هل تعلم ان عدد المؤهلين الجامعين فى بلادنا وخاصة مصر والشام يعادل اكثر من خمسة اضعاف خريجى الجامعات بالغرب .. وان الحاصلين على رسائل الدراسات العليا والماجستير والدكتوراه يفوق بكثير العدد بالدول الغربية ... ما الذى ينقصنا وكلما زادت جامعاتنا ازدادنا تخلفا وانتكاسة .. للاجابة على السؤال تابع رحلة استاذ جامعى من وقت تخرجه الى حين عودته من بلاد الغرب حاملا الدكتوراه واعلى الدرجات العلمية من جامعات الغرب لتكتشف كم نحن مضللين ... وان تلك العلوم التى ندرسها بالجامعات ونبذل فيها الوقت والجهد والمال لا تتعدى كونها اكاذيب علمية من نظريات وافتراضات وخيالات علمية لا تسمن ولا تغنى من جوع .. ولتكتشف ان تلك العلوم اكثر من 90% منها وهم وخداع ولا يتعدى تدريبات ذهنية تستهلك عقولنا وافكارنا دون اى منفعة او فائدة من تحصيلها .. فهى اشبه بألعاب الفيديو جيم تستهلك جهدك وتركيزك واعصابك لتعيش الوهم وتفرح بانتصارات ونجاحات كاذبة واهمة .. هل وجدت تفسير لماذا خريج الجامعة حامل الليسانس او البكالوريوس ليس لديه شىء يستطيع ان يفيد او يستفيد منه بعد رحلة طويلة فى سنوات الدراسة .. وانه اضاع الوقت والمال فى اوراق من علوم كاذبة استخدمت فيما بعد فى مكانها الصحيح قراطيس للب والسودانى ومخلفات الروبابيكيا .. هل تعلم لماذا تدهور مستوى التعليم رغم انتشار المدارس والمعاهد والجامعات ومنها الخاص والاجنبى .. ماذا اضافت مدارس اللغات والجامعات الاجنبية غير استنزاف مواردنا فى لا شىء .. هذه دعوة للوقوف على حقيقة جامعاتنا ومناهجنا التعليمية .. والاصرار على تنقية العلوم من كل الاكاذيب ونظريات وافتراضات وخيالات اناس ضلوا واضلوا السبيل والتركيز عل الحقائق العلمية العملية التى تفيد الدراس بصورة واقعية يستطيع معها تطبيق ما اكتسبه من علم يفيد به مجتمعه ويعود عليه بالنفع والفائدة دون اهدار السنوات والمال دون منفعة حقيقية ملموسة لا يحمل منها غير ألقاب واوراق تسمى شهادات علمية .. وللحديث بقية
جامعات الاكاذيب العلمية والتضليل
Collapse
X
-
نعموالتركيز عل الحقائق العلمية العملية التى تفيد الدراس بصورة واقعية يستطيع معها تطبيق ما اكتسبه من علم يفيد به مجتمعه ويعود عليه بالنفع والفائدة
المطلوب ليس كم العلوم ولكن التطبيق العملى لها ( التكنولوجيا )
وليس كم المتعلمين نظريا ولكن كم التطبيقات العملية للعلوم ومستوى التطبيق لها
واضعى المناهج التعليمية يضعونها من خلال المناخ العلمى الذى فرضته السياسات التعليمية وفى ضوء الإمكانيات المتاحة
التركيز على الكم أهدر الكيف
التعليم كالماء والهواء كلمات ثبت أنها تبديد لطاقات الأمة
فيكفى عدد أقل من العلماء التطبيقيين ينفق عليهم وعلى بحوثهم جيدا وتوضع اختراعاتهم محل التطبيق العملى وتحت ظروف مناسبة لتحسين المنتجات التى يجب أن تشمل صناعات ثقيلة (أى صناعة الآلات المنتجة للآلات والمصانع )تتيح الفرصة لإنتاج صناعات بسيطة بمستوى تقنى جيد وتكلفة ابتدائية مناسبة وتطوير كل ذلك دوريا
من يحولون العلوم إلى أدوات وأجهزة تلبى احتياجات المجتمع والتصدير وتحقق النمو الإقتصادى وتحسن ميزان المدفوعات فى مجتمعاتنا الإسلامية التى عرف عنها التخلف التكنولوجى لتهميشنا هذه التطبيقات لصالح زيادة عدد المتعلمينLast edited by سيف الكلمة; 02-19-2006, 03:19 AM.
-
ربما في كلمك بعض المبالغة ..
المشكلة ليست مشكلة المناهج التعليمية ..
ولكن المشكلة الحقيقية تكمن في تطبيق العلم والدراسة التي تدرس فهي في الوطن العربي مجرد حبر على ورق بدون تطبيق حقيقي تستفيد منه الأمة..
ففي الغرب المعامل والمصانع والمعاهد والـ والــ .. فيستطيع الدارس الإستفادة وإستفادة المجتمع من أعمالة
..
أما أنها وهم .. فهذا خطأ .. فهي علوم حقيقية تحاكي واقع علمي .. ولكن على الورق وبدون تطبيق ..
Comment
-
جامعاتت الاكاذيب العلمية والتضليل
لا عزيزى الخطاب .. هى بالفعل علوم كاذبة .. وهم وتضليل .. الجزء العملى الفعلى الحقيقى لا يتعدى 10% وكل ماندرسه حتى بالكليات العملية كلام وبس لا يمكن تطبيقه .. هو 1_ اما نظريات تحتمل الصواب او الخطا تعتمد على اهواء وخيالات وهمية لاشخاص يعانون من اضطرابات فكرية وتصورات غير واقعية .. ومازالت عليها ابحاث ايضا على الورق بمعنى نظريات لدراسة نظريات ..
