الموضوع منحصر في طبع الانسان من تطبعه ومسألة المخاوف والتهجسات شي ثنوي. اقيم مشاركة الاستاذ عبدالبر وأثمنها حقيقة بورك في الطرح استاذنا وننتظر عودتك
جدية الأطفال
Collapse
X
-
قسا فالأسد تفزع من قواه
ورق فنحن نفزع أن يذوبا
أشد من الرياح الهوج بطشا
وأسرع في الندى منها هبوبا
-
في الأول جعلت الأمر مستحيل ثم جعلتيه ممكنا لكن فقط صعب ؟؟؟
و في الحياة كل شيء صعب التعلم صعب و كسب المال صعب و الرياضة صعبة و كذلك إصلاح النفس صعب فإذا عزم المرء على إصلاح نفسه فسيصلحها أما الضعيف الكسول فهو ليس فقط عاجز عن إصلاح نفسه بل و إصلاح جسمه و إصلاح عقله و إصلاح دينه و إصلاح دنياه و هذا العيب
ليس مفروضا بل هو مريح للنفس.
لولا المشقة ساد الناس كلهمو.....الجود يفقر و الإقدام قتال
أأبيت سهران الدجى و تبيتـه نومـا....... و تبغي بـعد ذاك لحاقي
فالإنسان كله عيوب لكن الجدارة و البطولة في التغلب على هذه العيوب و عدم الإكتفاء بسترها ...
و كم جبان تحول إلى شجاع و كم من جاهل تحول إلى عالم و كم من خجول تحول إلى جسور و القصص لا تعد ولا تحصر في هذا المجال فلا عذر لمن سكت عن عيب نفسه .Last edited by متروي; 06-26-2012, 10:00 PM.إذا كنتَ إمامي فكن أمامي
Comment
-
فعلا لا عذر لمن سكت لعيب نفسه بل ما هو اقبح ان يجعل الانسان هذا العيب صوابا!! ضحك على النفس
ومجاهدة النفس وتهذيبها لا يأتي الا بمنهج رباني فمن فهم نفسه فهم ربه. بورك في الطرح استاذنا مترويقسا فالأسد تفزع من قواه
ورق فنحن نفزع أن يذوبا
أشد من الرياح الهوج بطشا
وأسرع في الندى منها هبوبا
Comment
-
الخوف ليس ثانويا فهو يتلف الجهاز العصبي ويقتل النورونات بالدماغ ... و يتسبب في العجز الكلوي ... ويتسبب في اليأس ويقود إلى الانتحار ....المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المَاسَّةُ قُرطبة ©™ مشاهدة المشاركةالموضوع منحصر في طبع الانسان من تطبعه ومسألة المخاوف والتهجسات شي ثنوي. اقيم مشاركة الاستاذ عبدالبر وأثمنها حقيقة بورك في الطرح استاذنا وننتظر عودتكLast edited by LUCHA; 06-26-2012, 11:28 PM.
Comment
-
العيب ليس في أن يغير المرء رأيه ولكن في أن يتشبث في رأي خاطئ ورغم ذلك لم أستعمل كلمة مستحيل فالموضوعية العلمية درسناها في أول سنة بالجامعة وحصلت فيها العلامة الكاملة، ثم طريقة حديثك عن التغلب على العيوب تقودنا إلى الظن بأن هناك أشخاصا قد استطاعو أن يصلوا إلى مستور صفر عيوب يعني درجة الكمال ؟ حبذا لو تعرفني بأحدهمالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركةفي الأول جعلت الأمر مستحيل ثم جعلتيه ممكنا لكن فقط صعب ؟؟؟
و في الحياة كل شيء صعب التعلم صعب و كسب المال صعب و الرياضة صعبة و كذلك إصلاح النفس صعب فإذا عزم المرء على إصلاح نفسه فسيصلحها أما الضعيف الكسول فهو ليس فقط عاجز عن إصلاح نفسه بل و إصلاح جسمه و إصلاح عقله و إصلاح دينه و إصلاح دنياه و هذا العيب
ليس مفروضا بل هو مريح للنفس.
لولا المشقة ساد الناس كلهمو.....الجود يفقر و الإقدام قتال
أأبيت سهران الدجى و تبيتـه نومـا....... و تبغي بـعد ذاك لحاقي
فالإنسان كله عيوب لكن الجدارة و البطولة في التغلب على هذه العيوب و عدم الإكتفاء بسترها ...
و كم جبان تحول إلى شجاع و كم من جاهل تحول إلى عالم و كم من خجول تحول إلى جسور و القصص لا تعد ولا تحصر في هذا المجال فلا عذر لمن سكت عن عيب نفسه .
