الله شاهد على ما أقول ومنتقم من كل لفاق كفور
الله والمكان
Collapse
This topic is closed.
X
X
-
معذرة اخانا الكريم لا يصح والله اعلى واعلم قول
ان الله في كل مكان
..........................
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالذي دلت عليه نصوص الكتاب والسنة، وأجمع عليه الصحابة والتابعون وأئمة الإسلام أن الله تعالى استوى على عرشه، وعرشه فوق سمواته، بائن من خلقه وأن معنى قوله تعالى: ( هو معهم أينما كانوا ) [المجادلة:7] أي بعلمه. وقد سبق بيان ذلك مفصلاً تحت الفتوى رقم 6707
والقول بأن الله تعالى بذاته معنا في كل مكان كفر صريح، قال الإمام ابن خزيمة رحمه الله: ( من لم يقل إن الله فوق سمواته على عرشه بائن من خلقه وجب أن يستتاب، فإن تاب وإلا ضربت عنقه، ثم ألقي على مزبلة لئلا يتأذى به أهل القبلة ولا أهل الذمة).
وقال الباقلاني: ( ولو كان في كل مكان لكان في بطن الإنسان وفمه، والحشوش، والمواضع التي يرغب عن ذكرها، ولوجب أن يزيد بزيادة الأمكنة إذا خلق منها ما لم يكن، وينقص بنقصانها إذا بطل منها ما كان، ولصح أن يُرغب إليه إلى نحو الأرض وإلى خلفنا وإلى يميننا وإلى شمالنا، وهذا قد أجمع المسلمون على خلافه وتخطئة قائله).
وقد أورد الإمام أحمد رحمه الله في رده على الزنادقة والجهمية حجة عقلية لا سبيل إلى ردها، وحاصلها أن المخالف يقر بأن الله تعالى كان ولا مكان، ثم خلق المكان، فلا يخلو من أن يقول:
1- خلق المكان في نفسه، فيكون حينئذ في كل مكان، وهذا كفر، لأنه يعني أنه أدخل الجن والوحش والقذر في نفسه.
2- أو أن يقول: خلقه خارجاً عنه ثم دخل فيه، فصار في كل مكان، وهذا كفر، لأنه يعني أنه دخل في كل مكان قذر وخبيث، وفي نفوس الإنس والشياطين.
3- أو أن يقول: خلقه خارجاً عنه ولم يدخل فيه، بل علا عليه سبحانه وتعالى، فهو فوق جميع مخلوقاته من أرض وسماء وكرسي وعرش وغير ذلك ، وهذا هو الحق الذي دلت عليه النصوص.
والله أعلم.
...........
الفتوى رقم 6707
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالواجب على المسلم أن يعتقد أن الله تعالى مستو على عرشه ، وعرشه فوق سماواته ، وأنه بائن من خلقه جل وعلا ليس حاّلاً فيهم ، فهو العلي الأعلى ، فوق جميع مخلوقاته سبحانه وتعالى وتقدس. وهذا ما دلت عليه نصوص الكتاب والسنة ، وإجماع الصحابة والتابعين ومن بعدهم من أهل القرون المفضلة.
قال الله تعالى ( سبح اسم ربك الأعلى )
وقال الله تعالى ( يخافون ربهم من فوقهم )
وقال الله تعالى ( ثم استوى على العرش ) في سبعة مواضع من القرآن .
وقال الله تعالى ( إليه يصعد الكلم الطيب )
وقال الله تعالى ( بل رفعه الله إليه )
وقال الله تعالى ( أأمنتم من في السماء )
والسماء بمعنى العلو ، أو هي السموات المعروفة و ( في ) بمعني (على ) أي: على السماء ، إذ ليس الله تعالى محصوراً ولا داخلا في شيء من خلقه ، وهذا نحو قوله تعالى ( قل سيروا في الأرض ) أي على الأرض . وكقوله تعالى ( ولأ صلبنكم في جذوع النخل ) أي على جذوع النحل.
إلى غير ذلك من الآيات الدالة على علوه تعالى على خلقه.
كما دلت عليه نصوص السنة ومنها:
1- ما رواه مسلم من حديث معاوية بن الحكم السلمي في قصة ضربه لجاريته وفيه.. فقلت : يا رسول الله أفلا أعتقها ؟
قال : "ادعها ، فدعوتها ، فقال لها أين الله ؟ قالت : في السماء .
