إلى الآن لا أخفيكم ما زال يوجد بي بعض الحزن وما زلت مستمراً بالبحث والتفكر
كل ما وجدت ما ينفع لـ ف.ع والمرضى سأضعه هنا بإذن الله
===============
* هل تعلمته يا مريض ؟
ما أصاب أحد قط هم ولا حزن فقال : ( اللهم إني عبدك ، وابن عبدك ، وابن أمتك ، ناصيتي بيدك ، ماض في حكمك ، عدل في قضاؤك ، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك ، أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحدا من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري ، وجلاء حزني ، وذهاب همي ) . إلا أذهب الله عز وجل همه ، وأبدله مكان حزنه فرحا . قالوا : يا رسول الله ! ينبغي لنا أن نتعلم هؤلاء الكلمات ؟ قال : أجل ! ينبغي لمن سمعهن أن يتعلمهن .
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1822
خلاصة حكم المحدث: صحيح
نسأل الله أن يثلج قلوبكم
ويلبسكم ثوب العافية
ولا تنسى أخانا الأخذ بلاسباب ايضا
كما ذكرت لكم عندنا فى مصر عيون ومناطق للاستشفاء ابحثوا فى هذا الأمر
يسر الله أموركم
ليس فى تلك الحياة كلها شيء اغلى من الدين
فهو من أجله خُلقت ومن أجله تموت ومن أجله تُبعث
فإ ن المتتبع للفتن العظيمة التي ألمت
بأمة الإسلام على مدار تاريَخها؛ لا يكاد
يجد فتنة منها إلا وقد قيض الله لها )إمام
هدًى( يلي الأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر حقًا، ويسلك سبيل أئمة الهدى
قبله في الأخذ بيد )العامة والخاصة( على
طريق النجاة من الفتنة، لا بشيء سوى
بالدلالة على )الوحي( و)معنى الوحي(
و)مقتضى الوحي(
أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
تتعامل هذه المقالة مع أسئلة مشروعة حول معنى وأسباب خلق الأمراض النفسية والعضوية. تُشير إلى حكمة الله في خلقه، موضحة أن القدر هو سر من أسرار الله وأن العقل البشري قد يعجز عن فهم حكمته بالكامل. تؤكد المقالة أنه رغم وجود الشر والألم، فإن هناك مصلحة وقدرة على التعليم والشفاء والندم في كل الابتلاءات. كما تسلط الضوء على أهمية الإيمان بالقضاء والقدر، وضرورة التوجه إلى الله بالدعاء والتوبة في الأوقات الصعبة. في الأخير، يشدد النص على أن كل ما يخلقه الله يحمل حكمة، وأن التفكير في هذه المسائل يجب أن يكون محاطًا بالحذر.
ابن أبي العز الحنفي في شرح الطحاوية :
فيجتمع فيه الأمران: بغضه وإرادته، ولا يتنافيان لاختلاف متعلقهما، وهذا كالدواء الكريه إذا علم المتناول له أن فيه شفاءه، وقطع العضو المتآكل إذا علم أن في قطعه بقاء جسده، وكقطع المسافة الشاقة إذا علم أنها توصل إلى مراده ومحبوبه، بل العاقل يكتفي في إيثار هذا المكروه وإرادته بالظن الغالب وإن خفيت عنه عاقبته، فكيف بمن لا يخفى عليه خافية، فهو سبحانه يكره الشيء ولا ينافي ذلك إرادته لأجل غيره، وكونه سببا إلى أمر هو أحب إليه من فوته. اهـ.
-------------
أسأل الله لكَ الهُدى والتُقى والعفاف والغِنى والعفو والعافية في الدُنيا والآخرة , أسأل الله أن يزيدكَ إيمانًا وأدبًا وعلمًا وعملا .. نفع الله بك .