Comment
-
على فكرة عيبك الكبير طول اللسان ماذا فعلت معه إلى حد الآن ؟المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المَاسَّةُ قُرطبة ©™ مشاهدة المشاركةفعلا لا عذر لمن سكت لعيب نفسه بل ما هو اقبح ان يجعل الانسان هذا العيب صوابا!! ضحك على النفس
ومجاهدة النفس وتهذيبها لا يأتي الا بمنهج رباني فمن فهم نفسه فهم ربه. بورك في الطرح استاذنا متروي
Comment
-
الجهر بالسوء ليس عيب في الحالات الذي استخدمها يا صاحبة الهرمونات الضاربة اسألي نفسك انتي شو ساويتي ببلادتك الهرمونية؟؟قسا فالأسد تفزع من قواه
ورق فنحن نفزع أن يذوبا
أشد من الرياح الهوج بطشا
وأسرع في الندى منها هبوبا
Comment
-
اعملي معروف وداوي نفسك به واعطينا النتائج
والفكرة فكرتك ولو نسيتي؟! وعالطريق ابحثي عن هرمون الفسق والصلاح
قسا فالأسد تفزع من قواه
ورق فنحن نفزع أن يذوبا
أشد من الرياح الهوج بطشا
وأسرع في الندى منها هبوبا
Comment
-
أوكي حاضر هرمونات أخرى ؟
أتعلمين فيما كنت أفكر به الآن ... أن تعتل صحتك ... وتروحي تزوري حبيبك .. عفوا طبيبك... ثم يقولك اعمليلي كشف هرموني ... أنا أشك أن عندك اضطراب هرموني ... وأتخيل وجهك لحظتها ... ستذكرين لوتشا .. وكلام لوتشا ... وبعدها يعطيك هرمونات تشربينها صباح مساء في وقت محدد ... وتذكرين لوتشا عندها صباح مساء ... وستغضبين صباح مساء ... هل صحتك جيدة ؟
Comment
-

لكم استفزازك سهل وقضية الهرمونات ومن دجها دج في صلاح الانسان من فساده هو انتي

ودعك من فهم الطب والحب فأنتي خنفشارية لا تنسي هذا

فلم تفلحي في فهم الطب ولا الحب :-)قسا فالأسد تفزع من قواه
ورق فنحن نفزع أن يذوبا
أشد من الرياح الهوج بطشا
وأسرع في الندى منها هبوبا
Comment
-
لي رد أخير زميلتي لوتشا بعد قليل بإذن الله ." الصدق ربيع القلب ..و زكاة النفس ..و ثمرة المروءة .. و شعاع الضمير الحي.. ومناط الجزاء الالهي (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ...) و إنَّ الضمائر الصحاح اصدق شهادة من الألسن الفصاح "-بتصرف-"حقُّ الواعِظ أن يتعظ ثمّ يعظ، ويبْصِر ثمّ يُبَصّر، ويهتدي ثم يَهدِي، ولا يكون دفترًا يُفيد ولا يستفيد، ومَسنًّا يحدُّ ولا يقطع، بل يكون كالشمس التي تُفيد القمرَ الضوء ولها أكثر مما تفيده"!
-الراغب الأصفهاني رحمه الله-
Comment
-
و هل هناك أحد على وجه الأرض يطمح لإقتلاع الخوف " كإحساس " من ذاته نهائيا ؟! إنه إحساس فطري طبيعي ..تجاوزت الخوف من الظلام والأشباح أمر إيجابي ولكن ماذا عن المخاوف الأخرى ؟؟؟ هل يمكنك اقتلاع الخوف نهائيا من ذاتك ؟ بالطبع لا
أعيدي قراءة مداخلتي بتأني لأنني لا حظت أنكِ لم تفهمي قصدي جيدا أو أن معلوماتك الكثيرة عن علم النفس و النظريات التي تحتكر تفسير كل شيء بمادية شديدة و إختزال رهيب قد حجبت عنك رؤية واضحة منصفة لأراء أخرى أكثر شمولية عالجت الطرح في أكثر من جانب يا زميلتي الفاضلة .
