أظنك تسأل الــ Atheists اى الذين لايعترفون بوجود إله اساساً ( الملحدون) .
أنت لم تخصص سؤالك لفئة محددة .. وحتى يكون الأمر واضحاً اكثر , اقول ان اللادينيون الذين توجه لهم السؤال مقسمون الى ثلاث مجموعات اساسية :
1- اللادينيون الملحدون (Atheists) لا يعترفون بوجود الله .
2- اللادينيون الالوهيون (Deists) يؤمنون بوجود الله .
3- اللادينيون اللاأدريون (Agnostics) يعتقدون أن مسألة وجود الآلهة هي مسألة لا سبيل الى الجزم فيها فهي من الغيبيات.
الامر الوحيد الذى يجمع هؤلاء انهم رافضين لجميع الاديان .. ولكن بما ان سؤالك " ما المانع ان يكون هناك إله " فهو بالتأكيد موجه للفئة الأولى اى الذين لايعترفون بوجود اى إله وهم اللادينيون الملحدون (Atheists) .
شكراً لك .
اريد اجابه مقنعه وبسيطه من اللادينيين على هذا السؤال ولكن بدون اي نظريات غير ثابه ولكم جزيل الشكر
ماالمانع ان يكون هناك اله؟؟؟؟
المانع يا عزيزي - هو تناقض مفهوم الاله مع ذاته !
فعندما تفترضه,فان ذلك يزيد تعقيد المساله المنظوره ولا يبسطها - هذا اولا
وعندما تغض الطرف عن الفرضيه وتبحث في ذاته تجدها متناقضه مع مفهومها
ويزيد الطين بله عندما تبدا في صياغة صفاته لا بوصفها نسبيه بل بجعلها مطلقه- فالصفات المطلقه المحشوه في مطلق تطرد بعضها بعضا
كما ان هناك قضيه نفسيه في الارتكاز او القياس تعود الى طبيعة العقل في وعيه الذي يتحرك بين حدي التناقض
فمفهوم الاله هو تجسيد لضد الحركه اي - الثبات المطلق - لكن الوجود لا يحتوي ثباتا الا اذا كان مصمتا . من هنا فان الثبات المطلق ليس الا حاجه سيكولوجيه يطلبها العقل كتجريد للحركه والتغير والتفاعل - هذه الحاجه من افتراض النقيض ليس لها وجود موضوعي ولكنها افتراض عقلي كحد اخر للتناقض
تماما مثل العدم - فليس له وجود الا في الراس المفكره
بهذا فان الثبات والعدم والمالانهايه والمطلق .... ليست الا افتراضات عقليه سببها وجود نقطة الارتكاز العقليه الذاتيه
وهي تعبيرات عقليه عن تجريدات (الاخر) الكليه
هذا الاخر الذي يبدا الوعي بتحسسه كشرط للانا المميزه الواعيه
مع تحياتي
انت انا و انا انت ولولا ال (انا) ما كنت انت...........
وعندما تغض الطرف عن الفرضيه وتبحث في ذاته تجدها متناقضه مع مفهومها
ويزيد الطين بله عندما تبدا في صياغة صفاته لا بوصفها نسبيه بل بجعلها مطلقه- فالصفات المطلقه المحشوه في مطلق تطرد بعضها بعضا
كما ان هناك قضيه نفسيه في الارتكاز او القياس تعود الى طبيعة العقل في وعيه الذي يتحرك بين حدي التناقض
فمفهوم الاله هو تجسيد لضد الحركه اي - الثبات المطلق - لكن الوجود لا يحتوي ثباتا الا اذا كان مصمتا . من هنا فان الثبات المطلق ليس الا حاجه سيكولوجيه يطلبها العقل كتجريد للحركه والتغير والتفاعل - هذه الحاجه من افتراض النقيض ليس لها وجود موضوعي ولكنها افتراض عقلي كحد اخر للتناقض
تماما مثل العدم - فليس له وجود الا في الراس المفكره
بهذا فان الثبات والعدم والمالانهايه والمطلق .... ليست الا افتراضات عقليه سببها وجود نقطة الارتكاز العقليه الذاتيه
وهي تعبيرات عقليه عن تجريدات (الاخر) الكليه
هذا الاخر الذي يبدا الوعي بتحسسه كشرط للانا المميزه الواعيه
مع تحياتي
وعليه .. أعتقد أن ازمة الالحاد انما تكمن في تغير شكل الضمور في اللاوعي الجمعي عندما يتفاعل مع قضايا الثابت والمتحول في البعد الحدي لنمطية تشكل العقل الغربي في استلابه للفكر المتكسر نمطا، وهذا ما يؤدي الى زيادة التناقض بين المنطق الواعي والمنطي اللاواعي ، خصوصا اذا تمت المعادلة السابقة على خليفة صراع الارادات المتمردة على الشخصية الكامنة ..