او2- افتراضات علميه ومحاولة اثباتها او تكذيبها وهى صناعة غربية لتبديد الجهود فى لاشىء .. وتشتيت جهود ابناءنا الدارسين بجامعتهم للحصول على الدرجات العلمية .. كأن تفاجئنا احدى المراكز العلمية بافتراضات علمية وعلى المصدق بها ان يسوق الابحاث التى تؤيدها وعلى المكذب ان يسوق ايضا الابحاث التى تؤيد رؤيته وكلها ابحاث على الورق .. لان معظم تلك الافتراضات هى بالفعل مختلقة لا وجود لها .. وللعلم والامانة 80% من معلوماتنا العلمية هى افتراضات ليس لها اى وجود على الواقع وتدور حولها الكثير من الدراسات بجامعات الغرب بغرض تسويقها لمجتمعاتنا لينشغلوا بها وايضا لتحقيق رواج مادى لتلك المراكز والجامعات الغربية
3- اومحاولات لتفسير حقائق علمية لاتحتمل تفسيرات ولايوجد اى داعى لها لانها بالفعل حقائق ملموسة ولها تواجدها واثرها ولن تضيف لها التفسيرات الا مزيدا من الشك والتشتت الذهنى واضافة لمزيد من الاوراق النظرية التى لا تسمن ولا تغن من جوع
4_ او خيالات علمية وهى احدث العلوم الغربية التى تنتج داخل مراكز سرية متخصصة وتقوم على تلفيق الاكاذيب بحبكة وبراعة وتخصص لاخراج ابحاث ملفقة كاذبة ومصورة بخدع توحى بانها حقائق .. من شانها المبالغة فى تجسيد حجم التقدم العلمى الذى وصلت له تلك البلاد والتقليل من شأن سواها من الدول ..
ان الحقائق التى نتناولها فى الجامعات لا تتعدى 10% وماعداها فهى ورق على ورق تستهلك الجهد والوقت والمال .. ولك عزيزى ان تقيس حجم تطورنا هو بالفعل الحجم الحقيقى لمدى تحصيلنا من العلوم الحقيقية التى يمكن تطبيقها والاستفادة منها
Comment
-
جامعات الاكاذيب العلمية والتضليل
ولنبدا رحلة احد الدارسين منذ تخرجه بتفوق وبعثته للخارج للحصول على اعلى الدرجات العلمية ثم عودته لجامعته بوطنه للتدريس بها واخراج اجيال من اصحاب الشهادات حاملى الاوراق و الاختام والدمغات .. وليضيف الى الألاف من شباب الامة مزيدا من السنوات الضائعة دون اكتساب علوم حقيقية نافعة او خبرات او حتى مهارات تعينهم فى خطواتهم الاولى من مسيرة الحياه .. فتصبح الشهادات مجرد اوراق .. مظهر اجتماعى .. وحتى فى مجال العمل لايلزم منها الى معرفة القليل جدا .. ويصبح وجود تلك الكتب والمذكرات واوراق المحاضرات التى استهلكت اجمل سنوات العمر واكثرها حيوية وعطاء وارهقت الاعصاب فى اداء الامنتحانات وترقب نتائجها ومجهودات واموال باهظة ... أصبحت تلك الاوراق عبأ ( كراكيب روبابيكيا ) لا معنى ولا ادنى فائدة منها الا اقل القليل .. وليجد الشاب نفسه بعد استكمال تلك المسيرة يقف وحيدا حائرا بعد ان اعطى الكثير ليس هناك ما اكتسب حتى يفيد ويستفيد منه .. فقط كلام وقليل جدا من العلوم الحقيقية يكفى لمعرفتها ربما عدة شهور قليلة من سنوات الجامعة .. اضافة الى سنوات التعليم الاساسى وعلوم الثانوية العامة التى ارهقت العقول فى لاشىء .. وبعد تلك المسيرة يبدأ الشاب من جديد رحلة تعلم مهارات واكتساب خبرات اخرى لا تمت الى دراسته بشىء ولا تتناسب مع طموحاته وآماله التى انفق فيها الكثير من السنوات والمال .. وحتى العاملين فى مجال تخصاصتهم لا يجدوا من دراستهم الا اقل القليل الذى يساعدهم فى مجال العمل .. ولنستكمل رحلات الدارسين فى اكبر جامعات الغرب
Comment
-
جامعات الاكاذيب العلمية والتضليل
تبدأ رحلة الاستاذ الجامعى معلم الاجيال منذ تخرجه .. ترشح الجامعات عددا من خريجى كلياتها والدارسين بها لمنح دراسية لاستكمال الدراسات العليا والحصول على اعلى الشهادات من الجامعات الكبرى بالغرب أوالدول الشرقية او اى من البلاد الاخرى ليتأهلوا للعمل بسلك التدريس الجامعى بها .. وبعيدا عن الخوض فى الاجراءات الخاصة بنظام كل جامعة فى تقديم تلك المنح الدراسية وشروط المرشيحين لها والتى يفترض ان يكونوا من المتفوقين دراسيا والذين عينوا فى الكوادر الجامعية كمعيدين .. وبعيدا عن تلك التفاصيل عن انواع التخصصات العلمية والبحثية وظروف تلك المنح وطبيعتها ومدتها .. فان معظم تلك المنح مجانية معفاه من المصروفات الدراسية فقط و تقدم من قبل عدة جامعات بالخارج تتحمل جزء او معظم او كل المصروفات الدراسية تبعا لظروف واتفاقيات تلك المنح والتى يتم الاتفاق عليها بين جامعاتنا والجامعات بالخارج وفيها يتم تحديد نسبة الاعفاءات الدراسية وايضا الاعباء المادية التى تتحملها جامعاتنا والخاصة بمصروفات الدارس من اقامة وتكاليف معيشية اثناء فترة دراسته والتى تختلف عن المصروفات الدراسية .. وهناك ايضا بعض جامعاتنا تتحمل تكاليف منح دراسية بكل اعباءها من مصروفات دراسية تدفع بالعملات الصعبة لجامعات الخارج بالاضافة الى التكاليف المعيشية للدارس .. ولا تقتصر بعثات الدراسة والابحاث بالخارج والتى تتدعمها