أحاديث رؤية الله تعالى في الآخرة بلغت حد التواتر

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • قلب معلق بالله
    عضوة قديرة
    • Apr 2012
    • 1715

    #1

    أحاديث رؤية الله تعالى في الآخرة بلغت حد التواتر

    يقول المنكرون للرؤية : إن الأخبار المروية في رؤية الله يوم القيامة آحاد ، وإنما يراد بها العلم الضروري الذي لا تشوبه شبهة ، وإن الرؤية بهذا المعنى مشهورة في اللغة.
    فهل أحاديث الرؤية آحاد أم متواترة ؟
    وهل يصح حملها على معنى العلم الضروري ؟
    أرجو الإجابة عن هذه الشبهة بالتفصيل وعدم الاكتفاء بإحالتي إلى فتاوى متشابهة معها ببعض الوجوه لأن الشبهة هذه يثيرها بعض العلماء، وأحتاج إلى جواب شاف يستأصل تلك الشبهة على منهج أهل السنة والجماعة.
    ......................................

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فأحاديث الرؤية قد بلغت حد التواتر، مع ما جاء في ذلك من أدلة القرآن المجيد، وقد اتفق أهل السنة عليها بحمد الله.

    قال الإمام ابن كثير عند تفسير قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ {القيامة:22، 23}: قد ثبتت رؤية المؤمنين لله عز وجل في الدار الآخرة في الأحاديث الصحاح من طرق متواترة عند أئمة الحديث، لا يمكن دفعها ولا منعها. ـ وذكر طرفا منها ثم قال: ولولا خشية الإطالة لأوردنا الأحاديث بطرقها وألفاظها من الصحاح والحسان والمسانيد والسنن، ولكن ذكرنا ذلك مفرقا في مواضع من هذا التفسير، وبالله التوفيق. وهذا بحمد الله مجمع عليه بين الصحابة والتابعين وسلف هذه الأمة، كما هو متفق عليه بين أئمة الإسلام وهداة الأنام اهـ.

    وقال الإمام النووي: اعلم أن مذهب أهل السنة بأجمعهم أن رؤية الله تعالى ممكنة غير مستحيلة عقلا، وأجمعوا أيضا على وقوعها في الآخرة، وأن المؤمنين يرون الله تعالى دون الكافرين، وزعمت طائفة من أهل البدع المعتزلة والخوارج وبعض المرجئة أن الله تعالى لا يراه أحد من خلقه وأن رؤيته مستحيلة عقلا، وهذا الذي قالوه خطأ صريح وجهل قبيح، وقد تظاهرت أدله الكتاب والسنة وإجماع الصحابة فمن بعدهم من سلف الأمة على إثبات رؤية الله تعالى في الآخرة للمؤمنين، ورواها نحو من عشرين صحابيا عن رسول الله صلى الله عليه و سلم، وآيات القرآن فيها مشهورة واعتراضات المبتدعة عليها لها أجوبة مشهورة في كتب المتكلمين من أهل السنة، وكذلك باقي شبههم وهي مستقصاة في كتب الكلام وليس بنا ضرورة إلى ذكرها هنا اهـ.

    وللدارقطني ـ رحمه الله ـ مؤلف مستقل في هذه المسألة، وهو كتاب (رؤية الله) جمع فيه المرويات في هذه المسألة. وللمزيد من الفائدة يمكن الاطلاع على الفتويين رقم: 2426 ، 6906.

    والله أعلم.
    .................................
    2426
    تتناول هذه المقالة موضوع رؤية الله تعالى في الآخرة، حيث يستند النص إلى أدلة من القرآن والسنة تثبت أن المؤمنين سيرون ربهم في الجنة، ويتفق العلماء على هذا الأمر. يُستدَل على ذلك بآيات متعددة، مثل قوله تعالى: (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) [القيامة: 2223]، وأحاديث نبوية تؤكد صحة هذه العقيدة. وفي المقابل، تُشير المقالة إلى أن رؤية الله في الدنيا جائزة عقلًا، لكنها غير واقعة شرعًا كما جاء في التحذيرات النبوية من الدجال. ينتقد النص الآراء المخالفة التي تنفي إمكانية رؤية الله، مؤكدًا أن هذه الآراء متعارضة مع إجماع العلماء والنصوص الشرعية. تُظهر المقالة أهمية الاعتقاد برؤية الله كنقطة محورية في عقيدة المؤمنين، موضحةً الفروق بين ما يُقبل وما يُرفض في هذا السياق.

    6906.
    تناقش هذه المقالة حكم الشرع في قضية ثبوت الأحكام بالأدلة الظنية، مُبينةً أن القول بوجوب الاعتماد فقط على الأدلة القطعية يعتبر فاسدًا. تُاضح المقالة أن القرآن الكريم يحتوي على آيات ظنية الدلالة، كما أن السنة النبوية تُقسم إلى متواترة وآحاد، وأن جمهور العلماء يعتد بأخبار الآحاد، مُستندين إلى أدلة متعددة، منها إجماع الصحابة والعديد من الأحاديث. تُشير المقالة إلى أن الأخذ بالأدلة الظنية ليس فقط جائزًا بل ضروري، وأنه من المعلوم بالضرورة أن الصحابة وتابعيهم جرى عليهم الأخذ بالأحكام الدينية استنادًا إلى أدلة ظنية. في الختام، تؤكد المقالة أن القول بعدم قبول الأدلة الظنية يخالف ما اتفق عليه سلف الأمة وخلفها.
    ليس فى تلك الحياة كلها شيء اغلى من الدين
    فهو من أجله خُلقت ومن أجله تموت ومن أجله تُبعث


    فإ ن المتتبع للفتن العظيمة التي ألمت
    بأمة الإسلام على مدار تاريَخها؛ لا يكاد
    يجد فتنة منها إلا وقد قيض الله لها )إمام
    هدًى( يلي الأمر بالمعروف والنهي عن
    المنكر حقًا، ويسلك سبيل أئمة الهدى
    قبله في الأخذ بيد )العامة والخاصة( على
    طريق النجاة من الفتنة، لا بشيء سوى
    بالدلالة على )الوحي( و)معنى الوحي(
    و)مقتضى الوحي(


    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumd...aysprune=&f=27
  • أهل الحديث
    طالب علم
    • Oct 2011
    • 951

    #2
    ينظر كلام المحدث ابن كثير رضي الله عنهُ في تفسيرهِ لقولهِ تعالى ( وجوهٌ يومئذٍ ناضرةَ ) وبارك الله فيكم .
    يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
    و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
    قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))

    Comment

    Working...