الكتاب الأول : العقيدة في الله ..

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو القـاسم
    محاور
    • Nov 2010
    • 3815

    #46
    والصفات السبع التي أثبتوها هي : القدرة ، والإرادة ، والعلم ، والحياة ، والسمع ، والبصر ، والكلام .
    يجدر التنبيه أن طريقة الأشاعرة في إثبات ما أثبتوه من صفات لا تدخل ضمن ما وافقوا فيه أهل السنة والجماعة , فهي موافقة ظاهرية وعند التحقيق يظهر الفرق ..ومن أبين ما يجلي الحقيقة قولهم في صفة الكلام وتفسيرهم إياه بأنه كلام نفسي ! فآل حقيقة ما قالوه في هذه الصفة إلى قول المعتزلة الذين قالوا إن القرآن مخلوق , والأشاعرة يرون أن هذا النظم العربي هو قول جبريل ! لا أن جبريل عليه السلام سمعه من ربه على الحقيقة ,عياذا بالله من قولهم
    Last edited by أبو القـاسم; 07-03-2012, 12:30 AM.
    مقالاتي
    http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
    أقسام الوساوس
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
    مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
    http://abohobelah.blogspot.com/

    Comment

    • أبو يحيى الموحد
      عضو فعال
      • May 2011
      • 1637

      #47
      سؤال استطرادي خارج عن الموضوع قليلا فضيلة الشيخ
      :
      في قوله تعالى قُتِلَ الإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ

      هل هي بمعنى : أي شيئ جعله يكفر ؟ اي استفهامية
      أم هي بمعنى :
      كم هو شديد الكفر ؟ انكار و تعجب

      بارك الله فيكم



      يوشك أن أنهي الكتاب

      سلامي يا استاذي ابو القاسم
      الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

      Comment

      • أبو القـاسم
        محاور
        • Nov 2010
        • 3815

        #48
        بارك الله فيك على همتك وحرصك ..ولا أدري أين الإخوة الذين تحمسوا في البدء .؟ أين ؟
        وعن سؤالك الكريم :يحتمل المعنى الأول أي: أيّ شيء جعله يكفر؟ , ولكن لا على أنه استفهام من الله تعالى , ولكن على سبيل التقريع
        كما يحتمل معنى التعجب :ما أشدّ كفره , كلاهما وجهان يمكن حمل الآية عليه..والعجب صفة ثابتة لله تعالى لكن لا تقتضي في حقه أن يكون المتعجب منه مجهولا , لأنه ليس كمثله شيء , بل حتى البشر يتصور في حقهم التعجب مما هو معلوم
        Last edited by أبو القـاسم; 07-04-2012, 01:18 AM.
        مقالاتي
        http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
        أقسام الوساوس
        http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
        مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
        http://abohobelah.blogspot.com/

        Comment

        • أبو يحيى الموحد
          عضو فعال
          • May 2011
          • 1637

          #49
          اعلمُ بأني اثقلت عليك و لا داعي للمصارحة يا استاذ ابو القاسم


          يطلق على ما تؤول إليه حقيقة الأمر في ثاني حال ، وهذا هو معناه في القرآن نحو قوله تعالى : ( ذلك خيرٌ وأحسن تأويلاً ) [ النساء : 59 ] ، ( ولمَّا يأتهم تأويله ) [يونس : 39] ، ( يوم يأتي تأويله يقول الَّذين نسوه من قبل ) [ الأعراف : 53 ] ؛ أي ما تؤول إليه حقيقة الأمر في ثاني حال .
          ماذا قصد الشيخ بثاني الحال؟
          الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

          Comment

          • أبو القـاسم
            محاور
            • Nov 2010
            • 3815

            #50
            لو أسقطت قوله" ثاني حال" لتم المعنى دون إشكال , والمقصود أن التأويل يطلق على ما تؤول إليه حقيقة الأمر ,يريد أن يقول لو كان ثم حال آل إلى حال ثان , فالتأويل يطلق على ما آل إليه , والأمثلة ستوضح المقصود , ولا تقل إنك أثقلت , فهذا الموضوع غرضه إتقان الفهم بسد الثغرات عبر الأسئلة ..
            مقالاتي
            http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
            أقسام الوساوس
            http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
            مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
            http://abohobelah.blogspot.com/

            Comment

            • أبو حب الله
              باحث علمي
              • Aug 2010
              • 6930

              #51
              بارك الله في شيخنا أبي القاسم ...
              بل أنا من المتابعين أثابك الله خيرا ً....
              Last edited by مشرف 9; 07-04-2012, 07:16 PM.

