لماذا خلَقَنا الله عزَّ وجلَّ لعبادته وهو غنيٌ عنَّا ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • نديم
    عضو
    • Dec 2009
    • 241

    #16
    ليس شرطا أن يكون (عدم الاقتناع) دوما ناتجا عن قصور في الجواب، أو ضعف في الحجة .. بل ربما كان في كثير من الأحيان ناتجا عن الاعراض عن الحجة، أو خللا ما في فهم المتلقي ..
    من يقول انه ناتجاً عثن الاعراض عثن الحجه فهذا منطق من لا منطق له فالاعراض عن الحجه كبر ولا كبر مع الحق
    ولا اعتقد ان المسيحي الذي يصلي في الكنيسه و يربي اولاده على ذلك و تجدين في كل شيئ في بيته يدل على انه مسيحي
    يصلي للوهم و هو يعرف ان الاله الحقيقي في الاسلام من يدعي ان من لا يعتقد بمعتقده ولا يقبل بحجته مكابر لا يملك الحجه اصلاً
    اما اذا كان هناك خلل في فهمي فهذا جائز قد اكون غبي او لا افهم ما تفهمينه لذلك طلبت من الاخوه ان يكتبوا شيئ يفهمه عقلي


    السؤال: لماذا خلقنا الله عز وجل:
    الجواب: خلقنا الله عز وجل لعبادته، قال تعالى: ((وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)) [الذريات:56].
    وما سبب خلق اهل الفتره؟
    وما سبب خلق غير المكلف كالمجنون؟
    واذا سال شخص من اهل الفتره او المجنون الله يوم القيامه لماذا خلقتني اذا كان السبب هو العباده و لم تخبرني بهذا الطلب؟
    ولماذا فرص الهدايه في الدنيا غير متساويه بين البشر اذا كان هذا هو السبب من الخلق
    و ما الهدف اصلاً من الخلق؟
    واذا كان السبب هو العباده لماذا لم يرسل رسل لكل الاقطار توازي رساله رسول الاسلام بالزمن و الكيفيه حتى لا ينتظر رسول الاسلام 13 سنه يدعوا الناس و لم يؤمن غير سبعين رجل ثم عشر سنوات في المدينه يحارب و يدعوا في مكان صغير جداً...... الخ حتى يأتي من بعده اناس يوصلون هذه الرساله.... هل هذا كان توفير في عدد الرسل؟

    ولماذا خلقنا الله عزَّ وجلَّ لعبادته وهو غنيٌ عنَّا ؟

    أولاً:

    يجبُ أن نعلم أن الله تعالى غنىٌ عن الخلق أجمعين، حتى لو كفروا وأعرضوا عن الطاعة والعبادة فالله غنىٌ عنهم وعن عبادتهم وطاعتهم، فهو سبحانه لا تَضرُهُ معصيَّة العاصين ولا تنفعُة طاعة الطائعين، فالله جلَّ وعلا غنيٌ عن كل خلقه لا تنفعه الطاعة ولا تضره المعصية، بل لا يزيد ملكه توحيد الموحدين ولا حمد الحامدين ولا شكر الشاكرين ، ولا ينقص ملكه كفر الكافرين ولا عصيان العاصين ولا إذناب المذنبين أبدًا .. قال الله جل وعلا: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ . إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ. وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ))[فاطر:15- 17 ]

    هو القائل في الحديث القدسيّ الذي رواه مسلم من حديث أبي ذر وفيه: (يا عبادي لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقي قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك في ملكي شيئا ) إلي آخر الحديث.
    لم تقدمي شيئاً

    ثانيًا:

    خلقنا الله تعالى لعبادته ..
    لأن العبادة هي حق الله تبارك وتعالى على عباده، فهل تعرف ما معنى (حق الله تبارك وتعالى على عباده) ؟ .. إن الله عزَّ وجل هو الرب، الخالق، الملك، الحق؛ الذي يستحق أن يُعبد، هذه هي صفاته يا إنسان .. هذه هي صفاتُ ربك .. صفات الجلال والكمال .. وهو سبحانه وتعالى يُحِبُ ويَكْرَه .. فهو سبحانه وتعالى يُحــب أن يُعـبــد وأن يُوحـد ويُمجـد، فهو عز وجل يُحب العبادات من عباده .. هذا هو ربنا عز وجلَّ .. إنه يُحِب ويَكْرَه .. فهل علمت الآن ماذا يُحِبَ وماذا يكرَه ؟
    منطق معكوس
    اعتبار العباده حق يجب على المخلوق تأديته امر جيد لكن ما علاقة هذا الحق بسبب الخلق من اساسه
    بمعنى لو كان هناك سبب اخر لخلق الانسان وبعد الخلق فرض الخالق العباده على البشر لانها حق فبهذا يكون كلامك منطقي و جيد لكن انتي ربطتي المترتبات والواجبات على المخلوق بسبب وجودنا
    و السؤال الان هو لماذا خلقنا اللهث من الاساس اذا كان هو الغني ولا يحتاج عبادتنا فهي حق في حالة وجودي وليست في حالة عدمي
    رابعًا:
    إن من أعظم وأرق صور الرحمة : أن أمر الله الخلق والعباد بعبادته ! ..

    لأن العبادة غذاء لأرواحنا ، حياة لقلوبنا ، سبب لتفريج كروبنا ، لأن العبادة تقربنا من ربنا تبارك وتعالى .
    فالإنسان مخلوق، جسد وروح ..
    فأنت تعطي البدن ما يشتهية من طعام وشراب وغيره .. فلو لم تعطِ الروح هي الأخرى غذائها .. تصرخ الروح في أعماق الجسد تريد هي الأخرى غذاءً وشرابًا ودواء..

    وغذاء الروح لا يعلم حقيقته إلا من خلقها؛ إذ أن الروح لا تقاس بالـ (ترمومتر)، ولا توزن بالـ (جرام) ولا توضع في بوتقة التجارب في المعامل .
    اها الانسان صنع الحاسب الالي لان الكهرباء تجعله يعمل
    الانسان لم يكن موجوداً اصلاً... هل يجوز ان اقول صنعت الكمبيوتر لان الكهرباء تجعله يعمل !!!!!!!!!!!!
    اعرف عن الحق القليل ولكن اعرف عن الباطل الكثير الكثير
    وهل يتحقق العدل لحبة قمح في محكمة قضاتها من دجاج!!!!!!

    Comment

    • اخت مسلمة
      محاور
      • Nov 2005
      • 6338

      #17
      مغالطات مغالطات مغالطات
      كلها يانديم تنم عن جهلك الواضح بالدين وتعاليمه , لا ألومك فواضح ( ان كنت من اصول مسلمة ) أنك تلقيت تربية وحياة علمانية مئة بالمئة فكبرت وانت تتسائل تساؤلات كهذه وعندك ضعيف وبائد هذه الشبهات .
      دع هذا الموضوع وافتح شريطا آخر او لينقل المشرف تكرما طوامك في الاعلى الى موضوع منفصل حتى نشرحها لك ونبين لك كم انت جاهل بديننا يازميلي !
      ملاحظة : نقدر لك جدا تعبك في كتابة المداخلات العربية لكن ان كنت ترى في نفسك ميلا للحق فالتعب سيكون بفائدة ولو كنت متحديا مكابرا فقد ذهب تعبك سدى , نتمنى لك الأولى !


