الحمدلله رب العالمين ومنار الجنة سبيلاً للعارفين المتبعين:
قبل ان ابداء بالموضوع الذي انا بصدده اطرح بين يديكم حيرة شاعر لأن موضوعي يتعلق بالبشر مابين قلبه وعقله فيقول الشاعر الحائر:
لقد صرت حائرا بين عقلي و قلبي
طاوعت عقلي، وجدته واقعيا
رافقت قلبي، وجدته رومانسيا
فلمن سأصغي؟
حينما اخترتك أيها العقل
عرفت قدري ولك كل الفضل
رسمت طريقي ولي فيك الأمل
...ولكن...
ألا ترى أنك جائر أيها العقل؟
جردتني من كل أحاسيسي
أصحيتني من غفوتي لتمنع أحلامي
حرمتني من عذب الكلام، وكسرت أقلامي
منعت عني قصائدي وقصص الذكريات
فرضت الواقع على أسلوب خيالي
**
ورغم ذلك أيها العقل المكنون
بدونك سأصبح تائهاكالمجنون
***
حينما اخترتك أيها القلب
لم ينطق لساني إلا الكلام العذب
تعلمت لغة العشق و نعيم الحب
صفحت عن أعدائي و غفرت الذنب
أحييت السلم وكرهت الحرب
سافرت مع خيالي في رحلات الأدب
**
...ولكن...
ألا ترى أيها القلب ؟
جعلتني أبكي على ماضي كالطفل الصغير
أكتب أشعاري في الظلام كالضرير
أتلدد بمتعة أحلامي،و لا أفارق السرير
أنسج قصص خيالي بخيط من حرير
..
ورغم ذلك أيها القلب الرحيم
بدونك لن أومن وأدخل جنة النعيم
ويبقي السؤال قائماً من نحتار؟؟!!
بعد هذه الحيرة وهذا السؤال الذي يفرض نفسه اترككم قليلاً للتأمل وللإجابة على بعض الاسئلة وهي عن سر العلاقة بين القلب والعقل فمن ضمن الاسئلة المتراكمة في هذا الشأن
فهل القلب يفكر؟
وهل العقل يشعر؟
ام انه قالب فكري خاوي من المشاعر !
وايهما اسرع في الظهور ومن الاسبق الفكرة ام العاطفة وهل يعملان بانسجام؟ ام انهما متنافران ؟
فأين عقل الانسان؟!
أين مصدر قرارات الانسان؟!
أين مكان الوعي والادراك عند الانسان؟!
أين مستقر الحكم على الاشياء والتفكر والتفقه؟!
هل الرجل يفكر بعقله والمرأة تفكر بقلبها؟!
هل العقل في الرأس اي الناصية ام في القلب؟!
اسئلة فعلاً كثيرة
O_o
والى حين التأمل القاكم على خير والشكر موصووووووووول لاختي في الله امة الله
ودمتم سالمين

قبل ان ابداء بالموضوع الذي انا بصدده اطرح بين يديكم حيرة شاعر لأن موضوعي يتعلق بالبشر مابين قلبه وعقله فيقول الشاعر الحائر:
لقد صرت حائرا بين عقلي و قلبي
طاوعت عقلي، وجدته واقعيا
رافقت قلبي، وجدته رومانسيا
فلمن سأصغي؟
حينما اخترتك أيها العقل
عرفت قدري ولك كل الفضل
رسمت طريقي ولي فيك الأمل
...ولكن...
ألا ترى أنك جائر أيها العقل؟
جردتني من كل أحاسيسي
أصحيتني من غفوتي لتمنع أحلامي
حرمتني من عذب الكلام، وكسرت أقلامي
منعت عني قصائدي وقصص الذكريات
فرضت الواقع على أسلوب خيالي
**
ورغم ذلك أيها العقل المكنون
بدونك سأصبح تائهاكالمجنون
***
حينما اخترتك أيها القلب
لم ينطق لساني إلا الكلام العذب
تعلمت لغة العشق و نعيم الحب
صفحت عن أعدائي و غفرت الذنب
أحييت السلم وكرهت الحرب
سافرت مع خيالي في رحلات الأدب
**
...ولكن...
ألا ترى أيها القلب ؟
جعلتني أبكي على ماضي كالطفل الصغير
أكتب أشعاري في الظلام كالضرير
أتلدد بمتعة أحلامي،و لا أفارق السرير
أنسج قصص خيالي بخيط من حرير
..
ورغم ذلك أيها القلب الرحيم
بدونك لن أومن وأدخل جنة النعيم
ويبقي السؤال قائماً من نحتار؟؟!!
بعد هذه الحيرة وهذا السؤال الذي يفرض نفسه اترككم قليلاً للتأمل وللإجابة على بعض الاسئلة وهي عن سر العلاقة بين القلب والعقل فمن ضمن الاسئلة المتراكمة في هذا الشأن
فهل القلب يفكر؟
وهل العقل يشعر؟
ام انه قالب فكري خاوي من المشاعر !
وايهما اسرع في الظهور ومن الاسبق الفكرة ام العاطفة وهل يعملان بانسجام؟ ام انهما متنافران ؟
فأين عقل الانسان؟!
أين مصدر قرارات الانسان؟!
أين مكان الوعي والادراك عند الانسان؟!
أين مستقر الحكم على الاشياء والتفكر والتفقه؟!
هل الرجل يفكر بعقله والمرأة تفكر بقلبها؟!
هل العقل في الرأس اي الناصية ام في القلب؟!
اسئلة فعلاً كثيرة
O_o
والى حين التأمل القاكم على خير والشكر موصووووووووول لاختي في الله امة الله
ودمتم سالمين



Comment