              Comment

              • عــمــر
                عضو
                • Jul 2011
                • 105

                #52
                السلام عليكم أستاذنا وشيخنا
                أنا أيضاً متابع هنا وفي الكتاب ولكن بتقدم بطيء نسبياً لظروفي
                ولدي سؤال
                حينما يستشهد الشيخ بحديث من السنة مثل
                (الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة...الحديث)
                رواه البخاري :1/51،ورقمه:9.
                ومسلم 1/63،ورقمه:35، و
                اللفظ لمسلم.
                فأي لفظ يقصد؟


                Comment

                • أبو القـاسم
                  محاور
                  • Nov 2010
                  • 3815

                  #53
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عــمــر مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم أستاذنا وشيخنا
                  أنا أيضاً متابع هنا وفي الكتاب ولكن بتقدم بطيء نسبياً لظروفي
                  ولدي سؤال
                  حينما يستشهد الشيخ بحديث من السنة مثل
                  (الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة...الحديث)
                  رواه البخاري :1/51،ورقمه:9.
                  ومسلم 1/63،ورقمه:35، و
                  اللفظ لمسلم.
                  فأي لفظ يقصد؟

                  يقصد بارك الله فيك لفظ الحديث كما رواه مسلم بصيغة الشك من الراوي (بضع وسبعون أو بضع وستون) بخلاف لفظ البخاري فهو على الجزم (بضع وستون ) , ولفظ بضع وستون أرجح إسنادًا من لفظ "بضع وسبعون " لأن الحديث مروي هكذا وهكذا
                  مولانا أبا حب الله : شرف لي أن تعلن عن متابعتك , أشكرك لواضعك ..رضي الله عنك
                  Last edited by أبو القـاسم; 07-04-2012, 08:18 PM.
                  مقالاتي
                  http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                  أقسام الوساوس
                  http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                  مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                  http://abohobelah.blogspot.com/

                  Comment

                  • أبو يحيى الموحد
                    عضو فعال
                    • May 2011
                    • 1637

                    #54
                    بقيت لي بضع صفحات و أنهي الكتاب

                    اذا امكن معرفة اسم الكتاب الثاني ؟
                    الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

                    Comment

                    • أبو يحيى الموحد
                      عضو فعال
                      • May 2011
                      • 1637

                      #55
                      الحمدلله انتهيت من قراءة الكتاب

                      واجهتني بعض الاشكالات في ( الاسماء و الصفات) و إن شاء الله ستُحل

                      و انتظر من الاستاذ ابو القاسم اسم الكتاب الثاني
                      بارك الله فيه
                      الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

                      Comment

                      • عابرة سبيل2
                        عضو
                        • Nov 2010
                        • 113

                        #56
                        السلام عليكم شيخنا ..
                        اعذرني تأخرت عنكم .. هذه أسئلتي :
                        س1. ص 22
                        حين ذكر عن السلف أنهم يقولون ( الإيمان اعتقاد بالجنان ونطق باللسان وعمل بالأركان )
                        - قال هذا قول عامة السلف ومنهم الأئمة الثلاثة ( أحمد ومالك والشافعي ) وخالف أبو حنيفة فقال : الإيمان :الاعتقاد والنطق والعمل من لوازم الإيمان ولا يدخل في مسماه – لم أفهم قول أبي حنيفة –
                        - ثم ذكر عن الجهمية والأشاعرة والكرامية وتعريفهم للإيمان فمنهم من قال هو القول فقط ومنهم من قال هو التصديق فقط ..إلخ سؤالي : ما الشيء الذي استندت هذه الفرق إليه في تعريفهم للإيمان

                        س2.ص29
                        قوله : زعم الخوارج أن تحكيم الرجال خطأ شرعا وعدّوه كفرا وكفّروا جميع المسلمين الذي رضوا عن ذلك وشهدوا على أنفسهم بالكفر "
                        -إلامَ استندوا في زعمهم أن تحكيم الرجال خطأ شرعا بل وعدوه كفرا
                        - لماذا شهدوا على أنفسهم بالكفر ؟

