الحمدلله رب العالمين ومنار الجنة سبيلاً للمهديين العارفين:
مما لا شك فيه ان الحوار مع ذوي القلوب المتمردة والافكار الفاسدة والنواية الهادمة والعقول المتحجرة وفوق هذا كله من يمتلكون اخلاق متعفنة يسبب في قلب المؤمن فينا نوعاً من القسوة من حيث لا يدري وهذه القسوة تستطيع ان تولد نوع من تبلد الحس وهذه حقيقة. فمن هذه الرؤيا اعتقد انه من المهم فتح موضوع لترقيق قلوب الاعضاء وبه نفتح نافذة يرتقي كلاً منا في علمه ونفسه وذهنه.
فقد روي عَنْ مُعاذٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قوله : تَعَلَّمُوا العِلْمَ فإنّ تعلُّمَهُ لِلّهِ خَشْيَةً
وَطَلَبَهُ عِبَادَةٌ
ومُدَارَسَتَهُ تَسْبِيحٌ
...
والبَحْثَ عنهُ جِهَادٌ
وَتَعْلِيَمهُ مَنْ لا يَعْلَمُ صَدَقَةٌ
وَبَذْلَهُ لأهْلِهِ قُرْبَةٌ
وَهُوَ الأَنيِسُ في الوَحْدةِ والصاحِبُ في الخَلْوَةِ
والدّلِيل على الدِّين والمُصَبِّرُ على السرَّاءِ الضَّرَّاءِ
والوَزِيرُ عِندَ الإخِلاء والقَرِيبُ عندَ الغُرَباءِ
وَمَنارُ سَبيلِ الجَنّةِ يَرْفَعُ اللهُ بِهِ أقْوَامًا فيجعلُهُمْ في الخَيْرِ قَادةً سادةً هُدَاةً يُقْتَدَى بهم أَدِلِّةً لِلْخَيرِ تُقْتَفَى آثارُهمْ وَتُرْمَقُ أَفْعالُهُمْ وَتَرْغَبُ الملائكةُ في خُلَّتِهمْ وبأَجنِحَتِهَا تمْسَحُهُمْ وَكُلُّ رَطْبِ ويابسٍ لهُمْ يَستغْفرُ حَتَّى حِيتَانُ البَحْرِ وَهَوامُّهُ وَسِبَاع البَرِّ وَأَنْعامُهُ والسَّماءُ وَنُجُومُها ،
لأنَّ العِلْمَ حَيَاةُ القُلُوب مِنَ العَمَى وَنُورُ الأبْصَارِ مِنِ الظُلَمِ وَقوَّةُ الأبْدانِ مِنَ الضَّعْفِ يَبْلُغْ بِهِ العَبْدُ مَنَازلَ الأَبْرارِ والدَّرَجَاتِ العُلَى وَمُدَارَسَتُهُ بالقيام به يُطاع اللهُ عزَّ وجلَّ وَبِهِ يُعْبَدُ ، وَبِهِ يُوَحَّدُ ، وَبِهِ يُمَجَّدُ ، وَبِهِ يُتَوَرَّعُ ، وَبِهِ تُوصَلُ الأَرْحَامُ ، وَبِهِ يُعرفُ الحَلالُ والحرامُ ، وهو إمامٌ والعَمَلُ تابعُهُ يُلْهَمُهُ السُعداءُ وَيُحْرَمُهُ الأَشْقِياءُ
يتبع بإذن الله.
مما لا شك فيه ان الحوار مع ذوي القلوب المتمردة والافكار الفاسدة والنواية الهادمة والعقول المتحجرة وفوق هذا كله من يمتلكون اخلاق متعفنة يسبب في قلب المؤمن فينا نوعاً من القسوة من حيث لا يدري وهذه القسوة تستطيع ان تولد نوع من تبلد الحس وهذه حقيقة. فمن هذه الرؤيا اعتقد انه من المهم فتح موضوع لترقيق قلوب الاعضاء وبه نفتح نافذة يرتقي كلاً منا في علمه ونفسه وذهنه.
فقد روي عَنْ مُعاذٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قوله : تَعَلَّمُوا العِلْمَ فإنّ تعلُّمَهُ لِلّهِ خَشْيَةً
وَطَلَبَهُ عِبَادَةٌ
ومُدَارَسَتَهُ تَسْبِيحٌ
...
والبَحْثَ عنهُ جِهَادٌ
وَتَعْلِيَمهُ مَنْ لا يَعْلَمُ صَدَقَةٌ
وَبَذْلَهُ لأهْلِهِ قُرْبَةٌ
وَهُوَ الأَنيِسُ في الوَحْدةِ والصاحِبُ في الخَلْوَةِ
والدّلِيل على الدِّين والمُصَبِّرُ على السرَّاءِ الضَّرَّاءِ
والوَزِيرُ عِندَ الإخِلاء والقَرِيبُ عندَ الغُرَباءِ
وَمَنارُ سَبيلِ الجَنّةِ يَرْفَعُ اللهُ بِهِ أقْوَامًا فيجعلُهُمْ في الخَيْرِ قَادةً سادةً هُدَاةً يُقْتَدَى بهم أَدِلِّةً لِلْخَيرِ تُقْتَفَى آثارُهمْ وَتُرْمَقُ أَفْعالُهُمْ وَتَرْغَبُ الملائكةُ في خُلَّتِهمْ وبأَجنِحَتِهَا تمْسَحُهُمْ وَكُلُّ رَطْبِ ويابسٍ لهُمْ يَستغْفرُ حَتَّى حِيتَانُ البَحْرِ وَهَوامُّهُ وَسِبَاع البَرِّ وَأَنْعامُهُ والسَّماءُ وَنُجُومُها ،
لأنَّ العِلْمَ حَيَاةُ القُلُوب مِنَ العَمَى وَنُورُ الأبْصَارِ مِنِ الظُلَمِ وَقوَّةُ الأبْدانِ مِنَ الضَّعْفِ يَبْلُغْ بِهِ العَبْدُ مَنَازلَ الأَبْرارِ والدَّرَجَاتِ العُلَى وَمُدَارَسَتُهُ بالقيام به يُطاع اللهُ عزَّ وجلَّ وَبِهِ يُعْبَدُ ، وَبِهِ يُوَحَّدُ ، وَبِهِ يُمَجَّدُ ، وَبِهِ يُتَوَرَّعُ ، وَبِهِ تُوصَلُ الأَرْحَامُ ، وَبِهِ يُعرفُ الحَلالُ والحرامُ ، وهو إمامٌ والعَمَلُ تابعُهُ يُلْهَمُهُ السُعداءُ وَيُحْرَمُهُ الأَشْقِياءُ
يتبع بإذن الله.
وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّـهِ، إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ
Comment