ليس فى تلك الحياة كلها شيء اغلى من الدين
فهو من أجله خُلقت ومن أجله تموت ومن أجله تُبعث
فإ ن المتتبع للفتن العظيمة التي ألمت
بأمة الإسلام على مدار تاريَخها؛ لا يكاد
يجد فتنة منها إلا وقد قيض الله لها )إمام
هدًى( يلي الأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر حقًا، ويسلك سبيل أئمة الهدى
قبله في الأخذ بيد )العامة والخاصة( على
طريق النجاة من الفتنة، لا بشيء سوى
بالدلالة على )الوحي( و)معنى الوحي(
و)مقتضى الوحي(
5-العلوم الحديثة تقطع الوشيجة بين الناس والكون
يقول سيد قطب – رحمه الله – : " إن مناهج البحث التي يسمونها ((علمية)) في هذا الزمان تقطع ما وصل الله من وشيجة بين الناس والكون الذي يعيشون فيه .
ما معنى الوشيجة ؟
سؤال اخر لو سمحت :
مررت غير مرة على جملتين اشتبهتا علي نص قطعي الدلالة نص قطعي الثبوت
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمة ابن الاكوع
مشاهدة المشاركة
سؤال ربما كان لغويا :
ما معنى الوشيجة ؟
سؤال اخر لو سمحت :
مررت غير مرة على جملتين اشتبهتا علي نص قطعي الدلالة نص قطعي الثبوت
بارك الله في علمك
حياك الله يا مولانا ..
-الوشيجة يطلق على عرق الشجرة وهي تدل على التشابك والاتصال , فمراده رحمه الله من صلة قوية بين الناس والكون .
-قطعي الدلالة : هو الذي لا يحتمل إلا معنى واحدًا , فهو قاطع في دلالته على معنى معين كقول الله تعالى (إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه ) فهذه دلالتها قطعية على تحريم هذه الأشياء ولا يمكن أن يخرج عاقل فيقول لعل المقصود :اجتنبوه ..أي لا بأس لو تعاطيتم قليلا منه, وقد يكون النص الشرعي يحمل غير معنى فيكون هذا سببا للخلاف بين أهل العلم كقوله تعالى (والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء) فالقروء تحتمل الأطهار وتحتمل الحِيض.. وهذا مقصود لله تعالى أعني جعل دلالة بعض النصوص محتملة غير وجه ثم يجتهد العلماء في ترجيح الأقرب لمراد الله تعالى..لتحقيق سنته أن يكون هناك سعة في الفقه والاجتهاد وما يترتب على ذلك من الحكم العظيمة ..بخلاف العقيدة فلا خلاف فيها في الجملة بين أهل السنة والجماعة , فهي عقيدة إجماعية ولله الحمد ..
-وأما قطعي الثبوت :فهو الذي ورد من طرق متعددة صحيحة بحيث ينتفي أي احتمال لورود الخطأ, أو ما كان في حكم ذلك من القرائن التي تحتف بالأخبار فتجعلها يقينية ولو كانت من طريق واحد ..كتلقي الأمة بالقبول لهذا الخبر , كأحاديث الصحيحين وغيرها..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
شيخنا الكريم انا وقفت الى صفحة 26 عند الحديث عن الذنوب
لكن لى سؤال قرأت فى بعض الفتاوى أن من يؤمن بالله ولكن يعترض جحد منه على بعض الأحكام هو كافر
مثل الذى يعترض على الحجاب وينعته بالرجعية فهل هذا كافر وقياسا على ذلك من يترك الزكاة
؟
ليس فى تلك الحياة كلها شيء اغلى من الدين
فهو من أجله خُلقت ومن أجله تموت ومن أجله تُبعث
فإ ن المتتبع للفتن العظيمة التي ألمت
بأمة الإسلام على مدار تاريَخها؛ لا يكاد
يجد فتنة منها إلا وقد قيض الله لها )إمام
هدًى( يلي الأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر حقًا، ويسلك سبيل أئمة الهدى
قبله في الأخذ بيد )العامة والخاصة( على
طريق النجاة من الفتنة، لا بشيء سوى
بالدلالة على )الوحي( و)معنى الوحي(
و)مقتضى الوحي(
مثل الذى يعترض على الحجاب وينعته بالرجعية فهل هذا كافر وقياسا على ذلك من يترك الزكاة
لنركز الآن على الاعتراض : من يعترض على حكم لله تعالى يعلم أنه من الشرع فلاشك أنه واقعَ الكفر , حتى لو كان اعتراضه على عود أراك يستاك به"ذلك بانهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم "
لكن على ما أذكر انه يخرج من كان فى قلبه مثقال حبة من خردل من الإيمان يوم القيامة
فهل ذلك ينطبق على من يؤمن بالله ولكن جحد ببعض ما أنزل الله ؟
وأرجو أن لا يكون فى ذلك إثقال عليكم لكن هذا الأمر فيه تفصيل
لأن كثير من الناس إلا من رحم ربى وقعوا فى ذلك للأسف!