                        س3.ص 30
                        قال : هناك فرقة أخرى هم المعتزلة قالوا إن مرتكب الكبيرة ليس مؤمنا وليس كافرا بل هو في منزلة وسط بين الكفر والإيمان أما في الآخرة فيحكمون عليه بالخلود في النار
                        -ما فائدة حكمهم على مرتكب الكبيرة أنه في الدنيا في منزلة وسط بين الكفر والإيمان وهم يحكمون عليه في الآخرة بالخلود في النار ؟ يعني لماذا لم يقولوا هو كافر في الدنيا ؟

                        س4. ص 33
                        في رده على الخوارج قال : أما النصوص التي احتجوا بها وقالوا : إنها تنفي الإيمان بالذنوب أو فيها براءة الرسول ممن فعل ذنبا أو نصّت على كفر من فعل ذنبا فليس المراد منها ان الإيمان يزول بالذنوب والمعاصي وأن الذنوب والمعاصي توجب الكفر ولكنها تنفي من الإيمان حقيقته وإخلاصه
                        هذا الكلام لم أفهمه جيدا ، يعني مادام أنها نفت من الإيمان حقيقته ولم يبق إلا اسم الإيمان لماذا لا يُقال هو كافر ؟





                        س5. ص 35
                        نقل كلاما عن أبي عبد القاسم بن سلّام :" فكذلك هذه الذنوب التي ينفى بها الإيمان إنما أحبطت الحقائق منه الشرائع التي هي من صفاته فأما الأسماء فعلى ما كانت من قبل ذلك ولا يقال لهم إلا المؤمنون وبه الحكم عليهم "
                        هذا لم أفهمه أيضا


                        س6. ص 40
                        قال : ثم يعرض العقاد نظرية أفلاطون في الوجود تدليلا على ما يقول :" " فالوجود في مذهب أفلاطون طبقتان متقابلتان : طبقة العقل المطلق ، وطبقة المادة الأولية أو (الهيولي) ، والقدرة كلها من العقل المطلق ، والعجز كله من (الهيولي) ، وبين ذلك كائنات على درجات تعلو بمقدار ما تأخذ من العقل ، وتسفل بمقدار ما تأخذ من الهيولي ، وهذه الكائنات المتوسطة بعضها أرباب ، وبعضها أنصاف أرباب ، وبعضها نفوس بشرية "
                        لم أفهم هذا

                        س7.ص41
                        قال : ومن المعروف أن أفلاطون يؤمن بعقيدة تناسخ الأرواح
                        ما هذه العقيدة ؟

                        س8. ص41
                        قوله : وجعلوا العلوم الحسية والبدهية ونحوها هي الأصل الذي لا يحصل علم إلا بها ثم زعموا أنهم إنما يدركون بذلك الأمور القريبة منهم من الأمور الطبعية والحسابية والأخلاق فجعلوا هذه الثلاثة هي الأصول التي يبنون عليها سائر العلوم
                        لم أفهم هذا الكلام

                        س9. ص43
                        سئل ابن عباس : بم عرفت ربك ؟ قال : من طلب دينه بالقياس لم يزل دهر في التباس ظاعنا في الاعوجاج زائغا عن المنهج أعرفه بما عرّف به نفسه وأصفه بما وصف به نفسه "
                        لم أفهم هذا

                        س10.
                        ما القسم العملي للفلسفة ؟
                        الحملة العالمية لنصرة المعتقلين في السجون العراقية
                        ربّ اجعلني من الراسخين في العلم ولا تحرمني العلم بالذنوب أصيبها ,,

                        دخول متقطع

                        Comment

                        • أبو القـاسم
                          محاور
                          • Nov 2010
                          • 3815

