المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عابر سبيل
هل استحق اليهود قديمـا أن يكونوا شعب الله المختار .. ؟؟؟ الرد على الشبهة !!!!!
Collapse
X
-
وقته لا يسمح سوى بإفراغ حصيلته من ألأحقاد فقط ولا يسمح مطلقا بأى شىء آخر خاصة إذا تعلق ذلك الشىء بعقيدته التى يحرص على إخفائها للأسباب المعروفة وتراه يتحدث ويلاغى كلا شخص بما يظن أنه يناسبه فيحدثنى عن الأفعال الخماسية والسداسية وأنا أفهم مغزى هذا الأسلوب جيدا منه وكذلك يفهمه الكثيرون وأحب أن أقول لمن فاته إدراك ذلك أنه ليس فى مشاركتى أى شىء ملفت للنظر من حيث الأفعال الخماسية ولا السداسية ولا ما يدعو أبدا للتحية و
سواء على سبيل الحقيقة أو على سبيل الاستهزاء الرجل فقط يريد أن يلاغى ويناوش ليتظاهر بالصمود فيتخبط بين المستهزى والمحيّد والمعتذر والساخر ؛ مكر مفر مقبل مدبر معا كجلمود صخر حطه السيل من عل ..
كيف حالك يا عابر السبيل معذرة فقد تأخرت عليك لأسباب طارئة ولكنى عدت فلم أر جديدا نفس الكلام الذى لا مغزى له سوى إفراغ ما فى حوصلتك المكتظة من الحقد على الإسلام قال إيه : الله لعن اليهود لشىء تافه فعلوه ما هو هذا التافه وهل منه قتلهم الأنبياء وتحريف الكتاب ونبذ العهود والردة من حين لآخر والعودة إلى عبادة الأصنام والبشر ..قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ
Comment
-
قل : لافت للنظر ، ولا تقل : ملفت للنظرالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريمليس فى مشاركتى أى شىء ملفت للنظر من حيث الأفعال الخماسية ولا السداسية ....
هذه المرة
هذه الأفعال إن صحت فهي مما يقع فى اختصاص النخب والقياداتكيف حالك يا عابر السبيل معذرة فقد تأخرت عليك لأسباب طارئة ولكنى عدت فلم أر جديدا نفس الكلام الذى لا مغزى له سوى إفراغ ما فى حوصلتك المكتظة من الحقد على الإسلام قال إيه : الله لعن اليهود لشىء تافه فعلوه ما هو هذا التافه وهل منه قتلهم الأنبياء وتحريف الكتاب ونبذ العهود والردة من حين لآخر والعودة إلى عبادة الأصنام والبشر
كما تعلم انعقدت طبائع الاجتماع الإنساني على أن تكون المهام الكبرى المتعلقة بحياة ومصائر الجماعات فى يد نخبة هى دائما قليلة العدد مقارنة بالأغلبية الساحقة التى تصنف عادة كـ "العامة" ، فالعامة يتلقون تعاليم دينهم من لدن طبقة ضيقة من رجال الدين توجههم إلى مصائرهم فى الحياة الأخرى ، تماما كما يتركون مصيرهم فى الحياة الدنيا فى يد نخبة ضيقة من رجال السياسة والحكم .
وحين نقول أن اليهود والنصارى (والشيعة) حرفوا أديانهم ، فالمقصود بالطبع هم هذه النخبة قليلة العدد عظيمة التأثير التى بيدها أمر الدين وتفسيره وتحريفه إذا دعت الحاجة للتحريف (ودائما هناك هذه الحاجة) ، والسؤال الكبير الضخم الذى يمس العدالة الإلهية فى الصميم : ما ذنب الأغلبية الساحقة المتلقية أن تؤخذ بذنب النخبة القائدة المحرفة ؟
لكن قبل ذلك ـ ونحن نتحدث عن العدالة الإلهية ـ هناك سؤال آخر : كيف ولماذا سمح الله لكتبه ورسالاته أن تحرف ؟ ثم : ما الذى يضمن ألا يكون القرآن الكريم قد جرت عليه سنة ما سبقه من كتب ؟
الإجابة على السؤال الثانى واضحة : لأن الله سبحانه وتعالى تعهد بحفظ القرآن الكريم .
وهذه الإجابة تضعنا فى مأزق : ليس من العدل فى شىء أن يتعهد الله بحفظ أحد كتبه المنزلة بينما يترك كتبا منزلة أخرى لأهواء البشر (قلة قليلة من البشر) وتقلبات الزمن ثم يلعن الجميع (جميع أهل الكتب المحرفة) ويسوقهم إلى الجحيم بذنب تحريف كتبهم .Last edited by عابر سبيل; 12-27-2005, 04:35 AM.
