شكوكى وارجو انتزاعها

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • اينشتين
    عضو
    • Jun 2012
    • 43

    #1

    شكوكى وارجو انتزاعها

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كنت اسير على درب الشيطان ونسيت الخالق فصرت عبدا لشهواتى وغرائزى
    اعلنت الحادى فنبذونى من مجتمعى فهجرته واغلقت باب غرفتى وصرت اقرا واقرا واقرا
    هاى التوراه فلنبدا بها ماهذه الخزعبلات لايمكن ان يكون هذا الكتاب منزل من عند الله
    هاهو الانجيل المحرف هل يحتاج الله الى ابن مخلوقاته كيف يستوى الصانع بصنعته
    يالضلالى وسوء فهمى لماذا لم ابدا بهذا الكتاب امسكت به
    بسم الله الرحمن الرحيم
    (الحمد لله رب العالمين) بكيت من اول ايه كيف ابكى وانا اقرا فقط من اجل المعرفه بكيت وانا ممسك بالكتاب وابكى ومن شدة البكاء لا استطيع القراءه
    (الرحمن الرحيم) شعرت بالارتياح بعد هاتين الكلمتين
    (مالك يوم الدين.اياك نعبد واياك نستعين.اهدنا الصراط المستقيم) شعرت بطول الوقت فى قراءة هذه الايات ربما كانت دقائق ربما ساعات او ربما ايام حاله من الاشعور وحاله من الاحاله
    تاكدت ان هذا الكتاب ليس من فعل البشر
    ايام حابس نفسى ورافض اخرج اقرا وابكى اقرا وابكى اقرا وابكى
    ولضيق عقلى كان هناك اشياء لم يستوعبها عقلى
    وشكوك اذا انتزعت نطقت بشهادة الحق
    لماذا يحتاج الله الى ملاك الموت فى انتزاع الروح من الجسد وهو يقول للشئ كن فيكون لماذا لا يقول الله مت فاموت؟
    لماذا فضل الله البشر على الملائكه والبشر يعصونه والملائكه لاتعصيه؟
    لماذا لم ينزل الله ادم الى الارض من البدايه وهو يعلم ان ادم سيعصيه ؟
    لماذا يحاسبنى الله انا ايضا ابن ادم على ذنب ابى ؟
    سؤالى الاخير اذا كانت اسالتى تعنى استمرارى على الحادى فلماذا بكيت؟
  • المَاسَّةُ قُرطبة ©™
    عضو
    • May 2012
    • 997

    #2
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اينشتين مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كنت اسير على درب الشيطان ونسيت الخالق فصرت عبدا لشهواتى وغرائزى
    اعلنت الحادى فنبذونى من مجتمعى فهجرته واغلقت باب غرفتى وصرت اقرا واقرا واقرا
    هاى التوراه فلنبدا بها ماهذه الخزعبلات لايمكن ان يكون هذا الكتاب منزل من عند الله
    هاهو الانجيل المحرف هل يحتاج الله الى ابن مخلوقاته كيف يستوى الصانع بصنعته
    يالضلالى وسوء فهمى لماذا لم ابدا بهذا الكتاب امسكت به
    بسم الله الرحمن الرحيم
    (الحمد لله رب العالمين) بكيت من اول ايه كيف ابكى وانا اقرا فقط من اجل المعرفه بكيت وانا ممسك بالكتاب وابكى ومن شدة البكاء لا استطيع القراءه
    (الرحمن الرحيم) شعرت بالارتياح بعد هاتين الكلمتين
    (مالك يوم الدين.اياك نعبد واياك نستعين.اهدنا الصراط المستقيم) شعرت بطول الوقت فى قراءة هذه الايات ربما كانت دقائق ربما ساعات او ربما ايام حاله من الاشعور وحاله من الاحاله
    تاكدت ان هذا الكتاب ليس من فعل البشر
    ايام حابس نفسى ورافض اخرج اقرا وابكى اقرا وابكى اقرا وابكى
    ولضيق عقلى كان هناك اشياء لم يستوعبها عقلى
    وشكوك اذا انتزعت نطقت بشهادة الحق
    لماذا يحتاج الله الى ملاك الموت فى انتزاع الروح من الجسد وهو يقول للشئ كن فيكون لماذا لا يقول الله مت فاموت؟
    لماذا فضل الله البشر على الملائكه والبشر يعصونه والملائكه لاتعصيه؟
    لماذا لم ينزل الله ادم الى الارض من البدايه وهو يعلم ان ادم سيعصيه ؟
    لماذا يحاسبنى الله انا ايضا ابن ادم على ذنب ابى ؟
    سؤالى الاخير اذا كانت اسالتى تعنى استمرارى على الحادى فلماذا بكيت؟
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته,
    حقيقة الاسئلة اللامتناهية هي التي دائما تجر الانسان الى مستنقع ليس بالهين, يعني لماذا ولماذا ولماذا!!
    كأن الواحد يسأل لماذا 1 + 1 = 2
    لماذا شكل واحد هكذا 1
    وشكل 2 هكذا
    يعني هذه الاسئلة فعلاً تضيع الانسان وقته وجهده وانا كنت مثلكم لكن ليس في ما يخص هذه الاشياء بل في ما يخص القضاء والقدر.
    والله يقول لكل شيء كن فيكون ويفعل كيفما شياء ولا يسئل بل نحن مسألون.
    والله يحاسبك على اعمالك انت وهو يريد ان يمتحنك والله سبحانه لا يضره كفرك او لا يفيده ايمانك. انما هي العبودية والتسليم وهذه هي الحرية الذاتية والنفسية الحقيقة التي لا غبار عليها.
    واما عن سؤالك الاخير فالاجابة ان للفطرة اثر وللضمير حياة وللبعض الفطرة تنطمس فلا يعاد يميز بين ما هو فطري وما هو دون لذلك
    وللبعض الاخر فضميرهم حي والبعض الاخر ميت فاذا استميرت على ما انت عليه بأن تسأل وتبني اعتقادك علي شكوك مبنية علي اسئلة غير متناهية فهذا رح يميت الضمير ويطمس الفطرة فاليوم انت تبكي وتتضايق وغداً ربما لا تبكي فالبكاء في هذه الحالات امر طيب.

