ثلاثة أسئلة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • سيف الكلمة
    باحث متخصص
    • Sep 2004
    • 2203

    #31
    الأخ الفاضل عماد
    السلام عليكم ورحمة الله
    حاول مرة أخرى ربما كان هناك مشكلة خاصة بالجهاز أو الإستخدام أو غير ذلك
    انقر مرة واحدة على أيقونة إعتمد الرد فالنقرة المزدوجة قد تسبب مشكلة
    والله أعلم
    الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
    http://www.dorar.net/hadith.php

    Comment

    • ATmaCA
      • Dec 2004
      • 2149

      #32
      هذة المشكلة تحدث كثيرا فى منتديات vBulletin والحل اعادة الكتابة مرة اخرى

      Comment

      • فخر الدين المناظر
        محاور - رحمه الله
        • Mar 2006
        • 1636

        #33
        عموما الأسئلة المزعومة مقتطفة من مقال طويل عريض لأحد أغبى المنصرين العرب ،، وقد وفق الله أحد المسلمين في الإجابة عن مقالته التي ضمت 133 سؤالا



        دمتم بخير ...
        {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}

        وكيف يعرف فرق ما بين حق الذمام وثواب الكفاية من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه، ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله‏. [ الجاحظ ]

        Comment

        • سيف الكلمة
          باحث متخصص
          • Sep 2004
          • 2203

          #34
          تفسير هذه الأسئلة من سبيل الإسلام الذى جاء الأخ الفاضل د. أمين المناظر برابطه :



          سورة البقرة 30-31
          وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون .وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين

          السؤال 2 : هنا يتكلم وكأن الله يستشير الملائكة في عملية خلق الإنسان وأن الملائكة اعترضوا عليه وأنهم يعلمون ما لا يعلم بأن الإنسان سيفسد الأرض ويسفك الدماء . وكأنهم يغالطون الله في ما يفعل . والله يجيبهم إني أعلم ما لا تعلمون , وكأن الله الخالق يدخل في مجادلة مع مخلوقاته . ثم يقول أن الله علم آدم الأسماء ولم يقل ما هي أو لمن ثم عرضها على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين . وهنا أيضا مجادلة للخالق مع المخلوق في موضوع الأسماء. وهل هم صادقين أكثر منه أم من آدم. كيف يكون هذا ؟؟؟

          الجواب هنا يا فالح توجد اكثر من حكمة فخطاب الله لملائكته بأنه سيجعل فى الأرض خليفة، ليس المقصود منه المشورة، وإنما خاطبهم بذلك من أجل ما ترتب عليه من سؤالهم عن وجه الحكمة من هذه الخلافة، وما أجيبوا به من بعد، و من أجل تعليم العباد المشاورة فى أمورهم قبل أن يقدموا عليها وعرضها على ثقاتهم ونصائحهم وإن كان هو - سبحانه - بعلمه وحكمته البالغة غنياً عن المشاورة. و الحكمة الثالثة هو تعظيم شأن المجهول، وإظهار فضله، بأن بشر بوجود سكان ملكوته، ونوه بعظيم شأن المجعول بذكره فى الملأ الأعلى قبل إيجاده، ولقبه بالخليفة.
          ثم حكى - سبحانه - إجابة الملائكة فقال:

          { قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ }.
          قولهم: { أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا... } إلخ إنما صدر منهم على وجه استطلاع الحكمة فى خلق نوع من الكائنات يصدر منه الإِفساد فى الأرض وسفك الدماء. وقطعهم بحكمة الله فى كل ما يفعل لا ينافى تعجبهم من بعض أفعاله، لأن التعجب يصدر عن خفاء سبب الفعل، فمن تعجب من فعل شىء وأحب الاطلاع على الحكمة الباعثة على فعله لا يعد منكرا.

          والملائكة لا يعلمون الغيب، فلابد أن يكونوا قد علموا ماذا سيكون من الفساد فى الأرض وسفك الدماء بوجه من الوجوه التى يطلع الله بها على غيبه بعض المصطفين الأخبار من خلقه.