وعليه .. أعتقد أن ازمة الالحاد انما تكمن في تغير شكل الضمور في اللاوعي الجمعي عندما يتفاعل مع قضايا والثابت والمتحول في البعد الحدي لنمطية تشكل العقل الغربي في استلابه للفكر المتكسر نمطا، وهذا ما يؤدي الى زيادة التناقض بين المنطق الواعي والمنطي اللاواعي ، خصوصا اذا تمت المعادلة السابقة على خليفة صراع الارادات المتمردة على الشخصية الكامنة ..
الآن فقط عرفت لماذا يلحدون
احسنت اخى جمال فكلام تخنين لا يستحق رد علمى لسببين الاول انه وضع نفس كلامه المتهافت الذى عهدناه ثانيا عندما يضع الاخوة رد على تخنين فانه يتهرب بدعوى الانشغال وهناك سبب ثالث ارجحه وهو ان تخنين عندما يرد عليه الاخوة بما يدعى الانتساب اليه والاقتباس عنه فانه لا يفهم هذا الكلام ولهذا يحجم عن الرد حفظا لما تبقى من ماء الوجه ولعل تهربه من ردود ابو مريم وبقية الاخوة خير شاهد على ما اقول
إذا رضيت لنفسك بالهوان وجعلت من نفسك نعلاً فلا تلومن من انتعلك !
يتحرك بين حدي التناقض ... تجسيد لضد الحركه اي - الثبات المطلق - لكن الوجود لا يحتوي ثباتا الا اذا كان مصمتا . من هنا فان الثبات المطلق ليس الا حاجه سيكولوجيه يطلبها العقل كتجريد للحركه والتغير والتفاعل - هذه الحاجه من افتراض النقيض ليس لها وجود موضوعي ولكنها افتراض عقلي كحد اخر للتناقض ... بهذا فان الثبات والعدم والمالانهايه والمطلق .... ليست الا افتراضات عقليه سببها وجود نقطة الارتكاز العقليه الذاتيه وهي تعبيرات عقليه عن تجريدات الاخر الكليه هذا الاخر الذي يبدا الوعي بتحسسه كشرط للانا
تحرير مشرف 4
{وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ } سورة الملك (6)
كل هذه الموجودات تحتاج إلى سبب لوجودها..ولا نقول ان هذا السبب يحتاج نفسه إلى سبب... وهكذا
وهكذا؟؟ ما معنى هذا؟ سلسلة من الأسباب لا نهاية لها؟؟ هذا لا يمكن. هذا مستحيل (أدرك استحالة هذا الفرض بتفكير بسيط) إذن...لا بد أن تنتهي سلسلة الأسباب إلى سبب موجود لا يحتاج في وجوده إلى سبب. بل إن عدم وجود هذا السبب يودي إلى تنافض عقلي مرفوض. هذا السبب واجب الوجود!!!
وإذا أمعنت التفكير وصلت إلى أن واجب الوجود هو هو نهاية أية سلسلة من الأسباب وأنه يجب أن يتصف بصفات كمال واجبة لا يتحقق بها معنى أنه واجب الوجود.