      تحياتي للموحدين
      أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
      وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

      Comment

      • أدناكم عِلما
        عضو
        • Oct 2009
        • 1919

        #18
        اصحاب الفترة
        اكتشف مفهوم أهل الفترة وتفسير الآية القرآنية لتنذر قومًا ما أنذر آباؤهم. تعرف على من هم أهل الفترة، وهل العرب قبل البعثة ينتمون إليهم. تستكشف المقالة دلالة قول النبي صلى الله عليه وسلم أبي وأبوك في النار وأحكام أهل الفترة عند العلماء. أهل الفترة هم الذين ماتوا دون أن تبلغهم الرسالة، وقد اختلف الفقهاء في حكمهم. العرب قبل البعثة كانوا في هذه الحالة، وبناءً على أقوال العلماء، يتوجب عليهم الإيمان بتوحيد الله ونبذ عبادة الأوثان. تعرّف على المعاني المحتملة للآيات وكيفية ارتباطها بمصيرهم في الآخرة. قراءة ضرورية لفهم الجانب الروحي والفكري لهذه القضية الهامة في الإسلام.

        طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه الف دليل الجاهل يتعلّم وصاحب الهوى ليس لدينا عليه سبيل
        نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
        ( اللهم متعنا بحبك ومتعنا بذكرك ومتعنا بعبادتك ومتعنا بطاعتك ومتعنا بالتذلل لك )
        معضلة داروين (لغز الأحافير الكامبرية) نظرية داروين بين العلم والخيال :
        https://www.youtube.com/watch?v=bD8rNGvxS-Q

        Comment

        • gamal_2009
          عضو
          • Dec 2009
          • 201

          #19
          ايها السائل الغير مقتنع او بمعني أصح الذي يهوي الجدل
          اما يكفيك تفكرا في ذاتك ونفسك انك اصبحت شيئا اصبحت ولك وجود وقد كنت عدما كنت لا شئ فاصبحت بامر صاحب الامر جل وعلا انسانا عاقلا مفكرا مبصرا سميعا متحركا
          اما يكفي ان تقول من اعماقك التي غطتها السيئات والذنوب والمعاصي والشهوات ان تقول بينك وبين نفسك اما يستحق هذا الذي اوجدني وسواني واعطاني احسن خلقة وجعل لي عينين ولسانا وشفتين واذنين ويدين ورجلين واجهزة باطنة تملا جسمي لا اعرف عنها شيئا
          والله انت لا تعرف كيف تبول او كيف تخرج منك الشهوة وانت تمارس شهوتك مع مخلوقة خلقها الله عز وجل مكملة لك تقضي فيها شهوتك كيف هي تلك الشهوة وكيف تكون وكيف تقضيها هل تعرف عنها شيئا هل تعرف كيف تحس باللذة عن طريق شبكة اعصاب لا تعرف كم تقدرمن الكليو مترات لو فردت هل تعرف كيف تشعر بلذة الطعام تحت اسنان تقطع واضراس تطحن ولسان يتذوق ويقلب الطعام هل تعرف كيف ينزل الطعام الي جوفك وكيف يهضم وكيف في معدتك ماء نهار لو وضع علي الحديد لأذابه ولا يذيب معدتك هل تعرف كيف تتنفس وكيف يدخل الهواء في رئتيك وماذا يحدث لك لو وضعت يدك علي انفك وسددت طريق الهواء كيف يكون شعورك هل حاولت ان تجرب
          هل شكرت صاحب هذه الصنعة التي اهداها لك وهي جسمك هل حمدته عليها ام صرفتها فيما يسخطه ويغضبه عيك وله
          الحق ان يغضب لآنه صاحب الفضل والجود والكرم هل اعطيته ثمن اي نعمة من هذه يكفي انه اوجدك من العدم اما تفكرت فيها مليا مع نفسك لو كان عندك عقل وقلب يفهم لسجدت شكرا لسيدك
          لماذا خلقنا الله خلقنا كرما منه علينا تخيل لو انك عدم لا شئ هل العدم احب اليك ام وجودك الان وانت تستمتع بالخلق في نفسك وفي الوجود من حولك
          انك والله الان تقول في نفسك لو فكرت بحياد بعيدا عن الهوي لقلت لك الحمد يا الله والشكر العظيم علي نعمة الوجود وما فيه من نعم فوق نعم
          اليس صاحب تلك النعم له الحق ان يسمع له ويطاع فلو سمعت له بكيانك وبحب يستحقه لأطعته حبا له
          وكان من حق هذا الخالق الحكيم الرب العظيم ان يعذب من يعرض عنه استكبارا وجحودا لنعمه عليه.
          وللحديث بقية
          اللهم صلي وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي آل سيدنا محمد وصحبه اجمعين
          اللهم احشرني مع المؤمنين ومن المؤمنين الموحدين الصادقين الفائزين بشفاعة الحبيب