          قال الإِمام ابن كثير فى توضيح هذا المعنى: قوله - تعالى - { أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ ٱلدِّمَآءَ } أرادوا أن من هذا الجنس من يفعل ذلك وكأنهم علموا ذلك بعلم خاص، أو بما فهموه من الطبيعة البشرية، فإنه أخبرهم أنه يخلق هذا الصنف من صلصال من حمأ مسنون، أو فهموا من الخليفة أنه الذى يفصل بين الناس ما يقع بينهم من المظالم. ويردعهم عن المحارم والمآثم.. وقول الملائكة هذا ليس على وجه الاعتراض على الله ولا على وجه الحسد لبنى آدم كما قد يتوهمه البعض.. وإنما هو سؤال استعلام واستكشاف عن الحكمة فى ذلك، يقولون يا ربنا ما الحكمة فى خلق هؤلاء مع أن منهم من يفسد فى الأرض، ويسفك الدماء فإن كان المراد عبادتك فنحن نسبح بحمدك ونقدس لك، ولا يصدر منا شىء من ذلك فهلا وقع الاقتصار علينا؟.

          وقد رد الله - تعالى - على الملائكة بقوله: { قَالَ إِنِّيۤ أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ }.

          أى: إنى أعلم من المصلحة الراجحة فى خلق هذا الصنف على المفاسد التى ذكرتموها ما لا تعلمون أنتم، فإنى سأجعل فيهم الأنبياء، وأرسل فيهم الرسل ويوجد منهم الصديقون والشهداء والصالحون والعباد والزهاد والأولياء والأبرار والمقربون والعلماء العاملون والمحبون له - تعالى - المتبعون رسله.
          فالجملة الكريمة إرشاد لهم إلى الأمر الذى من شأنه أن يقف بهم عند حدود الأدب اللائق بمقام الخالق - عز وجل - وتنبيه إلى أنه - تعالى - عالم بما لا يحيط به علم أحد من خلقه، فله أن يفعل ما يشاء ويأمر بما يشاء.

          وليس من أدب المؤمنين بأنه العليم الحكيم أن يسألوه حين يأمرهم بشىء، أو يعلمهم بأنه سيفعل شيئاً، عن حكمة ما أمر به أو ما سيفعله، بل شأنهم أن يتجهوا إلى استطلاع حكمة الأفعال والأوامر من أنفسهم، فإذا أدركوها فقد ظفروا بأمنيتهم، وان وقفت عقولهم دونها، ففى تسليمهم لقدر الله، وامتثالهم لأوامره الكفاية فى القيام بحق التكليف والفوز برضا الله، الذى هو الغاية من الإِيمان به والإِقبال على طاعته.

          قال بعض العلماء: " وفى هذه الآية الكريمة تسلية للنبى صلى الله عليه وسلم عن تكذيب بعض الناس له، لأنه إذا كان الملأ الأعلى قد مثلوا على أنهم يختصمون ويطلبون البيان والبرهان فيما لا يعلمون، فأجدر بالناس أن يكونوا معذورين - وبالأنبياء أن يعاملوهم كما عامل الله الملائكة المقربين، أى: فعليك يا محمد أن تصبر على هؤلاء المكذبين، وترشد المسترشدين، وتأتى أهل الدعوة بسلطان مبين.

          ثم أخذ - سبحانه - فى بيان جانب من حكمة خلق آدم، وجعله خليفة فى الأرض، بعد أن أجاب الملائكة على سؤالهم بالجواب المناسب الحكيم فقال - تعالى -: { وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلأَسْمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى ٱلْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَآءِ هَـٰؤُلاۤءِ إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ }.
          علم: من التعليم وهو التعريف بالشىء. وآدم: اسم لأبى البشر، قيل إنه عبرانى مشتق من أدمه، وهى لغة عبرانية معناها التراب، كما أن " حواء " كلمة عبرانية معناها " حى " وسميت بذلك لأنها تكون أم الأحياء.