    واخيراً كل الاجابات لن يجيب عليها الا الله وانت لن تجده الا في صلاتك فتلذذ بصلاتك وانطلق وتأكد ان ابواب العلم سوف تتفتح لك وبها تهتم بما ينفعك

    قسا فالأسد تفزع من قواه
    ورق فنحن نفزع أن يذوبا
    أشد من الرياح الهوج بطشا
    وأسرع في الندى منها هبوبا

    Comment

    • اينشتين
      عضو
      • Jun 2012
      • 43

      #3
      حقيقة الاسئلة اللامتناهية هي التي دائما تجر الانسان الى مستنقع ليس بالهين, يعني لماذا ولماذا ولماذا!!
      كأن الواحد يسأل لماذا 1 + 1 = 2
      لماذا شكل واحد هكذا 1
      هل هذه اجابه لاسالتى انا لاسال عن احد العمليات الحسابيه ولا عن الاشياء النسبيه انا اسال عن اشياء من المفترض انها ثوابت داخل العقيده
      فهناك اختلاف بين العقيده وبين النسبيات فالعقيده تقوم على الثوابت وليس النسبيات ارجو من يجيبنى ان يقطع لى الشك بالقين فانا على شفا حفرة من النار

      Comment

      • اينشتين
        عضو
        • Jun 2012
        • 43

        #4
        واخيراً كل الاجابات لن يجيب عليها الا الله وانت لن تجده الا في صلاتك فتلذذ بصلاتك وانطلق وتأكد ان ابواب العلم سوف تتفتح لك وبها تهتم بما ينفعك
        هذا يفتح لى مجال ان اسال سؤال اخر لماذا يريدنى الله ان اصلى ان كان ايمانى او كفرى لن يزيده فى شئ وهو اكيد لن يزيده فى شئ واذا كنت لاافعل المحرمات ولا اسرق ولاازنى ولا اكذب ولا ارتشى ولا افعل مانهى عنه الله فى كتابه فالله يعلم النوايا اذا كانت نيتى خالصه لله فلماذا يهتم الله بحركات جسديه قد يراها البعض تمارين رياضيه اسف على التعبير ولكن كلها اساله تدور فى خاطرى

        Comment

        • واسطة العقد
          طالبة
          • Apr 2011
          • 2598

          #5
          أسئلتك تتعلق بالسؤال عن حكمة الله في أفعاله و لست ارى فيها أسئلة الحادية أو أسئلة تتعارض مع الإيمان، فلتهدأ نفسك أخي الفاضل و انطق الشهادة و لا يضرك أن كنت مسلما أن تتسائل عن بعض مالم تفهمه و تجد في البحث عنه.
          تتسائل: لم ( يحتاج ) الله لجبريل ليقبض الأرواح؟ الجواب أن الله لا يحتاج لجبريل و جبريل نفسه وهبه الله تلك القدرة و لا يقبض روحا إلا إذا أمره الله بهذا، الكلمة هي الله يريد لا الله يحتاج، هناك أمور كثيرة قد نتسائل عنها في ما يخص أفعال الله لكن لابد أن ننتبه على أن الله يسمح و يريد، لا يحتاج و أن ( لا يسئل عن شيء و هم يسئلون ) و قس على هذا بقية الأسئلة التي من هذا النوع.
          تتسائل: ما ذنبي أن أحمل خطيئة آدم؟ الجواب أن لا ذنب لك و انك لا تتحملها! فهذا الكلام يقال لمسيحي يؤمن بتوارث الخطيئة أما بالإسلام فلا تزر وازرة وزر أخرى، و انت لن تتحمل ذنوبا غير تلك التي اقترفتها.
          سؤالك عن إرسال الله لآدم مع علمه بأنه سيعصيه:
          الجواب أن آدم نزل إلى الأرض بعد أن عصى الله لا قبلها، و علم الله بأن آدم سيذنب لا يتضاد مع إرادة آدم المطلقة في الذنب فالعلم الإلهي التام و حرية الفرد و إرادته لا يتضادان مثلما أن علمك المسبق أن ولدك سيرسب لأنه لم يدرس جيدا لا يتنافى مع إرادة ابنك و حريته بهذا التصرف، و الله أراد أن يخلق آدم و بنيه ليعبدوه و أعطاهم حرية الذنب و الاختيار بين طريقي الجنة و النار و أرسل رسله لقيموا عليهم الحجة فحصل.
          أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

