من الصحابة منهم الشعراء والكُتّاب واللُّغويّون النّحويّون فلا ترى منهم موقفاً واحداً يناقشون أو يُخطّئون موضع ألآيآت او يرون مواضع افضل من التي اشار اليها محمد
وهو أُمّي لم يتعلّم فنُّ اللّغة من قبل ألا ترون ان نزول الآيات واسبابها تنزل على مراحل على مرِّ السنين وكُلُّنا يعلم ان الانسان ينسى ويسهو ويُخطيء ويُصحِّح ويُراجع وغير ذلك مِمّا نراه ورأيناه في الماضي والحاضر يحدث للكثيرين من الرّواة والقصصيّين والكُتّاب والمُفكِّرين بحيث نراهم يُراجعون افكارهم واقوالهم وآرآئهم ولا اقول في سنين عديدة بل رُبّما بعد اتمامهم تلك الكُتب فتراهم يُهذِّبون كُتبهم يزيدون او يُنقصون او يُطوِّرون في كُتُبهم التي كتبوها تترا جُملة واحدة الا ترون ان الكتاب الوحيد في التاريخ لم يُشابهه اي كتاب في كيفيّة جمعه وترتيبه والفترة الزمنيّة التي مرّت على جمعه والاغرب من ذلك انّه يتحدّاهم ان يأتوا بمثله ولم نرى الى اليوم يخرج علينا واحداً قد اتى بمثله ولو نظرنا لحال الانسان وطبعه لوجدنا ان في فطرته التقليد والتحدّي فمثلاً نجد رسّاماً يُقلّد من هو ارقى منه فنّا وكذلك الصُّنّاع والتُّجّار والحِرفيين وفي كل المجالات وبالاخصِّ عندما تكون تِجارتهم او فنّهم او صناعتهم ناجحة ترى كل ذلك وعلى مرِّ السنين يحدث لعامّة النّاس وخاصّتهم إلاّ في حالة واحدة وهي القرآن والغريب ان القرآن جاء في عصر كمال الكلام بالنسبة لاصحابه والذي كانوا يتبارون له وبه ويُنشؤون الاسواق له بحيث لم يعهد الانسان سوقاً للكلام إلاّ عند العرب ووسط ذلك كُلِّه يخرج منهم رجل لا يقرأ ولا يكتب أمّي منذ الولادة حتّى مماته يتحدّاهم بِأرقى ما عندهم يتحدّاهم بأبرع ما عندهم يتحدّاهم بِأقصى ما عندهم أترون يا بني الحاد بعد ذلك كُلّه انه محض صُدفة عشوائيّة ام هو وحيُّ وتأييد إلآهيّ فإن قلتم انّها كذلك ( صُدفة ) فليأتي احدكم برسمة يرسمها هو عن غير دِراية مُسبقة بالرسم ولم تمسك يده فُرشاة قط برسمة ارقى وابهر من المونوليزا او ليأتي احدكم بِإختراع يسبق كل اختراعات اليوم وغداً من دون دِراية او دِراسة او علم مُسبق او بإختصار شديد فليأتي جمعكم انسكم وجنّكم وحواسيبكم بكتاب كالقرآن الكريم وقد مضى على نزوله 1400 سنة ويزيد لم ينقص منه شيء ولم يزيد ولم يستطع احد من العرب اصحاب اللّغة وافذاذها ان يضيفوا عليه او يُنقصون او يُصحِّحون او ان يأتوا ولو بآية من مثله فهل لصُدفة عشوائيّة واحدة عندكم تقوم بالمستحيل ؟ لماذا هو الكتاب الوحيد الذي لم تمسُّه يد انسان لتحرِّفه مثل باقي الكتب اليس هذا دليل على ان هناك يد وعين في الخفاء ترعاه ؟انتظر هذه الصُدفة على احرِّ من الجمر
نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
تَحْسَبُهَا جَامِدَةً ) ومعنى ذلك أن رؤيتنا للجبال ليست رؤية يقينيه .. ولكن هناك شيئا خلقه الله سبحانه وتعالى وخفى عن أبصارنا .. فمادمنا نحسب فليست هذه هي الحقيقة .. أي أن ما نراه من ثبات الجبال وعدم حركتها .. ليس حقيقة كونية .. وإنما إتقان من الله سبحانه وتعالى وطلاقة قدرة الخالق .. لأن الجبل ضخم كبير بحيث لا يخفى عن أي عين .. فلو كان حجم الجبل دقيقا لقلنا لم تدركه أبصارنا كما يجب .. أوأننا لدقة حجمة لم نلتفت إليه هل هو متحرك أم ثابت .. ولكن الله خلق الجبل ضخما يراه أقل الناس إبصارا حتى لا يحتج أحد بأن بصره ضعيف لا يدرك الأشياء الدقيقة وفي نفس الوقت قال لنا أن هذه الجبال الثابتة تمر أمامكم مر السحاب . ولماذا استخدم الحق سبحانه وتعالى حركة السحب وهو يصف لنا تحرك الجبال ؟ .. لأن السحب ليست ذاتية الحركة .. فهي لا تتحرك من مكان إلى آخر بقدرتها الذاتية .. بل لابد أن تتحرك بقوة تحرك الرياح ولو سكنت الريح لبقيت السحب في مكانها بلا حركة .. وكذلك الجبال . الله سبحانه وتعالى يريدنا أن نعرف أن الجبال ليست لها حركة ذاتية أي أنها لا تنتقل بذاتيتها من مكان إلى آخر .. فلا يكون هناك جبل في أوروبا , ثم نجده بعد ذلك في أمريكا أو آسيا .. ولكن تحركها يتم بقوة خارجة عنها هي التي تحركها .. وبما أن الجبال موجودة فوق الأرض .. فلا توجد قوة تحرك الجبال إلا إذا كانت الأرض نفسها تتحرك ومعها الجبال التي فوق سطحها . وهكذا تبدو الجبال أمامنا ثابتة لأنها لا تغير مكانها .. ولكنها في نفس الوقت تتحرك لأن الأرض تدور حول نفسها والجبال جزء من الأرض , فهي تدور معها تماما كما تحرك الريح السحاب .. ونحن لا نحس بدوران الأرض حول نفسها ... ولذلك لا نحس أيضا بحركة الجبال وقوله تعالى : ( وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ ) معناها أن هناك فترة زمنية بين كل فترة تمر فيها .. ذلك لأن السحاب لا يبقى دائما بل تأتى فترات ممطرة وفترات جافة وفترات تسطع فيها الشمس .. وكذلك حركة الجبال تدور وتعود إلى نفس المكان كل فترة . وإذا أردنا أن نمضي فالأرض مليئة بالآيات .. ولكننا نحن الذين لا نتنبه .. وإذا نبه الكفار فإنهم يعرضون عن آيات الله ... تماما كما حدث مع رسول الله صلى الله عليه وسلم .. حين قال له الكفار في قوله تعالى : ( وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعًا * أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيرًا * أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ قَبِيلاً ) سورة الإسراء : 90 - 91 .. وكان كل هذا معاندة منهم .. لأن الآيات التي نزلت في القرآن الكريم فيها من المعجزات الكثيرة التي تجعلهم يؤمنون .. 
Comment