بسم الله الرحمن الرحيم
في خضم المعركة التي يخوضها المسلمون بما استطاعوا ضد المسيئين إلى خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد عليه وآله الصلاة والسلام ، تجد أمة الكفر تجمع على ضلالتها وتسعى لاهثة وراء سرابها مصرةً على خرابها . لذا كان علينا أن نفهم العلاقة بين البقر بين رعاة البقر وأذناب البقر .
أما البقر فهم الدنماركيون . هذه الحيوانات التي -لا تستحق ضمير العاقل- اتفقت حكومةً وإعلاماً وشعباً على عدم الاعتذار للمسلمين وعدم سحب الرسومات المشينة .
أما رعاة البقر فهم الأميركان . دولة الرعاع هذه لا تدرك أي عدوٍ تستفز . لا يدركون أمام من يقفون . لا يدركون أن الإسلام العظيم سيسحقهم جميعاً عما قريب وأنهم يحفرون قبورهم بأيديهم بفعالهم هذه . وأن الإسلام إنما يغريهم بالثوب الأحمر ليجدوا نفسهم فجأةً قد سقطوا من عل الجرف .
أما أذناب البقر ، فما أكثرهم . فلنعد منهم : العلمانية والليبرالية والحداثية والظلامية والكافرون بالسنة وكل كلبٍ يعوي مع هذا القطيع الهمجي .
نريد أن نركز على تلك الأصوات التي تصدر من مؤخرات البقر وأن نتذكر تلك الروائح الكريهة والأصوات المزعجة التي لا تتوقف للراحة أبداً حتى تقرحت وأصابها ما أصابها من تقرحٍ والتهابات .
لا زلنا نذكر رائحتها وصداها المزعج وهي تهتف :
لا للإسلام نعم للثيران !
نعم لفصل الروح عن البدن وفصل الدين عن الحياة !
لا للتيارات "الإسلامية" و"المتشددة" و"الأصولية" نعم للحرية "البهيمية" !
لا للقرآن نعم للحديث "السخيف" و"الترهات الرمزية" !
لا للنور نعم للظلام !
لا للسنة النبوية نعم للعمالة الصهيونية !
فهم يثورون للمدرس الحربي الذي أساء إلى الدين والعلماء والذي ثبتت عليه هذه التهمة في القصيم والذي اشتكوه طلابه أنفسهم . ولكنهم يلزمون الصمت التام حيال أفعال البقر الدنماركية . فيا ترى ، ما هو السبب ؟
بعد تفكير طويل أعتقد أني وجدت السبب. لقد جلست البقرات على مؤخرتها فخرست الأذناب مستمعةً مستمتعةً
أن الأبقار لم تسكتها وإنما سكتوا هم اقرار لما تقول!!
هم المنافقون ذو البأس الشديد بينهم ، والذين يسلقون المؤمنين بألسنةٍ حدادٍ أشحةٍ على الخير ، فإذا وقع البأس رأيت أعينهم تدور في محاجرهم . ينطبق عليهم القول ( أسدٌ علي وفي الحروب نعامة ) .
أين صراخهم بتحليل وقيادة المرأة ؟ أين أصواتهم التي إن ضحكنا تباكت وإن بكينا ضحكت ؟ أين المنتسبون إلى أمةٍ اسماً ، وقلوبهم مع أعدائها ؟
ترى أحدهم ينبح بوقاحة ، ويهاجم بكل شراسة ، فتقول هذا هو البطل الهمام ، هذا هو رمز الوفاء ، هذا هو "الكلب" خير صديقٍ للإنسان ! فأين هو الآن ؟ ماله ساح وذاب كأنه ما كان ؟
إنهم كما قال الشاعر :
فكم من طويلٍ إذا أبصرت جثته *** تقول هذا غداة الروع ذو ظفر
فإن ألم به أمرٌ فأفزعه *** رأيته خاذلاً للأهل والزمر
ربما تسرعنا في الحكم عليهم . فطبيعة تكوين الجسم البقري لا يسمح بالتقاء وجهها مع مؤخرتها حتى يمكنهما التخاصم . فكيف نكلف العلمانية ما لا يطيقون ؟ أتكسر البقرة ظهرها كي يعاتب دبرها وجهها ؟ إنا كنا ظالمين !
ولكن ما حصل هو أن المسلمين بذلوا ما بوسعهم وتوصلوا إلى أنه تجب عليهم مقاطعة منتجات الأبقار رداً على اعتدائها . فكان يجب عليهم تغيير الخطة فقد خرصت تلك الأذناب بفعل اقتراب الوجه من مكبر الصوت . فما هو الحل يا ترى ؟
الحل أن ترجع وجوه البقر إلى قواعدها لكي تستطيع الأذناب استئناف عملها . لتعود إلينا ببجاحتها ووقاحتها المعهودة وتقلل من شأن المقاطعة وتثبط المسلمين .