                          #57
                          بارك الله فيك على همتك وحرصك , وسأجيب بالتقسيط ..سؤالا سؤالا , بحسب الوقت ..
                          س1. ص 22
                          حين ذكر عن السلف أنهم يقولون ( الإيمان اعتقاد بالجنان ونطق باللسان وعمل بالأركان )
                          - قال هذا قول عامة السلف ومنهم الأئمة الثلاثة ( أحمد ومالك والشافعي ) وخالف أبو حنيفة فقال : الإيمان :الاعتقاد والنطق والعمل من لوازم الإيمان ولا يدخل في مسماه – لم أفهم قول أبي حنيفة –
                          - ثم ذكر عن الجهمية والأشاعرة والكرامية وتعريفهم للإيمان فمنهم من قال هو القول فقط ومنهم من قال هو التصديق فقط ..إلخ سؤالي : ما الشيء الذي استندت هذه الفرق إليه في تعريفهم للإيمان
                          قول أبي حنيفة دخل عليه من شيخه حماد بن أبي سليمان -رحمهما الله -وهو مخالف للإجماع فلا يعتد به ولا يلتفت إليه :وهو أن الإيمان=قول + اعتقاد بالقلب (فقط ), والأعمال عندهم ليست داخلة في مسمى الإيمان ..لكن هل يخرج الأعمال القلبية غير التصديق من الإيمان ؟ نظن بأبي حنيفة إن شاء الله تعالى أنه يخرج أعمال الجوارح فقط ..وهذا ابتداع بلا شك وتناقض , مخالف لإجماع أهل السنة والجماعة كما سلف ..

                          -دخلت هذه الشبهة على جميع هذه الفرق من قولهم إن الإيمان =شيء واحد ,لا يزيد ولا ينقص (مع أن الله تعالى نص على زيادة الإيمان في مواطن عديدة كقوله تعالى "فزادهم إيمانا " "فزادتهم إيمانا".. إلخ )..نظرا لكونهم يرونه هو التصديق ونحوه , وقالوا إن التصديق شيء واحد لا يتفاوت فإما ان تصدق بالشيء أو تكذبه , والجواب :أنه على التسليم الجدلي بأن الإيمان هو التصديق فحسب , فلا نكير أن يزيد وينقص , فالتصديق يتفاوت , وليس شهود أبي بكر وتصديق قلبه (وهو المستحق للقب الصديق رضي الله عنه) لمقامات الربوبية والالوهية وصدق النبوة , كشهود غيره من الصحابة فضلا عن الفساق من الناس ! ولا تصديق أبي بكر في متانته مدانيا لتصديق النبي صلى الله عليه وسلم , والمفارقة أن الخوارج والمرجئة اتفقوا على هذا الأصل وهو أن الإيمان شيء واحد , ثم افترقوا على طرفي نقيض في النتيجة !

                          والسبب أن الخوارج نعم جعلوا العمل داخلا في مسمى الإيمان , ولهذا جعلوا مرتكب المحظور الذي فيه وعيد هادما للإيمان بالكلية بحيث يصير صاحبه كافرا, لان الإيمان عندهم جزء واحد لا يتبعض فإذا انخرم بعضه عاد على الكل بالإبطال, والمرجئة أخرجوا العمل من مسمى الإيمان , وهذا الإيمان عندهم شيء واحد أيضا لا يتبعض ..فصار أي عمل مهما كان لا يخرجون صاحبه من الملة ..مع كون النبي صلى الله عليه وسلم قال (الإيمان بضع وستون شعبة ..) فهذا في غاية الصراحة على بطلان كلامهم ..ومن هنا كان أهل السنة والجماعة :منسوبين للسنة أي للطريقة النبوية , والجماعة:لكونهم مجتمعين عليها , خلافا لأهل البدع والافتراق ..

                          أهل السنة والجماعة الطائفة الناجية المنصورة, كعادتهم في التوسط كما هو شأن الحق دائما :قالوا الإيمان مركب من:قول وعمل واعتقاد , ولكن من الأعمال ما يخرج من الملة إذا كانت كفرية وكان صاحبها غير معذور ,ومنها ما لا يكفّر كالمعاصي مالم يستحلها صاحبها, ومرجع الاشتباه عند الفرق المنحرفة في باب الإيمان :هو التقصير في المتابعة فيأخذ كل واحد منهم من النصوص طرفا , ويعرض عن الآخر , فتأتي الخوارج لحديث مثل "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن " فيكفّرون من وقع في الزنى , وتأتي المرجئة لنحو قول النبي : من قال لا إله إلا الله صادقا بها دخل الجنة , فيقولون الإيمان التصديق ومهما فعل فلا نكفره (هذا شرح مجمل وإلا فالمرجئة مراتب وطوائف وبينها تفاصيل وفروقات ) ..فكانوا كمن يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض , وأهل الحق وهم الفرقة الناجية أهل السنة نظروا للنصوص جميعا , فجاء كلامهم على بصيرة ..من الكتاب والسنة دون تناقض ولا اختلال , ولعل الإمام أبا حنيفة رجع عن قوله بإذن الله فقد روى الحافظ ابن عبد البر بسنده في التمهيد أن الإمام الثبت حماد بن زيد ناظر أبا حنيفة في الإيمان ، وذكر له حديث: أي الإسلام أفضل ، وأن الجهاد والهجرة من الإيمان فسكت أبو حنيفة، فقال بعض أصحابه: ألا تجيبه؟ قال:بم أجيبه وهو يحدثني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
                          Last edited by أبو القـاسم; 07-09-2012, 07:26 PM.
                          مقالاتي
                          http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                          أقسام الوساوس
                          http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                          مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                          http://abohobelah.blogspot.com/

