الحمدلله رب العالمين ولا عدوان الا على الظالمين:
لقد رأيت من الجيد فتح موضوع عن المفهوم الطبي النفسجسماني واريد ايضاً ان انبه من بعد الإذن يعني للاساتذة الموقرين ان الوكبيديا مو مصدر موثوق البتة فأنا فيني ادخل فيه حالاً واغير فيه على كيف كيفي وعلى مزاج مزاجي وهي ما سميت الموسوعة الحرة الا لأنها تسمح لأي واحد يعدل على ما يشاء وكيفما يشاء!!
فلنرجع للموضوع ورح بشرح الموضوع من نمذوجان رح بحطها
النموذج الأول: إنسان يؤمن انه مصاب بمرض الحمى فمن كثر ما الانسان
يؤمن بهذا فتجد بلا ريب الجسم يتفاعل مع هذا الاعتقاد فتجد
الاعراض فعلاً للحمى فقط من ايمان الانسان وبشدة انه مريض.
النموذج الثاني: بعض النساء من كثر حبها او تفكيرها كي تكون حاملاً
وام وهي ليس لديها اطفال تجد كل اعراض الحمل عليها من انقطاع
الدورة الي التقيئ والي اخره لكن هل هي فعلاً حامل؟؟!!
لا ليس هنالك اي جنين انما تفاعل الجسم مع الفكر والشعور
فظهرت الاعراض برغم ان ليس هنالك جديد ابداً
وهو معروف بإسم الحمل الكذاب وهذه اعراض نفسجسمانية فما هو هذا المفهوم الطبي؟!
القاعدة النفسجسمانية
اي نفس + جسم
بمعني أي مشاعر حب او كره من حزن او غضب
او فرح او اكتئاب او حتي تفكير فإن الجسم
كأعضاء وغدد وخلايا تتفاعل مع هذا
الشعور كان حسناً او سيئاً
فإذن يستطيع الإنسان ان يتوهم المرض
ويتفاعل الجسم مع هذا التوهم فتبرز
الأعراض الجسمية رغم ان ليس هنالك مرض اساساً!!
واسوق اليكم هذا الكلام الذي اخذته من دكتور مصري متميز حقيقة بعد ما ناقشته في بعض المفاهيم والترادفات المتضاربة بين علم النفس وعلم الدي ان اي والطب:
موضوع النفسجسماني مختص بعلم ال "cell signalling" و ال" cell biology" و ال"molecular biology of diseases" بالمقام الأول!
قبل التوضيح أولا ينبغى أن نفرق بين أمرين هامين...
بين الحالة النفسية للمريض عامل مساعد فى العلاج بأمر الله, وفى بعض الحالات النادرة قد تؤدى إلى الشفاء التام, وبين أن يقوم علاج كامل على مسألة الإيهام والإيحاء النفسى وغيره من طرق الطب البديل المليئة بالخزعبلات!
نرجع إلى فحوى الموضوع, أما عن تأثير الحالة النفسية على المريض فهو صحيح بلا شك ومثبت علميا...والاساس العلمي الدقيق له من ناحية ال cell biology ربما يكون معقدا بعض الشىء, لذا فسأعطى مثالا بالسرطان وأرجو أن يتضح الأمر...
كل علاجات السرطان الكيميائية الموجودة حاليا "chemotherapy" تعتمد على اساس واحد, وهو تنشيط عملية انتحار الخلايا "apoptosis" المعروفة, وهذه العملية باختصار هى ميكانيكية دفاعية مذهلة وضعها الله عز وجل فى خلايا الكائنات الحية, بمعنى...حين تتعرض الخلية لطفرات خطيرة أو تغييرات غير طبيعية "كما يحدث فى السرطان" تبدأ بعض ال signals فى الانتشار داخل الخلية وتنشيط مسارات "pathways" شديدة التعقيد لتخبر الخلية أن الوضع غير طبيعي وأنها أصبحت تشكل خطرا وأنه قد حان الوقت لتنشط برنامج انتحار الخلايا أو الموت المبرمَج للخلية "apoptosis" فتبدأ الخلية فى الانتحار بالمعنى الحرفى للكلمة! فتبدأ بتحطيم ال DNA الخاص بها وإغلاق ميكانيكية التعبير عن الجينات وانتاج البروتينات والبدء فى ضغط الخلية وشد وانبعاج الغشاء البلازمي حتى تفتت نفسها إلى مواد غذائية وأجسام صغيرة تهضمها الخلايا المحيطة وبالتالى يتخلص الجسم من تلك الخلية التى كانت تشكل خطرا على الجسد ككل, وسبحان الخلاق العليم...
وبعد هذا الكلام وهذا التأصيل لابد من تنبيه هام جداً لمسألة التفنيدات الهرمونية النفسية ففيها الكثير من الامور الذي نفاها الطب وسوف اشرح هذا بإذن الله.