فأحد العلمانية يتباكى حرصاً على مصلحة المسلمين ويقول :
( النقطة الأهم يا جماعة: أحد منكم سأل نفسه وقال ليش هالجماعه اللي عملوا هالرسوم ماخذين فكرة سيئة عن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام؟ روحوا انشروا دين الله عندهم بهدوء مش بهالعنتريات الفاضية....روحوا صححوا أخطاء بعضنا اللي مخلين الاسلام مصدر رعب للناس.....روحوا يا ناس ارسلوا لهم دعاة يقولون لهم الحقيقة الصافية الجميلة عن نبي الاسلام بأبي هو وأمي )
فالمهم عند العلماني هو أن نبتلع هذه الإهانة وأن لا نقاطع وأن نذهب إليهم "بهدوء" وأن نقبل أقدام البقر جاثين على ركبنا قائلين:
"نرجوكم ! إحنا مش كدا !" "مخدين الفكرة الوحشة عننا دي ليه؟" "يا حرام!" "دحنا كويسين أوي وبنسكر بأجدعها بول بأر!" "طب ليه كدا بس؟".
يا أذناب البقر المستخة بعذرتها ! هل أساء المسلمون إلى الدنمارك ؟ وهل نازعناهم على سيادتهم البقرية ؟ هل تريدون منا أن نكون هندوساً نعظم البقر بالاغتسال بروثها ؟
يتباكون على المقاطعة ويثبطوننا ، فيقول العلماني :
(بس بس فيكم خير على الفقارى الضعوف؟)
رأيناكم أيها العلمانية ! رأيناكم وحرصكم على إخواننا في النيجر وباكستان ! هل رأيتم وقاحةٌ أكبر من وقاحة العلمانية الزنادقة ؟
كدت أنسى أحد الممثلين في المسلسل القذر . إنهم العجول .أتعرفون من هم ؟
العجول هم من لا يقاطعون منتجات أبقار الدنمارك ومن يتراجعون عن المقاطعة ولو لوهلة ومن يقنعون أنفسهم بعدم جدوى المقاطعة .
فنختم بقولنا:
قاطعوا منتجات الدنمارك وتجارها والمشتركين مع تجارها ومن لم يقاطع تجارها .
ندعو الله تعالى أن نرى رسام الكاركتير مخنوقاً بأمعاء إحدى البقرات النافقة ! أما الأذناب فإن ذهابها بذهاب البقر ورعاة البقر .
والصلاة والسلام على خير البشر ، رغم أنوف كل الغجر ، وليخسأ المنافقون قبل البقر !
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في خضم المعركة التي يخوضها المسلمون بما استطاعوا ضد المسيئين إلى خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد عليه وآله الصلاة والسلام ، تجد أمة الكفر تجمع على ضلالتها وتسعى لاهثة وراء سرابها مصرةً على خرابها . لذا كان علينا أن نفهم العلاقة بين البقر بين رعاة البقر وأذناب البقر .
أما البقر فهم الدنماركيون . هذه الحيوانات التي -لا تستحق ضمير العاقل- اتفقت حكومةً وإعلاماً وشعباً على عدم الاعتذار للمسلمين وعدم سحب الرسومات المشينة .
أما رعاة البقر فهم الأميركان . دولة الرعاع هذه لا تدرك أي عدوٍ تستفز . لا يدركون أمام من يقفون . لا يدركون أن الإسلام العظيم سيسحقهم جميعاً عما قريب وأنهم يحفرون قبورهم بأيديهم بفعالهم هذه . وأن الإسلام إنما يغريهم بالثوب الأحمر ليجدوا نفسهم فجأةً قد سقطوا من عل الجرف .
أما أذناب البقر ، فما أكثرهم . فلنعد منهم : العلمانية والليبرالية والحداثية والظلامية والكافرون بالسنة وكل كلبٍ يعوي مع هذا القطيع الهمجي .
نريد أن نركز على تلك الأصوات التي تصدر من مؤخرات البقر وأن نتذكر تلك الروائح الكريهة والأصوات المزعجة التي لا تتوقف للراحة أبداً حتى تقرحت وأصابها ما أصابها من تقرحٍ والتهابات .
لا زلنا نذكر رائحتها وصداها المزعج وهي تهتف :
لا للإسلام نعم للثيران !
نعم لفصل الروح عن البدن وفصل الدين عن الحياة !
لا للتيارات "الإسلامية" و"المتشددة" و"الأصولية" نعم للحرية "البهيمية" !
لا للقرآن نعم للحديث "السخيف" و"الترهات الرمزية" !
لا للنور نعم للظلام !
لا للسنة النبوية نعم للعمالة الصهيونية !
فهم يثورون للمدرس الحربي الذي أساء إلى الدين والعلماء والذي ثبتت عليه هذه التهمة في القصيم والذي اشتكوه طلابه أنفسهم . ولكنهم يلزمون الصمت التام حيال أفعال البقر الدنماركية . فيا ترى ، ما هو السبب ؟
بعد تفكير طويل أعتقد أني وجدت السبب. لقد جلست البقرات على مؤخرتها فخرست الأذناب مستمعةً مستمتعةً
أن الأبقار لم تسكتها وإنما سكتوا هم اقرار لما تقول!!
