ليس شرطا أن يكون (عدم الاقتناع) دوما ناتجا عن قصور في الجواب، أو ضعف في الحجة .. بل ربما كان في كثير من الأحيان ناتجا عن الاعراض عن الحجة، أو خللا ما في فهم المتلقي ..
ولا اعتقد ان المسيحي الذي يصلي في الكنيسه و يربي اولاده على ذلك و تجدين في كل شيئ في بيته يدل على انه مسيحي
يصلي للوهم و هو يعرف ان الاله الحقيقي في الاسلام من يدعي ان من لا يعتقد بمعتقده ولا يقبل بحجته مكابر لا يملك الحجه اصلاً
اما اذا كان هناك خلل في فهمي فهذا جائز قد اكون غبي او لا افهم ما تفهمينه لذلك طلبت من الاخوه ان يكتبوا شيئ يفهمه عقلي
السؤال: لماذا خلقنا الله عز وجل:
الجواب: خلقنا الله عز وجل لعبادته، قال تعالى: ((وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)) [الذريات:56].
الجواب: خلقنا الله عز وجل لعبادته، قال تعالى: ((وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)) [الذريات:56].
وما سبب خلق غير المكلف كالمجنون؟
واذا سال شخص من اهل الفتره او المجنون الله يوم القيامه لماذا خلقتني اذا كان السبب هو العباده و لم تخبرني بهذا الطلب؟
ولماذا فرص الهدايه في الدنيا غير متساويه بين البشر اذا كان هذا هو السبب من الخلق
و ما الهدف اصلاً من الخلق؟
واذا كان السبب هو العباده لماذا لم يرسل رسل لكل الاقطار توازي رساله رسول الاسلام بالزمن و الكيفيه حتى لا ينتظر رسول الاسلام 13 سنه يدعوا الناس و لم يؤمن غير سبعين رجل ثم عشر سنوات في المدينه يحارب و يدعوا في مكان صغير جداً...... الخ حتى يأتي من بعده اناس يوصلون هذه الرساله.... هل هذا كان توفير في عدد الرسل؟
ولماذا خلقنا الله عزَّ وجلَّ لعبادته وهو غنيٌ عنَّا ؟
أولاً:
يجبُ أن نعلم أن الله تعالى غنىٌ عن الخلق أجمعين، حتى لو كفروا وأعرضوا عن الطاعة والعبادة فالله غنىٌ عنهم وعن عبادتهم وطاعتهم، فهو سبحانه لا تَضرُهُ معصيَّة العاصين ولا تنفعُة طاعة الطائعين، فالله جلَّ وعلا غنيٌ عن كل خلقه لا تنفعه الطاعة ولا تضره المعصية، بل لا يزيد ملكه توحيد الموحدين ولا حمد الحامدين ولا شكر الشاكرين ، ولا ينقص ملكه كفر الكافرين ولا عصيان العاصين ولا إذناب المذنبين أبدًا .. قال الله جل وعلا: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ . إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ. وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ))[فاطر:15- 17 ]
هو القائل في الحديث القدسيّ الذي رواه مسلم من حديث أبي ذر وفيه: (يا عبادي لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقي قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك في ملكي شيئا ) إلي آخر الحديث.
أولاً:
يجبُ أن نعلم أن الله تعالى غنىٌ عن الخلق أجمعين، حتى لو كفروا وأعرضوا عن الطاعة والعبادة فالله غنىٌ عنهم وعن عبادتهم وطاعتهم، فهو سبحانه لا تَضرُهُ معصيَّة العاصين ولا تنفعُة طاعة الطائعين، فالله جلَّ وعلا غنيٌ عن كل خلقه لا تنفعه الطاعة ولا تضره المعصية، بل لا يزيد ملكه توحيد الموحدين ولا حمد الحامدين ولا شكر الشاكرين ، ولا ينقص ملكه كفر الكافرين ولا عصيان العاصين ولا إذناب المذنبين أبدًا .. قال الله جل وعلا: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ . إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ. وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ))[فاطر:15- 17 ]
هو القائل في الحديث القدسيّ الذي رواه مسلم من حديث أبي ذر وفيه: (يا عبادي لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقي قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك في ملكي شيئا ) إلي آخر الحديث.
ثانيًا:
خلقنا الله تعالى لعبادته ..