          Comment

          • أميرة الجلباب
            محاور
            • Sep 2004
            • 1508

            #20
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نديم مشاهدة المشاركة
            وما سبب خلق اهل الفتره؟
            وما سبب خلق غير المكلف كالمجنون؟
            واذا سال شخص من اهل الفتره او المجنون الله يوم القيامه لماذا خلقتني اذا كان السبب هو العباده و لم تخبرني بهذا الطلب؟
            هذه التساؤلات ناجمة عن عدم فهم الفرق بين الحكمة الشرعية والحكمة الكونية التي سبق أن أشرت لها هنا
            فإن الآية الكريمة: (( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)) تبين الحكمة الشرعية من الخلق، قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ((وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)) " أي لآمرهم أن يعبدون وأدعوهم لعبادتي"، وهو أصح الأقوال في تفسير الآية، وفعل الأمر لا يتوجه إلا على المكلفين كما هو معلوم.

            ما معنى الحكمة الشرعية؟

            أي أمرنا الله تعالى بها لتحقيق مصلحة لنا وحصول خير لنا وأراد الله تعالى هذه العبادة منا، ولأنها إرادة شرعية وحكمة شرعية فكان ليس لازما لها أن تقع، وهذا ما يفسر وجود كثير من الجن والإنس الذين لا يعبدون الله تعالى ومن ضمنهم المجنون بخلاف أنه غير مكلف أصلا.

            أما الإرادة الكونية القدرية فهي التي لابد أن تقع، وبالتالي فإن مَن عبد الله تعالى فقد اتفقت فيه الإرادتان الشرعية والكونية، أما مَن لم يعبد الله تعالى فهو لم يوافق الإرادة الشرعية لما سبق له في الإرادة القدرية الكونية من تقدير ذلك، فالإرادة الكونية القدرية لا خروج لأحد منها ولا محيد له عنها.
            هذا هو معنى الآية، أي "لم أخلقهم إلا لآمرهم بعبادتي" .. فمنهم من عبد .. ومنهم من لم يعبد.
            فهي على هذا الوجه من التفسير تبين الحكمة الشرعية وليس الإرادة الكونية القدرية التي لابد أن تقع .. لذلك كان هناك من شذ عنها!

            فضلا عن أن هناك معنى آخر، وهو تفسير العبادة بمعناها الأشمل وهي نوعان: عبادة اضطرارية وعبادة اختيارية.

            العبادة الاضطرارية: في الحقيقة هي ليست فعلا من العبد، ومعناها أن العباد مغلوبون مقهورون تحت أمر الله عز وجل وسلطانه الواحد منا يولد قهرا ويموت قهرا، يولد رغما عنه ويموت رغما عنه، لا يختار لحظة ميلاده ولا لحظة وفاته، وهو فيما بين ذلك مقهور بقهر الله سبحانه وتعالى فالكل عبيد له بهذا المعنى خاضعون ((كلٌ له قانِتون)) مطيعون رغما عنهم.
            قال تعالى: ((وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ))!

            (والعبد إن أريد به المعبّد أي المذلل المسخر دخل فيه جميع المخلوقات من جميع العالم العلوي والسفلي، من عاقل وغيره ومن رطب ويابس، ومتحرك وساكن، وظاهر وكامن، ومؤمن وكافر، وبر وفاجر، وغير ذلك، الكل مخلوق لله عز وجل مسخر بتسخيره مدبر بتدبيره ... وإن أريد به العابد خُص ذلك بالمؤمنين) اهـ معارج القبول، جـ1، صـ 341.