الدولة بالكثير من الاموال على الجامعات ولكن تشمل ايضا معاهد ومؤسسات للبحوث وهيئات حكومية ايضا .. وللوقوف على حقيقة المنح المجانية التى تقدمها جامعات الغرب متحملة المصروفات الدراسية فقط والتى تظهر لنا على انها كرم حاتمى وتبدو وكأنها مشاركة منها مع جامعات دول العالم الثالث كما يلقبونها فى دفع مسيرة التقدم والحضارة والتى فى حقيقتها هى تبادل منافع يخصهم الجانب الاكبر منها حيث ان اغلب تلك المنح ان لم تكن كلها مشروطة بتبادل المعلومات العلمية والبحوث بدعوة التكامل العلمى بين جامعاتنا وجامعات الخارج .. والحقيقة ان تلك المنح تلزم جامعاتنا بتقديم اى معلومات بحثية خاصة ببلادنا تتطلبها جامعات ومراكز بحوث الغرب .. وتلك الاعفاءات الدراسية التى تتحملها جامعات ومراكز بحوث الغرب بتقديم تلك المنح هى اقل القليل من الانفاق الذى يمكن ان تنفقه تلك الدول على باحثيها ومبعوثيها لبلادنا بغرض الحصول على معلومات علمية تهم مراكزها .. بمعنى انه بدلا من ان تتحمل جامعات ومراكز البحوث بالخارج الكثير من الاموال للانفاق على بعثات علمية من قبل باحثيها تتطلب تواجد اعدادا كبيرة منهم ببلادنا لتغطية معلومات تتطلبها جامعاتهم ومراكز بحوثهم على الاخص .. الامر الذى يمكن ان يتصادم بكثير من الصعوبات مثل افتقارهم للتحدث بلغة بلادنا والتى قد تؤثر كثيرا فى كيفية البحث وتتطلب مزيدا من الوقت بالاضافة لاجراءات الاقامة والتى قد تصادفها عوائق سياسية بالاضافة الى الكثير من المشاكل المعيشية والاجتماعية والمادية وايضا الامنية التى قد تصادف باحثيها اثناء تواجدهم بالبلاد .. ويمكن تجنب كل تلك المشاكل والصعوبات بتقديم منح معفاه من المصروفات الدراسية فقط والتى لا تكلفهم الا اقل القليل اذا ما قورنت برواتب باحثيها ومصروفات سفرياتهم واقاماتهم ببلادنا اذا تطلب الامر منهم ذلك ... ولكن بطبيعة الحال والواقع تعد تلك المنح فرصة بكل المقاييس وامل كل دارس وباحث للحصول على ارقى الشهادات والدراسات العلمية من الخارج وخاصة من جامعات اوروبا والولايات المتحدة الامريكية .. وللحديث بقية
Comment
-
جامعات الاكاذيب العلمية والتضليل
وعلى عكس المفترض فان جامعاتنا لا تتدخل فى تحديد المسائل العلمية الخاصة بالابحاث التى سيقوم بها الدارس بالخارج والتى ستكلفها الالاف من العملات الصعبة التى تتكبدها من ميزانيتها ومخصاصاتها المالية للانفاق على الدارس الواحد وتحمل تكاليف اقامته ومعيشته فى دول تعادل عملاتها اضعاف قيمة عملاتنا .. وربما يظن البعض ان السبب هو ان مجانية تلك المنح التى تقدمها الجامعات والمراكز العلمية بالخارج و المعفاه من المصروفات الدراسية سببا كافيا لعدم تدخل مسئولى التعليم الجامعى لتحديد المسائل العلمية الخاصة بالابحاث و حاجة بلادنا الحقيقية الى معرفتها لتغطية جوانب كثيرة تفتقر اليها فى مسيرة التقدم والارتقاء الحضارى .. ولكن فى الحقيقة هذه هى السياسة العامة للتعليم الجامعى والاكاديمى ببلادنا لا يهم مسئوليها التنسيق او حتى الاطلاع على مضمون الابحاث التى يجب ان يقوم بها الدارس والباحث لافادة البلاد فى علوم وتطورات علمية تفتقر اليها وتحتاج اليها بشدة فى مجالات كثيرة داخل بلادنا بدلا من الاستعانة بالخبرات والكفاءات العلمية الاجنبية من الخارج .. وحتى المنح الدراسية التى تقدمها جامعاتنا لمبعوثيها وتتحمل فيها كل الاعباء المادية بالكامل من مصروفات دراسية وتكاليف اقامة ومعيشة والتى تتكلف الالاف بل الملايين من العملات الصعبة .. هى ايضا لا يتدخل مسئولى التعليم والابحاث الجامعية فى تحديد حاجة بلادنا الفعلية لمعرفة بعض المسائل العلمية العملية او البحثية التى تساعد على تقدم البلاد .. وكل مايهم جامعاتنا هو سفر الدارس او الباحث للخارج والعودة الى بلاده بعد سنوات تكلف فيها الكثير من اموال اقتطعت من ميزانية البلاد حاملا شهادات بدرجات علمية من اكبر جامعات الخارج لينضم الى سلك التدريس بها بساعات محاضرات تخصص له لالقاء مادة علمية بمجال تخصصه العلمى يقوم بتحضيرها للطلبة والقائها عليهم ..وبعدد ساعات محاضرات محددة تخصص له .. واستكمالا لسياسة التعليم الاكاديمى لبلادنا فان الحلقة تتواصل ولا يهم الاستاذ الجامعى المحاضر حاجة الطلبة الفعلية لمعرفة الامور العلمية التى تؤهلهم بعد التخرج للعمل فى مجالات علمية او بحثية او معرفية تحتاج اليها البلاد بالفعل ويحتاجون هم ايضا لمعرفتها لبناء مستقبل مشرف يتلائم مع طموحاتهم ومجهوداتهم والتى انفقوا فيها الكثير من المال والوقت والتحصيل والمذاكرة وتحملوا كل المعاناه من ضغوط نفسية خلال الامتحانات وترقب النتائج والتعامل مع كل ضغوط الحياه من مواصلات لاقامة لمتطلبات معيشية اخرى .. بالاضافة الى تبديد اجمل فترات العمر واكثرها انتاجا واستمتاعا بمباهج الحياه التى وهبها لهم الخالق ..