هذه المقال أرسله لي زميل عبر البريد و أحببت وضعه هنا
------------------------
الإلحاد قد يكون مظهرا أوليا للفطرة البشرية لكن ان تجد الله وتكون من كبار المتصوفين فهذا شيء آخر
هل إكتشف المتصوفة كأمثال الحلاّج وبن عربي وغيرهم انهم يشكلون وحدة وجودية مع الله ذاته او انه غير موجود اصلا وقد اصبح اللعبة الرابحة التي يلعبونها
مشكلة الوجودية انها تضع فكرة وأسئلة مجردة من غير إجابات
عموما
السؤال الرئيسي بمسألة إتجاهنا للإلحاد هو مسؤلية ظروف اجتماعية واقتصادية
قد ينصدم البعض اذا علم بأن الوليد بن المغيرة والذي يعد من كبار قادة قريش شخصا علمانيا وان الذي اهمه اولا وآخرا هو شيء واحد مكانته وتجارته فقط لاغير
مايعنينا هنا اننا نعلم جيدا تطور الفكر الديني واقتباس آلاف المذاهب والمعتقدات بعضها بعضا وتطوير فكرة الله ولواحقه المركبة
مثال كبارالملائكة = هم بالضبط آلهة قدماء تم دمجهم في الفكر العبري ليكونوا معاونين لله
ممكن ان نتعمق اكثر لنصل لفكرة تقول بأن كلمة أنبياء ماهي الا طلبة العلم الديني المتفرغين ليكونوا دعاة مستقبلا
هناك رأي آخر وهي خنق وصية النبي محمد والإستيلاء على ميراثه واللعب بمقدرات الشعوب التي تم الإستيلاء على أرضها بإسم الدين
كل الكلام الذي قرأتوه فوق قد يكون مشككا
لكن المسألة هي
هل حياتنا عبثية ؟
هل الوجود ليس له معنى كون كبير جدا وجد بالصدفة المحضة من أجل ان نعمل بوظائف ليس لها معنى ونضطر على معيشة حياة مقيتة مليئة بالمجاملات والفرص الضائعة
هل كوني ملحدا يتوجب علي ان اكون قليل ادب ؟
شخصيا اعرف متدينين هم اكثر خبثا من الشياطين
مايهمني هو سؤال واحد ارجوا الإجابة عليه
اذا كنت ملحدا وقصدي بهذه الكلمة بأنك لاتعترف ولاتكترث لوجود الله وهناك فرق بين عدم التزامك بالدين وبين انك لاتعترف بحياة أخرى
هل تشعر براحة داخلية وهل لادينيتك بنيتها على قواعد سليمة بعيدة عن الظنون !؟
أنا أجزم بأن نصف الموجودين سيكونون دعاة دينيين بعد ان يمر بهم العمر
على الأقل بين أبنائهم
مايهمني هنا بخصوص اعادة بناء الله :
الله قوة عظمى خالقة مسيطرة لاتتدخل بشكل معجز بكل لحظة لتصحيح مسارنا لأننا لسنا أطفالا
الله حكيم وعاقل وهو من صممنا ولذلك فهو يدرك مدى تأثرنا وشعورنا بالمرارة والضياع ولهذا فهو ليس بالشخص المحب للدماء والإفناء لمجرد ترليون كلمة مسيئة تجاهه عبر كل العصور البشرية
الله تعرض للتشويه عبر فترات طويلة ولمصلحة مجموعة بشرية كبيرة لاتربطها رابطة دينية واحدة وإن كان الهدف واحدا على الدوام وهو امتصاص مقدرات الأغبياء والسذج
علينا ان نعطي انفسنا فرصة لكي نراجع حساباتنا الروحية فليس معنى اني زعيم طوائف الملحدين أني ليست لي حاجات روحية قد تظهر بشكل تراكمي واكتشف بعدا جديدا لم اكن أراه يوما
تواصل الله معي ليس بالضرورة عبر رسالات سماوية
قد تكون الهاما شخصيا ومسيرة خاصة جدا بالحياة قد تكون مغايرة بشكل كبير عن الآخرين وان كانوا ينتهجون نفس الإسلوب
ليس بالضرورة ان كاتب هذه السطور قد يكون ملتزما دينيا من عدمه
لكنه يبحث ويريد ان يعرف ويبسط فكرة جديدة آخذة بالإنتشار ولو ببطء وهي اعادة تشكيل وبناء الله
----------------------------
شكرا على حسن المتابعة