            ولماذا فرص الهدايه في الدنيا غير متساويه بين البشر اذا كان هذا هو السبب من الخلق
            ليس معك برهان على ذلك، والله تعالى لا يظلم مثقال ذرة.

            و ما الهدف اصلاً من الخلق؟
            وجود الخلق هو مقتضى أسماء الله عز وجل وصفاته، فهو سبحانه وتعالى يُحــب أن يُعـبــد وأن يُوحـد ويُمجـد، فهو عز وجل يُحب العبادات من عباده .. هذا هو ربنا عز وجلَّ .. إنه يُحِب ويَكْرَه ، فمن يرحم الرحيم إن لم يكن ثَمّ مخلوق، ومن يرزق الرزاق إن لم يكن ثَمّ سائل، ولمن يغفر الغفور إن لم يكن ثَمّ مستغفر، وعلى من يتوب التواب إن لم يكن ثَمّ تائب، ولمن يعفو العفو إن لم يكن ثم مذنب،. وهكذا ..
            وهذا معنى مقتضى أسمائه وصفاته سبحانه وتعالى.

            واذا كان السبب هو العباده لماذا لم يرسل رسل لكل الاقطار توازي رساله رسول الاسلام بالزمن و الكيفيه حتى لا ينتظر رسول الاسلام 13 سنه يدعوا الناس و لم يؤمن غير سبعين رجل ثم عشر سنوات في المدينه يحارب و يدعوا في مكان صغير جداً...... الخ حتى يأتي من بعده اناس يوصلون هذه الرساله.... (...)
            قال تعالى: ((وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلا خَلا فِيهَا نَذِيرٌ))
            أما عدم إيمان الكفار في ذلك الوقت فهو مقتضى حكمة الله تعالى الكونية القدرية.

            لو كان هناك سبب اخر لخلق الانسان وبعد الخلق فرض الخالق العباده على البشر لانها حق فبهذا يكون كلامك منطقي و جيد لكن انتي ربطتي المترتبات والواجبات على المخلوق بسبب وجودنا
            و السؤال الان هو لماذا خلقنا اللهث من الاساس اذا كان هو الغني ولا يحتاج عبادتنا فهي حق في حالة وجودي وليست في حالة عدمي
            الاعتراض لا وجه له الآن بعد أن بينت أن خلق الخلق هو ما تقتضيه حكمته وأسمائه وصفاته عز وجل.

            اها الانسان صنع الحاسب الالي لان الكهرباء تجعله يعمل
            الانسان لم يكن موجوداً اصلاً... هل يجوز ان اقول صنعت الكمبيوتر لان الكهرباء تجعله يعمل !!!!!!!!!!!!
            التمثيل مع الفارق، ولا وجه للشبه بين العبادة والكهرباء، وليس الأمر كما تقول.
            فإن الإنسان صنع الحاسوب لأن صفاته البشرية ( العقل، التفكير ..) مكنته من ذلك، وصنع الحاسوب ليخدمه، أما الكهرباء فهو فقط اكتشفها واستخدمها وطوعها ليتمم بها صنعته، وهي جزء لا يتجزأ من تلك الصنعة، ولم تكن هي السبب الذي من أجله صنع الحاسوب من الأساس!
            Last edited by أميرة الجلباب; 12-27-2009, 03:48 AM.

            ((أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ))

            --- *** ---
            العلم بالحق والإيمان يصحبه ** أساس دينك فابن الدين مكتملا
            لا تبن إلا إذا أسست راسخة ** من القواعد واستكملتها عملا
            لا يرفع السقف ما لم يبن حامله ** ولا بناء لمن لم يرس ما حملا

            --- *** ---



            فضلاً : المراسلة على الخاص مع الأخوات فقط.