أنصحكَ أخي الفاضل أن تشغل نفسك في مجالٍ تُبدِعُ فيه , وإني أرى فيكَ ميزةَ تجميع المعلومات وتصنيفها وترتيبها وتدارسها وتعليمها , وأرى ماشاء الله أنَّكَ تستَلِذُّ بهذا وتستمتِع به وتُفيد ,
وهذا أمرٌ حسن أن تُفرِّغَ فيه نفسك وتجعلنا نستفيد مِنْ تصنيفاتك وتعليقاتك على الدروس التي تسمعها أو الكُتب التي تقرأها , وأنت تفعل هذا لتقوِّي إيمانَك وتزيدُ الصلة بينكَ وبينِ ربِّك ويقول في مثل هذا ابن حزم الأندلسي " لذة العاقل بتمييزه ولذة العالم بعلمه ولذة الحكيم بحكمته ولذة المجتهد لله عز وجل باجتهاده أعظم من لذة الآكل بأكله والشارب بشربه والكاسب بكسبه واللاعب بلعبه والآمر بأمره وبرهان ذلك أن الحكيم والعاقل والعالم والعامل واجدون لسائر اللذات التي سمينا كما يجدها المنهمك فيها ويحسونها كما يحسها المقبل عليها وقد تركوها وأعرضوا عنها وآثروا طلب الفضائل عليها " اهـ,بتصرُّف .
فهنيئًا لكَ والله بهذا العقل وهذا التمييز وهذه الحكمة والله إنها مفارقة صارة بينَ موضوعكَ هذا وموضوع أحد الجاحدين الساخطين المُرْتَدِّين عن الدين , لقد حقَّ قوْلُ الله تعالى { هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ * وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ * وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ * أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ } .
يقول ابن حزم : " طالب الآخرة ليفوز في الآخرة متشبه بالملائكة وطالب الشر متشبه بالشياطين وطالب الصوت والغلبة متشبه بالسباع وطالب اللذات متشبه بالبهائم وطالب المال لعين المال لا لينفقه في الواجبات والنوافل المحمودة أسقط وأرذل من أن يكون له في شيء من الحيوان شبه ولكنه يشبه الغدران التي في الكهوف في المواضع الوعرة لا ينتفع بها شيء من الحيوان فالعاقل لا يغتبط بصفة يفوقه فيها سبع أو بهيمة أو جماد وإنما يغتبط بتقدمه في الفضيلة التي أبانه الله تعالى بها عن السباع والبهائم والجمادات وهي التمييز الذي يشارك فيه الملائكة . فمن سر بشجاعته التي يضعها في غير موضعها لله عز وجل فليعلم أن النمر أجرأ منه وأن الأسد والذئب والفيل أشجع منه ومن سر بقوة جسمه فليعلم أن البغل والثور والفيل أقوى منه جسما ومن سر بحمله الأثقال فليعلم أن الحمار أحمل منه ومن سر بسرعة عدوه فليعلم أن الكلب والأرنب أسرع عدوا منه ومن سر بحسن صوته فليعلم أن كثيرا من الطير أحسن صوتا منه وأن أصوات المزامير ألذ وأطرب من صوته فأي فخر وأي سرور في ما تكون فيه هذه البهائم متقدمة عليه لكن من قوي تمييزه واتسع علمه وحسن عمله فليغتبط بذلك فإنه لا يتقدمه في هذه الوجوه إلا الملائكة وخيار الناس " . اهـ.
فأنعم أخي براحة البال والعقل مادمتَ هكذا ويُعرِّفها صاحبُنا آنف الذكر " وهو اطراح المبالاة بكلام الناس واستعمال المبالاة بكلام الخالق عز وجل بل هذا باب العقل والراحة كلها ". اهـ.
وهذا ما أنتَ شاغلٌ نفسكَ فيه أو ما ينبغي , أسأل الله أن يبارك فيك ويُرضيك ..
وأفكر حقيقة بزيارة مستشفى الصحة النفسية مرة أخرى . أنتظر توجيهاتكم بخصوص ذلك
الذهاب لطبيب نفسي حاذق ثقة ليس عيبًا ، وحبذا لو كان متدينًا ذا سمت يدل على ذلك، غير أني أوصيك بأن يكون ذهابك إليه من جنس بذل السبب اليدوي مع جعل قلبك معلقًا بالله تعالى كأنما هو ثمرة متدلية في أحد أفنان سدرة المنتهى ..ودمت لنا أخا وفيا حبيبا ملهِما قوي العزم والشكيمة والإيمان
Comment