ليس فى تلك الحياة كلها شيء اغلى من الدين
فهو من أجله خُلقت ومن أجله تموت ومن أجله تُبعث
فإ ن المتتبع للفتن العظيمة التي ألمت
بأمة الإسلام على مدار تاريَخها؛ لا يكاد
يجد فتنة منها إلا وقد قيض الله لها )إمام
هدًى( يلي الأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر حقًا، ويسلك سبيل أئمة الهدى
قبله في الأخذ بيد )العامة والخاصة( على
طريق النجاة من الفتنة، لا بشيء سوى
بالدلالة على )الوحي( و)معنى الوحي(
و)مقتضى الوحي(
تفصيل هذا يأتي في موضعه فلا تستعجلي يا أختي , وأشير فقط إلى : الإيمان الذي ذكرتيه ليس معناه :التصديق , ولكن هو الإيمان الشرعي , قمثقال حبة خردل من الإيمان معناه :أن يكون معه أصل الإيمان= من قول وعمل واعتقاد , والاعتراض على حكم الله كفر يهدم هذا الإيمان وينقضه بالكلية ..والمهم عندي بيانه في المقام الأول الآن أن هذا عمل كفري
يارك الله فيكم أختي ألماسة ..
هناك فرق بين أن يقال قشور ولب , وأن يقال :أصول وفروع , فالقشور من شانها أن يلقى بها في المهملات وهذا مشعر بأن من الشريعة ما يستغنى عنه أو ما هو غير مهم وهذا باطل , ولعل أول من قسم الشريعة إلى قشور ولب هو أبو حامد الغزالي عفا الله عنه, وأما الأصول والفروع فلابأس بهذا التقسيم ولا ينكر شريطة أن يراد به :أن في الشريعة ما هو مهم , وما هو أهم ..ولهذا كان اعتراض ابن تيمية على المتكلمين في هذا التقسيم أعني الأصول والفروع ,لا من حيث اشتمال الشريعة على هذين المستويين , ولكن لأنهم بنوا على التقسيم أمورا فاسدة بعد أن حملوهما تعريفا خاصا القى بظلال بدعية .. بأن قالوا :الأصول ما يعلم العقل, والسمع (أي النصوص الشرعية ), والفروع ما يعلم بالسمع وحده ,أو قالوا :بأن الأصول هي العلميات والفروع هي العمليات , وهذا مردود لا يلتفت إليه .. وترتب على هذا عندهم لوازم باطلة هي من جملة البدع في مذهبهم الاعتقادي ..
ليس فى تلك الحياة كلها شيء اغلى من الدين
فهو من أجله خُلقت ومن أجله تموت ومن أجله تُبعث
فإ ن المتتبع للفتن العظيمة التي ألمت
بأمة الإسلام على مدار تاريَخها؛ لا يكاد
يجد فتنة منها إلا وقد قيض الله لها )إمام
هدًى( يلي الأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر حقًا، ويسلك سبيل أئمة الهدى
قبله في الأخذ بيد )العامة والخاصة( على
طريق النجاة من الفتنة، لا بشيء سوى
بالدلالة على )الوحي( و)معنى الوحي(
و)مقتضى الوحي(
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم المقدسي
مشاهدة المشاركة
يارك الله فيكم أختي ألماسة ..