Comment
-
أليس المصريين من الشعوب , فهم يندرجون تحت قائمة الشعوب التي يجب ان تتبع العرب ونبي العرب الذين اختارهم الله ..المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عابر سبيلفيختار الله العرب ... طيب ما دخل الشعوب الأخرى .. ما دخلنا نحن المصريين فى هذا الأمر ولماذا ورطنا أنفسنا فيه ؟؟ ]
فعليك ان تفتخر يا هذا ان كنت عربيا حقا ..للحق وجه واحد
ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"
Comment
-
صحيح .. فروحنا مؤمنة طاهرة .. وليست مثل ارواح الكافرين .......... ####المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عابر سبيليوم بعد يوم يزداد اقتناعي أننا لسنا منكم أيها العرب ولا أنتم منا ، لاشىء فيكم من روحنا ولا فينا من روحكم .]
متابعة إشرافية
مشرف 3للحق وجه واحد
ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"
Comment
-
لأنها كانت لزمن مؤقت فانتهت بانتهاء ذلك الزمنالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة عابر سبيللكن قبل ذلك ـ ونحن نتحدث عن العدالة الإلهية ـ هناك سؤال آخر : كيف ولماذا سمح الله لكتبه ورسالاته أن تحرف ؟
نعم .السطر الثاني هو الجواب الصحيح وها هو كتاب الله كما هو حرفياً منذ أن أنزله الله عز وجل على نبيه الكريم وإن كان لديك اعتراض على هذا فأثبت صحة اعتراضكثم : ما الذى يضمن ألا يكون القرآن الكريم قد جرت عليه سنة ما سبقه من كتب ؟
الإجابة على السؤال الثانى واضحة : لأن الله سبحانه وتعالى تعهد بحفظ القرآن الكريم .
ونساعدك بهذا الموقع
بل العكس هو الصحيح فالعقل السليم لا يمكنه القبول بعدة أديان إلا إذا كان يؤمن بتعدد الآله فهل أنت منهم؟وهذه الإجابة تضعنا فى مأزق : ليس من العدل فى شىء أن يتعهد الله بحفظ أحد كتبه المنزلة بينما يترك كتبا منزلة أخرى لأهواء البشر (قلة قليلة من البشر) وتقلبات الزمن ثم يلعن الجميع (جميع أهل الكتب المحرفة) ويسوقهم إلى الجحيم بذنب تحريف كتبهم .
لقد أنزل الله آخر كتبه مكملاً لكتب اليهود والنصارى حيث يخاطبهم بقوله {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ آمِنُواْ بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللّهِ مَفْعُولاً }النساء47
وهو بالضبط ما أرسل به عيسى ابن مريم عليه السلام فقد جاء مصدقاً للتوراة فلماذا تحللون هذا وتحرمون ذاك . {وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ }المائدة46
وهذا ما يقوله الكتاب المقدس على لسان المسيح عليه السلام حيث يقول متى 5 " 17لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُلْغِيَ الشَّرِيعَةَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأُلْغِيَ، بَلْ لأُكَمِّلَ. "
القرآن الكريم لكافة الناس وليس لبني إسرائيل فقط كما يقول كتابك في متى أعلاه
{وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ }المائدة48
تفسير الآية الكريمة : وأنزلنا إليك -أيها الرسول- القرآن, وكل ما فيه حقّ يشهد على صدق الكتب قبله, وأنها من عند الله, مصدقًا لما فيها من صحة، ومبيِّنًا لما فيها من تحريف، ناسخًا لبعض شرائعها, فاحكم بين المحتكمين إليك من اليهود بما أنزل الله إليك في هذا القرآن, ولا تنصرف عن الحق الذي أمرك الله به إلى أهوائهم وما اعتادوه, فقد جعلنا لكل أمة شريعة, وطريقة واضحة يعملون بها. ولو شاء الله لجعل شرائعكم واحدة, ولكنه تعالى خالف بينها ليختبركم, فيظهر المطيع من العاصي, فسارعوا إلى ما هو خير لكم في الدارين بالعمل بما في القرآن, فإن مصيركم إلى الله, فيخبركم بما كنتم فيه تختلفون, ويجزي كلا بعمله.