لأن العبادة هي حق الله تبارك وتعالى على عباده، فهل تعرف ما معنى (حق الله تبارك وتعالى على عباده) ؟ .. إن الله عزَّ وجل هو الرب، الخالق، الملك، الحق؛ الذي يستحق أن يُعبد، هذه هي صفاته يا إنسان .. هذه هي صفاتُ ربك .. صفات الجلال والكمال .. وهو سبحانه وتعالى يُحِبُ ويَكْرَه .. فهو سبحانه وتعالى يُحــب أن يُعـبــد وأن يُوحـد ويُمجـد، فهو عز وجل يُحب العبادات من عباده .. هذا هو ربنا عز وجلَّ .. إنه يُحِب ويَكْرَه .. فهل علمت الآن ماذا يُحِبَ وماذا يكرَه ؟
خلقنا الله تعالى لعبادته ..
لأن العبادة هي حق الله تبارك وتعالى على عباده، فهل تعرف ما معنى (حق الله تبارك وتعالى على عباده) ؟ .. إن الله عزَّ وجل هو الرب، الخالق، الملك، الحق؛ الذي يستحق أن يُعبد، هذه هي صفاته يا إنسان .. هذه هي صفاتُ ربك .. صفات الجلال والكمال .. وهو سبحانه وتعالى يُحِبُ ويَكْرَه .. فهو سبحانه وتعالى يُحــب أن يُعـبــد وأن يُوحـد ويُمجـد، فهو عز وجل يُحب العبادات من عباده .. هذا هو ربنا عز وجلَّ .. إنه يُحِب ويَكْرَه .. فهل علمت الآن ماذا يُحِبَ وماذا يكرَه ؟
اعتبار العباده حق يجب على المخلوق تأديته امر جيد لكن ما علاقة هذا الحق بسبب الخلق من اساسه
بمعنى لو كان هناك سبب اخر لخلق الانسان وبعد الخلق فرض الخالق العباده على البشر لانها حق فبهذا يكون كلامك منطقي و جيد لكن انتي ربطتي المترتبات والواجبات على المخلوق بسبب وجودنا
و السؤال الان هو لماذا خلقنا اللهث من الاساس اذا كان هو الغني ولا يحتاج عبادتنا فهي حق في حالة وجودي وليست في حالة عدمي
رابعًا:
إن من أعظم وأرق صور الرحمة : أن أمر الله الخلق والعباد بعبادته ! ..
لأن العبادة غذاء لأرواحنا ، حياة لقلوبنا ، سبب لتفريج كروبنا ، لأن العبادة تقربنا من ربنا تبارك وتعالى .
فالإنسان مخلوق، جسد وروح ..
فأنت تعطي البدن ما يشتهية من طعام وشراب وغيره .. فلو لم تعطِ الروح هي الأخرى غذائها .. تصرخ الروح في أعماق الجسد تريد هي الأخرى غذاءً وشرابًا ودواء..
وغذاء الروح لا يعلم حقيقته إلا من خلقها؛ إذ أن الروح لا تقاس بالـ (ترمومتر)، ولا توزن بالـ (جرام) ولا توضع في بوتقة التجارب في المعامل .
إن من أعظم وأرق صور الرحمة : أن أمر الله الخلق والعباد بعبادته ! ..
لأن العبادة غذاء لأرواحنا ، حياة لقلوبنا ، سبب لتفريج كروبنا ، لأن العبادة تقربنا من ربنا تبارك وتعالى .
فالإنسان مخلوق، جسد وروح ..
فأنت تعطي البدن ما يشتهية من طعام وشراب وغيره .. فلو لم تعطِ الروح هي الأخرى غذائها .. تصرخ الروح في أعماق الجسد تريد هي الأخرى غذاءً وشرابًا ودواء..
وغذاء الروح لا يعلم حقيقته إلا من خلقها؛ إذ أن الروح لا تقاس بالـ (ترمومتر)، ولا توزن بالـ (جرام) ولا توضع في بوتقة التجارب في المعامل .
الانسان لم يكن موجوداً اصلاً... هل يجوز ان اقول صنعت الكمبيوتر لان الكهرباء تجعله يعمل !!!!!!!!!!!!
نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
. يقصد أن "الصدفة" هي التي وضعت الصحابي في مكانه وزمانه ونفس الصدفة هي التي حرَمت غيره من أن يكون صحابياً. والصحيح أن الله لم يبعث فقط في كل أمة نذير.. بل أيضاً اختار لكل نفس مكانها وزمنها وامتحانها ودرجة الحجة التي ستقام عليها. ذلك لان الخالق العليم بما خلق هو وحده من يحق له اختيار طريقة امتحان كل نفس.. ولا قيمة "لإقتراحاتك" يا نديم حول الطريقة المثلى لإمتحان الله لعبيده لانك أصلا لا تعلم نتيجة إمتحانك انت ولا تدري بماذا سيختم الله لك! فتأمل!
Comment