ماذا يريد المسلمون؟
يقوم المسلمون في أنحاء المعمورة بحملة واسعة لنصرة نبيهم (صلى الله عليه وسلم) ولله الحمد الذي رفع ذِكر نبيه في العالمين، ولا أقول فيه إلا ما قاله الصديق رضى الله عنه: طبت حيًا وطبت ميتًا يا رسول الله.
ولكن هناك أمر أقلقني .... وأردت لفت الإنتباه إليه. وجزى الله خيرًا كل من صحح منه، و\أو أضاف إليه رأيًا، و\أو أعاد نشره إن إستحسنه. فيجب علينا الحرص والتناصح وتوعية الأمة والمؤمن فطن. كما أرجو من المشرفين تثبيت الموضوع. وأدعو الجميع لإبداء الرأي؛ فكلكم مَعْنِيون.
وبالله التوفيق.
بينما أتابع ردود بعض العلماء والإخوة على شاشات التلفاز العربية وكذلك الأجنبية، لا حظت خللا في الإجابات والمطالب! وحتى لا أطيل ....
السؤال هو:
[align=center]
ماذا يريد المسلمون؟[/align]
هذا السؤال يجب علينا أن نجاوب عليه نحن، قبل غيرنا لعدة أسباب منها مثلا لا حصرًا:
*) لأنه سيُقدم عاجلا أم آجلا، ويجب أن يكون الرد جاهزا وقد وعيناه من جوانبه،
*) حتى لا تضيع نتائج هذه الحملة المباركة لنصرة خير البرية وتصبح مجرد تظاهرة عابرة
الإجابة التي تردد الآن هي: الإعتذار الصريح من الصحيفة.
هذه الإجابة سليمة ولكنها ناقصة. ربما في البداية كان يكفي ذلك؛ ولن أستغرب الآن أن الصحيفة تحت الضغوط ستعتذر...
فهل هذا هو كل ما نريده؟ بالطبع لا!
إذًاالسؤال هو:
[align=center]
ماذا يريد المسلمون؟[/align]
شخصيًا – وأرجو منكم الإضافة – أطالب:
- الصحيفة بالإعتذار الصريح،
- الحكومة الدنماركية بضمان عدم تكرار ذلك. أي ضمان عدم إهانة المقدسات الإسلامية ولا يتم ذلك إلا بتقنين هذا المطلب؛ فعندها فقط لن يتعذر أحد بحجة حرية الرأي، فهذه تنتهى (عندهم) عند حدود القانون.
أعتقد أن هذين المطلبان يجب أن يكونا الحد الأدنى للتسوية، وهما ليسا من الشروط المُعَجِزة، بل بالعكس من ذلك تمامًا.
ماذا نجني من ذلك نحن المسلمون؟
بهذا الشكل ضمنا عدم إهانة مقدساتنا والمساس بها بشكل مستمر. ومُسائلة كل من تسول له نفسه بتكرار هذا العمل.
لا يخفى عليكم أن الصهيونية الأمريكية هي من يقف وراء تشويه صورة الإسلام. وللأسف هم نجحوا في ترسيخ صورة "الإرهاب الإسلامي" ولكنهم إنتقلوا لمرحلة جديدة خطيرة هي ترسيخ صورة " الإسلام الإرهابي"!
ما الفرق؟ لمن لا يدرك حجم الخبث الصهيو أمريكي.
الفرق هو أن الأول كارثة للمسلمين أما الثاني فللإسلام نفسه.
* بترسيخ صورة "الإرهاب الإسلامي" يستطيعون سن القوانين في بلادهم يحاربون بها المسلمون في كل مكان تحت حجة محاربة الإرهاب.
* بترسيخ صورة "الإسلام الإرهابي" فهم يستطيعون سن القوانين في بلادهم يحاربون بها الإسلام كمنظومة إرهابية، وليس كديانة سماوية.
يمكرون ويمكر الله،
[align=center]
(وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ
وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ)
[/align]
بطلبنا هذا سنرد كيدهم في نحرهم بإذن الله.
وما التوفيق إلا من عند الله.