          Comment

          • المَاسَّةُ قُرطبة ©™
            عضو
            • May 2012
            • 997

            #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اينشتين مشاهدة المشاركة
            هذا يفتح لى مجال ان اسال سؤال اخر لماذا يريدنى الله ان اصلى ان كان ايمانى او كفرى لن يزيده فى شئ وهو اكيد لن يزيده فى شئ واذا كنت لاافعل المحرمات ولا اسرق ولاازنى ولا اكذب ولا ارتشى ولا افعل مانهى عنه الله فى كتابه فالله يعلم النوايا اذا كانت نيتى خالصه لله فلماذا يهتم الله بحركات جسديه قد يراها البعض تمارين رياضيه اسف على التعبير ولكن كلها اساله تدور فى خاطرى
            لا انا لا اقول ان لا تسأل بل اقول ان فتح اسئلة لا متناهية امر غير منطقي يعني مثلاً هو معلوم ان العلم كمادة لا تستطيع ان تثبت نفسها كما قلت لك في ان اسأل مثلاً لماذا واحد + واحد = اثنان
            لماذا الجنوب جنوب
            ولماذا الحيوان ليس انسان
            والانسان ليس حيوان
            اسئلة لا متناهية
            وانا لم اطعن في نيتكم حاشا وكلا بل انني انبه على مسألة انا جربتها فالاسئلة رح تتراكم يكفي الانسان ان يعلم ان الله خلقه لسبب وهي عبادته والتسليم الكامل بالعلم اليقين وهذا مهم.
            وصدقني انني اقول لك تقرب الى الله وتعلم فاتمتيكياً هذه الاسئلة لن تهمك ولا الاجابة عليها دوم انك عرفت ربك وانه خلقك وكونك وكون الله يطلب منا الصلاة لا يعني انه بحاجة الينا انما هو اختبار لنا ولتسليمنا لبربنا والخضوع له فهو الله الذي لا اله اله هو خالق الارض والسماوات.
            واترك ان شاء الله من هم اعلم مني في الاجابة لانني حقيقة لا ارى الوقوف على الاجابة على هذه الاسئلة امراً سوف يغير من ايمان حد. فتمسك بالاصل هذا الذي ارمي اليه وسل مافيش مشكلة في السؤال بس انا انبه ان لا تبني اسئلتك والشكوك الذي ربما تعتريك بإعتقاد.
            بالتوفيق. والشكر موصول للباسلة الواسطة او الواسطة الباسلة
            قسا فالأسد تفزع من قواه
            ورق فنحن نفزع أن يذوبا
            أشد من الرياح الهوج بطشا
            وأسرع في الندى منها هبوبا

            Comment

            • اينشتين
              عضو
              • Jun 2012
              • 43

              #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة واسطة العقد مشاهدة المشاركة
              أسئلتك تتعلق بالسؤال عن حكمة الله في أفعاله و لست ارى فيها أسئلة الحادية أو أسئلة تتعارض مع الإيمان، فلتهدأ نفسك أخي الفاضل و انطق الشهادة و لا يضرك أن كنت مسلما أن تتسائل عن بعض مالم تفهمه و تجد في البحث عنه.
              تتسائل لم ( يحتاج ) الله لجبريل ليقبض الأرواح؟
              الجواب أن الله لا يحتاج لجبريل و جبريل نفسه وهبه الله تلك القدرة و لا يقبض روحا إلا إذا أمره الله بهذا،
              الكلمة هي الله يريد لا الله يحتاج، هناك أمور كثيرة قد نتسائل عنها في ما يخص أفعال الله لكن لابد أن ننتبه على أن الله يسمح و يريد، لا يحتاج و أن ( لا يسئل عن شيء و هم يسئلون )
              و قس على هذا بقية الأسئلة التي من هذا النوع،
              ثم تتسائل ( ما ذنبي أن أحمل خطيئة آدم)؟
              الجواب أن لا ذنب لك و انك لا تتحملها! فهذا الكلام يقال لمسيحي يؤمن بتوارث الخطيئة أما بالإسلام فلا تزر وازرة وزر أخرى، و انت لن تتحمل ذنوبا غير تلك التي اقترفتها،
              سؤالك عن إرسال الله لآدم و علمه بأنه سيعصيه
              الجواب أن آدم نزل إلى الأرض بعد أن عصى الله لا قبلها، و علم الله بأن آدم سيذنب لا يتضاد مع إرادة آدم المطلقة في الذنب فالعلم الإلهي التام و حرية الفرد و إرادته لا يتضادان مثلما أن علمك المسبق أن ولدك سيرسب لأنه لم يدرس جيدا لا يتنافى مع إرادة ابنك و حريته بهذا التصرف، و الله أراد أن يخلق آدم و بنيه ليعبدوه و أعطاهم حرية الذنب و الاختيار بين طريقي الجنة و النار و أرسل رسله لقيموا عليهم الحجة فحصل.
              اذا لماذا انا على الارض وليس فى الجنه اذا كان الله غفر لادم لماذا لم يغفر لنا ايضا
              ولم تجب على سؤالى لماذا فضل الله البشر على الملائكه ومع ذلك يعذب الله البشر ويحرمهم فى بداية خلقهم من جنته
              ولماذا الله يحبنى الى هذه الدرجه فجعلنى مسلما وماذا اعنى انا الى الله حتى يجعلنى مسلما وانا اعصيه ومازلت اعصيه ومع ذلك اشعر انه يحبنى اشعر ان الله يحبنى نعم اشعر ان الله يحبنى اعصيه شر المعاصى ومازال يهدينى الى طريق الصواب لم تفارق المخدرات يدى ومع ذلك يظل تفكيرى فى الله .ازنى ومع ذلك يظل تفكيرى فى الله .ماذا اعنى انا الى الله وهو الخالق الذى يتعالى على جميع مخلوقاته .ولماذا انا ملحد وقلبى عامر بالايمان لماذا يحبنى الله الى هذه الدرجه فيخلقنى فى ابديه وديمومه لماذا ينير الله الطريق الى رغم انى من ابتعدت عن طريقه .لماذا يحبنى الله رغم اننى كنت اسبه بينى وبين نفسى واقول لنفسى لم يحدث شئ ان الذى يدعون انه الخالق انت سبيته ولم يرد عليك .لماذا اسبه فاصلى اليه يبكينى لماذا اموت فى اليوم الف مره فيحينى لماذا يريد الله ان يحببنى فيه رغم انى اعصيه .