نحن لنا مصدر ثابت نأخذ منه كل معلوماتنا و معارفنا التي نؤسس عليها كل سلوكيتنا و هو شرع الله و أوامره بإيمان عميق لا يجوز أن يشوبه شك أو إعتقاد بنسبيته .ثم اختيار السلوك الذي نراه صحيحا يكون وفق ما نعرفه أو نملكه من معلومات، فإذا كنا لا نعرف أو نعي أمورا خارج مستوانا المعرفي أو الفكري ستصبح صحة سلوكنا نسبية،
ثم ما هذه المعارف التي تخرج عن مستوانا الفكري و التي من شأنها جعل صحة سلوكنا نسبية ؟؟؟ الحق واحد لا يتعدد واضح أبلج لا يحيد عنه لبيب .
أمّا عن الكذب و النفاق فلا نعتبره " من قبيل تغييرالشخصية فقط " بل هو ذنب و كبيرة و معصية أُمرنا أن نجتنبها و سنحاسب عليها و سنعاقب على إقترافها ووضع لنا ربنا خطوات أمرنا باتباعها و هي اجتناب ما ذكرت من أساسه , فإن وقعنا فيه سهوا أو حتى قصدا علينا بالإستغفار و التوبة إليه من جديد ...و هكذا الأمور تستمر عندنا نحن في مسيرة جهادية لتزكية النفس بدون إستسلام للهوى و الشيطان حتى يأتينا اليقين و نفارق هذه الدنيا ...و لا ندعي أبدا أنه سيحل علينا زمان بلا ذنب أو خطيئة أو عيب مهما بلغ الإنسان من تقوى ! و البطولة فيما ذكره الأستاذ متروي و فصله بارك الله فيه .فمثلا أنا أريد أن أغير شخصيتي وأتجنب من الآن فصاعدا الكذب، فاحرص على الصدق لفترة ثم أصبح صادقة بشكل تلقائي، ولكني أفاجأ بعد ذلك بأن الكذب لم أتمكن من محوه نهائيا من شخصيتي فأنا مازلت أكذب على نفسي ، أو ربما الكذب أخذ شكلا آخر في شخصيتي وهو النفاق والعيش بشخصيتين، ثم بعد ذلك أحاول تجاوز النفاق فأجد نفسي في صفة سلبية أخرى ... وهكذا تسير الأمور
أما الخوف فهو " نشاط فزيولوجي طبيعي " و الجسم مزود بتكتيكات و آليات ووأعضاء تُدير هذا الإحساس و تراقبه و تسهر على إعادة الجسم لتوازنه الفزيولوجي الطبيعي و الصحي للجسم ما أن يفرغ من تأهبه و يزول باعث الخوف و تنقضي حالة الطوارئ و الإندار ..الخوف ليس ثانويا فهو يتلف الجهاز العصبي ويقتل النورونات بالدماغ ... و يتسبب في العجز الكلوي ... ويتسبب في اليأس ويقود إلى الانتحار ....
أتركك مع هذه الصورة التوضيحية المبسطة لأهم المراكز المسؤولة عن فزيولوجية الخوف و المنظمة له عبر نواقل و إشارات و إستجابات مضبوطة .

أما ما ذكرته من أعراض ممرضة للخوف فهي تظهر فقط في حالة الخوف المرضي أو إصابة الشخص بالفوبيا إزاء مؤثرات معينة أو في حالة خوف شديدة جدّا و هنا تدخل عوامل أخرى نفسية سيكلوجية خاصة بالشخص الخائف ....
إذن فهو نشاط فزيولوجي طبيعي له مستقبلات و إستجابات خاصة تعمل لمصلحة الكائن و تأهله لردة فعل حفاظا عن حياته مثلا إلخ ...و لا يساهم في خراب الوظائف الأخرى إن بقي في حدود المعقول و لم يؤثر به خلل هرموني أو عامل نفسي يساهم في تضخيمه و حِدته ...مع سلامة الآليات البيولوجة الأخرى المسؤولة عن إعادة الجسم لحالة طبيعية و مستقرّة .
و لن أنسى أن أشكر أخيتي الماسة على كلماتها الرقيقة بارك الله فيك
.
هدانا الله و إياكِ للحق و ثبتنا عليه يا لوتشا, والسلام عليكم و رحمة الله .Last edited by طالبة علم و تقوى; 06-27-2012, 01:19 AM." الصدق ربيع القلب ..و زكاة النفس ..و ثمرة المروءة .. و شعاع الضمير الحي.. ومناط الجزاء الالهي (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ...) و إنَّ الضمائر الصحاح اصدق شهادة من الألسن الفصاح "-بتصرف-"حقُّ الواعِظ أن يتعظ ثمّ يعظ، ويبْصِر ثمّ يُبَصّر، ويهتدي ثم يَهدِي، ولا يكون دفترًا يُفيد ولا يستفيد، ومَسنًّا يحدُّ ولا يقطع، بل يكون كالشمس التي تُفيد القمرَ الضوء ولها أكثر مما تفيده"!