وانفاق الوقت فى التعامل مع اوراق لا يحتاجون منها فور الانتهاء من تأدية الامتحانات وظهور النتائج الا الى الاقل القليل منها .. بضع وريقات هى فى حقيقتها الحصيلة المؤكدة من العلوم الفعلية الحقيقية التى يحتاجها الخريج فى مسيرة الحياه .. كل مايهم مسئول التعليم الجامعى والاكاديمى ببلادنا هو تأهيل الطالب بتحصيله لأوراق ومذكرات محاضرات للحصول على اوراق تسمى شهادات بكالوريوس أوليسانس لا تسمن ولاتغنى من جوع .. وقد تكون بعثات الدورات التدريبية الخاصة للعاملين ببعض المؤسسات والشركات اكثر فاعلية وفائدة من الجامعات حيث لا يسمح بها الى لتحصيل امور معرفية وعملية تحتاج لها تلك المؤسسات فى مجال العمل .. لذا فان المشرفين على تلك البعثات يكونون على درجة كبيرة من الجدية فى الالمام بتفاصيل تلك الدورات البحثية او المعرفية وتحديد المسائل التى يجب الالمام بها وتحتاج اليها المؤسسة او المركز وكذلك المدة الفعلية اللازمة لتحصيل تلك الامور والتى تتطلب انفاق اموال عليها .. لذا فان غالبا المسئوليين فى تلك المؤسسات يكونون على درجة من المسئولية فى انفاق المال المقتطع من ميزانية المؤسسة فى تحصيل علوم وتدريبات وابحاث فعلية يحتاجون لمعرفتها لصالح المؤسسة بدلا من اهدار المال فى لاشىء .. وتتفاوت درجة المسئولية من مؤسسة لاخرى تبعا لجدية الاشراف عليها .. كما تختلف ايضا درجة الجدية فى ارسال البعثات للخارج بين المؤسسات الحكومية والخاصة .. حيث بعض المؤسسات الحكومية تكون اشبه بسياسة الجامعات .. وكل هم وغاية المسئوليين بها البحث عن مصادر لانفاق المال لخدمة مصالح بعض العاملين بها والاستفادة المادية من تلك البعثات دون تحقيق استفادة فعلية تتناسب وحجم الانفاق والمصروفات المخصصة لها .. وعودة الى رحلة الدارس والباحث الفائز بمنحة دراسية جامعية ئؤهله للحصول على الدكتوراه واعلى الشهادات العلمية من اكبر جامعات ومراكز البحوث بالخارج .. وللحديث بقية
Comment
-
بسم الله الرحمن الرحيم
أستاذي الكريم أمجاد
أعذرني إن قطعت حديثك .
الحقيقة ما ذكرت . ولكن كما نقضت أستاذي ، أرجو أن تحرص على البناء .
لم لا يقوم مجموعة ثقات بفتح مدارس إسلامية عالمية ، تكون مناهجها تربوية ثقافية إسلامية . ويشرف على كتابة مناهجها أمثال البروفيسور زغلول النجار؟. إن لم تكن جامعات فمدارس .
أرجو أن تقترح هذا الشيء ضمن حديثك .وربما استبقته أنا وكنت ناوياً اقتراح ذلك .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهمن لم يكن له من دينه واعظ ، لم تنفعه المواعظ
Comment
-
جامعات الاكاذيب العلمية والتضليل
وفور وصول الدارس الحاصل على المنحة العلمية للدراسة بالجامعات الكبرى بالخارج .. يخضع لقوانين ونظم تلك الجامعة وخطتها الدراسية والالتزام بالتوجيهات التى يتلقاها من مشرفين ادارين متابعين لكل احواله الدراسية وغيرها بما يخص الجامعة وايضا كمستشاريين له فى اى امور معرفية يحتاج اليها خارج محيط الجامعة والتى اغلبها يتعلق بتوجهات تؤهله للاندماج مع مجتمع يخالفه فى كثير وربما كل العادات والتقاليد والبيئة التى نشأ بها .. وايضا يخضع للخطط الدراسية التى تتعلق بابحاثه من قبل مشرفين نعليمين من اساتذة الجامعة .. ولا احدد عدد المشرفين سواء اداريين او تعليمين حيث انه يختلف تبعا لنظام كل جامعة وكل فترة وايضا تبعا لطبيعة البحث .. بعض الجامعات يكون لكل مشرف اجتماعى ادارى مختص عدد من الدارسين تحت متابعته الادارية والاجتماعية .. وكذلك الحال بالنسبة للاشراف العلمى .. وبعض الجامعات يخصص اكثر من مشرف من بينهم من يجيد اللغة الام للطالب اذا كان بالجامعة عدد من طلاب منطقة جغرافية معينة .. وبعض الجامعات يكون لكل مشرف ادارى اجتماعى جزئية خاصة به لتوجيه الدارسين وحل مشاكلهم داخل وخارج الحرم الجامعى او مركز البحوث .. وبخضوع الدارس المغترب بمجرد وصوله للاشراف الادارى والاكاديمى التعليمى من قبل الجامعة او مركز الابحاث الذى ارسل اليه يصبح اداة فى ايدى تلك الادارات والسلطات التعليمية بتلك الجامعات يوجهونه كيفما شاءوا لخدمة توجهات لصالحهم او دراسات علمية معملية كانت او بحثية لخدمه اغراضهم وتنقطع عنه ولايه جامعته الام بوطنه .. فلا يصبح لها اى تدخل بما يخص البرنامج الدراسى وخطة العمل بالجامعة المرسل اليها ولا التدخل فى الموافقة على مادة البحث او الاطلاع على تفاصيلها .. وقد يجهل بعض المسئولين عن تلك البعثات حتى اسماء المشرفين على رسالته العلمية بالخارج .. وبالوقت ينقطع ايضا ولائة لجامعته بوطنه اللهم غير بعض المكالمات الهاتفية الودية للتواصل الودى غير الرسمى بينه وبين زملائه واساتذته .. وبعض الاجراءات الروتينية التى تتطلب منه بين الحين والاخر بعض الاوراق لمتابعة جديته فى الانتظام بالدراسة بما يتناسب مع الاموال التى تنفقها جامعته الام بوطنه علي مسيرته الدراسية .. ولهذا الحد يتوقف دور جامعته واساتذته بوطنه بمجرد التحاقه بجامعات الخارج .. ولا يستكمل هذا الدور والولاية والولاء الا بعد عودته حاملا الشهادات العلمية العليا والدكتوراه .. وللحديث بقية