              Comment

              • قلب معلق بالله
                عضوة قديرة
                • Apr 2012
                • 1715

                #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                لماذا خلق الله الإنسان؟

                سائل يقول : لماذا خلق الله الخلق وهو يعلم مصيرهم في الجنة أو النار ؟!
                لدي سؤال أتمنى منكم الإجابة عليه ، وجزاكم الله خيراً ، إذا كان الله سبحانه يعلم الغيب ، ويعلم ماذا سيفعل الناس ، ويعلم من سيذهب إلى النار ، أو إلى الجنة - حيث إن علم الله سبق كل شيء - فلماذا خلَقَنَا إذن ؟ ولماذا أنزل الله إبليس إلى الأرض مع آدم و حواء ، مع العلم أن التوبة لن تنفعه وأنه حكم عليه بجهنم ؟

                الحمد لله

                أولاً:

                إن معرفة الغاية التي من أجلها خلق الله الخلق فيها الجواب عن كثير من الإشكالات والشبهات التي يرددها كثير من الملحدين ، وقد يتأثر بها بعض المسلمين ، ومن تلك الشبهات الظن بأن الله تعالى خلق الناس من أجل أن يضع بعضهم في الجنة ، وآخرين في النار ! وهذا ظن خاطئ ، وما من أجل ذلك خلق الله الخلق ، وأوجدهم .

                وليعلم الأخ السائل – ومن رام معرفة الحق – أن الغاية من خلق الإنسان ، وخلق السموات ، والأرض : ليُعرف سبحانه وتعالى ، ويوحَّد ، ويطاع .

                قال تعالى : ( وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدون ) الذاريات/ 56 .

                قال ابن كثير – رحمه الله -:

                أي : إنما خلقتُهم لآمرهم بعبادتي ، لا لاحتياجي إليهم .

                وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : ( إلا ليعبدون ) أي : إلا ليقروا بعبادتي طوعاً ، أو كرهاً .

                وهذا اختيار ابن جرير .

                " تفسير ابن كثير " ( 4 / 239 ) .

                وثمة خلط عند كثيرين بين الغاية المرادة من العباد ، وهي : شرعه الذي أحبه منهم ، وأمرهم به ، والغاية المرادة بالعباد ، وهي إثابة المطيع ، ومعاقبة العاصي ، وهذا من قدره الكائن الذي لا يرد ولا يبدل .

                قال ابن القيم - رحمه الله - :

                وأما الحق الذي هو غاية خلقها – أي : السموات والأرض وما بينهما - : فهو غاية تُراد من العباد ، وغاية تراد بهم .

                فالتي تُراد منهم : أن يعرفوا الله تعالى ، وصفات كماله عز و جل ، وأن يعبدوه لا يشركوا به شيئاً ، فيكون هو وحده إلههم ، ومعبودهم ، ومطاعهم ، ومحبوبهم ، قال تعالى : ( الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علماً ) .

                فأخبر أنه خلق العالم ليَعرف عبادُه كمالَ قدرته ، وإحاطة علمه ، وذلك يستلزم معرفته ومعرفة أسمائه وصفاته وتوحيده .

                وقال تعالى ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) ، فهذه الغاية هي المرادة من العباد ، وهي أن يعرفوا ربهم ، ويعبدوه وحده .

                وأما الغاية المرادة بهم : فهي الجزاء بالعدل ، والفضل ، والثواب ، والعقاب ، قال تعالى ( ولله ما في السموات وما في الأرض ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى ) النجم/ 31 ، قال تعالى ( إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى ) طه/ 15 ، وقال تعالى ( ليبين لهم الذي يختلفون فيه وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين ) النحل/ 39 ، قال تعالى ( إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يدبر الأمر ما من شفيع إلا من بعد إذنه ذلكم الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكرون إليه مرجعكم جميعا وعد الله حقا إنه يبدأ الخلق ثم يعيده ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط والذين كفروا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون ) يونس/ 3 ، 4 .

                " بدائع الفوائد " ( 4 / 971 ) .