قال : من أنا ؟ قالت : أنت رسول الله. قال : أعتقها فإنها مؤمنة ".
2- ما رواه مسلم عن جابر بن عبد الله أن رسول صلى الله عليه وسلم قال في خطبته يوم عرفة : " ألا هل بلغت ؟ فقالوا : نعم _ يرفع أصبعه إلى السماء وينكتها إليهم _ ويقول : اللهم اشهد ".
3- ما رواه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الملائكة يتعاقبون فيكم ، ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ، ثم يعرج إليه الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بهم : كيف تركتم عبادي ؟ فيقولون : أتيناهم وهم يصلون وتركناهم وهم يصلون " .
4- ما رواه أبو داود والترمذي من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " الراحمون يرحمهم الرحمن ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ".
5- ما رواه البخاري عن أنس أن زينب بنت جحش كانت تفخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول :" زوجكن أهاليكن ، وزوجني الله من فوق سبع سموات ".
6- ما في الصحيحين من حديث أبي سعيد قال : قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء ، يأتيني خبر السماء صباحاً ومساء".
7- ما رواه مسلم من حديث أبي هريرة أن رسول صلى الله عليه وسلم قال: "والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطاً عليها حتى يرضى عنها زوجها ".
8- ما في الصحيحين من حديث أبي هريرة قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم " كان ملك الموت يأتي الناس عياناً ، فأتى موسى عليه السلام فلطمه فذهب بعينه ، فعرج إلى ربه عز وجل فقال : يارب بعثتني إلى موسى فلطمني" الحديث.
9- ما رواه النسائي من حديث سعد بن أبي وقاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لسعد بن معاذ : " لقد حكمت فيهم بحكم الملك من فوق سبع سموات ".
10- وما جاء في قصة معراجه صلى الله عليه وسلم وارتفاعه إلى مستوى سمع فيه صريف الأقلام ، وكلامه مع ربه جل وعلا ، ثم مروره على موسى ، ثم رجوعه إلى ربه جل وعلا سائلاً التخفيف في أمر الصلاة.
إلى غير ذلك من الأحاديث الصحيحة الثابتة الدالة على إثبات هذا الأمر العظيم .
وهذا الأمر مستفيض عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم من التابعين وحسبنا من ذلك ما قال عبد الله بن رواحة رضي الله عنه :
شهدت بأن وعد الله حق وأن النار مثوى الكافرينا
وأن العرش فوق الماء طاف وفوق العرش رب العالمينا
وتحمله ملائكة كرام ملائكة الإله مقربينا
وأما الإجماع فقد حكاه غير واحد من أئمة المسلمين.
1_ قال الإمام الأوزاعي ( المتوفى سنة 157هـ ) : ( كنا والتابعون متوافرون نقول : إن الله تعالى فوق عرشه ، ونؤمن بما وردت به السنة من صفاته ) .
2- وقال الإمام عثمان بن سعيد الدارمي ( المتوفى سنة 280 هـ ) في رده على بشر المريسي:
(اتفقت الكلمة من المسلمين أن الله تعالى فوق عرشه ، فوق سماواته ).
3ــ وقال الإمام قتيبة بن سعيد ( المتوفى سنه 240هـ) : ( هذا قول الأئمة في الإسلام وأهل السنة والجماعة : نعرف ربنا عز وجل في السماء السابعة على عرشه ، كما قال ( الرحمن على العرش استوى )
4ــ وقال الإمام أبو زرعة الرازي ( المتوفى سنة 264هـ ) والإمام أبو حاتم : (أدركنا العلماء في جميع الأمصار ، فكان مذهبهم أن الله على عرشه بائن من خلقه ، كما وصف نفسه ، بلا كيف ، أحاط بكل شيء علما ).
5ــ وقال الإمام بن عبد البر حافظ المغرب ( المتوفى سنة 463هـ ) في كتابه التمهيد ( 6/ 124) في شرح حديث النزول ( …
وهو حديث منقول من طرق متواترة ، ووجوه كثيرة من أخبار العدول عن النبي صلى الله عليه وسلم … وفيه دليل على أن الله عز وجل في السماء على العرش من فوق سبع سموات ، كما قالت الجماعة ، وهو من حجتهم على المعتزلة والجهمية في قولهم : إن الله عز وجل في كل مكان وليس على العرش . و الدليل على صحه ما قاله أهل الحق في ذلك : قول الله عز وجل ( الرحمن على العرش استوى …) انتهى
6- وقال الإمام الحافظ أبو نعيم صاحب الحلية في كتابه محجة الواثقين : ( وأجمعوا أن الله فوق سمواته ، عال على عرشه ، مستو عليه ، لا مستولٍ عليه كما تقول الجهمية إنه بكل مكان …).