فهو غني عن الموجودات الأخرى لا يحتاج إليها
وهو لا يشبهها بأي شكل على وجه الحقيقة
وهو يتصف بالوحدانية المطلقة من حيث ذاته وصفاته وأفعاله
وهو القادر على كل شيء ممكن
وهو الذي لا يخرج إلى الوجود شيء إلا بإرادته
وهو العالم بكل شيء
.... هو خالق كل الموجودات... حتى الزمان والمكان... هو خلقهما!!! ولا يمكن أن يجريا عليه
وقبل وأمام وفوق كلها عنده سواء
خالق الزمان والمكان الدائم الباقي القديم الأزلي الأول الآخر
وهو في خلقه للأشياء مريد مختار غير مجبور
ولا يخلق شيئا من أجل أن يصل إلى شيء ...لأنه لا يحتاج إلى شيء...ولأن هذا التصور يفترض الزمن والقبل والبعد وهو عن هذه منزه
إذن هو ليس له غرض ذاتي من أي فعل يفعله
هو: لا يسأل عما يفعل وهم يسألون
ليست القضية في رأيي : هل الله موجود أم لا ؟؟ او ما المانع ان يكون هناك اله؟
القضية الحقيقية هي : ماذا يريد مني هذا الإله ؟؟
هو خلقني... الله خلقني!!! لا إله إلا الله
وأنا هنا في امتحان... الله يمتحنني... ليس له حاجة في امتحاني ولكنه شاء ذلك... وهو لا يسأل عما يفعل
ولكني أنا أسأل... ما معنى حياتي؟؟
حياتي امتحان لي..من مصلحتي أن أعمل على أن أنجح فيه...وإذا أردت أن أنجح فيه فعلي أن أتخلص من شيء من أنانيتي!!! والأهم هو أن مرادي هو الحق وليس راحة البال ولا مكسب التجار: ((نسلم مع الناس ...فإذا كان الله موجودا فقد فزنا مع الفائزين وإذا لم يكن موجودا لم نخسر شيئا)) والأهم من ذلك كله أن أصدع للحق وأستسلم له. فكل واحد سيكتشف بعد البحث الصادق عن الحق أن هذا الحق مفيد وفيه راحة البال كذلك.
فالاسلام هو دين العقل ، و يستحيل ان يتعارض النقل الصحيح مع العقل الصحيح
Last edited by ناصر التوحيد; 12-28-2005, 06:51 PM.
للحق وجه واحد
ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"
يتحرك بين حدي التناقض ... تجسيد لضد الحركه اي - الثبات المطلق - لكن الوجود لا يحتوي ثباتا الا اذا كان مصمتا . من هنا فان الثبات المطلق ليس الا حاجه سيكولوجيه يطلبها العقل كتجريد للحركه والتغير والتفاعل - هذه الحاجه من افتراض النقيض ليس لها وجود موضوعي ولكنها افتراض عقلي كحد اخر للتناقض ... بهذا فان الثبات والعدم والمالانهايه والمطلق .... ليست الا افتراضات عقليه سببها وجود نقطة الارتكاز العقليه الذاتيه وهي تعبيرات عقليه عن تجريدات الاخر الكليه هذا الاخر الذي يبدا الوعي بتحسسه كشرط للانا
الكلام أعلاه يبيّن مشكلة عتيدة عند الزميل.....
وأود أن أهمس في أذنه..........
ليست الشطارة أن تأتي بألفاظ منطقية تتشدق بها......
الشطارة هي أن تشرح الحق (الذي تظنه أنه هو الحق في نظرك ) بأسلوب مبسط يفهمه الجميع.......
الحق واضح أبلج لا يحتاج لكل هذه الألفاظ المنطقية........
المانع يا عزيزي - هو تناقض مفهوم الاله مع ذاته !
فعندما تفترضه,فان ذلك يزيد تعقيد المساله المنظوره ولا يبسطها - هذا اولا
وعندما تغض الطرف عن الفرضيه وتبحث في ذاته تجدها متناقضه مع مفهومها
ويزيد الطين بله عندما تبدا في صياغة صفاته لا بوصفها نسبيه بل بجعلها مطلقه- فالصفات المطلقه المحشوه في مطلق تطرد بعضها بعضا
كما ان هناك قضيه نفسيه في الارتكاز او القياس تعود الى طبيعة العقل في وعيه الذي يتحرك بين حدي التناقض
فمفهوم الاله هو تجسيد لضد الحركه اي - الثبات المطلق - لكن الوجود لا يحتوي ثباتا الا اذا كان مصمتا . من هنا فان الثبات المطلق ليس الا حاجه سيكولوجيه يطلبها العقل كتجريد للحركه والتغير والتفاعل - هذه الحاجه من افتراض النقيض ليس لها وجود موضوعي ولكنها افتراض عقلي كحد اخر للتناقض
تماما مثل العدم - فليس له وجود الا في الراس المفكره
بهذا فان الثبات والعدم والمالانهايه والمطلق .... ليست الا افتراضات عقليه سببها وجود نقطة الارتكاز العقليه الذاتيه
وهي تعبيرات عقليه عن تجريدات (الاخر) الكليه
هذا الاخر الذي يبدا الوعي بتحسسه كشرط للانا المميزه الواعيه
مع تحياتي
وعلى اعتبار ان كلامك صحيح الم تسأل نفسك من الذى اودع فكرة الثبات المطلق هذه فى العقل البشرى ؟؟؟؟؟؟؟
Comment