Comment
-
جامعات الاكاذيب العلمية والتضليل
وفى واحدة من اكبر واشهر جامعات الولايات المتحدة الامريكية يبدأ المبعوث رحلته الدراسية .. تبدأ بكورسات اى فصول دراسية لاتقان اللغة واجتياز امتحاناتها للوصول للمستوى المطلوب للدراسة بها .. ويسرى هذا النظام على جميع المبعوثين للدراسة فى كل الجامعات العالمية خارج البلاد .. فكل جامعة تدرس بللغة القومية لبلدها .. وتجد النظام التعليمى الجامعى والاكاديمى يحترم جدا لغته القومية وسيادتها على ارضه ولا يعمل بلغات اخرى الا فى كليات دراسة اللغات فقط او جامعات خاصة بالاجانب على اراضيها .. ويجد هذا النظام الجامعى الصحيح انه من العبث ان يدرس طلابها من مواطنيها بلغات اخرى غير لغة بلادهم الام .. حيث ان الدراسة بلسانهم تساعدهم على فهم كل العلوم بشكل افضل وايسر ولا يحتاج منهم لاهدار الوقت والجهد فى محاولات غير مجدية لترجمة كل مايقرأ لمحاوله فهمه على الوجه الصحيح .. فالدراسة بجامعات امريكا وانجلترا واستراليا تكون باللغة الانجليزية .. وجامعات المانيا باللغة الالمانية وجامعات فرنسا باللغة الفرنسية وروسيا بللغة الروسية والصين باللغة الصينية واليابان باللغة اليابانية وهكذا .. كل جامعة تحترم لغتها وسيادتها .. وفى اغلب الاحوال ان لم يكن كلها يسرى هذا النظام على الاجانب الدارسين والمبعوثين الى تلك الجامعات .. ويكتشف المبعوث وخاصة هؤلاء من خريجى الكليات العملية ببلادنا .. ان سياسة الدراسة باللغة الانجليزية سواء بالمدارس او بالجامعات ببلادنا العربية والاسلامية وترسيخ المفهوم على ان اللغة الانجليزية هى اللغة العلمية العالمية هو مفهوم خاطىء واكذوبة تشبعنا بها على مر سنوات الدراسة واهدرنا الكثير من الجهد والوقت والمال الكثير لتناول المواد العلمية ودراستها بلغة غير لغتنا ولسان غريب علينا وتعميم تلك اللغة الانجليزية من اجل سياسة تعليمية فاشلة وخائنة للغتها الام ومدمرة لسيادة اللغة العربية والاسلامية على اراضيها .. واهدار لاموال اهالينا فى الحاقنا من الصغر بمدارس للغات لا يمكن ان تصل بنا الى مستوى الاجانب المتحدثين بلغة اوطانهم .. وان تلك السياسة التعليمية الفاشلة والخائنة للغتها وسيادتها هى فى حقيقتها سياسة عميلة مرتشية باعت لغتها العربية من اجل طمس ثقافتنا الاسلامية وتعميم لغات اجنبية لا تمت لأوطاننا الاسلامية بشىء تحت نشر اكذوبة ان اللغة الانجليزية هى اللغة العلمية التى تدرس بها كل الجامعات الكبرى بالعالم .. وتلك السياسة التعليمية الفاشلة هى المسئولة عن تدهور مستوى التعليم الجامعى وخاصة بالكليات العملية .. ومازال من خريجي كليات الطب والصيدلة والعلوم يجهلون الكثير من مضمون المواد العلمية التى درسوها من حيث المعنى والفهم .. حتى هؤلاء من طلبة مدارس اللغات قد يكون الوضع بالنسبة لهم افضل ولكن لا يرتقى لمستوى الفهم الصحيح كما لو كان بلغتهم الام .. وحتى اساتذة الجامعة انفسهم المحاضرين لكل المواد العلمية بلغة غير لغتهم الام يفتقدون للنطق السليم للكلمات والمخارج اللغوية السليمة للالفاظ عند نطقهم للانجليزية .. ولهجة الكثير منهم فى الشرح بالانجليزية تبدو كوميدية .. كما ان صعوبة فهم الطلاب لبعض المسائل العلمية تجعل بعض الاساتذة يحاولون جاهدين التوفيق بين الشرح والترجمة للتيسير على الطلبة .. كما ان معظم هؤلاء الاساتذة الجامعيين هم من اسر مصرية وعربية نشأوا فى بيئة ينطق فيها الاب والام اللغة العربية .. ومنهم الكثير نشأته ريفية ولا تكفيه بضع سنوات للدراسة بالخارج ليصل الى الالمام باللغة الاجنبية .. ويكتشف المبعوث الحقيقة ان اللغة العلمية المشتركة على المستوى العالمى بين الجامعات لا علاقة لها باللغة التى تدرس بها العلوم .. فاللغة العلمية المتعارف عليها هى لغة لاتينية تتعلق بالاسماء والمصطلحات العلمية فقط على المستوى العالمى .. اما الشرح والتفصيل يتم بلغة بلد كل جامعة من الجامعات الكبرى .. قد يلجأ بعض العلماء او المحاضرين او اساتذة الجامعات او طلاب الدراسات العليا فى تلك الجامعات والدول الكبرى لتعلم اللغة الانجليزية او غيرها لتساعده على التواصل فى مجالات المؤتمرات العلمية على المستوى العالمى لكن بعد ان يكون قد استوعب تلك المواد العلمية ودرسها وفهمها فهما