كتب هذا الموضوع أحد الاشخاص الذي أشك في مقاصدهم لكثره مواضيعهم عن الليبرالية ومحاربتهم للدين بشكل عام
علما كان كاتب الموضوع يعطي دروساً في الليبرالية وأسسها ولهذا السبب لا أثق به نهائيا
فإن سمحت لي الادارة بوضع رابط الموضوع وضعته هنا
واي أخ هنا يريد أن يرد على الموضوع الاصلي فليراسلني على الخاص لإعطائة يوزري في ذالك المنتدى
اترككم مع الموضوع
علما كان كاتب الموضوع يعطي دروساً في الليبرالية وأسسها ولهذا السبب لا أثق به نهائيا
فإن سمحت لي الادارة بوضع رابط الموضوع وضعته هنا
واي أخ هنا يريد أن يرد على الموضوع الاصلي فليراسلني على الخاص لإعطائة يوزري في ذالك المنتدى
اترككم مع الموضوع
علمنا ديننا بأن رسولنا -صلاوات الله وسلامه عليه - كان رجلآ أميأ...
وقبلنا ذلك بمبدأ بأن - الأمي - هو من لا يقرأ ولا يكتب...
ولكن عرفنا الأن بأن الأميين هم من الناس الذين لا يفقهون..
ولكن أذكر بأن الريحاني عندما قابل عجيل الياور - والريحاني رجل مسيحي قال : الأن صدقت بأن محمدا كان أميأ...
هل المعرفة للأمي تعني القراءة والكتابة؟
هل رحلاته -ص- لدمشق وهي كانت مهد المسيحية ثقفت الرجل لدرجة معرفته بالتاريخ وتاريخ الاديان تنفي عنه تهمة الأمية؟
هل من يعرف تاريخ الأديان وتاريخ الشعوب يعتبر رجلآ أميأ؟
هل الأمي هو من لايقرا ولا يكتب أو هو من لا : يفهم؟
لماذا أصبح محمدأ أهم رجل - تأثير - في التاريخ - وهو لا يعرف القراءة والكتابة....؟
هل كان محمدأ رجل فكر سابق لعصره؟
هل كان محمدأ رجل لعصره فقط؟
هل نحن بحاجة لرجل -أمي - يسبق عصره ؟
هل العرب بحاجة لمحمد جديد؟
هل الإسلام -كدين- بحاجة للوثر جديد؟
لماذا كان محمدأ إبن عبدالله عبقريأ أميأ...؟
ولماذا لا يوجد في رحم هذه الأمة مع كل المعرفة المعاصرة نبي جديد؟
هنا لا أقصد نبي ثيولوجي وإنما نبي توحيد وبناء؟
بما أنه إنتهى عصر الأنبياء هل نحن بحاجة لعصر السياسيين؟
هل سيأتي نبي جديد -سياسي -جديد ويخرجنا من هذه الظلمة؟
لماذا لا نقول : كلنا أميون وكلنا نعرف ؟
لماذا لا نقول بأن المعرفة لا تعرف أمي ومثقف بل جماعة؟
هل ما يعرفة عشرة أشخاص أفضل كثيرأ مما يعرفه أربعة؟
متى نفهم؟
وقبلنا ذلك بمبدأ بأن - الأمي - هو من لا يقرأ ولا يكتب...
ولكن عرفنا الأن بأن الأميين هم من الناس الذين لا يفقهون..
ولكن أذكر بأن الريحاني عندما قابل عجيل الياور - والريحاني رجل مسيحي قال : الأن صدقت بأن محمدا كان أميأ...
هل المعرفة للأمي تعني القراءة والكتابة؟
هل رحلاته -ص- لدمشق وهي كانت مهد المسيحية ثقفت الرجل لدرجة معرفته بالتاريخ وتاريخ الاديان تنفي عنه تهمة الأمية؟
هل من يعرف تاريخ الأديان وتاريخ الشعوب يعتبر رجلآ أميأ؟
هل الأمي هو من لايقرا ولا يكتب أو هو من لا : يفهم؟
لماذا أصبح محمدأ أهم رجل - تأثير - في التاريخ - وهو لا يعرف القراءة والكتابة....؟
هل كان محمدأ رجل فكر سابق لعصره؟
هل كان محمدأ رجل لعصره فقط؟
هل نحن بحاجة لرجل -أمي - يسبق عصره ؟
هل العرب بحاجة لمحمد جديد؟
هل الإسلام -كدين- بحاجة للوثر جديد؟
لماذا كان محمدأ إبن عبدالله عبقريأ أميأ...؟
ولماذا لا يوجد في رحم هذه الأمة مع كل المعرفة المعاصرة نبي جديد؟
هنا لا أقصد نبي ثيولوجي وإنما نبي توحيد وبناء؟
بما أنه إنتهى عصر الأنبياء هل نحن بحاجة لعصر السياسيين؟
هل سيأتي نبي جديد -سياسي -جديد ويخرجنا من هذه الظلمة؟
لماذا لا نقول : كلنا أميون وكلنا نعرف ؟
لماذا لا نقول بأن المعرفة لا تعرف أمي ومثقف بل جماعة؟
هل ما يعرفة عشرة أشخاص أفضل كثيرأ مما يعرفه أربعة؟
متى نفهم؟
Comment