                          Comment

                          • أبو القـاسم
                            محاور
                            • Nov 2010
                            • 3815

                            #58
                            س2.ص29
                            قوله : زعم الخوارج أن تحكيم الرجال خطأ شرعا وعدّوه كفرا وكفّروا جميع المسلمين الذي رضوا عن ذلك وشهدوا على أنفسهم بالكفر "
                            -إلامَ استندوا في زعمهم أن تحكيم الرجال خطأ شرعا بل وعدوه كفرا
                            - لماذا شهدوا على أنفسهم بالكفر ؟
                            -جميل ..هذا السؤال يبين أن الخوارج حين وقعوا في الغلو وهي أول بدعة في تاريخ الإسلام , لم يكن غلوهم قاصرا على التكفير بالكبيرة التي هي كبيرة في نفس الأمر , بل على ما يظنون بسقيم الفهم والتقصير في اتباع السلف :أنه كبيرة , ومن ذلك تحكيم الرجال ,مستدلين بقول الله تعالى "إن الحكم إلا لله " فكيف يرضى الطائفتان :علي ومعاوية رضي الله عنهما بهذا , والله قد قال ما سبق ؟ وسأنقل لك مناظرة ابن عباس إياهم ..
                            قال ابن عباس رضي الله عنهم :هاتوا ما نقمتم على أصحاب رسول الله وابن عمه ، قالوا : ثلاث ، قلت : ما هن ؟
                            قالوا : أما إحداهن ؛ فإنه حكّم الرجال في أمر الله ، وقال الله : (إن الحكم إلا لله ) ، ما شأن الرجال والحكم ؟
                            قلت : هذه واحدة .
                            قالوا : وأما الثانية فإنه قاتل ، ولم يسب سباهم ، ولم يغنم ، إن كانوا كفارا لقد حل سبيهم ، ولئن كانوا مؤمنين ما حل سبيهم ، ولا قتالهم ، قلت : هذه ثنتان ..
                            فما الثالثة ؟ ، قالوا : محى نفسه من أمير المؤمنين ، فإن لم يكن أمير المؤمنين ، فهو أمير الكافرين .
                            قلت : هل عندكم غير هذا ؟ ، قالوا : حسبنا هذا ، قلت لهم : أرأيتكم إن قرأت عليكم من كتاب الله جل ثناؤه وسنة نبيه ما يرد قولكم ، أترجعون ؟ ، قالوا : نعم .
                            قلت : أما قولكم حكم الرجال في أمر الله ، فإني أقرأ عليكم في كتاب الله : أن قد صير حكمه إلى الرجال في ثمن ربع درهم ، فأمر الله تبارك وتعالى أن يحكموا فيه ، أرأيت قول الله تبارك وتعالى : (ياأيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم) ، وكان من حكم الله أنه صيّره إلى الرجال يحكمون فيه ، ولو شاء يحكم فيه ، فجاز من حكم الرجال .
                            أنشدكم بالله , أحكم الرجال في صلاح ذات البين ، وحقن دمائهم أفضل أو في أرنب ؟ ، قالوا : بلى ، بل هذا أفضل . وفي المرأة وزوجها (وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها) ، فنشدتكم بالله ؛ حكم الرجال في صلاح ذات بينهم ، وحقن دمائهم أفضل من حكمهم في بضع امرأة ؟ أخرجت من هذه ؟ قالوا :نعم
                            قلت : وأما قولكم قاتل ، ولم يسب ، ولم يغنم ، أفتسبون أمكم عائشة ؟!، تستحلون منها ما تستحلون من غيرها ، وهي أمكم !؟ ، فإن قلتم : إنا نستحلّ منها ما نستحل من غيرها ، فقد كفرتم ، وإن قلتم : ليست بأمنا فقد كفرتم ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه امهاتهم ) فأنتم بين ضلالتين فأتوا منها بمخرج ! ، أفخرجت من هذه ؟ قالوا : نعم
                            وأما محي نفسه من أمير المؤمنين ، فأنا آتيكم بما ترضون : أن رسول الله يوم الحديبية صالح المشركين ، فقال لعلي : اكتب يا علي هذا ما صالح عليه محمد رسول الله ، قالوا: لو نعلم أنك رسول الله ما قاتلناك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :امح يا علي ، اللهم إنك تعلم أني رسولك امح يا علي ، واكتب هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله ، والله لرسول الله خير من علي وقد محا نفسه، ولم يكن محوه ذلك يُمحاه من النبوة ، أَخرجت من هذه؟ ، قالوا : نعم . فرجع معه ألفان أو أكثر تائبين بعد أن أقام الحجة عليهم حبر الأمة وترجمان القرآن ابن عباس رضي الله عنهما ..وهذه القصة أخرجها النسائي والإمام أحمد والحاكم وغيرهم..
                            -وكان الخوارج يكفّرون أنفسهم حين يرون أنهم واقعوا ذنبًا يوجب الكفر عندهم , فلهذا شهدوا على أنفسهم بالكفر لأنهم كانوا في جيش علي رضي الله عنهم قبل واقعة التحكيم وكفروا جميع المسلمين الذين رضوا بذلك, ثم دخلوا في الإيمان من جديد , على مقتضى تكفيرهم لأنفسهم..
                            - استدلال الخوارج (إن الحكم إلا لله ) يكون صحيحا لو نزل على معنى موافق لما ذمه الله من شرك, كالتشريع من دون الله تعالى, بسن القوانين الوضعية وجعلها حكمًا من دون شريعة الرحمن, فتكون حينئذ طاغوتًا
                            Last edited by مشرف 11; 07-10-2012, 02:16 PM.
                            مقالاتي
                            http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                            أقسام الوساوس
                            http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                            مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                            http://abohobelah.blogspot.com/