          و { ٱلأَسْمَآءَ } جمع اسم، والاسم ما يكون علامة على الشىء، وتأكيد الأسماء بلفظ " كلها " فى أنه علمه أسماء كل ما خلق من المحدثات من إنسان وحيوان ودابة، وطير، وغير ذلك. ويصح حمل الأسماء على خواص الأشياء ومنافعها، فإن الخواص والمنافع علامات على ما تتعلق به من الحقائق.

          وقوله: { ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى ٱلْمَلاَئِكَةِ } عرض الشىء: إظهاره وإبانته والضمير فى { عَرَضَهُمْ } يعود على المسميات، وهى مفهومة من قوله: { ٱلأَسْمَآءَ كُلَّهَا } إذ الأسماء لابد لها من مسميات، فإذا أجرى حديث عن الأسماء حضر فى ذهن السامع ما هو لازم لها، أعنى المسميات.
          والأمر فى قوله: { أَنْبِئُونِي بِأَسْمَآءِ هَـٰؤُلاۤءِ } ، ليس من قبيل الأوامر التى يقصد بها التكليف، أى: طلب الإِِتيان بالمأمور به، وإنما هو وارد على جهة إفحام المخاطب بالحجة.

          والمعنى: أن الله - تعالى - ألهم آدم معرفة ذوات الأشياء التى خلقها فى الجنة، ومعرفة أسمائها ومنافعها، ثم عرض هذه المسميات على الملائكة. فقال لهم على سبيل التعجيز: { أَنْبِئُونِي بِأَسْمَآءِ هَـٰؤُلاۤءِ إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ } فيما اختلج فى خواطركم من أنى لا أخلق خلقاً إلا وأنتم أعلم منه وأفضل.

          قال ابن جرير: " وفى هذه الآيات العبرة لمن اعتبر والذكرى لمن ذكر، والبيان لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، عما أودع الله فى هذا القرآن من لطائف الحكم التى تعجز عن أوصافها الألسن، وذلك أن الله - تعالى - احتج فيها لنبيه صلى الله عليه وسلم على من كان بين ظهرانيه من يهود بنى إسرائيل، بإطلاعه إياه من علوم الغيب التى لم يكن - تعالى - أطلع عليها من خلقه إلا خاصا، ولم يكن مدركا علمه إلا بالإِنباء والإِخبار ليقرر عندهم صدق نبوته، ويعلموا أن ما أتاهم به إنما هو من عند الله ".

          سورة البقرة
          وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين .

          السؤال3 : الله يطلب من الملائكة السجود لآدم وهذا غير منطقي فالملائكة أعلى مرتبة من البشر وهي مخلوقات روحية والبشر من التراب , ثم كيف يطلب الله لأحد السجود لغيره ؟ ثم من هو ابليس وهل أصبح من الكافرين نتيجة عدم سجوده لآدم هنا. وإذا كان عدم السجود لغير الله صحيح وواجب يكون ابليس افضل من الملائكة
          ثم لم يقل من هو آدم هذا , هل يحتاج قارىء القرآن للكتاب المقدس لكي يعرف من هو آدم وكيف خلق ؟؟؟

          الجواب الواضح أن صاحب المقال عنده جهل مطبق بالقرآن الكريم وبالأحاديث النبوية ومن أقوال المفسرين الذين فصلوا كل شيء وأيضا صاحب المقال يردد كالببغاء أقوال المعتزلة في هذه الآية
          السجود: لغة التذلل والخضوع مع انخفاض بانحناء وغيره، وخص فى الشرع بوضع الجبهة على الأرض بقصد العبادة.

          وللعلماء فى كيفية السجود الذى أمر به الملائكة لآدم أقوال: أرجحها أن السجود المأمور به فى الآية يحمل على المعنى المعروف فى اللغة، أى: أن الله - تعالى - أمرهم بفعل تجاه آدم يكون مظهراً من مظاهر التواضع والخضوع له تحية وتعظيماً، وإقراراً له بالفضل دون وضع الجبهة على الأرض الذى هو عبادة، إذ عبادة غير الله شرك يتنزه الملائكة عنه.