            Comment

            • أميرة الجلباب
              محاور
              • Sep 2004
              • 1508

              #21
              المصدر الذي استقيت منه كلامي السابق:

              (الدقيقة 22 و20 ثانية) تقريبا وإلى آخر الشريط.

              والتكملة هنا من أول الشريط ولمدة خمس دقائق تقريبا:
              Last edited by أميرة الجلباب; 12-27-2009, 03:12 AM.

              ((أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ))

              --- *** ---
              العلم بالحق والإيمان يصحبه ** أساس دينك فابن الدين مكتملا
              لا تبن إلا إذا أسست راسخة ** من القواعد واستكملتها عملا
              لا يرفع السقف ما لم يبن حامله ** ولا بناء لمن لم يرس ما حملا

              --- *** ---



              فضلاً : المراسلة على الخاص مع الأخوات فقط.

              Comment

              • عبد الواحد
                محاور
                • May 2005
                • 2498

                #22
                - رحلة البشر تمر بعالم الذر حيث أخذ الله علينا العهد بتوحيده, ثم أرحام الأمهات فالدنيا فعالم البرزخ ثم يوم الحساب الطويل قبل الخلود في الجنة والنار. وكل مغالطات الزميل نديم تبنى على التركيز على مدة الحياة الدنيا وكأن الله عهد لللاأدري أن تتطابق أحوال الناس في ذلك الحيز الزمني الصغير دون غيره.
                - أما سؤاله عن سبب خلق أهل الفترة وخلق المجنون فهو نفس سبب خلق غيرهم. فغير المكلف في الدنيا سيكلّف في الآخرة... ولم تحصل أنت على عهد من الله يخبرك فيه عن مكان امتحان كل عبد من عبيده.
                - لماذا خلقهم الله في الدنيا إذاً؟ لان الله كتب على كل بني آدم أن يولدوا من الأرض {مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَىٰ } تماما كما كتب عليهم أن يولدوا من بطون أمهاتهم. واعتراضك على حياتهم الدنيا لا يختلف عن اعتراض غيرك عن حياة الأرحام وحياة الطفولة حيث لا تكليف! وكما أن المجنون لم يعي فترة من وجوده فأنت أيضا لم تعي فترات أخرى من وجودك. على الأقل المجنون له فرصة للهداية في الآخرة أما أنت فلن تكون لك تلك الفرصة إذا استنفذتها في الدنيا!
                - في طيات أسئلة الزميل تصور خاطئ أن الله يلعب النرد ويأخذ حزمة من الأرواح ويوزعها كيفما اتفق على الأجنة. ولذلك تعامل الزميل مع الأمر "بمنظور إحتمالي" ليسأل لماذا لم يرسل الله الكثير من الرسل لكل الأقطار على التوازي في زمن النبي. يقصد أن "الصدفة" هي التي وضعت الصحابي في مكانه وزمانه ونفس الصدفة هي التي حرَمت غيره من أن يكون صحابياً. والصحيح أن الله لم يبعث فقط في كل أمة نذير.. بل أيضاً اختار لكل نفس مكانها وزمنها وامتحانها ودرجة الحجة التي ستقام عليها. ذلك لان الخالق العليم بما خلق هو وحده من يحق له اختيار طريقة امتحان كل نفس.. ولا قيمة "لإقتراحاتك" يا نديم حول الطريقة المثلى لإمتحان الله لعبيده لانك أصلا لا تعلم نتيجة إمتحانك انت ولا تدري بماذا سيختم الله لك! فتأمل!
                و ما الهدف اصلاً من الخلق؟
                منطق معكوس
                اعتبار العباده حق يجب على المخلوق تأديته امر جيد لكن ما علاقة هذا الحق بسبب الخلق من اساسه
                و السؤال الان هو لماذا خلقنا اللهث من الاساس اذا كان هو الغني ولا يحتاج عبادتنا فهي حق في حالة وجودي وليست في حالة عدمي
                الجواب تجده هنا

                {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                Comment

                • ناهد صبري
                  عضو
                  • Dec 2009
                  • 21

                  #23
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  ياترى كم يساوي حجم المتسائل ( لماذا خلقنا الله ؟) وكيف يكون بدون نعمة واحدة من النعم التي أعطاه الله ؟ سبحانك ربي ماقدرناك حق قدرك استغفر الله العظيم

                  Comment

                  • ATmaCA
                    • Dec 2004
                    • 2149

                    #24
                    بطريقة مبسطة ..