                            Comment

                            • المَاسَّةُ قُرطبة ©™
                              عضو
                              • May 2012
                              • 997

                              #59
                              ممتاز جدا واما انا فقد شارفت على انتهاء الكتاب وبدي اساوي ملخص واحطة بين يديكم للتأكيد على فهمي او تعديله.

                              وعندي بعض الاسئلة بس رح بنزل الملخص مع الاسئلة حتى تفرغ من اسئلة الاعضاء الافاضل
                              قسا فالأسد تفزع من قواه
                              ورق فنحن نفزع أن يذوبا
                              أشد من الرياح الهوج بطشا
                              وأسرع في الندى منها هبوبا

                              Comment

                              • المعتزة بالاسلام
                                عضو
                                • Jun 2011
                                • 20

                                #60
                                السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. زادك الله علما و فقها و حرصا على تبليغ العلم يا شيخنا الفاضل و نفع بك الامة
                                للاسف بدات مؤخرا فقط في قراءة الكتاب اسال الله ان يوفقني و اخوتي في حسن الاطلاع عليه و الاستفادة منه وهذه بعض الاسئلة

                                * يقول الشيخ في الصفحة 24 ( اما الذين لم يبلغهم الاسلام لسبب من الاسباب ... لا يعذبون في يوم القيامة حتى يختبروا و يمتحنوا , لان الحجة لم تقم عليهم )
                                - اولا ما المقصود بالضبط بحتى يختبروا و يمتحنوا
                                - ثانيا اليست الرسل منة من الله و نعمة منه سبحانه و تعالى .. اي انه كان من المفترض ان يصل الانسان لحقيقة التوحيد بالفطرة و العقل و ما الرسل الا رحمة من الله .. ام ان الكاتب لم يقصد هنا الايمان و انما تطبيق الشريعة و ما فيها من احكام
                                * ورد في الصفحة ال25 الحديث (فإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله ) و الحديث القدسي ( وعزتي وجلالي ، وكبريائي وعظمتي ! لأخرجن منها من قال لا إله إلا الله )
                                - نفهم من الاول ان المؤمن لا يدخل النار و في الثاني انه يخرج منها و لا يخلد فيها فهل المقصود في الاول الايمان الصادق الكامل و الثاني اصل الايمان و ان كان ضعيفا ام ما سبب هذا التعارض
                                وجزاكم الله خيرا
                                ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ

                                Comment

                                Working...