صحيحا سليما بلغته القومية حتى لا يختلط عليه الفهم ولا تلتبس عليه الامور العلمية وحتى لا يكون قدد بدد طاقاته وووفته وجهده فى محاوله دراستها وفهمها بلغة غريبة عنه ... وعودة الى رحلة الدارس المبعوث .. فلابد من اجتيازه لبرنامج دراسى يعد خصيصا للوصول به الى مستوى لائق لاتقان لغة الدراسة الخاصة بتلك الجامعة والتى تختلف تبعا للغة الدولة التى بها تلك الجامعة .. وتركز كل جامعة جهودها لتسويق لغتها بين الطلاب الاجانب حيث يحتل هذا الامر جانب كبير من الاهمية لديها .. حيث تعتبر كل جامعة ان لغتها القومية جزء لا يتجزأ عن ثقافتها وكيانها وسيادتها واحترامها ومكانتها بين جامعات دول العالم .. كما تعتبر هؤلاء الدارسين الاجانب فرص حقيقية بمثابة رسل ومرسال يحمل ثقافاتهم ولغاتهم الى اعداد كبيرة من الطلبة بجميع سنوات المراحل التعليمية بالجامعات باوطانهم بعد الانتهاء من مسيرة الدراسة بها والعودة من رحلتهم العلمية الى اوطانهم والتدريس بها .. ويصبح كل دارس ومبعوث للخارج هو حامل للغات وثقافات الدول الاجنبية ومروجا وناشرا لها ببلادنا .. ويعتز ويفتخر بتحدثه واتقانه لها .. وبدلا من ان يخدم بلاده وينقل علوم الغرب باعداد ترجمات صحيحة لبعض العلوم التى تعلمها ويحاضر بها بللغة العربية الام للارتقاء بالطلبة لمستوى الفهم الصحيح والوعى الكامل بالعلوم التى يدرسونها والتحصيل العلمى الجيد .. يكتفى بنقل بعض العلوم على حالها بلغتها الانجليزية .. ويختصر دوره ليصبح ناقل وناسخ لكتب الغرب ومقتبس منها مواد يحشو بها ساعات محاضراته ومذكراته .. وللحديث بقية
Comment
-
جامعات الاكاذيب العلمية والتضليل
لا يهم تلك الجامعات الكبرى بالخارج امداد الدارس بالعلوم الحقيقية التى تؤهله للعمل فى سبيل تطور بلاده وتقدمها .. الذى يهم تلك الجامعات فى المقام الاول هو تصدير لغتها وثقافتها الى خارج اراضيها بواسطة هؤلاء المبعوثين اليها .. لذا فان جداول الساعات الدراسية تتضمن شرح لثقافة تلك البلاد التى توجد بها تلك الجامعات لحد يمكن ان يوصف بغسيل العقول والادمغة .. فمثلا بجامعات امريكا غرس مفاهيم ثقافة الديمقراطية التى تدين بها البلاد وبفرنسا واوروبا يزيد عليها الثقافة العلمانية وما يسمونه بالتنوير وفى روسيا يهتموا بالبداية بترسيخ مفاهيم الاشتراكية وتتطور للشيوعية والالحادية والماركسية .. وكذلك الحال بالجامعات الاخرى .. فالدارسين الاجانب امثال ابنائنا يمثلون اهمية لتلك الدول لتصدير كل المناهج والمعتقدات الفكرية التى تؤمن بها تلك البلاد .. وخاصة ان هؤلاء المبعوثين سيعودون الى اوطانهم للعمل فى السلك الجامعى ويصبح كل منهم له اثرا وتأثيرا كبيرا على فكر طلابه وحاملا ثقافة البلاد التى حصل منها على الدكتوراه الى طلابه بالجامعة .. وهكذا تنفق الساعات والفترات الطويلة التى تتعدى فى مجملها سنة ربما اكثر فى تعلم لغة وثقافة تلك الجامعات والتشبع بها .. وتكون على هيئة كورسات مكثفة بالسنة الاولى وتتخلل ساعات دراسة العلوم الاخرى على مدى السنوات الاخرى التابعة .. ساعات وشهور طويلة تتكبد فيها بلادنا الكثير من الاموال للانفاق على سياسة تصدير ثقافات بلاد تلك الجامعات الى اراضينا واوطاننا دون ان تدرى .. حتى اذا انهى الدارس رسالته اصبح مشبعا الى النخاع بالمنهج الفكرى لدول تلك الجامعات التى درس بها .. لذا لا تتعجب اذا وجدت الاستاذ الجامعى الدارس بروسيا والبلاد الاشتراكية يتكلم فى الشيوعية والاشتراكية والدارس بجامعات الغرب باوروبا وامريكا يتكلم فى الديمقراطية والعلمانية والتنوير .. لا تعجب من تحمس هؤلاء الاساتذة الجامعيين لتلك المدارس الفكرية الضالة المضللة والمنحرفة فى مجملها عن عقيدتنا وثقافتنا الاسلامية اكثر من تحمسه لعقيدته واسلامه وهموم وطنه .. بل واكثر من تحمسه لعلومه وتخصصه العلمى .. فمعظمهم ممن ادمنوا تلك الثقافات واشربوها فى قلوبهم .. لذا تجدهم يتحدثون ويعملون بها اكثر مما يتحدثون فى المادة العلمية .. لان بالفعل ليس لديهم من العلم والعلوم الحقيقية التى يستحق ان يشغلوا بها كل ساعات المحاضرات .. كما ان لتلك الثقافات التى تشربوها مفعول السحر على نفوسهم لا يستطيعون تجاهلها او اخفائها مهما كانت مخالفة لمنهج وثقافة بلادهم الاسلامية حيث ابعدتهم سنوات الدراسة الطويلة عن بلادهم وغرستهم فى بيئة واقوام غريبة العادات والتقاليد عنهم تدين بمناهج اخرى غير التى نشأوا عليها .. ويحدث كل ذلك دون اى او ادنى متابعة او مسئولية مخلصة من جامعاتهم بوطنهم الام والتى ارسلتهم دون وضع اى خطة او برنامج واعى مسئول يحافظ على ابنائنا ومطلع على برامج وكورسات الدراسة ودون اى موافقة او رفض لبنود وجداول تلك الجداول الدراسية لمبعوثيها بالخارج .. والتى تجد كل افكارهم وقناعاتهم التى تعلموها فى جامعات الخارج تخرج من افواههم وتفضح انتماءاتهم ومعتقداتهم .. وللحديث بقية