وبهذا يعلم أن القول بأن الله في كل مكان ليس من أقوال أهل السنة ، بل هو قول الجهمية والمعتزلة ، ولهذا قال ابن المبارك رحمه الله ( المتوفى سنه 181هـ ) وقد سئل : كيف ينبغي أن نعرف ربنا ؟ قال: على السماء السابعة على عرشه ، ولا نقول : كما تقول الجهمية : إنه هاهنا في الأرض ).
قال الإمام الذهبي في نهاية كتابه : العلو : ( والله فوق عرشه كما أجمع عليه الصدر الأول ، ونقله عنهم الأئمة. وقالوا ذلك رادين على الجهمية القائلين بأنه في كل مكان محتجين بقوله ( وهو معكم ) فهذان القولان هما اللذان كانا في زمن التابعين وتابعيهم ، وهما قولان معقولان في الجملة. فأما القول الثالث المتولد أخيراً من أنه تعالى ليس في الأمكنة ولا خارجا عنها ولا فوق العرش ولا هو متصل بالخلق ، ولا بمنفصل عنهم ، ولا ذاته المقدسة متحيزة ، ولا بائنة عن مخلوقاته ، ولا في الجهات ، ولا خارجا عن الجهات ، ولا ، ولا ، فهذا شيء لا يعقل ولا يفهم ، مع ما فيه من مخالفة الآيات والأخبار ، ففر بدينك وإياك وآراء المتكلمين ) . انتهى
فمن قال : إن الله في كل مكان ، يريد نفي علوه على عرشه ، وأنه بذاته في الأمكنة فقوله باطل بل هو كفر بالله تعالى ، لما فيه من إثبات الحلول والامتزاج بالمخلوقات.
ولهذا قال الإمام ابن خزيمة ( من لم يقل إن الله فوق سمواته على عرشه بائن من خلقه وجب أن يستتاب ، فإن تاب و إلا ضربت عنقه ، ثم ألقي على مزبلة لئلا يتأذى به أهل القبلة ولا أهل الذمة ).
ومن قال إن الله في كل مكان يريد بذلك علمه تعالى وأنه لا يعزب مكان عن علمه ، فهذا حق ، وينبغي له أن يصرح مع ذلك بأن الله بائن عن خلقه مستو على عرشه لئلا يوهم كلامه حلول الله في خلقه ، تعالى الله عن ذلك .
وهذا هو معنى قوله تعالى ( وهو معهم أينما كانوا )
وقوله (ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم …) الآية. وقد صح عن الإمام مالك بن أنس رحمه الله أنه قال : ( الله في السماء ، وعلمه في كل مكان لا يخلو منه شيء ) وقد نقل الإمام أبو عمرو الطلمنكي الإجماع على أن المراد بهذه الآية : العلم. وقال القاضي أبو بكر الباقلاني في كتابه الإبانة:
( فإن قال: فهل تقولون إنه في كل مكان؟
قيل له: معاذ الله ، بل هو مستو على عرشه كما أخبر في كتابه فقال الرحمن على العرش استوى ) وقال الله (إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ) وقال( أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور) . ولو كان في كل مكان لكان في بطن الإنسان وفمه ، والحشوش ، والمواضع التي يرغب عن ذكرها ، ولوجب أن يزيد بزيادة الأمكنة إذا خلق منها ما لم يكن ، وينقص بنقصانها إذا بطل منها ما كان ، ولصح أن يُرْغب إليه إلى نحو الأرض ، وإلى خلفنا وإلى يميننا وإلى شمالنا ، وهذا قد أجمع المسلمون على خلافه وتخطئة قائله ) انتهى
وهذه المسألة قد اهتم أهل السنة ببيانها والتصنيف فيها ، فمن أراد الاطلاع على كلام السلف واستدلالاتهم فليرجع إلى هذه المصادر ، ومنها :
1- كتاب الإيمان والتوحيد لابن منده .
2- الإبانة لابن بطة العكبري.
3- التوحيد لابن خزيمة.
4- كتاب أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للطبري اللالكائي.
5- كتاب الإبانة للإمام أبي الحسن الأشعري .
6- كتاب العلو للحافظ الذهبي.
