انحنى الموضوع كثيرا بعيدا عن هدفه
وكان العضو زياد يستطيع فتح أكثر من موضوع لمناقشة هذه النقاط التى أثارها فالخلط والتناقض وعدم الفهم متكرر
وأصل الموضوع كان عن تنظيم جهود المسلمين ضد أعدائهم لرد هجماتهم فى مجالات محددة
وحين يقل العلم والفهم يأتى الظن بالمتناقضات
ومن أمثلة ذلك هذا القول :
الظاهر أن السارق يتصدق ويبلع السذج هذا المعنى
ولكن واقع المستغلين واللصوص من رجال الأعمال أنهم يظهرون التصدق لأكثر من سبب
1) لكى يقال عنه أنه من أهل الخير فيحسن صورته القبيحة
2) هو يثبت صدقاته فى سجلاته الرسمية وبالزيادة أحيانا لكى ينتقل من شريحة ضرائب إلى شريحة أقل فيكون بمقياس المال أكثر كسبا
هى عملية محسوبة يعرفها المحاسبون المحترفون ويقدرون لرجل الأعمال مبلغ صدقاته
وما أكثر السذج ممن يبتلعون الطعم فيجدون فى فعله عمل للخير
وما أكثر السذج ممن ينسبون هؤلاء إلى أهل الخير لمهاجمة أهل الخير بسلبيات هم بعيدون عنا
والأمر بعيد كل البعد عن المسلم الفاعل للخير لوجه الله
والمشكلة فى الفهم
والفهم يستند إلى العلم والعقل
فلا أرى علما
وأرى عقلا غير حريص على تحرى الدقة لأنه يهدف للهجوم على أهل السنة ويتستر بالحرص على المسلمين والإسلام
ولا نستبعد الآن بعد ما رأيناه على الشبكة أن يكتب عدو لله من داخل كنيسته كلاما عن الإسلام ليدس السم فى العسل
ولا أقول أنك كذلك ولا أستطيع الجزم به ولكن مداخلاتك فى هذا الموضوع وغيره لا تدل على الحرص على المسلمين والإسلام فأنت تجاهر بعدائك لأهل السنة وقيل فى الحوار أنك ممن ينكرون السنة وأذكر أنك وصفت نفسك بأنك حمار فى موضوع سابق ووصفت نفسك بذلك لأنك تكتب هنا
ونحن لا نفضل لك أن تكون حمارا ولا نحب أن نصفك بما وصفت به نفسك رغم أنك لا تحسن الفهم
وسأتبع المزيد من التناقضات الزيادية فى مداخلات تالية
وكان العضو زياد يستطيع فتح أكثر من موضوع لمناقشة هذه النقاط التى أثارها فالخلط والتناقض وعدم الفهم متكرر
وأصل الموضوع كان عن تنظيم جهود المسلمين ضد أعدائهم لرد هجماتهم فى مجالات محددة
وحين يقل العلم والفهم يأتى الظن بالمتناقضات
ومن أمثلة ذلك هذا القول :
5- إزدواجية السارق/المتصدق:
لقد عملت في أكثر من شركة عربية كبرى ، و لاحظت أن أصحاب تلك الشركات جميعًا يستحلون التهرب من الضرائب ، و تهريب البضائع دون دفع رسومها الجمركية ، و الاحتكار و استغلال ظروف السوق ، و فصل العمال تعسفيًا لتخفيض التكاليف .. ، و برغم هذا فهم يتصدقون بشكل دوري ، و يذبحون الذبائح في المواسم و الأعياد و كافة المناسبات ، و يخرجون الزكاة على أموالهم الراكدة ، و لم أفهم منطقهم في هذه الأفعال المتناقضة ، ربما لأن هذه فريضة يقبضون مقابلها حسنات و أن الأخرى خدمة للمجتمع بالمجان ، و ربما لأن الحسنات يذهبن السيئات.
لقد عملت في أكثر من شركة عربية كبرى ، و لاحظت أن أصحاب تلك الشركات جميعًا يستحلون التهرب من الضرائب ، و تهريب البضائع دون دفع رسومها الجمركية ، و الاحتكار و استغلال ظروف السوق ، و فصل العمال تعسفيًا لتخفيض التكاليف .. ، و برغم هذا فهم يتصدقون بشكل دوري ، و يذبحون الذبائح في المواسم و الأعياد و كافة المناسبات ، و يخرجون الزكاة على أموالهم الراكدة ، و لم أفهم منطقهم في هذه الأفعال المتناقضة ، ربما لأن هذه فريضة يقبضون مقابلها حسنات و أن الأخرى خدمة للمجتمع بالمجان ، و ربما لأن الحسنات يذهبن السيئات.
ولكن واقع المستغلين واللصوص من رجال الأعمال أنهم يظهرون التصدق لأكثر من سبب
1) لكى يقال عنه أنه من أهل الخير فيحسن صورته القبيحة
2) هو يثبت صدقاته فى سجلاته الرسمية وبالزيادة أحيانا لكى ينتقل من شريحة ضرائب إلى شريحة أقل فيكون بمقياس المال أكثر كسبا
هى عملية محسوبة يعرفها المحاسبون المحترفون ويقدرون لرجل الأعمال مبلغ صدقاته
وما أكثر السذج ممن يبتلعون الطعم فيجدون فى فعله عمل للخير
وما أكثر السذج ممن ينسبون هؤلاء إلى أهل الخير لمهاجمة أهل الخير بسلبيات هم بعيدون عنا
والأمر بعيد كل البعد عن المسلم الفاعل للخير لوجه الله
والمشكلة فى الفهم
والفهم يستند إلى العلم والعقل
فلا أرى علما
وأرى عقلا غير حريص على تحرى الدقة لأنه يهدف للهجوم على أهل السنة ويتستر بالحرص على المسلمين والإسلام
ولا نستبعد الآن بعد ما رأيناه على الشبكة أن يكتب عدو لله من داخل كنيسته كلاما عن الإسلام ليدس السم فى العسل
ولا أقول أنك كذلك ولا أستطيع الجزم به ولكن مداخلاتك فى هذا الموضوع وغيره لا تدل على الحرص على المسلمين والإسلام فأنت تجاهر بعدائك لأهل السنة وقيل فى الحوار أنك ممن ينكرون السنة وأذكر أنك وصفت نفسك بأنك حمار فى موضوع سابق ووصفت نفسك بذلك لأنك تكتب هنا
ونحن لا نفضل لك أن تكون حمارا ولا نحب أن نصفك بما وصفت به نفسك رغم أنك لا تحسن الفهم
وسأتبع المزيد من التناقضات الزيادية فى مداخلات تالية
يشهد به القرآن. هذا لا يعني عدم وجود غيرها على سبيل المثال إنضمام تركيا للإتحاد الأروبي فهم بهذا إما سيجدون عذرًا يتعذرون به أو يفرضون على المسلمين الأرووبيين التعود على شتم المصطفى
Comment