يقوم المسلمون في أنحاء المعمورة بحملة واسعة لنصرة نبيهم (صلى الله عليه وسلم) ولله الحمد الذي رفع ذِكر نبيه في العالمين، ولا أقول فيه إلا ما قاله الصديق رضى الله عنه: طبت حيًا وطبت ميتًا يا رسول الله.
ولكن هناك أمر أقلقني .... وأردت لفت الإنتباه إليه. وجزى الله خيرًا كل من صحح منه، و\أو أضاف إليه رأيًا، و\أو أعاد نشره إن إستحسنه. فيجب علينا الحرص والتناصح وتوعية الأمة والمؤمن فطن. كما أرجو من المشرفين تثبيت الموضوع. وأدعو الجميع لإبداء الرأي؛ فكلكم مَعْنِيون.
وبالله التوفيق.
بينما أتابع ردود بعض العلماء والإخوة على شاشات التلفاز العربية وكذلك الأجنبية، لا حظت خللا في الإجابات والمطالب! وحتى لا أطيل ....
السؤال هو:
[align=center]
ماذا يريد المسلمون؟[/align]
هذا السؤال يجب علينا أن نجاوب عليه نحن، قبل غيرنا لعدة أسباب منها مثلا لا حصرًا:
*) لأنه سيُقدم عاجلا أم آجلا، ويجب أن يكون الرد جاهزا وقد وعيناه من جوانبه،
*) حتى لا تضيع نتائج هذه الحملة المباركة لنصرة خير البرية وتصبح مجرد تظاهرة عابرة
الإجابة التي تردد الآن هي: الإعتذار الصريح من الصحيفة.
هذه الإجابة سليمة ولكنها ناقصة. ربما في البداية كان يكفي ذلك؛ ولن أستغرب الآن أن الصحيفة تحت الضغوط ستعتذر...
فهل هذا هو كل ما نريده؟ بالطبع لا!
إذًاالسؤال هو:
[align=center]
ماذا يريد المسلمون؟[/align]
شخصيًا – وأرجو منكم الإضافة – أطالب:
- الصحيفة بالإعتذار الصريح،
- الحكومة الدنماركية بضمان عدم تكرار ذلك. أي ضمان عدم إهانة المقدسات الإسلامية ولا يتم ذلك إلا بتقنين هذا المطلب؛ فعندها فقط لن يتعذر أحد بحجة حرية الرأي، فهذه تنتهى (عندهم) عند حدود القانون.
أعتقد أن هذين المطلبان يجب أن يكونا الحد الأدنى للتسوية، وهما ليسا من الشروط المُعَجِزة، بل بالعكس من ذلك تمامًا.
ماذا نجني من ذلك نحن المسلمون؟
بهذا الشكل ضمنا عدم إهانة مقدساتنا والمساس بها بشكل مستمر. ومُسائلة كل من تسول له نفسه بتكرار هذا العمل.
لا يخفى عليكم أن الصهيونية الأمريكية هي من يقف وراء تشويه صورة الإسلام. وللأسف هم نجحوا في ترسيخ صورة "الإرهاب الإسلامي" ولكنهم إنتقلوا لمرحلة جديدة خطيرة هي ترسيخ صورة " الإسلام الإرهابي"!
ما الفرق؟ لمن لا يدرك حجم الخبث الصهيو أمريكي.
الفرق هو أن الأول كارثة للمسلمين أما الثاني فللإسلام نفسه.
* بترسيخ صورة "الإرهاب الإسلامي" يستطيعون سن القوانين في بلادهم يحاربون بها المسلمون في كل مكان تحت حجة محاربة الإرهاب.
* بترسيخ صورة "الإسلام الإرهابي" فهم يستطيعون سن القوانين في بلادهم يحاربون بها الإسلام كمنظومة إرهابية، وليس كديانة سماوية.
يمكرون ويمكر الله،
[align=center]
(وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ
وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ)
[/align]
بطلبنا هذا سنرد كيدهم في نحرهم بإذن الله.
وما التوفيق إلا من عند الله.
Comment