7- كتاب الفتوى الحموية لابن تيمية.
8- كتاب اجتماع الجيوش الإسلامية لابن القيم.
والله أعلم.
اسلام ويبليس فى تلك الحياة كلها شيء اغلى من الدين
فهو من أجله خُلقت ومن أجله تموت ومن أجله تُبعث
فإ ن المتتبع للفتن العظيمة التي ألمت
بأمة الإسلام على مدار تاريَخها؛ لا يكاد
يجد فتنة منها إلا وقد قيض الله لها )إمام
هدًى( يلي الأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر حقًا، ويسلك سبيل أئمة الهدى
قبله في الأخذ بيد )العامة والخاصة( على
طريق النجاة من الفتنة، لا بشيء سوى
بالدلالة على )الوحي( و)معنى الوحي(
و)مقتضى الوحي(
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumd...aysprune=&f=27
-
السلام عليكمالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة 7medZ مشاهدة المشاركةليس في مكان ما ولكن في كل مكان، أسهل طريقة لتتعرف على الخالق هي التفكير في الإرادة، تخيل نفسك أنك في لعبة، قانون اللعبة يتمثل في أن تحدد مجموعة أفعال ( 10 نشاطات مثلا تقوم بها داخل وخارج البيت في زمن محدد) ثم تقول إرادتي فوق كل شيء سأفعل كل هذه الأفعال ولن تعترضني إرادة عليا، قبل كل فعل ردد إرادتي هي العليا، وحاول أن تتم انجاز كل الأفعال ... إن اعترضتك عراقيل ولم تتمكن عليك أن تقر أن هناك إرادة عليا ... الخالق
الله تعالى لن يتواجد في المكان والذي يتواجد فيه مخلوقاته ياليبرالي !
ولأن لو تواجد الله تعالى في المكان الذي يتواجد فيه مخلوقاته فكان بالاحرى علينا الاعتقاد أن المسيح عليه الصلاة والسلام هو الله تعالى وأستغفر الله تعالى على هذا الكلام !
Comment
-
-
السلام عليكم....المشاركة الأصلية كتبت بواسطة LUCHA مشاهدة المشاركةأعجبتني عبارة "يا ليبيرالي" وكأننا نسمعها شتيمة، بالحق عليكم ألم يعش اليهود والنصارى تحت راية الإسلام يمارسون طقوس دياناتهم كيفما شاؤوا عندما كان المسلمون سادة المتوسط ؟ حمية الجاهلية الأولى !!!!!
تحت راية الاسلام تعني تحت حكم الله تعالى ياعلماني !
وهؤلاء اليهود والنصارى أرادوا أن يعيشوا تحت راية الاسلام أي تحت حكم الله تعالى ياعلماني !
ولماذا ياعلماني !؟
قال الله تعالى :
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ
سورة المائدة آية 68
أهل الكتاب هم من أنزل الله تعالى عليهم الكتب وهي التوراة والانجيل وهؤلاء هم اليهود والنصارى ولذلك أن الله تعالى يبين لهم أنهم ليسوا على شيء حتى يقيموا التوراة والانجيل وماأنزل اليهم من الله تعالى !
وهؤلاء أهل الكتاب من اليهود والنصارى ليسوا المحرفين بكلام الله تعالى وليسوا الذين كفروا برسول الله تعالى نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ياعلماني !
وبمعنى قال الله تعالى :
وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لاَ يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً أُوْلَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
سورة آل عمران آية 199
فعلى ذلك أن من أهل الكتاب من اليهود والنصارى من يؤمن بالله تعالى وماأنزل الى نبينا محمد عليه الصلاة والسلام وهو القرآن الكريم وما أنزل اليهم من التوراة والانجيل !
فعلى ذلك أن هؤلاء اليهود والنصارى عاشوا بأرادتهم تحت راية الاسلام أي تحت حكم الله تعالى ولأنهم يعلمون أن القرأن الكريم هو كتاب الله تعالى وقد أرسل الله تعالى نبينا محمد عليه الصلاة والسلام به !
وياترى كيف علم أهل الكتاب أي اليهود والنصارى أن القرآن الكريم هو كلام الله تعالى لهم !؟
لقد قال الله تعالى :
فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ
سورة يونس آية 94
أي ان الله تعالى يقول لنبينا محمد عليه الصلاة والسلام أن يسال أهل الكتاب عن كلام الله تعالى الذي أنزله على نبينا محمد عليه الصلاة والسلام !