والحمد لله على نعمة الإسلام
Comment
-
ثم : ما الذى يضمن ألا يكون القرآن الكريم قد جرت عليه سنة ما سبقه من كتب ؟وهذه الإجابة تضعنا فى مأزق : ليس من العدل فى شىء أن يتعهد الله بحفظ أحد كتبه المنزلة بينما يترك كتبا منزلة أخرى لأهواء البشر (قلة قليلة من البشر) وتقلبات الزمن ثم يلعن الجميع (جميع أهل الكتب المحرفة) ويسوقهم إلى الجحيم بذنب تحريف كتبهم .هذه الأفعال إن صحت فهي مما يقع فى اختصاص النخب والقياداتتتحدثون عن العدل والعيب فيكملكن قبل ذلك ـ ونحن نتحدث عن العدالة الإلهية ـ هناك سؤال آخر : كيف ولماذا سمح الله لكتبه ورسالاته أن تحرف ؟
منذ أنزل الله القرآن على محمد :salla2: والمسلمون يحفظون القرآن فى صدورهم ويكتبونه فى على المتاح لديهم من الجلد والعظام وغيرها
وحتى اليوم يحفظ الصغار كتاب الله ويجودونه لكى لا يختلف النطق فيختلف المعنى
مازال لدينا من يحفظ سلسلة المحفظين من الذى حفظه القرآن متسلسلا حتى محمد صلى الله عليه وسلم وبعض هذه السلاسل من المحفظين مسجلة بالكتابة
أنتم ابتعدتم عن كتابكم عبر الأزمنة فانفرد به بعض العصاة وبدلوا فيه
وتتكلم عن العدالة الإلهية
أنتم لا تستحقون كتابكم فتفلت منكم لأنكم لم تكونوا حريصين عليه
لم تكونوا كذلك فى البدء
وأعطاكم الله الفرصة بعد الفرصة نبيا بعد نبى
أسأتم إلى أنبيائكم
وحين دخل نبوخذ نصر القدس كان نبيكم إرميا محبوسا فى بئر وغير متاح له الخروج منه ومعذب بطمى البئر فكان رفضكم لإرميا من أسباب خذلان بنى إسرائيل وقد أخبرهم إرميا بعقوبتهم ولم يصدقوا فحبسوه بهذا البئر
قصصكم من موسى إلى يحيى مليئة بعدم توقير الأنبياء
وبالإدعاء الكاذب عليهم بالزنا بل بزنا المحارم أتذكر قصصكم عن لوط وابنتيه ويعقوب وكنته
والإدعاء الكاذب على سليمان بعبادة الأصنام وراء نساءه ولا يفعل المؤمنون العاديون هذا الكفر
أرأيت الكثير من النصارى الآن يعبدون آلهة الكذب وأصنام الأمم وحجارتها فى آخر حياتهم
فلم تصدقون على أنبيائكم ما تستنكفون منه ولا يحدث للعامة منكم
هل أنتم أفضل من الأنبياء
وهل لا يستطيع الله أن يختار أنبياءه من الأتقياء
ولماذا افترضتم من الله أن لا يعرف صحيح الإيمان من الذى يميل فى آخرة أيامه لآلهة الكذب
هذه الأوصاف للأنبياء تخرجهم عن طبيعة المؤمنين العاديين
فكيف رضيتم لأنبيائكم ما لا يحدث بينكم من سوء
لستم عادلين مع أنبيائكم وشوهتم صورتهم وجرت عامتك على هذا التقدير المريض لأنبيائكم فأصبحتم طاعنين فى قدرة الله على اختيار رجاله
وتريدون من الله عدلا
عدل الله وأعطاكم من طينتكم ومما قدمتموه
لم تحافظوا على كلمته فأنساكم أنفسكم وعبدتم الإنسان كما عبد أسلافكم البعل وربة السماوات وجب رب الأرض
ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
حفظنا كتابنا وحفظه الله لنا
وفرطتم فى كتابكم وألواحكم فسلط عليكم من يفسده عليكم
لأن الله رأى وقدر وفعل
وكان فعله أن نزع عنكم ملكوت السماء وأعطاها لأمة تعمل أثمارها
قال الله لكم فى أول وصية (لا تجعل لك إلها آخر أمامى ) وهى لا إله إلا الله
حفظناها وعظمنا الله وحده وعبدناه وحدة
وأنتم عبدتم الله بطرق الأمم المعوجة فأشركتم المسيح فى العبادة وخلطتم بين المسيح وبين رب المسيح
قبل أن تتحدثوا عن عدل الله خلصوا أنفسكم من الشرك واتبعوا الطريق المستقيم إليه
واطلبوا الهداية والعون من الله وحده فهو خالقكم وخالق المسيح
ولا تلتفوا على الشرك بالأقانيم
فالشرك شرك
والله لا يحتاج لوسيط كى تصل إليه
فاعرف طريقك إلى الله لكى لا تضل الطريق إليه
هو الغنى عن الشركاءLast edited by سيف الكلمة; 12-28-2005, 03:13 PM.
