بسم الله الرحمن الرحيم
{لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ(128)
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيم(129)ِ}
{لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ(128)
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيم(129)ِ}
الحمد لله الغني الحميد،
حمدًا مباركًا طيبًا كثيرًا ويزيد،
والصلاة والسلام على من أُرسل إلى المحسنين بالبشرى،
رؤوفٍ، رحيمٍ، شاهدٍ، مبشرٍ بوعدٍ، ونذيرٍ بوعيد.
أما بعد،
لدي أسئلة أربع - إلى من ينكرون السنة أو يقللون من شأنها - ألا وهي:
*) لماذا لم يُنزل القرآن على لوحٍ، ونُزل على قلب بشر؟
*) لماذا نُزل على فردٍ ولم يُنزل على جمعٍ؟
*) ما هو ضمانكم (والدليل عليه) على تبليغ القرآن بدون زيادةٍ أو نقصان، بدون تحريفٍ ولا تخريف؟
*) يقول الحق عزّ وجلّ {كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ}الآية – فهل أفعال الرسول صلى الله عليه وسلم (سنته) هي تحقيقُا لما يقول (القرآن) أم لا؟
فإن قلتم لا! سقط "قناع" القرآن عنكم، فكيف يؤخذ مِن مَن كبر فعله مقتًا عند الله! ولا يكبر عند الله إلا كبير!
فإن قلتم نعم! ألزمتم أنفسكم بتطبيق القرآن – أي إتباع السنة.
فإن لم تفعلوا فقد كبر مقتًا عند الله فعلكم؛ ولا يكبر عند الله إلا كبير!
والسلام على من إتبع الهدى.
Comment