بعد بيان المجلس العسكري اليوم مرسي يتكلم في جمع من القوى الوطنية_الآن مباشر
تكلم عن الظرف الحساس مما يجري في مصر اليوم وانه لابد من التشاور مع القوى والحركات والرجال والنساء والشباب فيما ينبغي ان نفعله جميعا حيال مصر
اعلن انه اجتمع بتلك القوى الوطنية وقد اجتمعوا على تحقيق اهم اهداف الثورة
واعلن انهم اتفقوا على الهدف الاكبر الحرية الدولة المدنية والتنمية
وانهم مع استمرار ثورة الميادين لاننا نريد لمصر الخير والاستقرار
واننا مع اعلان نتيجة الانتخابات في اسرع وقت دون تأخير
لن نسمح بان يعبث احد بهذه النتيجة المتوقعة
والتي من اجلها يتحرك ابناء مصر الآن
ماصدر من قرار وزير العدل
نحن نحترم الحكم لكن ماصدر يوم 15 -6 بحل مجلس الشعب هذا قرار نرفضه جميعا كما نرفض قرار وزير العدل وايضا ماصدر من اعلان دستوري مكمل لم يستفت عليه الشعب من اجل هذا نقول اننا لانوافق على هذا الاعلان وهو يحتاج الا استفتاء الشعب
فذلك الاعلان مقصود به تقييد عمل الرئيس
كذلك ماصدر عن شأن المجلس الدفاع الوطني يقلقنا جميعا
كان مما اثير ايضا في اجتماعاتنا ماسبق ان تعهدت به لكم جميعا من ان مؤسسة الرئاسة سيكون فيها الجميع من جميع الاحزاب والنواب لن يكون منهم احد من حزب العدالة
من هؤلاء النواب ممكن يكون امرأة او من الشباب او من المسيحيين
وهذا امر واضح
قررت ان هذه الحكومة طبعا للاعلان الدستوري ستكون حكومة ائتلافية موسعة
اجريت مشاورات عدة ووجدت ان هناك شخصيات عديدة يمكن ان تكلف برئاسة الحكومة وستكون هذه الشخصية شخصية وطنية من غير حزب العدالة
اننا متفقون على ان كل من يرغب في الدخول في جبهتنا المصطفة فمرحبا به
احب ان اؤكد على السلمية ومن كذب علينا في هذا فهو كذاب ليس من مصادرنا
مااريق من دماء في الثورة كان من قبل النظام السابق
يجب ان نحافظ على بلدنا
انها الشائعات التي تحاول ايجاد الاضطراب لعودة النظام السابق
الذي عدده400 واحد
ليس بيننا وبين القضاة مشكلة
ولكن نحترم ونقدر قضاة مصدر والسلطة القضائية مستقلة وهذا مماتعدت به
ليس بيننا وبين القوات المسلحة مشكلة لانهم ابناءنا وابناء بلدنا وانما مشكلتنا مع اخطاء المجلس العسكري
نحن نصطف من اجل الاهداف العليا لهذا الوطن
فن يكون باصطفافنا اي هز لاجزاء الوطن
على اصحاب الشائعات الكف عن مايقومون به
ننتظر النتيجة محققة ادارة هذا الشعب
انتهى منذ ثوان
هل سوف نرى عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه من جديد في هذا العالم !
هل سوف نجد الرئيس محمد مرسي يوما من الايام نائم تحت الشجرة وحيدا في مصر وفي أثناء حكمه وعدله في مصر وكما كان يفعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه وعندما كان ينام تحت الشجرة وحيدا أثناء حكمه وعدله في الامة !
عندما نجد الرئيس محمد مرسي يوما من الايام نائم تحت الشجرة وحيدا في مصر وفي أثناء حكمه وعدله في مصر فسوف نعلم حينها أن مصر في أمان !
Comment