Comment
-
ولماذا لا يكون من الرباعى ألفت ؟قل : لافت للنظر ، ولا تقل : ملفت للنظر
هذه المرة
هذه المرة
) ،هذه الأفعال إن صحت فهي مما يقع فى اختصاص النخب والقيادات
كما تعلم انعقدت طبائع الاجتماع الإنساني على أن تكون المهام الكبرى المتعلقة بحياة ومصائر الجماعات فى يد نخبة هى دائما قليلة العدد مقارنة
بالأغلبية الساحقة التى تصنف عادة كـ "العامة" ، فالعامة يتلقون تعاليم دينهم من لدن طبقة ضيقة من رجال الدين توجههم إلى مصائرهم فى الحياة
الأخرى ، تماما كما يتركون مصيرهم فى الحياة الدنيا فى يد نخبة ضيقة من رجال السياسة والحكم .
وحين نقول أن اليهود والنصارى (والشيعة) حرفوا أديانهم ، فالمقصود بالطبع هم هذه النخبة قليلة العدد عظيمة التأثير التى بيدها أمر الدين
وتفسيره وتحريفه إذا دعت الحاجة للتحريف (ودائما هناك هذه الحاجة
قل : نقول إن ، ولا تقل :نقول أن
هذه المرة
وراجع ما تحته خط فإنه لا يليق برجل يدعى الإلمام باللغة .
المهم وبعيدا عن اللغة من قال يا صديقى إن عبادة الأصنام وإخلاف الوعود خاصة بالنخبة ومن قال إن استحباب الضلالة على الهدى من اختصاص النخبة ما هذا اللام يا عزيزى هل نحن فى زريبة بهائم أم فى مجتمع إنسانى نعم هناك أهل حل وعقد وقادة وأمراء وزعماء لكن الباقى ليسوا خرافا وأبقارا وجاموسا بهذا الشكل البشع !!
ثم من قال إن الله لعن أحدا بذنب لم يرتكبه أين دليلك من القرآن هل قال تعالى لعن بنى إسرائيل أم ((لعن الذين كفروا من بنى
إسرائيل ))وأين هى الأغلبية التى أخذت بذنب الأقلية ؟!
تبدو لى يا صديقى كمغنى فاشل يرد على نفسه ويشجع نفسه .
سؤال ضخم وتساؤل عملاق وقضية مشكوك فيها شديدة الدلالة ... طيب كن شجاعا وأتنا ولو مرة واحدة بقضية تحتمل الصدق والكذب وليسوالسؤال الكبير الضخم الذى يمس العدالة الإلهية فى الصميم : ما ذنب الأغلبية الساحقة المتلقية أن تؤخذ بذنب النخبة القائدة المحرفة ؟
بسؤال أو بجملة مشفوعة بقد ولا بمكر مفر مقبل مدبر معا ..
طبعا الأسئلة لا تطعن فى شىء وإنما الذى يطعن هو القضايا المبرهنة أو البديهية وعلامة المبطل العدول عن مقدمات الدليل إلى الأسئلة والقضايا
المشككة والبناء عليها ولا هذا السؤال على وجه التحديد لا ضخم ولا حتى يزن مثقال حبة من خردل فالله تعالى لم يلعن اليهود جميعا بل لعن من استحق
اللعن منهم لعصيانه عن علم وبصيرة وكمال إرادة وبقدر تمام العلم وتمام الإرادة تكون المسئولية عن الفعل قال تعالى (( وأن ليس للإنسان إلا ما
سعى )) وقال تعالى (( ولا تزر وازرة وزر أخرى )) وفى شأن بنى إسرائيل خاصة قال
(وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ
يَعْدِلُونَ [الأعراف : 159 ((لَيْسُواْ سَوَاء مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ [آل عمران : 113]يُؤْمِنُونَ
بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَـئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ [آل عمران : 114 وَمَا يَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ
فَلَن يُكْفَرُوْهُ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ [آل عمران : 115))
أنت مطالب إذن أيها المدعى أن تثبت أن الله تعالى قد عاقب إنسانا بما لم تكتسب يده أما حكاية العامة والخاصة وأننا نتبع الخاصة كما تتبع البهيمة
صاحبها فهذا ربما يصدق على طائفة معينة تنتمى أنت إليها وربما هذا ما دفعك للحديث السابق بلغة الواثق وكأنه أمر مفروغ منه أما نحن فلسنا من ذلك
الصنف يا عزيزى خاصة فيما يتعلق بأمر الدين .