هم المنافقون ذو البأس الشديد بينهم ، والذين يسلقون المؤمنين بألسنةٍ حدادٍ أشحةٍ على الخير ، فإذا وقع البأس رأيت أعينهم تدور في محاجرهم . ينطبق عليهم القول ( أسدٌ علي وفي الحروب نعامة ) .
أين صراخهم بتحليل وقيادة المرأة ؟ أين أصواتهم التي إن ضحكنا تباكت وإن بكينا ضحكت ؟ أين المنتسبون إلى أمةٍ اسماً ، وقلوبهم مع أعدائها ؟
ترى أحدهم ينبح بوقاحة ، ويهاجم بكل شراسة ، فتقول هذا هو البطل الهمام ، هذا هو رمز الوفاء ، هذا هو "الكلب" خير صديقٍ للإنسان ! فأين هو الآن ؟ ماله ساح وذاب كأنه ما كان ؟
إنهم كما قال الشاعر :
فكم من طويلٍ إذا أبصرت جثته *** تقول هذا غداة الروع ذو ظفر
فإن ألم به أمرٌ فأفزعه *** رأيته خاذلاً للأهل والزمر
ربما تسرعنا في الحكم عليهم . فطبيعة تكوين الجسم البقري لا يسمح بالتقاء وجهها مع مؤخرتها حتى يمكنهما التخاصم . فكيف نكلف العلمانية ما لا يطيقون ؟ أتكسر البقرة ظهرها كي يعاتب دبرها وجهها ؟ إنا كنا ظالمين !
ولكن ما حصل هو أن المسلمين بذلوا ما بوسعهم وتوصلوا إلى أنه تجب عليهم مقاطعة منتجات الأبقار رداً على اعتدائها . فكان يجب عليهم تغيير الخطة فقد خرصت تلك الأذناب بفعل اقتراب الوجه من مكبر الصوت . فما هو الحل يا ترى ؟
الحل أن ترجع وجوه البقر إلى قواعدها لكي تستطيع الأذناب استئناف عملها . لتعود إلينا ببجاحتها ووقاحتها المعهودة وتقلل من شأن المقاطعة وتثبط المسلمين .
فأحد العلمانية يتباكى حرصاً على مصلحة المسلمين ويقول :
( النقطة الأهم يا جماعة: أحد منكم سأل نفسه وقال ليش هالجماعه اللي عملوا هالرسوم ماخذين فكرة سيئة عن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام؟ روحوا انشروا دين الله عندهم بهدوء مش بهالعنتريات الفاضية....روحوا صححوا أخطاء بعضنا اللي مخلين الاسلام مصدر رعب للناس.....روحوا يا ناس ارسلوا لهم دعاة يقولون لهم الحقيقة الصافية الجميلة عن نبي الاسلام بأبي هو وأمي )
فالمهم عند العلماني هو أن نبتلع هذه الإهانة وأن لا نقاطع وأن نذهب إليهم "بهدوء" وأن نقبل أقدام البقر جاثين على ركبنا قائلين:
"نرجوكم ! إحنا مش كدا !" "مخدين الفكرة الوحشة عننا دي ليه؟" "يا حرام!" "دحنا كويسين أوي وبنسكر بأجدعها بول بأر!" "طب ليه كدا بس؟".
يا أذناب البقر المستخة بعذرتها ! هل أساء المسلمون إلى الدنمارك ؟ وهل نازعناهم على سيادتهم البقرية ؟ هل تريدون منا أن نكون هندوساً نعظم البقر بالاغتسال بروثها ؟
يتباكون على المقاطعة ويثبطوننا ، فيقول العلماني :
(بس بس فيكم خير على الفقارى الضعوف؟)
رأيناكم أيها العلمانية ! رأيناكم وحرصكم على إخواننا في النيجر وباكستان ! هل رأيتم وقاحةٌ أكبر من وقاحة العلمانية الزنادقة ؟
كدت أنسى أحد الممثلين في المسلسل القذر . إنهم العجول .أتعرفون من هم ؟
العجول هم من لا يقاطعون منتجات أبقار الدنمارك ومن يتراجعون عن المقاطعة ولو لوهلة ومن يقنعون أنفسهم بعدم جدوى المقاطعة .
فنختم بقولنا:
قاطعوا منتجات الدنمارك وتجارها والمشتركين مع تجارها ومن لم يقاطع تجارها .
ندعو الله تعالى أن نرى رسام الكاركتير مخنوقاً بأمعاء إحدى البقرات النافقة ! أما الأذناب فإن ذهابها بذهاب البقر ورعاة البقر .
والصلاة والسلام على خير البشر ، رغم أنوف كل الغجر ، وليخسأ المنافقون قبل البقر !
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
Comment