                وللمزيد من معرفة الحكمة مِن خَلْق البشر : نرجو النظر جواب السؤال رقم ( 45529 ) .

                ثانياً:

                إن الله تعالى لا يُدخل الناس الجنة أو النار ، لمجرد أنه يعلم أنهم يستحقون ذلك ؛ بل يُدخلهم الجنة والنار بأعمالهم التي قاموا بها ـ فعلا ـ في دنياهم ، ولو أن الله تعالى خلق خلّقاً وأدخلهم ناره : لأوشك أن يحتجوا على الله بأنه لم يختبرهم ، ولم يجعل لهم مجالاً للعمل ، وهذه حجة أراد الله تعالى دحضها ؛ فخلقهم في الدنيا ، وركَّب لهم عقولاً ، وأنزل كتبه ، وأرسل رسله ، وكل ذلك لئلا يكون لهؤلاء حجة على الله يوم القيامة .

                قال تعالى : ( رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً ) النساء/ 165 .

                قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي – رحمه الله - :

                فصرح في هذه الآية الكريمة : بأن لا بد أن يقطع حجة كل أحدٍ بإرسال الرسل ، مبشِّرين من أطاعهم بالجنة ، ومنذرين مَن عصاهم النار .

                وهذه الحجة التي أوضح هنا قطعَها بإرسال الرسل مبشرين ومنذرين : بيَّنها في آخر سورة طه بقوله ( وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِن قَبْلِهِ لَقَالُواْ رَبَّنَا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَذِلَّ وَنَخْزَى ) ، وأشار لها في سورة القصص بقوله : ( وَلَوْلا أَن تُصِيبَهُم مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُواْ رَبَّنَا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) ، وقوله جلَّ وعلا : ( ذلِكَ أَن لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ ) ، وقوله : ( يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَاءَنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ ) ، وكقوله : ( وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ أَن تَقُولُواْ إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَائِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ أَوْ تَقُولُواْ لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِن رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ ) ، إلى غير ذلك من الآيات .

                ويوضح ما دلت عليه هذه الآيات المذكورة وأمثالها في القرآن العظيم من أن الله جلَّ وعلا لا يعذب أحداً إلا بعد الإنذار والإعذار على ألسنة الرسل عليهم الصلاة والسلام : تصريحه جلَّ وعلا في آيات كثيرة : بأنه لم يُدخل أحداً النار إلا بعد الإعذار والإنذار على ألسنة الرسل ، فمن ذلك قوله جلَّ وعلا : ( كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ قَالُواْ بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَىْءٍ ) .

                ومعلوم أن قوله جلَّ وعلا : ( كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ ) يعم جميع الأفواج الملقين في النار .

                قال أبو حيان في " البحر المحيط " في تفسير هذه الآية التي نحن بصددها ما نصه : و ( كُلَّمَا ) تدل على عموم أزمان الإلقاء ، فتعم الملقَيْن .

                ومن ذلك قوله جلَّ وعلا : ( وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ زُمَراً حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُواْ بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ ) ، وقوله في هذه الآية : ( وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ ) عام لجميع الكفار ... .

                فقوله تعالى : ( وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ زُمَراً ) إلى قوله ( قالُوا بَلَى ) : عام في جميع الكفار ، وهو ظاهر في أن جميع أهل النار قد أنذرتهم الرسل في دار الدنيا ، فعصوا أمر ربهم ، كما هو واضح .

                " أضواء البيان " ( 3 / 66 ، 67 ) .

                وفي اعتقادنا أن معرفة الغاية التي خلَق الله الخلق من أجلها ، ومعرفة أن الله تعالى لا يعذِّب أحداً وفق ما يعلم منه سبحانه ، بل جزاء أعماله في الدنيا ، وأن في هذا قطعاً لحجته عند الله : يكون بذلك الجواب عن الإشكال الوارد في السؤال .

                ثالثاً:

                وأما لماذا أنزل إبليس إلى الأرض ، مع آدم وذريته ، ففرق بين نزول آدم ونزول إبليس ؛ آدم عليه السلام نزل إلى الأرض ، وقد تاب إلى ربه جل جلاله ، فتاب عليه وهداه ، وأنزله إلى دار الدنيا ، نبيا مكرما ، مغفورا له ، يبقى في دار الدنيا إلى أجله الذي أجله الله له .

                وأما عدو الله إبليس ، فإنه لم يتب أصلا ، ولا ندم عن ذنبه ، ولا رجع ، ولا رجا التوبة ، ولا سلك لها سبيلا ، بل عاند واستكبر ، وطغى وكفر ، وطلب من الله جل جلاله ، ألا يعجل بهلاكه وعذابه ، بل يؤخر ذلك إلى يوم الوقت المعلوم ، لا يأخذ فرصته في التوبة ، ويتمكن من الإنابة ، بل ليكمل طريق الشقاء ، ويأخذ أهل الغواية معه إلى دار البوار ؛ فنزل إماما لحزبه ، حزب الشيطان الخاسرين ، لتتم حكمة الله في خلقه ، وابتلائه لهم : هل يطيعونه ، أم يطيعون عدوه ؛ ولتتم الشقوة على العدو اللعين : بعناده وفساده ، ويستحق من ربه الخسران المبين .

                والله أعلم .

