بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و آله الطيبين الطاهرين و صحابته المنتجبين
يقول صلى الله عليه و سلم " ما كان الرفق في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه "
و يقول الإمام مالك رحمه الله " إذا رأيت الرجل يدافع عن الحق فيشتم ويسب ويغضب .. فاعلم أنه معلول النية لأن الحق لا يحتاج إلى هذا"
(بال أعرابي في المسجد، فقام الناس ليقعوا فيه، فقال النبي صلي الله عليه وسلم.. دعوه وأريقوا علي بوله سجلاً من ماء أو ذنوبا ً من ماء.. فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين ) رواه البخاري .
ما أعظم هذا الدين - وما أجمله من رسالة.. رسالة هداية إصلاح.. إنه دين السماحة واليسر، وما أسمي تعاليمه الحكيمة التي تدعو إلي الرفق، واللين والصفح، والإرشاد، وإلي معالجة المشكلات الاجتماعية بطريق الرأفة لا الغلظة، بأسلوب اللين لا الشدة.
تأملوا يا اخوتي , الله كان يعلم ان فرعون لن يؤمن , و لن ينفع اللين معه , و أن نهايته هي الكفر و الموت كافرا , و مع ذلك أوصى موسى باللين معه . ربما لو استخدم موسى الشدة و الغلظة لارتعد فرعون و عاد الى صوابه , لكن حتى مع هذه الاحتمالية فالله يقول لا , ليست هذه طريقتي في ارسال رسلي , اللين اللين و إلا " فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر"...
ما أريد إيصاله لأخوتي أن يبتعدوا عن الشدة و الغلظة , والله لن تنفع والله لن تنفع و هذه عن تجربة شخصية , هل تعتقد أنك إذا غلظت على المخالف فإنه سيعود لجادته؟ إذا كنت تعتقد ذلك فأنت مخطئ يا أخي و لا تحسن قراءة الواقع
بعض الأخوة يدافعون عن أن الشدة مفيدة في بعض الأحيان...لا أدري هل هذا منطق قرآني أم نبوي؟
ألم يقرأ هذا الشخص سيرة النبي؟
من أراد أن يناقش فأهلا وسهلا....أما إذا حذف الإشراف موضوعي و كما ترون ليس فيه أي إساءة , فستكون مشاركتي الأخيرة في هذا المنتدى...
و السلام عليكم
يقول صلى الله عليه و سلم " ما كان الرفق في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه "
و يقول الإمام مالك رحمه الله " إذا رأيت الرجل يدافع عن الحق فيشتم ويسب ويغضب .. فاعلم أنه معلول النية لأن الحق لا يحتاج إلى هذا"
(بال أعرابي في المسجد، فقام الناس ليقعوا فيه، فقال النبي صلي الله عليه وسلم.. دعوه وأريقوا علي بوله سجلاً من ماء أو ذنوبا ً من ماء.. فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين ) رواه البخاري .
ما أعظم هذا الدين - وما أجمله من رسالة.. رسالة هداية إصلاح.. إنه دين السماحة واليسر، وما أسمي تعاليمه الحكيمة التي تدعو إلي الرفق، واللين والصفح، والإرشاد، وإلي معالجة المشكلات الاجتماعية بطريق الرأفة لا الغلظة، بأسلوب اللين لا الشدة.
تأملوا يا اخوتي , الله كان يعلم ان فرعون لن يؤمن , و لن ينفع اللين معه , و أن نهايته هي الكفر و الموت كافرا , و مع ذلك أوصى موسى باللين معه . ربما لو استخدم موسى الشدة و الغلظة لارتعد فرعون و عاد الى صوابه , لكن حتى مع هذه الاحتمالية فالله يقول لا , ليست هذه طريقتي في ارسال رسلي , اللين اللين و إلا " فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر"...
ما أريد إيصاله لأخوتي أن يبتعدوا عن الشدة و الغلظة , والله لن تنفع والله لن تنفع و هذه عن تجربة شخصية , هل تعتقد أنك إذا غلظت على المخالف فإنه سيعود لجادته؟ إذا كنت تعتقد ذلك فأنت مخطئ يا أخي و لا تحسن قراءة الواقع
بعض الأخوة يدافعون عن أن الشدة مفيدة في بعض الأحيان...لا أدري هل هذا منطق قرآني أم نبوي؟
ألم يقرأ هذا الشخص سيرة النبي؟
من أراد أن يناقش فأهلا وسهلا....أما إذا حذف الإشراف موضوعي و كما ترون ليس فيه أي إساءة , فستكون مشاركتي الأخيرة في هذا المنتدى...
و السلام عليكم
Comment