Comment
-
جامعات الاكاذيب العلمية والتضليل
وحرصا من تلك الجامعات على غرس لغتها وثقافتها القومية فى نفوس وعقول الدارسين بها فانها تشجعهم فى الاندماج بالمجتمع باعطائهم تصاريح مؤقته للعمل على الا تكون ساعات يومية كاملة تتعارض مع جداول الدراسة .. وتجد تلك الدول ان هذه الفكرة هى اقصر الطرق لضمان تشرب الدارس والباحث الاجنبى لكل عاداتها ولغتها وثقافاتها .. لذا فان المشرفيين يشجعون الطلبة الاجانب والباحثين على اتخاذ تلك الخطوة حتى لو لم تكن بهدف الدافع المادى ولتكن بدافع بناء النفس والاستقلالية .. وتروق تلك الفكرة لكثير من المبعوثين للدراسة حيث ان المادة تمثل لهم اهمية كبيرة قد تفوق الدراسة بحد ذاتها بالاضافة الى ان الانفاقات التى يحصلون عليها من بلادهم لا تكفى طموحاتهم واستمتاعهم بتلك البلاد المبهرة .. حتى هؤلاء ممن توفر لهم دولهم ميزانية كبيرة للدراسة فهم ايضا يفضلون العمل لاكتساب المزيد من المزايا فى اتقان اللغة والاندماج والاعتماد على النفس وما الى ذلك ... وتبذل الجامعات بالخارج كل الجهد لتوفير اعمال مشجعة ومجزية غالبها فى نفس المجال لاجتذاب الدارسين للاندماج بتلك المجتمعات .. ويجد المبعوثون فى تلك المزايا فرصة حقيقية لانعاش احوالهم المادية وبناء مستقبلهم ببلادهم بشراء كل المتطلبات التى تعينهم فى بداياتهم عند عودتهم الى اوطانهم مثل مسكن وسيارة الى آخره .. والتى لا يمكن ان توفرها لهم تلك المنح المادية التى تدفعها لهم جامعاتهم والتى تكاد تسد احتياجاتهم .. لذا فان الاحوال المادية للمبعوثين للدراسة بالخارج عند عودتهم وخاصة من البلاد الغربية تفوق بكثير اضعاف تلك المرتبات التى تمنحها لهم جامعاتهم طوال فترات الدراسة مجتمعة ..
لا يهم جامعات الخارج ولا مراكزها العلمية اقتطاع الدارسين الاجانب بها لاى عدد من الساعات للعمل بقدر اهمية تشرب هؤلاء الدارسين لثقافاتهم ولغتهم .. وخاصة انهم سيصبحون اساتذة بجامعات بلادهم ولهم تاثير كبير على المناهج الفكرية لطلابهم .. والحق ان معظم المبعوثين يميلون لفكرة العمل وكأنهم فى سباق مع الزمن ويجب الاستفادة ماديا قدر الامكان ولاقصى درجة بسنوات البعثة الدراسية والا يضيعوا اوقاتها هباءا دون الاستفادة الكاملة ..حيث انها فرصة لن تعوض ومغريات الحياه المادية بالغرب كثيرة واحلامها اكثر .. ومؤكد هذا المنهج الفكرى لجامعات الخارج يؤثر على الحصيلة العلمية التى سافر الدارس من اجل تحصيلها والتى انفقت بلاده الكثير من الاموال من اجل الالمام بعلومها واسباب تقدمها .. وعلى عكس المنشود والمطلوب يصبح الحصيلة العلمية للدارس بجامعات الخارج والساعات المعملية والفعلية للدراسة اقل بكثيرمن مثيله الدارس بجامعات وطنه الام .. وتتبدد اغلب طاقاته وطموحاته فى السعى وراء المادة وتحصيلها والاستمتاع بمباهج الحياه وخاصة بالخارج اكثر من سعيه لتحصيل علوم تلك الجامعات والتى فتحت له هذا النهج الفكرى وشجعته ومهدت له
Comment
-
جامعات الاكاذيب العلمية والتضليل
وتتفتح امام الدارس مجالات كثيرة ترضى حاجاته وطموحاته المادية .. وفى جامعات الخارج تتكشف حقائق غريبة وغاية من الخطورة .. فمن خبرة المشرفيين الاداريين المتابعيين لاحوال الباحثين والدارسين الاجانب .. وتعاملهم معهم ومعرفتهم الجيدة باحوال بلادهم الاقتصادية والتى يطلقون عليها الدول النامية .. فهم دائما يبادرون باساليبهم بزج الدارس بكل الطرق للاندماج فى المجتمع وخاصة بالاغراءات المادية اوفى اماكن الاقامة .. حيث تضع بعض الجامعات برامج لاقامة المغتربين مع اسر من المواطنين وعادة ماتكون تلك الاسر محترفة لتلك المهنة الخاصة باقامة الدارسين الاجانب عندهم .. بل وتعد لهم دورات توعية بالخطوات الايجابية والاساليب التى يجب ان يتبعوها فى معاملة هؤلاء الاجانب والتأثير على اتجاهاتهم وقناعاتهم وميولهم الفكرية حتى يتشبعوا بعادات ومناهج تلك الشعوب .. وفى داخل الحرم الجامعى بالجامعات الكبرى بالخارج يتبادر الى مسامع الدارس همسات وشائعات عن وجود مافيا متخصصة فى تسويق الابحاث العلمية للدارسين الاجانب .. وللحديث بقية
Comment
-
جامعات الاكاذيب العلمية والتضليل