                    حسب الاسلام :

                    لم تك شيئا , فخلقك الله تعالى لتعبده وتستقم , وهدفك -كبشرى- هو السعادة , فأعطاك الله تعالى (جزء) من السعادة فى الدنيا , ولكن بها الكثير من المنغصات , لتفرق بين السعادة وضدها , ووعدك الله تعالى (بكل) السعادة فى الجنة , إن أسلمت له "استسلمت" ( لانه ربك وخالقك وفضله عليك عظيم ) , وهدف الخالق هنا واضح وهو سعادتك أنت , ولن تنالها إلا بامتحان بسيط , حتى تكون مستحقًا للجنة التى ستدخلها.
                    فى المقابل إن رفضت الاعتراف بالفضل فستدخل النار للعلاج من مرضك , فأن شفيت ستخرج , وإن كان مرضك مستعصيًا لن تخرج .

                    سؤال :
                    هل هى تجارة خاسرة أو غير منطقية ؟
                    ( إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور * ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور ).

                    حسب الإلحاد:

                    لايوجد أى هدف . مجرد حيوانات متطورة .

                    Comment

                    • .. فراشٌ مبثوث ..
                      عضو
                      • Nov 2008
                      • 143

                      #25
                      جزاكم الله كل خير

                      رائع جدا ماقرأت واستفدت هنا..


                      ليس هناك أجمل من تلاوة كتاب الله قُبيل الفجر ، لا أحد الا الله الا الله

                      Comment

                      • نديم
                        عضو
                        • Dec 2009
                        • 241

                        #26
                        هذه التساؤلات ناجمة عن عدم فهم الفرق بين الحكمة الشرعية والحكمة الكونية التي سبق أن أشرت لها هنا
                        فإن الآية الكريمة: (( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)) تبين الحكمة الشرعية من الخلق، قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ((وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)) " أي لآمرهم أن يعبدون وأدعوهم لعبادتيوهو أصح الأقوال في تفسير الآية، وفعل الأمر لا يتوجه إلا على المكلفين كما هو معلوم.
                        (,,,)
                        اعرف عن الحق القليل ولكن اعرف عن الباطل الكثير الكثير
                        وهل يتحقق العدل لحبة قمح في محكمة قضاتها من دجاج!!!!!!

                        Comment

                        • تفاحة نيوتن
                          عضو
                          • Sep 2008
                          • 111

                          #27
                          (,,,)


                          ماشاء الله هالمحادثه صارت بين مين والله!!!! ...تعالى الله عن كلامك التافه الذي لايفيد ...ايها الطفل الصغير اذهب وألعب بعيداً
                          إن المبادئ والأفكار في ذاتها - بلا عقيدة دافعة - مجرد كلمات خاوية أو على الأكثر معانٍ ميتة !
                          والذي يمنحها الحياة هي حرارة الإيمان المشعة من قلب الإنسان !
                          لن يؤمن الآخرون بمبدأ أو فكرة تنبت في ذهنٍ بارد لا قلبٍ مشع
                          آمن أنت أولاً بفكرتك، آمن بها إلى حدِّ الاعتقاد الحار ! عندئذٍ فقط يؤمن بها الآخرون !
                          وإلا فستبقى مجرد صياغة لفظية خالية من الروح والحياة !.

                          Comment

                          • أميرة الجلباب
                            محاور
                            • Sep 2004
                            • 1508

                            #28
                            الذي لا يستطيع أن يعبر عما يريد إلا بأسلوب التهكم والسخرية الرخيصة هو كالطفل الذي لا يستطيع أن يعبر عما يريده إلا عن طريق الصراخ!
                            ولكن الطفل معذور!