                الإسلام سؤال وجواب
                منقول
                ليس فى تلك الحياة كلها شيء اغلى من الدين
                فهو من أجله خُلقت ومن أجله تموت ومن أجله تُبعث


                فإ ن المتتبع للفتن العظيمة التي ألمت
                بأمة الإسلام على مدار تاريَخها؛ لا يكاد
                يجد فتنة منها إلا وقد قيض الله لها )إمام
                هدًى( يلي الأمر بالمعروف والنهي عن
                المنكر حقًا، ويسلك سبيل أئمة الهدى
                قبله في الأخذ بيد )العامة والخاصة( على
                طريق النجاة من الفتنة، لا بشيء سوى
                بالدلالة على )الوحي( و)معنى الوحي(
                و)مقتضى الوحي(


                http://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumd...aysprune=&f=27

                Comment

                • واسطة العقد
                  طالبة
                  • Apr 2011
                  • 2598

                  #9
                  سؤال اخر لماذا يريدنى الله ان اصلى ان كان ايمانى او كفرى لن يزيده فى شئ؟
                  بدايةً: اسئل ما احببت! لسنا - أهل الاسلام - على بيت من خيط عنكبوت او على بناءٍ من وهن كي نخاف او نرتاب من الأسئلة، و كيف ذاك و نحن أهل الحق بين اهل الملل جميعًا؟ و هل يظهر الحق و يظفر الا عن طريق تمحيصه و السؤال عنه..؟ المهم هنا أمران:
                  1- ان يكون سؤالاً صحيحًا، فنحن لا نملك لكل سؤال جواب لكنا نملك لكل سؤال صحيح جواب صحيح كما قال احدهم.
                  2- ان تخلص النية و انت تسئل فتكون ممن يبحث عن القول فيتبع احسنه و يبحث عن الحق فيسير خلفه و يصبح من اهله.
                  .. عودةً لسؤالك الذي هو فرعٌ عن سؤال: لم خلقنا الله؟
                  الله خلقنا لأنه يريد ان نعبده و ندعوه، يريد ان يعبده بني آدم وحده لانه الوحيد المستحق للعبادة، لم اراد ان يخلقنا؟ أراد و كفى، يحب ان يُعبد في ارضه فاراد ان تكون فكنت، أتراني ان سئلتك عن ارادتك انت ستجد جوابًا؟ لعلك تحب الهندسة مثلاً او الفيزياء فتتخصص فيهما فاسئلك لم تخصصت في هذا؟ فتقول لي لأني احب الفيزياء فأسئلك لم تحبها؟ فتقول لي لأنها كذا و كذا فأقول لك طيب لم تحبها؟؟ و لم ليس الرياضيات او اللغات او علوم الحاسب؟؟!
                  و العبادة ليست أمرًا من المشاق او المهالك فلم نؤمر بحمل الجبال ظهرًا و طحنها ليلاً، نعم هي جهاد للنفس و جهاد ضد الشهوات لكنه جهاد في مصلحتك انت و لأجلك انت فعن طريق ترفعك عن الشهوات و قمعك لطمعك و شرهك و مساؤك فانك انت نفسك تهنئ و تطمئن و ترتقي عن منزلة الحيوان الغارق بشهواته، ناهيك انك تنال خيريّ الدنيا و الاخرة عن طريق اتباع اوامر الله في ارضه!
                  أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

                  Comment

                  • اينشتين
                    عضو
                    • Jun 2012
                    • 43

                    #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المَاسَّةُ قُرطبة ©™ مشاهدة المشاركة
                    لا انا لا اقول ان لا تسأل بل اقول ان فتح اسئلة لا متناهية امر غير منطقي يعني مثلاً هو معلوم ان العلم كمادة لا تستطيع ان تثبت نفسها كما قلت لك في ان اسأل مثلاً لماذا واحد + واحد = اثنان
                    لماذا الجنوب جنوب
                    ولماذا الحيوان ليس انسان
                    والانسان ليس حيوان
                    اسئلة لا متناهية
                    وانا لم اطعن في نيتكم حاشا وكلا بل انني انبه على مسألة انا جربتها فالاسئلة رح تتراكم يكفي الانسان ان يعلم ان الله خلقه لسبب وهي عبادته والتسليم الكامل بالعلم اليقين وهذا مهم.
                    وصدقني انني اقول لك تقرب الى الله وتعلم فاتمتيكياً هذه الاسئلة لن تهمك ولا الاجابة عليها دوم انك عرفت ربك وانه خلقك وكونك وكون الله يطلب منا الصلاة لا يعني انه بحاجة الينا انما هو اختبار لنا ولتسليمنا لبربنا والخضوع له فهو الله الذي لا اله اله هو خالق الارض والسماوات.
                    واترك ان شاء الله من هم اعلم مني في الاجابة لانني حقيقة لا ارى الوقوف على الاجابة على هذه الاسئلة امراً سوف يغير من ايمان حد. فتمسك بالاصل هذا الذي ارمي اليه وسل مافيش مشكلة في السؤال بس انا انبه ان لا تبني اسئلتك والشكوك الذي ربما تعتريك بإعتقاد.
                    بالتوفيق. والشكر موصول للباسلة الواسطة او الواسطة الباسلة
                    لا استطيع انى اطرد اسئلتى من تفكيرى
                    يقول ابن رشد
                    الله لايمكن ان يعطينا عقولا ويعطينا شرائع مخالفه لها