-الراغب الأصفهاني رحمه الله-
Comment
-
لو كان الإنسان يصنع شخصيته بيده لتجاوزنا كلنا عيوبنا ... ولكن أسوأ ما في الأمر هو أن تغيير أي عيب في الشخصية لا يتحقق إلا بالمرور على مرحلة الوعي بهذا العيب ... وهذا بالذات أصعب شيء فنحن نحس بوجود خلل في ذواتنا ولكننا لا نعيه ما هو ؟؟؟ وبالتالي نعجز عن الإصلاح
__________________________________________________ __________________________________
يبدو أنكى تتأثرين كثيرا بكل ما تقرأيه وتجادلين حوله كأنه الحق المطلق -ولذلك تنقل تساؤلاتك كلها دائما إلى قسم الخنفشاريات :
لدينا نقطتان
الأولى
أنتى تدعين أن التطبع يصاحب الإنسان طوال حياته ولا يستطيع الإنسان التخلص منه - ومن هذا الطريق تريدين إيهام نفسك والملاحدة أن الإيمان مثلا بالجنة والنار والله والحساب واليوم الآخر إنما هو نتيجة للنشأة الذى نشأ عليها الطفل وحسب نظريتك هى شىء لن يستطيع الإنسان الخلاص منه إطلاقا -
وهذا شىء خاطىء علميا - فالعقل قد يتخلى عن معتقداته بكل يسر وبساطة لأن عقل الإنسان متجدد المعرفة وليس حبيس إعتقاد معين قد ينشأ عليه من طفولته
والملحد بكل سهولة يستطيع أن يتخلى عن إيمانه بالجنة والنار واليوم الآخر ويغير هذا المعتقد ويشطبه ويكتب مكانه خرافات أما معاناته تنبع من فطرته - والمسلم الجديد يستطيع بكل سهوله أن يمحو إلحاده أو ايمانه بالمسيحية تماما ويستطيع أن يجرد عقله من هذا المعتقد متجها الى العقيدة الجديدة - فالإنسان ليس صندوق مغلق لا تستطيع وضع شىء فيه ا وان وضعته لا تستطيع اخراجه . هذا هو تمثيلك .
مثال : كنا نعتقد فى الصغر بسبب تأثير الأجداد بأن هناك كائن إسمه النداهة التى تنادى على الناس ليلا بأصوات أقاربهم ومن ثم تقتلهم - هذا الإعتقاد يتحول إلى محل سخرية بمجرد نضوج الطفل.
النقطة الثانية وهى بناء الشخصية - ماذا تعرفين عن الشخصية حتى إلى الآن فى علم النفس لم يعد هناك شيئا متفق عليه عالميا اسمه تعريف الشخصية - ذلك الشىء الغامض الذى لم تستطيع تطور النظريات احتواءه ولا وضع تعريف محدد له - الشخصيـة فى علم النفس أكبـر بكثير من كونها عجينة يتم تشكيلها بأيدى الخباز .
فنصيحة ممن يريد لكى الخير لا تتدخلى فيما تجهليه خاصة ان لم يكن ليفيدك بشىء حتى لا تقعى فى متاهات لا مخرج منها .

[ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]
http://antishobhat.blogspot.com.eg/
http://abohobelah.blogspot.com.eg/
http://2defendislam.blogspot.com/
Comment
-
الشخصية لا تهمني كمادة علمية دقيقة بقدر ما تخصني كمفاهيم في الحياة العملية، فنحن نجد أنفسنا مجبرين على رصد صفات من حولنا والتعرف على الملامح العامة لشخصياتهم حتى نتمكن من التعايش والتعامل معهم ، وأنا أقر أني لا أتكلم عن الشخصية من منطلق علم النفس ولكن من منطلق تجربة الفعلية مع الناس وربما تعلمت أمورا من علم النفس ولكن دائما الواقع الذي نعيش فيه هو الذي يؤكد ويرسخ أو ينفي ما أقرأه ... وفي الأخير شكرا على هذا الاستخفاف بشخصيالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسلمت لله 5 مشاهدة المشاركةالشخصيـة فى علم النفس أكبـر بكثير من كونها عجينة يتم تشكيلها بأيدى الخباز .
فنصيحة ممن يريد لكى الخير لا تتدخلى فيما تجهليه خاصة ان لم يكن ليفيدك بشىء حتى لا تقعى فى متاهات لا مخرج منها .
Comment
Comment