وقد تكون عزيزى هى المرة الاولى التى تسمع بها عن وجود تشكيل متخصص محترف فى صياغة الابحاث العلمية بجميع الجامعات الكبرى وفى جميع التخصصات العلمية بفروعها الدقيقة .. وهذا التشكيل عبارة عن اشخاص مقيمين بتلك البلاد من جميع الجنسيات مسجلين بتلك الجامعات ليس بهدف الحصول على الشهادات العلمية ولكن احترفوا مهنة كتابة وصياغة الابحاث العلمية فى جميع المجالات .. ووجودهم بتلك الجامعات بغرض اجتذاب زبائن لهم من جنسياتهم بالاضافة الى امكانية استخدام معامل ومكتبات وقاعات تلك الجامعات لتحقيق اغراضهم .. ومعظمهم يحمل الاقامة الدائمة او جنسية تلك البلاد .. و هؤلاء الاشخاص هم مؤهلين علميا بجامعات بلادهم ومن المتفوقين والتى لم تتح لهم الظروف الالتحاق بالسلك الجامعى وهاجروا خارج بلادهم والتحقوا بتلك الجامعات للدراسة بغرض الحصول على الاقامة والارتقاء العلمى والحصول على الشهادات التى تؤهلهم لاعتلاء وظائف مرموقة بتلك البلاد .. ولكن يجتذبهم العاملين بهذا المجال ( الكار ) من المحترفين السابقين لهم واغرائهم بممارسة تلك المهنة والتى تضمن لهم ارباحا هائلة تساعدهم فى اقامة مشاريع مستقبلية خاصة بهم تدر عليهم الاموال الطائلة وتريحهم من عناء الدراسات وصياغة الاوراق والابحاث والعمل بالوظائف والشركات .. ويجد الاشخاص الذين فى طريقهم لاعتزال تلك المهنة لاقامة مشاريع مستقله بهم الاستجابة من البعض للعمل معهم بعض الوقت .. ثم احترافهم تلك المهنة والاستقلال بها بعد اعتزال معلميهم لها .. وقبل ان نشرح طبيعة هذ المجال ( الكار ) وعلاقته بالمبعوثين من جامعاتنا للدراسة بالخارج .. نأخذ فكرة مبسطة عن برامج وخطط الدراسة التى ترسمها الجامعات الكبرى بالخارج فى مجالات البحوث والدراسات العليا .. وللحديث بقية
Comment
-
جامعات الاكاذيب العلمية والتضليل
وتعتمد خطط الجامعات الكبرى فى مجال الابحاث العلمية على عدة نقاط نستعرض بعضها
1- دراسات تكون مفادها استغلال المبعوثين الاجانب فى تجميع و تدوين معلومات او احصائيات عن بعض الامور التى تطلبها مراكز علمية غير معلتة بعيدة عن المجال الاكاديمى الجامعى ولكنها تحت اشراف وحماية السلطات الفيدرالية وتخصص لها ميزانيات ضخمة .. فى تلك المراكز علماء لهم مكانة علمية حقيقية تستوجب اخفاء كل مايتعلق بهم اسماءهم وجنسياتهم وابحاثهم ومحظور عليهم التعامل مع الميديا ولا الظهور باى نوع من الوسائل الاعلامية .. وتحتاج تلك المراكز لمن يمدهم بالمعلومات التى تساعدهم فى ابحاثهم الهامة والتى لا تتطلب منهم تتضييع الوقت وبذل الجهد فى تجميعها والحصول عليها للوصول من ورائها الى نتائج معينة .. لذا فان تلك المراكز تقوم بتوزيع بعض النقاط العلمية التى تحتاجها على الجامعات والتى تصلح ان تكون رسائل علمية لتجميع المعلومات التى تلزم تلك المراكز بشأن تلك النقاط .. مثال على ذلك قد يحتاج علماء احدى التخصصات العلمية بتلك المراكز وليكن فى مجال البيئه الى معرفة نسبه الرطوبة الفعلية فى اوقات مختلفة بمكان معين ومكونات التربة لعدة اماكن مختلفة او رصد انواع الحيوانات والنباتات المختفية او المستجدة ببيئات مختلفة .. او مثلا فى مجال البحث الاجتماعى تجميع معلومات عن سلوكيات شرائح معينة من المجتمع وتعدادهم واحوالهم الاقتصادية .. وهكذا من معلومات توفر على العلماء الجهد وتمكنهم من الحصول عليها بدقة وسهولة وتحت اشراف علمى اكاديمى .. فتقوم الجامعات باماكن متفرقة من الولايات بتوزيع تلك النقاط على الدارسين .. ويكون نصيب كل دارس البحث بمكان معين او ببيئة معينة او حالة معينة وتدوين النتائج او ابحاثه المعملية التى توصل اليها وتقوم الجامعات بامداد تلك المراكز بالنتائج المطلوبة التى حققها الدارس وطبعا كل جامعة مستقلة بابحاثها عن الجامعات الاخرى .. واذا كانت تلك المعلومات المرجوة خارج امريكا مثلا تقوم الجامعات الامريكية بمراسلة الجامعات التى ترتبط معها بمعاهدات تبادل علمى نظير المنح المجانية التى تمنحها لها وتطلب منها عمل ابحاث او امدادها بمعلومات تتعلق بتلك النقاط .. وهكذا الحال بكل الجامعات الكبرى بالبلاد الاخرى .. وهكذا الحال ايضا بكل الفروع والتخصصات العلمية .. وتقوم تلك المراكز العلمية الفيدرالية التابعة لتلك البلاد الكبرى بتجميع المعلومات التى تحصل عليها والربط بينها للوصول لاستنتاجات مساعدة ومن الاهمية بالنسبة لها .. ويكون الدارس بذل الجهد والوقت والمال المنفق عليه من دولته فى تحصيل معلومات لصالح تلك المراكز العلمية و لا تعود عليه ولا على بلده باى فائدة مرجوة .. بل ولا يفهم اهمية تلك النتائج وكيف يمكن الاستفادة منها .. لانها بالفعل لا يمكن الاستفادة منها على المستوى الفردى ولكن يجب الربط بينها وبين نتائج الابحاث الاخرى وتجميعها وعمل تصور اجمالى متكامل .. كما ان جهد الباحث المغترب يكون لصالح ابحاث علمية تخص طبيعة وبلد وبيئة غير بيئته لا تخدم الا تلك الجامعات الموفد اليها والمراكز العلمية الملحقة بتلك البلاد ولاتعود عليه تلك الابحاث بجدوى ولا ادنى فائده له ولا لبلده
2- ابحاث علمية تقوم على النظريات العلمية .. وللحديث بقية
Comment
Comment