هذا الكلام أرسله لي شيعياً . ولم أعثر على إجابة له . فأمنحوا لي الإجابات ,,
طالما الناس قد بايعوا الحسن عليه السلام ..لماذا يسلم البيعة لغيره الا إن وجد أن غيره ينافسه فيها بالحرب والجيوش وكلنا مجمعون ان الصلح كان درأً للفتنة فأي فتنه هذه ؟؟ أليس سببها ان معاوية كان يريد البيعة لنفسه وسيحارب لأجلها ؟؟ فهل يجد نفسه أحق من حفيد الرسول وخاصة بعد أن بايعه المسلمون! لماذا يحارب الحسن عليها السلام الا لأجل طمعه في السلطة والحكم ؟..وهذا يكشف عن حقيقة حربه لأمير المؤمنين أنها كانت لنفس السبب وليس دم عثمان كما يفترون.. نأتي الان لنطرح أسئلة الطرف المخالف .. السؤال الأول الموجه من الطرف المخالف : أن كان الامام الحسن عليه السلام معصوم فلماذا اختار الصلح مخالفاً لأبيه عليه السلام الذي اختار قبله حرب معاوية؟ نقول :
العصمة لا تعني اتخاذ نفس القرار في كل الظروف بل اتخاذ القرار المناسب حسب ماتقضيه الظروف المحيطة .. والصواب هو ماتقتضيه مصلحة الاسلام والمسلمين أولاً وآخراً..
ولتوضيح الموقف نستدل بموقف رسول الله صلى الله عليه وآله في صلح الحديبية الذي عارضه فيه معظم الصحابة واحتجوا عليه لا وبل أساؤوا التصرف معه ..فالرسول في وقتها لم يجد أن الحرب كانت في صالح المسلمين حينها وقبل بشروط كفار قريش لمايراه من مصلحة للمسلمين آنذاك ..فهل الرسول صلى الله عليه وآله ناقض نفسه باتخاذ قرار الصلحفي حين أنه حارب المشركين في مواطن أخرى ..
طالما الناس قد بايعوا الحسن عليه السلام ..لماذا يسلم البيعة لغيره الا إن وجد أن غيره ينافسه فيها بالحرب والجيوش وكلنا مجمعون ان الصلح كان درأً للفتنة فأي فتنه هذه ؟؟ أليس سببها ان معاوية كان يريد البيعة لنفسه وسيحارب لأجلها ؟؟ فهل يجد نفسه أحق من حفيد الرسول وخاصة بعد أن بايعه المسلمون! لماذا يحارب الحسن عليها السلام الا لأجل طمعه في السلطة والحكم ؟..وهذا يكشف عن حقيقة حربه لأمير المؤمنين أنها كانت لنفس السبب وليس دم عثمان كما يفترون.. نأتي الان لنطرح أسئلة الطرف المخالف .. السؤال الأول الموجه من الطرف المخالف : أن كان الامام الحسن عليه السلام معصوم فلماذا اختار الصلح مخالفاً لأبيه عليه السلام الذي اختار قبله حرب معاوية؟ نقول :
العصمة لا تعني اتخاذ نفس القرار في كل الظروف بل اتخاذ القرار المناسب حسب ماتقضيه الظروف المحيطة .. والصواب هو ماتقتضيه مصلحة الاسلام والمسلمين أولاً وآخراً..
ولتوضيح الموقف نستدل بموقف رسول الله صلى الله عليه وآله في صلح الحديبية الذي عارضه فيه معظم الصحابة واحتجوا عليه لا وبل أساؤوا التصرف معه ..فالرسول في وقتها لم يجد أن الحرب كانت في صالح المسلمين حينها وقبل بشروط كفار قريش لمايراه من مصلحة للمسلمين آنذاك ..فهل الرسول صلى الله عليه وآله ناقض نفسه باتخاذ قرار الصلحفي حين أنه حارب المشركين في مواطن أخرى ..
سبِّح الله هو انفع لك ف " ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء " رواه مسلم , فما بالك بسب اقرب الناس لرسول الله
نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد

نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي فيقضي لي حاجتي وتذكر حاجتك ورح إلي حين أروح معك فإنطلق الرجل فصنع ما قال له ، ثم أتى باب عثمان فجاء البواب حتى أخذ بيده فأدخله على عثمان بن عفان فأجلسه معه على الطنفسة وقال : حاجتك فذكر حاجته فقضاها له ثم قال له : ما ذكرت حاجتك حتى كانت هذه الساعة وقال : ما كانت لك من حاجة فائتنا ، ثم أن الرجل خرج من عنده فلقى عثمان بن حنيف فقال له : جزاك الله خيراً ماكان ينظر في حاجتي ولا يلتفت إلي حتى كلمته في فقال عثمان بن حنيف : والله ماكلمته ولكن شهدت رسول الله
Comment