ياترى لماذا قال الله تعالى ذلك لنبينا محمد عليه الصلاة والسلام !
ياترى هل اهل الكتاب يعلمون عن الله تعالى بواسطة كلامه و سوف يؤمن اهل الكتاب بالقرآن الكريم وبأنه من عند الله تعالى !؟
قال الله تعالى :
وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لاَ يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً أُوْلَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
سورة آل عمران آية 199
فعلى ذلك أن اهل الكتاب آمنوا بما أنزله الله تعالى على نبينا محمد عليه الصلاة والسلام وهو القرآن الكريم فعلى ذلك عندما أمر الله تعالى في سورة يونس نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ولكي يسال أهل الكتاب
عن كلام الله تعالى ولكي يبين لنا أن أهل الكتاب يعلمون عن الله تعالى ( بواسطة كلامه ) وأهل الكتاب أمنوا بالقرآن الكريم وبأنه كلام الله تعالى وأنه الحق من الله تعالى ولأنهم يعلمون عن الله تعالى بواسطة كلامه !
ولذلك عاش اليهود والنصارى تحت راية الاسلام أي تحت حكم الله تعالى ومارسوا طقوسهم وكما أراد الله تعالى ذلك منهم ياعلماني !
Comment
-
يا متعصب اقرأ عن خمريات أبي نواس وعن ساقيته اليهوديةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيون السود@ مشاهدة المشاركةالسلام عليكم....
تحت راية الاسلام تعني تحت حكم الله تعالى ياعلماني !
وهؤلاء اليهود والنصارى أرادوا أن يعيشوا تحت راية الاسلام أي تحت حكم الله تعالى ياعلماني !
ولماذا ياعلماني !؟
قال الله تعالى :
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ
سورة المائدة آية 68
أهل الكتاب هم من أنزل الله تعالى عليهم الكتب وهي التوراة والانجيل وهؤلاء هم اليهود والنصارى ولذلك أن الله تعالى يبين لهم أنهم ليسوا على شيء حتى يقيموا التوراة والانجيل وماأنزل اليهم من الله تعالى !
وهؤلاء أهل الكتاب من اليهود والنصارى ليسوا المحرفين بكلام الله تعالى وليسوا الذين كفروا برسول الله تعالى نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ياعلماني !
وبمعنى قال الله تعالى :
وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لاَ يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً أُوْلَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
سورة آل عمران آية 199
فعلى ذلك أن من أهل الكتاب من اليهود والنصارى من يؤمن بالله تعالى وماأنزل الى نبينا محمد عليه الصلاة والسلام وهو القرآن الكريم وما أنزل اليهم من التوراة والانجيل !
فعلى ذلك أن هؤلاء اليهود والنصارى عاشوا بأرادتهم تحت راية الاسلام أي تحت حكم الله تعالى ولأنهم يعلمون أن القرأن الكريم هو كتاب الله تعالى وقد أرسل الله تعالى نبينا محمد عليه الصلاة والسلام به !
وياترى كيف علم أهل الكتاب أي اليهود والنصارى أن القرآن الكريم هو كلام الله تعالى لهم !؟
لقد قال الله تعالى :
فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ
سورة يونس آية 94
أي ان الله تعالى يقول لنبينا محمد عليه الصلاة والسلام أن يسال أهل الكتاب عن كلام الله تعالى الذي أنزله على نبينا محمد عليه الصلاة والسلام !
ياترى لماذا قال الله تعالى ذلك لنبينا محمد عليه الصلاة والسلام !
ياترى هل اهل الكتاب يعلمون عن الله تعالى بواسطة كلامه و سوف يؤمن اهل الكتاب بالقرآن الكريم وبأنه من عند الله تعالى !؟
قال الله تعالى :
وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لاَ يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً أُوْلَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
سورة آل عمران آية 199
فعلى ذلك أن اهل الكتاب آمنوا بما أنزله الله تعالى على نبينا محمد عليه الصلاة والسلام وهو القرآن الكريم فعلى ذلك عندما أمر الله تعالى في سورة يونس نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ولكي يسال أهل الكتاب
عن كلام الله تعالى ولكي يبين لنا أن أهل الكتاب يعلمون عن الله تعالى ( بواسطة كلامه ) وأهل الكتاب أمنوا بالقرآن الكريم وبأنه كلام الله تعالى وأنه الحق من الله تعالى ولأنهم يعلمون عن الله تعالى بواسطة كلامه !
