بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منذ فترة وجت بالصدفة شبهة كتبها أحدهم حول الآية الكريمة "وعلم آدم الأسماء كلها",
إذ يدعي صاحب الشبهة (اختصار شديد) أن في قصة آدم عليه السلام عندما علمه الله تعالى الأسماء كلها مغالطة منطقية. فيقول أنه كيف له أن يتعلم الأشياء التي لم تكن موجودة بعد؟ هل تعلم مثلا اسم "كمبيوتر" رغم أنه لم يكن موجدا حين ذاك؟
و الحقيقة أنني أجد في هذه الشبهة مغالطة واضحة. فمن الواضح أنهم بذلك يخلطون بين مفهوم "التعليم" ومفهوم "التلقين" حتى أصبح يبدو وكأنها مترادفين, وهذا خطأ بلا شك.
وعليه فالله سبحانه عندما علم آدم الأسماء كلها لم يلقنه الأسماء تلقينا فحسب, وإنما أيضا علمه كيف يبتكر الأسماء للأشياء والأشخاص كلما دعت الحاجة لذلك.
لكن حتى أكون صريحا معكم, أنني حينما حاولت أن أفصل في الرد قليلا (في كتابة هذا الموضوع, إذ أنني لم أدخل في حوار مع أحدهم حول هذه المسألة, أو على الأقل ليس بعد), واجهت بعض الصعوبات, خصوصا من حيث انتقاء المطلحات العلمية المناسبة والمعروفة في هذا المجال.
فحبذا لو ناقشنا هذا الموضوع معا ليكون فرصة طيبة لي ولباقي الإخوة الأفاضل والزملاء المحترمين لتعلم المعنى الحقيقي والدلالة العميقة لقصة آدم عليه السلام عندما تعلم الأسماء كلها وكيف يكون الرد على شبهة كهذه.
و الله تعالى أعلم.
و جزاكم الله خيرا.
والصلاة والسلام على رسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منذ فترة وجت بالصدفة شبهة كتبها أحدهم حول الآية الكريمة "وعلم آدم الأسماء كلها",
إذ يدعي صاحب الشبهة (اختصار شديد) أن في قصة آدم عليه السلام عندما علمه الله تعالى الأسماء كلها مغالطة منطقية. فيقول أنه كيف له أن يتعلم الأشياء التي لم تكن موجودة بعد؟ هل تعلم مثلا اسم "كمبيوتر" رغم أنه لم يكن موجدا حين ذاك؟
و الحقيقة أنني أجد في هذه الشبهة مغالطة واضحة. فمن الواضح أنهم بذلك يخلطون بين مفهوم "التعليم" ومفهوم "التلقين" حتى أصبح يبدو وكأنها مترادفين, وهذا خطأ بلا شك.
وعليه فالله سبحانه عندما علم آدم الأسماء كلها لم يلقنه الأسماء تلقينا فحسب, وإنما أيضا علمه كيف يبتكر الأسماء للأشياء والأشخاص كلما دعت الحاجة لذلك.
لكن حتى أكون صريحا معكم, أنني حينما حاولت أن أفصل في الرد قليلا (في كتابة هذا الموضوع, إذ أنني لم أدخل في حوار مع أحدهم حول هذه المسألة, أو على الأقل ليس بعد), واجهت بعض الصعوبات, خصوصا من حيث انتقاء المطلحات العلمية المناسبة والمعروفة في هذا المجال.
فحبذا لو ناقشنا هذا الموضوع معا ليكون فرصة طيبة لي ولباقي الإخوة الأفاضل والزملاء المحترمين لتعلم المعنى الحقيقي والدلالة العميقة لقصة آدم عليه السلام عندما تعلم الأسماء كلها وكيف يكون الرد على شبهة كهذه.
و الله تعالى أعلم.
و جزاكم الله خيرا.
ويدعم ظنّي هذا بان آدم عليه السّلام نبي من انبياء الله والنبيّ ما يُنبّأ من الامور الغيبيّة على يد عالم الغيب الخبير وارى والله اعلم ان الاسلم للحُجّة على من يُلقي تلك الشُّبهة هذا الرّاي سداًّ للابواب وقطع الطريق عنهم إذ لو خاصمنا اهل الالحاد في معنى الكُلِّيّة في الاية الكريمة لذهبوا بها على اطلاقها لكل العصور ولضيّقوا على اهل الايمان حجّتهم ونحن نعلم ان القرآن فيه آيات مُطلقة وآيات مُقيّدة واعتقد ان الاولى تحمل المعنى للاية الكريمة هذا ما اراه وليس تفسيراً للقرآن فنا لا يجوز لي نقل التفسير فضلا عن الاتيان به والله اعلم وأجلّ
نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
Comment