جزاك الله خيراً أخى ناصر التوحيد
ولى إضافة بخصوص قوله تعالى : (قل) التى وردت فى القرآن.
فقد ألقى بعض المتشككين شبهة فى سورة (الكافرون) ، حيث قالوا أن القرآن يقول : (قل يأيها الكافرون (1) لا أعبد ما تعبدون (2) ولا أنتم عابدون ما أعبد (3) ولا أنا عابد ما عبدتم (4) ولا أنتم عابدون ما أعبد(5)) [الكافرون :1-5] وادعوا أن هناك تناقض بين القرآن وبين ما يحدث من الواقع ، حيث أن هناك من الكافرين من يدخل فى دين الإسلام ، رغم أن الآية تقول : (ولا أنتم عابدون ما أعبد) أى أن الكافرين لن يدخلوا فى الإسلام ، وهذا بخلاف الواقع.
وجاء رد ههذ الشبهة فى أن قوله تعالى : (قل) أفادت أن هذا الخطاب كان موجهاً لفئة معينة كانت تحاور الرسول صلى الله عليه وسلم ، وليس مقصوداً به كل كافر ، وبالفعل فإنه لم يؤمن أحد من هؤلاء الذين كانوا يحاورونه. أما الذين يدخلون فى الإسلام كل يوم فليست للسورة علاقة بهم.
والشاهد أن قوله تعالى : (قل) هو الذى رد هذه الشبهة.
ولله الحمد من قبل ومن بعد.
بارك الله فيكم أخي الكريم أبي جهاد،،
ولعلي أختلف معكم فيما ذهبتم اليه من تأويل للآية الكريمة، فالآية تخاطب الكفار وأغلب هؤلاء يقرّون بربوبيته جلَّ وعلا و يظنون أنهم عابدون لله مع أنهم في حقيقة الأمر مشركون يعبدون طواغيتهم وأهوائهم والله-كما هو معلوم- أغنى الشركاء ولا يقبل بمثل هذه عبادة. ولعلك تذكر سبب نزول الآية الكريمة ودعوة قريش لعبادة آلهتهم عاماً وعبادة الله عاماً!!
والكافر متى ما دخل في دين الإسلام وأخلص العبادة لله عزَّ وجلّ خرج من الخطاب ولم يعد مخاطباً بهذه الآية الكريمة.
فمعنى الآية:
يا أيها الكافرون إنكم لن تعبدوا الله عز وجل بهذا الدين أبداً فهلموا الى دين التوحيد، والله أعلم.
Comment