لكن قبل ذلك ـ ونحن نتحدث عن العدالة الإلهية ـ هناك سؤال آخر : كيف ولماذا سمح الله لكتبه ورسالاته أن تحرف ؟ ثم : ما الذى يضمن ألا
يكون القرآن الكريم قد جرت عليه سنة ما سبقه من كتب ؟
وهل التحريف يعود على الله تعالى بشىء وهل يجب على الله تعالى أن يحفظ الرسالات جميعا ؟!
نفس الأسلوب الموهم الذى يتبعه الملاحدة والمرجفون يلقى بالأسئلة فقط كيف وهل يعقل ولماذا ويستنكر ويضع فى الجملة كلمة منسوبة إلى الله
تعالى وكلمة أخرى فى نفس الجملة غير مستحبة ويستخدم ذلك كمقدمة لدليل حتى بغض النظر عن مفهوم السؤال وهذا ما يذكرنى بطفلة صغيرة كنت
أساعدها فى حل الواجب فقالت لى إذا جاءك سؤال فى الدين يا عمو وطلب منك أن تضع علامة صح أو خطأ فأى جملى تجد فيها لفظ الجلالة فضع
أمامها صح وإذا كان السؤال فى التاريخ فأى جملة تجد فيها مصر فضع أمامها صح فتعجبت من ذكائها وخبرتها مع واضعى امتحانات الابتدائية !
لا طبعا ليست هذه هى الإجابة الموجهة إليكم بل الموجهة للمسلمين وإنما سقتها أنت هنا تمهيدا لمغالطة أخرى أما الموجهة إليكم فهى القاطعة لدابركمالإجابة على السؤال الثانى واضحة : لأن الله سبحانه وتعالى تعهد بحفظ القرآن الكريم .
ألا وهى البينة على من ادعى أين برهانكم على أن القرآن محرف ؟
نعم هذه هى القاطعة لدابر سؤالكم وليست مجرد سؤال أو سؤال ضخم كما تفعلون بل تحد كبير بكل ما فى الكلمة من معنى .
كما قلت لك أنت تغنى وترد على نفسك ثم تخطئ فى الرد وتشجع نفسك وتخطئ فى التشجيع ..وهذه الإجابة تضعنا فى مأزق : ليس من العدل فى شىء أن يتعهد الله بحفظ أحد كتبه المنزلة بينما يترك كتبا منزلة أخرى لأهواء البشر (قلة
قليلة من البشر) وتقلبات الزمن ثم يلعن الجميع (جميع أهل الكتب المحرفة) ويسوقهم إلى الجحيم بذنب تحريف كتبهم .
دعنى أحلل كلامك :
قلت ليس من العدل بدلا من أن تقول "من الظلم" وهذه طريقتكم بدلا من أن تعطى قضية مثبتة حتى لا نطالبكم بالدليل عليها وتعدلون عن ذلك إلى الأسئلة ومتاهات الألفاظ ومزلات العقول الصغيرة وكان الأمر فى تعامل الله تعالى مع خلقه محصورا فى العدل والظلم وليس هناك فضل من الله تعالى وكأن للناس على الله تعالى حقا حتى يظلمهم ؟!
ثم أين الظلم أصلا ؟ أليس الظلم الذى تقصده يقتضى ظالما ومظلوما أين هو المظلوم هل الكتاب يُظلم وهل لذلك الكلام معنى ؟ أم الذى حرف اكتاب
هو الذى وقع عليه الظلم ؟ أم ترى كلف الله قوما باتباع كتاب محرف ؟!!
ومن أين أتيت بأن الله لعن كل أقارب وأطفال ونساء من حرفوا الكتاب وكل من يمت لهم بصلة حتى تنسبه إلينا ؟!!
طبعا الكلام كله لا أصل له ولو قمت بعصره لم تخرج منه بقطرة واحدة غير المصادرات والأسئلة ناهيك عن التجاوزات والدعاوى وكلها كما أشرت
من قبل بضاعة المرجفين وإفراغ لما فى حوصلة المفلسين الحانقين الموتورين .قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ
Comment
-
شكرا أيها العابر كما تعودنا هروب محلى بالعسل ومعطر بالمسك .
على العموم شكرا وإلى اللقاء فى جولة قادمة أو قل هبشة قادمة .Last edited by أبو مريم; 01-10-2006, 03:08 AM.قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ
Comment

Comment