حين تعجز العبارة , وتتوقف الكلمات في الحناجر من ذل التقصير !

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • اخت مسلمة
    محاور
    • Nov 2005
    • 6338

    #1

    حين تعجز العبارة , وتتوقف الكلمات في الحناجر من ذل التقصير !

    بسـم الله الرحمن الرحيـــم


    ملخص مكالمة الشيخ أبي إسحاق على قناة الناس للشيخ يعقوب :

    - الشيخ أبو إسحاق يخاطب زوجاته :
    أنا أحمد إليكن صحبتكن لي في الأيام الخوالي و أنا قد سامحتكن على ما مضى و أرجو أن يشملني عفوكن .

    - الشيخ كشك - رحمه الله - علمنا محبة الدين ، لم أتعلم منه علماً لكنني تعلمت منه محبة الدين و كيف أغار عليه .
    ...
    - الشيخ الألباني لا يستطيع لساني أن يوفيه حقه و لا يستطيع بناني أن يخط حرفاً يوفيه قدره ، لأن الأربع صفحات التي كتبها في مقدمة صفة صلاة النبي صلى الله عليه و سلم قلبت مجرى حياتي .

    - في هذه المحنة رأيت من نعمة الله علي ما كنت أُدَرسه قديماً في مطلع سورة " مريم "
    قال الله عز و جل :
    " ذكر رحمت ربك عبده زكريا "
    و بيني و بين نفسي أسميها " سلوة المحزون "
    كلما حزبني أمر ألجأ لهذه السورة فيرق قلبي لا سيما عند قول الله " و لم أكن بدعائك رب شقيا " .
    أقول دائماً :
    رب انني انزلت رجائي بك فلا تجعلني أشقى خلقك .
    اللهم اجعل لي في قلوب عبادك وداً .

    - و الله عاينت من لطف الله ما لا استطيع ان اصفه بقلم ، أرجو رحمة ربي و أخشى عذابه
    أنا قليل العمل ليس لي كثير عمل .

    - الفائدة العظمى التي خرجت بها من مرضي هو أن قلبي ذاق برد الرضا ،
    و الله و الله - ولا أحلف عادة - إن قلبي ذاق برد الرضا و عاينت لطف ربي ولا أستطيع أن أصفه بلسان أو أصفه بقلم
    و لقد عشت أياما رأيت فيها الموت
    فقلت لنفسي عندما أفقت :
    لئن أحياني الله تعالى لأعملن لما بعد الموت
    و لكأن الدنيا خرجت من قلبي أصبحت لا أشتهي شيئاً لا ولد ولا زوجة ولا أي شيء في الدنيا الآن في قلبي إلا ما أرجوه من محبة ربي - سبحانه - ومحبة النبي عليه الصلاة و السلام الذي عشت حياتي و شبابي كله أدور حوله و أجمع شمائله و أتلمس خطواته و تمنيت لو كنت عنده فقبلت قدميه - عليه الصلاة و السلام - وو الله ثم و الله ثم و الله لئن رأيت صفحة وجهه مرة لأخرجن من أهلي و مالي حتى أرى صفحة وجهه مرة .
    و أرجو أن أكون ممن قال فيهم "من أشد أمتي لي حبا ، ناس يكونون بعدي ، يود أحدهم لو رآني ، بأهله وماله " رواه مسلم - هذا وسط بكاء الشيخ - حفظه الله .

    - أرجو ألا تؤاخذني بما بدر مني - يعني البكاء - فلو كان قلبك عند قلبي لعذرتني
    أسأل الله أن يبارك لي فيك و يدعو الشيخ للشيخ يعقوب .

    - أقول للمبتلين :
    أنتم في نعمة لا تعرفون فضلها ، ربنا يربط على قلوب من ابتلي و يرفع درجات الصابرين منهم و ينعم عليهم ببرد الرضا فإن الصبر مر و الرضا يطفيء مرارة الصبر .

    - أبلغ إخواني مني السلام و أنا أحبهم في الله و إن شاء الله قريباً أكون بينكم لأروي ظمأي إما على الفضائيات أو بين إخواني في المساجد .

    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

    لمثل هذا فلنعمل , ولمرتبة هؤلاء نتضرع لله أن نصل
    أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
    وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
Working...