                            والطفل بالمناسبة أيضا غير مكلف، ففي ظنك لماذا خلقه الله؟

                            ((أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ))

                            --- *** ---
                            العلم بالحق والإيمان يصحبه ** أساس دينك فابن الدين مكتملا
                            لا تبن إلا إذا أسست راسخة ** من القواعد واستكملتها عملا
                            لا يرفع السقف ما لم يبن حامله ** ولا بناء لمن لم يرس ما حملا

                            --- *** ---



                            فضلاً : المراسلة على الخاص مع الأخوات فقط.

                            Comment

                            • اخت مسلمة
                              محاور
                              • Nov 2005
                              • 6338

                              #29
                              كم أنت تافه ومنعدم الحياء ولاغرابة عليك وعلى أمثالك ممن اعتنقوا الكفر دينا ودنيا
                              لافائدة منك , لم تتمم حوارا منتظما , ولم تبين أي نية للرغبة في معرفة الحق ونهايتها
                              قلة وانعدام الأدب مع الخالق , بهذه تكون نهايتك هنا أيها الجاحد ولايشرفنا وجودك بيننا
                              اذهب وعاقر المادة علها تهبك بعضا من العقل والفهم والأخلاق !

                              تحياتي للموحدين
                              أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                              وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                              Comment

                              • أبو المنذر
                                محاور
                                • Dec 2009
                                • 163

                                #30
                                تذكير لكل بصير...وكلنا إلى الحقيقة لا محالة يسير

                                السلام على من اتبع الهدى ورحمة الله وبركاته
                                الحمد لله الذي من آمن به وناجاه، أكرمه فجازاه، فجعل الجنة مأواه، وتجلى له فرآه...طوبى لمن أُكرمت عيناه.
                                وأصلي وأسلم على محمد بن عبد الله-صلى الله عليه وسلم-، الذي ما شك فيه إلا كل تائه تياه، فقد عقله بل الله أعماه، لقبح صنيع ومكر أخفاه.
                                سبحانك ربي ما ظلمت وما تظلم، بك آمنت وعنك رضيت وأنا بفضلك مسلم...
                                عرفت ربي بربي ولولا ربي ما عرفت ربي، فلك الحمد يا منعم...
                                هذا تذكير، لكل بصير!
                                إخوتي معشر من آمن! أنا قرأت شيئا مما كتبه ما(ليست من) يزعم أنه إلى العقل احتكم...فكان أكبر فوزه، وغاية ربحه تضييع وقتنا...وإذهاب قوتنا...
                                فأجلت النظر، وأمعنت الفكر، فانتهيت إلى أن سبب هلاكه، هو فساد آلة إدراكه...

                                فأوجز جدا لأقول، هذه كلمات في النفس تجول...اوجهها لذوي العقول...
                                العقل له مراحل...وللانتقال وسائل...فكل نقلة لها موارد...ولكل مورد قواعد...والقواعد مردها إلى موارد...فرجع الأمر لواحد...فمن تعقل عقله عقل...ومن جهله أَهْبَل...دورٌ ودِوَار...جحود واستكبار...اجترار وتكرار...لا وقت لي أضيعه اتضح المسار...مؤمن أو كفار...جنة أو نار....ولكل إرادة واختيار...لا دخل لي أنا ماض، لست قاض!!!
                                قدقدتي مرتاحة منذ أعشار...فصرفت فنقلتي لفقه الآي والآثار...يا موحدين!...الأعمار قصار، والوحي مليء بالأسرار...من يبيعني وقته بالدينار؟!
                                هذا كلامٌ علاّم، لا علم كلام...ليس للملحد زمام، ولا هو أهل للإفهام...وفي الختام، على كل مسلم مسلّمٍ السلام.

                                Comment

                                Working...