          وعلى هذا الرأى سار علماء أهل السنة. وقيل: إن السجود كان لله، وآدم إنما كان كالقبلة يتوجه إليه الساجدون تحية له، وإلى هذا الرأى اتجه علماء المعتزلة، وقد قالوا ذلك هرباً من أن تكون الآية الكريمة حجة عليهم، فإن أهل السنة قالوا: إبليس من الملائكة، والصالحون من البشر أفضل من الملائكة، واحتجوا بسجود الملائكة لآدم، وخالفت المعتزلة فى ذلك، وقالت: الملائكة أفضل من البشر، وسجود الملائكة لآدم كان كالقبلة وأيضا أن السجود كان سجود تكريم لآدم وامثثال لأمر الله عز وجل.

          والذى نراه أن ما سار عليه أهل السنة أرجح، لأن ما ذهب إليه المعتزلة يبعده أن المقام مقام لإِظهار فضل آدم على الملائكة، وإظهار فضله عليهم لا يتحقق بمجرد كونه قبلة للسجود.

          وأمر الملائكة بالسجود لآدم هو لون من الابتلاء والاختبار، ليميز الله الخبيث من الطيب، وينفذ ما سبق به العلم، واقتضته المشيئة والحكمة
          اما بالنسبة لقصة آدم فقد جاءت في القرآن الكريم وفي الاحاديث النبوية الشريفة ولكن صاحب المقال يتعامى بالطبع
          ثم أن ابليس ليس أفضل من آدم ،، لأن آدم كان أولا هو الخليفة في الأرض باختيار من رب العزة ،، ثانيا أن ابليس لم يكن يعلم الأسماء التي علمها الله لآدم ،، ثالثا الانسان الصالح من معتقدنا هو أفضل من الشياطين والملائكة لأنه تغلب على شهواته اولا وتغلب على وساس الشيطان ثانيا وأنه بالرغم من أن الملائكة هم أرواح فقط فان الانسان روح وجسم .. فجمع بين الروح والمادة.. الى آخره من المؤلفات التي ألفها العلماء في هذا السياق والتي لا مجال الا لأن تطلع عليها قبل الدخول في مقارنة الاديان ،، وأيضا هذا السؤال اطرحه على نفسك بصفتك مسيحيا وتؤمن بنفس قصة آدم عليه السلام.




          - سورة البقرة 35 - 37
          وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين .

          السؤال 4 : هنا ذكر زوجة آدم ولم يذكر من أين أتت ولا حتى كيف خلقت . ثم سمح لهما بأكل ثمار الجنة
          ( إلا هذه الشجرة ) ما هي هذه الشجرة , ولماذا يكونا من الظالمين إذا اكلا منها من سيظلما ؟. لماذا لا يكونا من العاصين بدل الظالمين؟ . وبالعدد 36 قال فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما ... . ماذا كان يفعل الشيطان في الجنة مع آدم وزوجته . وبالعدد37 قال فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم . ما هي هذه الكلمات التي تلقاها آدم من الله حتى تاب ؟ هل تنفع البشر الآن لكي يتوبوا هم أيضا ؟

          الجواب من الظاهر أن المعترض قرأ فقط بعضا من سورة البقرة ولم يقرأ القرآن كله لكي يفهمه جملة ،، وأيضا لم يتطرق الى الأحاديث الواردة في الصحاح حول قصة خلق آدم وقصة خلق حواء عليهما السلام فاني أوجهه الى قراءتها او يسأل مسلما عمره عشر سنوات وسوف يجد عنده الاجابة

          وأيضا في تحديد اسم الشجرةفما شأنك بها ؟؟ لو قص علينا رب العزة كل الحوادث بالتفصيل لكان فيه اطالة ولكان حجم القرآن الكريم أكبر مما هو عليه الآن بعشرات المرات ،، ثم نحن لا يهمنا أن نعرف اسم الشجرة لأنه لو كان علمها ينفعنا لذكره الله

          بين - سبحانه - أنه نهاهم عن الأكل من شجرة معينة فقال: { وَلاَ تَقْرَبَا هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلْظَّالِمِينَ }.

          القرب: الدنو، والمنهى عنه هو الأكل من ثمار الشجرة، وتعليق النهى بالقرب منها إذ قال { وَلاَ تَقْرَبَا } القصد منه المبالغة فى النهى عن الأكل، إذ فى النهى عن القرب من الشىء قطع لوسيلة التلبس به، كما قال تعالى:
          { ولا تقربوا الزنا}
          فنهى عن القرب من الزنا ليقطع الوسيلة إلى ارتكابه وهى القرب منه. وأكد النبى بأن جعل عدم اجتناب الأكل من الشجرة ظلماً فقال: { فَتَكُونَا مِنَ ٱلْظَّالِمِينَ } وقد ظلما أنفسهما إذ أكلا منها، فقد ترتب على أكلهما منها أن أخرجا من الجنة التى كانا يعيشان فيها عيشة راضية.

          وقد تكلم العلماء كثيراً عن اسم هذه الشجرة ونوعها فقيل هى التينة، وقيل: هى السنبلة، وقيل هى الكرم.. إلخ. إلا أن القرآن لم يذكر نوعها على عادته فى عدم التعرض لذكر ما لم يدع المقصود من سوق القصة إلى بيانه.

          وقد أحسن الإِمام ابن جرير فى التعبير عن هذا المعنى فقال: " والصواب فى ذلك أن يقال: إن الله - تعالى - نهى آدم وزوجه عن الأكل من شجرة يعينها من أشجار الجنة دون سائر أشجارها فأكلا منها، ولا علم عندنا بأى شجرة كانت على التعيين، لأن الله لم يضع لعباده دليلا على ذلك فى القرآن ولا من السنة الصحيحة، وقد قيل: كانت شجرة البر، وقيل كانت شجرة العنب. وذلك علم إذا علم لم ينفع العالم به علمه، وإن جهله جاهل لم يضره جهله به.

          أما ماذا كان يفعل ابليس في الجنة فانظر تفسير ابن كثير وتفسير الطبري للآية حيث أوردوا قصة دخول ابليس الجنة كاملة من المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم أما اذا اعترضت لكي تقول لماذا سمح الله لابليس بالدخول فنجيبك بأن في ذلك ابتلاء لآدم وحواء عليهما السلام

          ثم حكى القرآن أن آدم قد بادر بطلب العفو والمغفرة من ربه فقال: { فَتَلَقَّىٰ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ }.

          التلقى فى الأصل: التعرض للقاء، ثم استعمل بمعنى أخذ الشىء وقبوله، تقول: تلقيت رسالة من فلان. أى أخذتها منه وقبلتها.

          والكلمات: جمع كلمة، وهى اللفظة الموضوعة لمعنى، وأرجح ما قيل فى تعيين هذه الكلمات، ما أشار إليه القرآن فى سورة الأعراف بقوله

          {قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ


          والتوبة فى أصل اللغة معناها: الرجوع، وإذا عديت بعن كان معناها الرجوع عن المعصية إلى الطاعة، وإذا عديت بعلى - كما فى هذه الآية - كان معناها قبول التوبة، فالعبد يتوب عن المعصية، والله يتوب على العبد أى: يقبل توبته.

          وجملة { إِنَّهُ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ } واردة مورد التعليل لقوله: { فَتَابَ عَلَيْهِ }.

          والتواب وصف له - تعالى - من تاب، أى: قبل التوبة، وجاء التعبير بصيغة فعّال، للإِشعار بأنه كثير القبول للتوبة من عباده، وليدل على أنه يقبل توبة العبد وإن وقعت بعد ذنب يرتكبه ويتوب منه ثم يعود إليه بعد التوبة ثم يتوب بعد العودة إليه توبة صادقة نصوحاً.