                    Comment

                    • قلب معلق بالله
                      عضوة قديرة
                      • Apr 2012
                      • 1715

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اينشتين مشاهدة المشاركة
                      اذا لماذا انا على الارض وليس فى الجنه اذا كان الله غفر لادم لماذا لم يغفر لنا ايضا
                      ولم تجب على سؤالى لماذا فضل الله البشر على الملائكه ومع ذلك يعذب الله البشر ويحرمهم فى بداية خلقهم من جنته
                      ولماذا الله يحبنى الى هذه الدرجه فجعلنى مسلما وماذا اعنى انا الى الله حتى يجعلنى مسلما وانا اعصيه ومازلت اعصيه ومع ذلك اشعر انه يحبنى اشعر ان الله يحبنى نعم اشعر ان الله يحبنى اعصيه شر المعاصى ومازال يهدينى الى طريق الصواب لم تفارق المخدرات يدى ومع ذلك يظل تفكيرى فى الله .ازنى ومع ذلك يظل تفكيرى فى الله .ماذا اعنى انا الى الله وهو الخالق الذى يتعالى على جميع مخلوقاته .ولماذا انا ملحد وقلبى عامر بالايمان لماذا يحبنى الله الى هذه الدرجه فيخلقنى فى ابديه وديمومه لماذا ينير الله الطريق الى رغم انى من ابتعدت عن طريقه .لماذا يحبنى الله رغم اننى كنت اسبه بينى وبين نفسى واقول لنفسى لم يحدث شئ ان الذى يدعون انه الخالق انت سبيته ولم يرد عليك .لماذا اسبه فاصلى اليه يبكينى لماذا اموت فى اليوم الف مره فيحينى لماذا يريد الله ان يحببنى فيه رغم انى اعصيه .
                      ربما علم الله منك خيرا مازلت تحمله فى قلبك
                      ودخولك هنا ليس مصادفة
                      استمع الى هذا النداء الربانى

                      قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ‏}‏ ‏[‏سورة الزمر‏:‏ آية 53‏]‏‏.‏ ..
                      ليس فى تلك الحياة كلها شيء اغلى من الدين
                      فهو من أجله خُلقت ومن أجله تموت ومن أجله تُبعث


                      فإ ن المتتبع للفتن العظيمة التي ألمت
                      بأمة الإسلام على مدار تاريَخها؛ لا يكاد
                      يجد فتنة منها إلا وقد قيض الله لها )إمام
                      هدًى( يلي الأمر بالمعروف والنهي عن
                      المنكر حقًا، ويسلك سبيل أئمة الهدى
                      قبله في الأخذ بيد )العامة والخاصة( على
                      طريق النجاة من الفتنة، لا بشيء سوى
                      بالدلالة على )الوحي( و)معنى الوحي(
                      و)مقتضى الوحي(


                      http://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumd...aysprune=&f=27

                      Comment

                      • المَاسَّةُ قُرطبة ©™
                        عضو
                        • May 2012
                        • 997

                        #12
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اينشتين مشاهدة المشاركة
                        اذا لماذا انا على الارض وليس فى الجنه اذا كان الله غفر لادم لماذا لم يغفر لنا ايضا
                        ولم تجب على سؤالى لماذا فضل الله البشر على الملائكه ومع ذلك يعذب الله البشر ويحرمهم فى بداية خلقهم من جنته
                        ولماذا الله يحبنى الى هذه الدرجه فجعلنى مسلما وماذا اعنى انا الى الله حتى يجعلنى مسلما وانا اعصيه ومازلت اعصيه ومع ذلك اشعر انه يحبنى اشعر ان الله يحبنى نعم اشعر ان الله يحبنى اعصيه شر المعاصى ومازال يهدينى الى طريق الصواب لم تفارق المخدرات يدى ومع ذلك يظل تفكيرى فى الله .ازنى ومع ذلك يظل تفكيرى فى الله .ماذا اعنى انا الى الله وهو الخالق الذى يتعالى على جميع مخلوقاته .ولماذا انا ملحد وقلبى عامر بالايمان لماذا يحبنى الله الى هذه الدرجه فيخلقنى فى ابديه وديمومه لماذا ينير الله الطريق الى رغم انى من ابتعدت عن طريقه .لماذا يحبنى الله رغم اننى كنت اسبه بينى وبين نفسى واقول لنفسى لم يحدث شئ ان الذى يدعون انه الخالق انت سبيته ولم يرد عليك .لماذا اسبه فاصلى اليه يبكينى لماذا اموت فى اليوم الف مره فيحينى لماذا يريد الله ان يحببنى فيه رغم انى اعصيه .