وبانتظار الردود
------------------------
الإلحاد قد يكون مظهرا أوليا للفطرة البشرية لكن ان تجد الله وتكون من كبار المتصوفين فهذا شيء آخر
هل إكتشف المتصوفة كأمثال الحلاّج وبن عربي وغيرهم انهم يشكلون وحدة وجودية مع الله ذاته او انه غير موجود اصلا وقد اصبح اللعبة الرابحة التي يلعبونها
مشكلة الوجودية انها تضع فكرة وأسئلة مجردة من غير إجابات
عموما
السؤال الرئيسي بمسألة إتجاهنا للإلحاد هو مسؤلية ظروف اجتماعية واقتصادية
قد ينصدم البعض اذا علم بأن الوليد بن المغيرة والذي يعد من كبار قادة قريش شخصا علمانيا وان الذي اهمه اولا وآخرا هو شيء واحد مكانته وتجارته فقط لاغير
مايعنينا هنا اننا نعلم جيدا تطور الفكر الديني واقتباس آلاف المذاهب والمعتقدات بعضها بعضا وتطوير فكرة الله ولواحقه المركبة
مثال كبارالملائكة = هم بالضبط آلهة قدماء تم دمجهم في الفكر العبري ليكونوا معاونين لله
ممكن ان نتعمق اكثر لنصل لفكرة تقول بأن كلمة أنبياء ماهي الا طلبة العلم الديني المتفرغين ليكونوا دعاة مستقبلا
هناك رأي آخر وهي خنق وصية النبي محمد والإستيلاء على ميراثه واللعب بمقدرات الشعوب التي تم الإستيلاء على أرضها بإسم الدين
كل الكلام الذي قرأتوه فوق قد يكون مشككا
لكن المسألة هي
هل حياتنا عبثية ؟
هل الوجود ليس له معنى كون كبير جدا وجد بالصدفة المحضة من أجل ان نعمل بوظائف ليس لها معنى ونضطر على معيشة حياة مقيتة مليئة بالمجاملات والفرص الضائعة
هل كوني ملحدا يتوجب علي ان اكون قليل ادب ؟
شخصيا اعرف متدينين هم اكثر خبثا من الشياطين
مايهمني هو سؤال واحد ارجوا الإجابة عليه
اذا كنت ملحدا وقصدي بهذه الكلمة بأنك لاتعترف ولاتكترث لوجود الله وهناك فرق بين عدم التزامك بالدين وبين انك لاتعترف بحياة أخرى
هل تشعر براحة داخلية وهل لادينيتك بنيتها على قواعد سليمة بعيدة عن الظنون !؟
أنا أجزم بأن نصف الموجودين سيكونون دعاة دينيين بعد ان يمر بهم العمر
على الأقل بين أبنائهم
مايهمني هنا بخصوص اعادة بناء الله :
الله قوة عظمى خالقة مسيطرة لاتتدخل بشكل معجز بكل لحظة لتصحيح مسارنا لأننا لسنا أطفالا
الله حكيم وعاقل وهو من صممنا ولذلك فهو يدرك مدى تأثرنا وشعورنا بالمرارة والضياع ولهذا فهو ليس بالشخص المحب للدماء والإفناء لمجرد ترليون كلمة مسيئة تجاهه عبر كل العصور البشرية
الله تعرض للتشويه عبر فترات طويلة ولمصلحة مجموعة بشرية كبيرة لاتربطها رابطة دينية واحدة وإن كان الهدف واحدا على الدوام وهو امتصاص مقدرات الأغبياء والسذج
علينا ان نعطي انفسنا فرصة لكي نراجع حساباتنا الروحية فليس معنى اني زعيم طوائف الملحدين أني ليست لي حاجات روحية قد تظهر بشكل تراكمي واكتشف بعدا جديدا لم اكن أراه يوما
تواصل الله معي ليس بالضرورة عبر رسالات سماوية
قد تكون الهاما شخصيا ومسيرة خاصة جدا بالحياة قد تكون مغايرة بشكل كبير عن الآخرين وان كانوا ينتهجون نفس الإسلوب
ليس بالضرورة ان كاتب هذه السطور قد يكون ملتزما دينيا من عدمه
لكنه يبحث ويريد ان يعرف ويبسط فكرة جديدة آخذة بالإنتشار ولو ببطء وهي اعادة تشكيل وبناء الله
----------------------------
شكرا على حسن المتابعة
وبانتظار الردود
.gif)
Comment