هناك فرق بين أن يقال قشور ولب , وأن يقال :أصول وفروع , فالقشور من شانها أن يلقى بها في المهملات وهذا مشعر بأن من الشريعة ما يستغنى عنه أو ما هو غير مهم وهذا باطل , ولعل أول من قسم الشريعة إلى قشور ولب هو أبو حامد الغزالي عفا الله عنه, وأما الأصول والفروع فلابأس بهذا التقسيم ولا ينكر شريطة أن يراد به :أن في الشريعة ما هو مهم , وما هو أهم ..ولهذا كان اعتراض ابن تيمية على المتكلمين في هذا التقسيم أعني الأصول والفروع ,لا من حيث اشتمال الشريعة على هذين المستويين , ولكن لأنهم بنوا على التقسيم أمورا فاسدة بعد أن حملوهما تعريفا خاصا القى بظلال بدعية .. بأن قالوا :الأصول ما يعلم العقل, والسمع (أي النصوص الشرعية ), والفروع ما يعلم بالسمع وحده ,أو قالوا :بأن الأصول هي العلميات والفروع هي العمليات , وهذا مردود لا يلتفت إليه .. وترتب على هذا عندهم لوازم باطلة هي من جملة البدع في مذهبهم الاعتقادي ..
يعني فيني افهم ان التقسيم في لب وقشر تقسيم فيه انتقاص او فتح المجال لأخذ بعض الدين ورفض البعض!!
واما الاصول والفروع فهو يعني كالتقسيم الاصطلاحي ليس الا وليس له حكم او بناء لحكم ما!!
هل فهمي هذا صحيح؟!
يعني لا اشكال اذا قلنا ان للاسلام اصول وفروع وهي كلها مهمة غير ان في شيء اهم من شيء وهذا لا يخول لنا هدم الفروع ابداً لانها مقترنة بلاصول!!
واول من قسم هيك تقسيم هو الغزالي وقد خالف الامام ابن تيمية هذا التقسيم لانه خالي من الشمولية والنظرة التكاملية للشريعة الغراء.
هل هكذا الفهم الصحيح في هذه المسألة!!
قسا فالأسد تفزع من قواه
ورق فنحن نفزع أن يذوبا
أشد من الرياح الهوج بطشا
وأسرع في الندى منها هبوبا
واول من قسم هيك تقسيم هو الغزالي وقد خالف الامام ابن تيمية هذا التقسيم لانه خالي من الشمولية والنظرة التكاملية للشريعة الغراء.
-قسمة الغزالي رحمه الله المذكورة :لب وقشور ,ولا تليق.., وأما تقسم الدين إلى أصول وفروع فعامة العلماء يقولون به إذا فسر الأصول والفروع بمعنى موائم للشرع ..فتقسيم الدين إلى اصول وفروع لابأس به إذا كان مفهومه موافقا للشريعة ..لأن شُعب الدين ليست على مرتبة واحدة ,"أعلاها لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق "
-الذي أنكره ابن تيمية رحمه الله تعالى: هو أن تعرف الأصول والفروع بشيء غير ملائم للحقيقة الشرعية , كأن يقال :الأصول هي :ما يعرف بالسمع والعقل , والفروع ما يعرف بالسمع وحده ..كذا قالوا , ولكن من الأصول ما يعرف بالسمع وحده كاستواء الله عز وجل على عرشه , فلو لم يرد في الشرع هذا الخبر ما عرفته العقول , وفي الفروع ما دل عليه السمع والعقل معا كتحريم الخمر وبعض المعاملات إلخ ,,فمن مفاسد تعريفهم للأصول والفروع :أن ما خالف عقولهم لم يُمِرّوه , لأنهم يرون أن العقيدة إنما يستفاد القطع فيها من جهة العقل لا من جهة النص الشرعي !..وهذا باطل .
ملحوظة:أرجو اجتناب اللهجة العامية في مجالس العلم (هيك , كدا , وأخواتها )
Comment