ولذلك عاش اليهود والنصارى تحت راية الاسلام أي تحت حكم الله تعالى ومارسوا طقوسهم وكما أراد الله تعالى ذلك منهم ياعلماني !
لتعرف أنه في الخلافة العباسية هناك مسلمون ليس فقط يهود ومسيحيين لا يقيمون حدود الله يا متعصب
قال عيون سودة قال ...
Comment
-
إن شاء الله ربي يهديك ويفتح لك عينيكالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيون السود@ مشاهدة المشاركة
Comment
-
الحمدلله رب العالمين ولا عدوان الا على الظالمين:
هلأ يا لبرالي وانت التاني يا علماني
شو هو التعصب اساساً!!
في فرق بين تعايش وبين تنازل
وعمر اليهودي او المسيحي ئلي كان تحت راية الاسلام ومن اهل الذمة ما تطاول على دين الاسلام بمليم!!
فراجع التاريخ وبعدين اتكلم
واذا اي انسان لديه اختيار بين الانسلاخ وبين التعصب فالانسان السوي رح يختار التعصب ومو الانسلاخ!!
فتأمل!!
وتأدب امراً وليس فضلاً!!.قسا فالأسد تفزع من قواه
ورق فنحن نفزع أن يذوبا
أشد من الرياح الهوج بطشا
وأسرع في الندى منها هبوبا
Comment
-
وزد على ذلك أيها العلمانى أنت والليبرالى ! أنك تستدل بما حدث فى الخلافه العباسيه أو الأمويه ! ونسيت انهم ليسو مشرعين لنا بل وليس هم الحاكمين على الدين ! فرد المسائل المتنازع فيها عند الخلاف يكون للقرآن والسنه ! وليس للخلافه العثمانيه او العباسيه !!!!.....
ثانياً ما هو الموضوع من الأساس لانى لا أرى المشكله او موطن النقاش سواء مع الزميل العلمانى او الزميل الليبرالى ! ما هو موطن الخلاف هل هو ( التعصب والتشدد ) كما تسمونه !!!؟ هل هذه هى نقطة الخلاف او ما تودون مناقشته !؟الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .
Comment
-
من هو ربك ياعلماني الذي سوف يهديني ويفتح عيني !المشاركة الأصلية كتبت بواسطة LUCHA مشاهدة المشاركةإن شاء الله ربي يهديك ويفتح لك عينيك
Comment
-
لم يتطاولوا على الإسلام ؟ همممم بلى وكان في بعض المرات يقام عليهم الحد ... من الأفضل التواضع عند الحديث عن التاريخ لأنه يخفى منه الكثير، على فكرة، طرد الشيطان من نعيم الجنة لأنه تكبر وتعالى على ابن آدم ...المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المَاسَّةُ قُرطبة ©™ مشاهدة المشاركةالحمدلله رب العالمين ولا عدوان الا على الظالمين:
هلأ يا لبرالي وانت التاني يا علماني
شو هو التعصب اساساً!!
في فرق بين تعايش وبين تنازل
وعمر اليهودي او المسيحي ئلي كان تحت راية الاسلام ومن اهل الذمة ما تطاول على دين الاسلام بمليم!!
فراجع التاريخ وبعدين اتكلم
واذا اي انسان لديه اختيار بين الانسلاخ وبين التعصب فالانسان السوي رح يختار التعصب ومو الانسلاخ!!
فتأمل!!
وتأدب امراً وليس فضلاً!!.
Comment
-
أظن أن هناك مشكلة مصطلحات / إظافة إلى تسرع في الإجابةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة بحب دينى مشاهدة المشاركةوزد على ذلك أيها العلمانى أنت والليبرالى ! أنك تستدل بما حدث فى الخلافه العباسيه أو الأمويه ! ونسيت انهم ليسو مشرعين لنا بل وليس هم الحاكمين على الدين ! فرد المسائل المتنازع فيها عند الخلاف يكون للقرآن والسنه ! وليس للخلافه العثمانيه او العباسيه !!!!.....
ثانياً ما هو الموضوع من الأساس لانى لا أرى المشكله او موطن النقاش سواء مع الزميل العلمانى او الزميل الليبرالى ! ما هو موطن الخلاف هل هو ( التعصب والتشدد ) كما تسمونه !!!؟ هل هذه هى نقطة الخلاف او ما تودون مناقشته !؟
Comment
Comment