          المصدر

          Last edited by سيف الكلمة; 03-13-2007, 09:44 AM.
          الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
          http://www.dorar.net/hadith.php

          Comment

          • muslimah
            محاور
            • Sep 2004
            • 3113

            #35
            الموضوع عمره عامان ونصف

            أين صاحبه؟ ليته يعود ويجيبنا على سؤال واحد فقط وهو:

            أين نجد في كتابه المقدس أن الله خلق آدم وحواء ليعيشا في الجنة وأنه حذرهما من اتباع الشيطان ولكنه ( تعالى الله عن ذلك علواً كبيرا) عجز عن حمايتهما من كيده؟
            sigpic

            http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

            Comment

            • سيف الكلمة
              باحث متخصص
              • Sep 2004
              • 2203

              #36
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.فخر الدين المناظر مشاهدة المشاركة
              عموما الأسئلة المزعومة مقتطفة من مقال طويل عريض لأحد أغبى المنصرين العرب ،، وقد وفق الله أحد المسلمين في الإجابة عن مقالته التي ضمت 133 سؤالا



              دمتم بخير ...
              يبدو أن النصرانى الذى وضع الأسئلة فى منتدى سبيل الإسلام قد جمع هذا العدد من الشبهات من المنتديات كعادتهم
              فتاريخ مناقشة أسئلة جورجيوس هنا سابقة على الموضوع الذى كتبه النصرانى فى منتدى سبيل الإسلام بعام ونصف
              وكان إلى جانب ردنا كمسلمين أن قلبنا عليه المائدة من كتابه الذى يقدسه مبينين ما به من أفكار وثنية
              Last edited by سيف الكلمة; 03-14-2007, 02:37 AM.
              الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
              http://www.dorar.net/hadith.php

              Comment

              • فخر الدين المناظر
                محاور - رحمه الله
                • Mar 2006
                • 1636

                #37
                يبدو أن النصرانى الذى وضع الأسئلة فى منتدى سبيل الإسلام قد جمع هذا العدد من الشبهات من المنتديات كعادتهم
                فتاريخ مناقشة أسئلة جورجيوس هنا سابقة على الموضوع الذى كتبه النصرانى فى منتدى سبيل الإسلام بعام ونصف
                وكان إلى جانب ردنا كمسلمين أن قلبنا عليه المائدة من كتابه الذى يقدسه مبينين ما به من أفكار وثنية
                حياك الله اخي وحبيبي في الله ،، ويعلم الله كم أحبك فيه عز وجل ،، دون معرفة شخصية بك فقط ابتغاء مرضاة الله وعلى أمل أن نكون جميعا من السبعة الذين يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله ،، لا يوجد نصراني وضع الأسئلة في موقع سبيل الإسلام

                وإنما الأخ المسلم الذي أجاب على تلك الأسئلة ذهب واستخرجها من أحد المواقع التنصيرية ،، وأعلم انكم من الأشخاص الذين لا يتمنى المخالف سواء كان ملحدا أو لادينيا او نصرانيا أن يتناظر معكم أو يدخل معكم في حوار ... وذلك لإلمامكم بعلم مقارنة الأديان إلى جانب تعمقكم بالدين...

                مع خالص التحيات...
                {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}

                وكيف يعرف فرق ما بين حق الذمام وثواب الكفاية من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه، ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله‏. [ الجاحظ ]

                Comment

                • سيف الكلمة
                  باحث متخصص
                  • Sep 2004
                  • 2203

                  #38
                  كنت أتمنى أن أكون عند حسن ظنك بى
                  ولكننى أقل من ذلك بكثير
                  بارك الله فى علمك
                  وهدانا وهدى بنا وإياكم بعض من أراد الله له هداية
                  اللهم آمين
                  الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                  http://www.dorar.net/hadith.php

                  Comment

                  Working...