                        هي اسئلة لامتناهية كما قلت لكم يعني كما يسأل الانسان ليه النون تكتب بهذا الشكل ن
                        ليش ما تكتب بهذا الشكل ع
                        الموضوع يخوض في مسلمات ولماذا انت ملحد وقلبك عامر بالايمان هذا لانك بنيت اعتقادك الالحادي على اسئلة لا متناهية مما سببت لك شكوك فبتالي قررت ان تلحد برغم ان فطرتك التي لم تطمس بعد تقول لك انت مخطئ يا عبدالله واقراء ما نقلته لك اسماء فسبب ان الله خلقك هو الذي لا بد ان يعنيك وكما الله خلق الانسان ونفخ فيه من روحه فهو ايضاً الذي خلق الملائكة والجن. والتفاضل فيه امتحان ولمن تأمل فهي مراس لشخصية قوية وقيادية ولا تكون الشخصية كما ذكرت الا لكونها تحررت من كل قيود الدنيا.
                        قسا فالأسد تفزع من قواه
                        ورق فنحن نفزع أن يذوبا
                        أشد من الرياح الهوج بطشا
                        وأسرع في الندى منها هبوبا

                        Comment

                        • واسطة العقد
                          طالبة
                          • Apr 2011
                          • 2598

                          #13
                          اذا لماذا انا على الارض وليس فى الجنه اذا كان الله غفر لادم لماذا لم يغفر لنا ايضا
                          آدم غُفر له بعد ان تاب و أناب و عبد الله مخلصًا له فدخل الجنة، و انت لم تُذنب و تتب كي يغفر الله لك - أعني لا علاقة لك بخطيئة آدم التي ذكرتها! - ، و طريق الجنة امامك مثلما كان امام آدم، تُب و اعبد الله مخلصًا له تنال الجنة بفضله.
                          ولم تجب على سؤالى لماذا فضل الله البشر على الملائكه ومع ذلك يعذب الله البشر ويحرمهم فى بداية خلقهم من جنته
                          يعذب البشر بماذا؟ هل عملتُ أنا او انت شيئًا يجعلنا نستحق مرتبة كالجنة؟ فكيف ندخلها اذًا؟انما تدخلها ان استحققتها اما ان رفضت عبادة الله فبأي حق تطالب بجنته؟
                          أما عن تفضيل البشر فمن وجه ان الانسان خُلق و منح ارادة حُرة لفعل الخير و ارادةً حرة لفعل الشر، فهو في فترة امتحان طولَ حياته مليئة بالمشاق و المتاعب و المَسار و المباهج فلهذا استحق الانسان المؤمن درجة عاليةً عند الله و استحق دخول الجنة ليهنئ بها بما فعل.
                          اما الملائكة فهم خلق كريم من نور، و ليسوا مثل البشر في اختبار و ذوي ارادةٍ في فعل الخير.
                          ولماذا الله يحبنى الى هذه الدرجه فجعلنى مسلما وماذا اعنى انا الى الله حتى يجعلنى مسلما وانا اعصيه ومازلت اعصيه ومع ذلك اشعر انه يحبنى اشعر ان الله يحبنى نعم اشعر ان الله يحبنى اعصيه شر المعاصى ومازال يهدينى الى طريق الصواب لم تفارق المخدرات يدى ومع ذلك يظل تفكيرى فى الله .ازنى ومع ذلك يظل تفكيرى فى الله .ماذا اعنى انا الى الله وهو الخالق الذى يتعالى على جميع مخلوقاته .ولماذا انا ملحد وقلبى عامر بالايمان لماذا يحبنى الله الى هذه الدرجه فيخلقنى فى ابديه وديمومه لماذا ينير الله الطريق الى رغم انى من ابتعدت عن طريقه .لماذا يحبنى الله رغم اننى كنت اسبه بينى وبين نفسى واقول لنفسى لم يحدث شئ ان الذى يدعون انه الخالق انت سبيته ولم يرد عليك .لماذا اسبه فاصلى اليه يبكينى لماذا اموت فى اليوم الف مره فيحينى لماذا يريد الله ان يحببنى فيه رغم انى اعصيه .
                          لم افهمك تمامًا، لكنك لستَ ملحدًا مادمت تؤمن بوجود الله
                          ان كنت تشعر بذنبك و تشعر برغبة الله بالخير لك و تريد ان تتوب، فتب!
                          أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

                          Comment

                          • المَاسَّةُ قُرطبة ©™
                            عضو
                            • May 2012
                            • 997

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اينشتين مشاهدة المشاركة
                            لا استطيع انى اطرد اسئلتى من تفكيرى
                            يقول ابن رشد
                            الله لايمكن ان يعطينا عقولا ويعطينا شرائع مخالفه لها
                            ابن رشد!!
                            وانا اقول لكم ان ليس كل عقل صريح
                            والنقل الصحيح لا يناقض النقل الصحيح. ودوم ان الشيخ ابو محب الله هنا فهو رح يفيدك
                            وانا اقول لك اسئل ولا اقول لا تسأل
                            لكن اقول لك لا تبني معتقد او موقف على اسئلة متراكمة فهذا ليس منطقياً
                            كالواحد يقضي ويحكم علي اشياء او شخص من خلال اسئلة متراكة في الذهن هذا ليس تفكير سليم تنبه.
                            وصلي لله واسجد وهذا نصف العلاج في الصلاة ان لم اقل كله.
                            قسا فالأسد تفزع من قواه
                            ورق فنحن نفزع أن يذوبا
                            أشد من الرياح الهوج بطشا
                            وأسرع في الندى منها هبوبا

                            Comment

                            • اينشتين
                              عضو
                              • Jun 2012
                              • 43

                              #15
                              اريد ان افتح حوار فى موضوع اخر هل افتحه هنا ام افتحه فى موضوع جديد

                              Comment

                              Working...