حوار قصير بين لا ديني و ملحد يفحم احدهما الاخر ببعض كلمات

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو يحيى الموحد
    عضو فعال
    • May 2011
    • 1637

    #1

    حوار قصير بين لا ديني و ملحد يفحم احدهما الاخر ببعض كلمات

    اللاديني : كم انت غبي يا زميلي الملحد !
    الملحد : و لِمَ ؟
    اللاديني : كل هذه الدلائل في الكون لم تقدك لخالقك ؟! عجبا !
    الملحد : بل أنت الأغبى و الأتفه !
    اللاديني : تبا ! و كيف ذلك ؟!
    الملحد : آمنت بخالقك الذي خلق كل شيئ بحكمة بزعمك ثم قلتَ بأنه ترككم هملا و عبثا ! أي إله حكيم هذا ؟
    الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم
  • هشام بن الزبير
    كاتب
    • May 2010
    • 2867

    #2
    وغير بعيد عنهما كان لا أدري يحتسي فنجانا من القهوة, فحرك رأسه متأففا ثم انخرط في النقاش:

    اللاأدري: بل إنكما اقتسمتما الغباء شطرين, ولو أنصفتما لما كنتما إلا لا أدريين فهذا أقصى ما يناله من كان مثلنا.
    نظر إليه الملحد مغضبا وقال:
    الملحد: بل الالحاد هو الحل, فلسنا نرى إلا مادة, فكيف لا ننكر ما سوى ذلك؟
    اللاأدري: حدثني عن إنكارك هذا, أعلى يقين بنيته؟
    الملحد: يوشك العلم أن يوصلني لليقين.
    اللاأدري: أوشك وكاد من أفعال المقاربة, أخبرني عن حالك الآن!
    الملحد: عدم وجود تفسير مادي للكون لا يعني وجود خالق.
    اللاأدري: وعدم قطعك بشيء يجعلك لا أدريا.
    اللاديني: أما أنا فما نفرت من الالحاد إلا لهروبي من هذا الفخ.
    اللاأدري: لقد وقعت في أكبر مما هربت منه.
    اللاديني: كيف ذلك؟
    اللاأدري: فتحت عليك باب شر, فأنت تقر أن لفكرة الخلق وجها.
    اللاديني: أنا أقول ذلك تجوزا, أتحدث عن الخالق ولا أقصد إلا الطبيعة وقوانينها.
    اللاأدري: لكنك بذلك تقر أن الكون شيء عجيب يفتقر إلى تفسير.
    اللاديني: ألسنا كلنا كذلك؟
    اللاأدري: بلى, لكن أين كانت الطبيعة وقوانينها كامنة قبل الانفجار الكبير؟
    اللاديني: همممم اممم اححح هههم ححح, نظرية الأوتار الفائقة تقول... أما الأكوان المتوازية... في الحقيقة الأمر محير فعلا.
    اللاأدري: صدفة عليك, محير, لماذا هذا القناع إذن أيها الزميل, كلنا لا ندري: حين نقرر إنكار وجود ذات عليا خلقت كل شيء ورتبت مقادير كل شيء كما يزعم المؤمنون فإن أقصى ما نصل إليه أن نقر بأننا لا ندري شيئا.
    {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

    Comment

    • مسلم أسود
      عضو نشيط
      • Apr 2012
      • 2906

      #3
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام بن الزبير مشاهدة المشاركة
      وغير بعيد عنهما كان لا أدري يحتسي فنجانا من القهوة, فحرك رأسه متأففا ثم انخرط في النقاش:

      اللاأدري: بل إنكما اقتسمتما الغباء شطرين, ولو أنصفتما لما كنتما إلا لا أدريين فهذا أقصى ما يناله من كان مثلنا.
      نظر إليه الملحد مغضبا وقال:
      الملحد: بل الالحاد هو الحل, فلسنا نرى إلا مادة, فكيف لا ننكر ما سوى ذلك؟
      اللاأدري: حدثني عن إنكارك هذا, أعلى يقين بنيته؟
      الملحد: يوشك العلم أن يوصلني لليقين.
      اللاأدري: أوشك وكاد من أفعال المقاربة, أخبرني عن حالك الآن!
      الملحد: عدم وجود تفسير مادي للكون لا يعني وجود خالق.
      اللاأدري: وعدم قطعك بشيء يجعلك لا أدريا.
      اللاديني: أما أنا فما نفرت من الالحاد إلا لهروبي من هذا الفخ.
      اللاأدري: لقد وقعت في أكبر مما هربت منه.
      اللاديني: كيف ذلك؟
      اللاأدري: فتحت عليك باب شر, فأنت تقر أن لفكرة الخلق وجها.
      اللاديني: أنا أقول ذلك تجوزا, أتحدث عن الخالق ولا أقصد إلا الطبيعة وقوانينها.
      اللاأدري: لكنك بذلك تقر أن الكون شيء عجيب يفتقر إلى تفسير.
      اللاديني: ألسنا كلنا كذلك؟
      اللاأدري: بلى, لكن أين كانت الطبيعة وقوانينها كامنة قبل الانفجار الكبير؟
      اللاديني: همممم اممم اححح هههم ححح, نظرية الأوتار الفائقة تقول... أما الأكوان المتوازية... في الحقيقة الأمر محير فعلا.
      اللاأدري: صدفة عليك, محير, لماذا هذا القناع إذن أيها الزميل, كلنا لا ندري: حين نقرر إنكار وجود ذات عليا خلقت كل شيء ورتبت مقادير كل شيء كما يزعم المؤمنون فإن أقصى ما نصل إليه أن نقر بأننا لا ندري شيئا.
      قوية هذه

      Comment

      • المَاسَّةُ قُرطبة ©™
        عضو
        • May 2012
        • 997

        #4
        رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ئع راق لي الموضوع جداً وجداً
        شكراً لكما.
        قسا فالأسد تفزع من قواه
        ورق فنحن نفزع أن يذوبا
        أشد من الرياح الهوج بطشا
        وأسرع في الندى منها هبوبا

        Comment

        Working...