لقد رأيت من الجيد فتح موضوع عن المفهوم الطبي النفسجسماني واريد ايضاً ان انبه من بعد الإذن يعني للاساتذة الموقرين ان الوكبيديا مو مصدر موثوق البتة فأنا فيني ادخل فيه حالاً واغير فيه على كيف كيفي وعلى مزاج مزاجي وهي ما سميت الموسوعة الحرة الا لأنها تسمح لأي واحد يعدل على ما يشاء وكيفما يشاء!!
فلنرجع للموضوع ورح بشرح الموضوع من نمذوجان رح بحطها
النموذج الأول: إنسان يؤمن انه مصاب بمرض الحمى فمن كثر ما الانسان
يؤمن بهذا فتجد بلا ريب الجسم يتفاعل مع هذا الاعتقاد فتجد
الاعراض فعلاً للحمى فقط من ايمان الانسان وبشدة انه مريض.
النموذج الثاني: بعض النساء من كثر حبها او تفكيرها كي تكون حاملاً
وام وهي ليس لديها اطفال تجد كل اعراض الحمل عليها من انقطاع
الدورة الي التقيئ والي اخره لكن هل هي فعلاً حامل؟؟!!
لا ليس هنالك اي جنين انما تفاعل الجسم مع الفكر والشعور
فظهرت الاعراض برغم ان ليس هنالك جديد ابداً
وهو معروف بإسم الحمل الكذاب وهذه اعراض نفسجسمانية فما هو هذا المفهوم الطبي؟!
القاعدة النفسجسمانية
اي نفس + جسم
بمعني أي مشاعر حب او كره من حزن او غضب
او فرح او اكتئاب او حتي تفكير فإن الجسم
كأعضاء وغدد وخلايا تتفاعل مع هذا
الشعور كان حسناً او سيئاً
فإذن يستطيع الإنسان ان يتوهم المرض
ويتفاعل الجسم مع هذا التوهم فتبرز
الأعراض الجسمية رغم ان ليس هنالك مرض اساساً!!
واسوق اليكم هذا الكلام الذي اخذته من دكتور مصري متميز حقيقة بعد ما ناقشته في بعض المفاهيم والترادفات المتضاربة بين علم النفس وعلم الدي ان اي والطب:
موضوع النفسجسماني مختص بعلم ال "cell signalling" و ال" cell biology" و ال"molecular biology of diseases" بالمقام الأول!
قبل التوضيح أولا ينبغى أن نفرق بين أمرين هامين...
بين الحالة النفسية للمريض عامل مساعد فى العلاج بأمر الله, وفى بعض الحالات النادرة قد تؤدى إلى الشفاء التام, وبين أن يقوم علاج كامل على مسألة الإيهام والإيحاء النفسى وغيره من طرق الطب البديل المليئة بالخزعبلات!
نرجع إلى فحوى الموضوع, أما عن تأثير الحالة النفسية على المريض فهو صحيح بلا شك ومثبت علميا...والاساس العلمي الدقيق له من ناحية ال cell biology ربما يكون معقدا بعض الشىء, لذا فسأعطى مثالا بالسرطان وأرجو أن يتضح الأمر...
كل علاجات السرطان الكيميائية الموجودة حاليا "chemotherapy" تعتمد على اساس واحد, وهو تنشيط عملية انتحار الخلايا "apoptosis" المعروفة, وهذه العملية باختصار هى ميكانيكية دفاعية مذهلة وضعها الله عز وجل فى خلايا الكائنات الحية, بمعنى...حين تتعرض الخلية لطفرات خطيرة أو تغييرات غير طبيعية "كما يحدث فى السرطان" تبدأ بعض ال signals فى الانتشار داخل الخلية وتنشيط مسارات "pathways" شديدة التعقيد لتخبر الخلية أن الوضع غير طبيعي وأنها أصبحت تشكل خطرا وأنه قد حان الوقت لتنشط برنامج انتحار الخلايا أو الموت المبرمَج للخلية "apoptosis" فتبدأ الخلية فى الانتحار بالمعنى الحرفى للكلمة! فتبدأ بتحطيم ال DNA الخاص بها وإغلاق ميكانيكية التعبير عن الجينات وانتاج البروتينات والبدء فى ضغط الخلية وشد وانبعاج الغشاء البلازمي حتى تفتت نفسها إلى مواد غذائية وأجسام صغيرة تهضمها الخلايا المحيطة وبالتالى يتخلص الجسم من تلك الخلية التى كانت تشكل خطرا على الجسد ككل, وسبحان الخلاق العليم...




وشكر الله لك على هذا الموضوع الطيب الغير تقليدي
Comment