الفن مخالب ابليس فى جسد امة الاسلام
وبموت عبد الناصر فقد الفن أبا وسندا .. طالما اغدق على رعاياه من فنانى السوء وأدباء ومفكرين الفتن والضلال بالجوائز والنياشين .. واحتواهم برعايته مباركا أعمالهم الفنية والأدبية الغبرة .. مخرجا أهل مصر من نور الاسلام الى ظلمات الفن بمناصرة وتشجيع وتدعيم تلك الفئة الضالة التى تسمى بالمفكرين والفنانين .. بكى الفن واتباعه زعيمهم مثلما بكاه المضللين بمنهجه وخطاباته من أبناء الأمة .. وتنتقل الراية ويتغير النظام ... لتدخل مصر عصر من التناقضات وصراع التيارات الفكرية .. وبذكاء السادات الفطرى وكراهية منه للتيار الناصرى والاشتراكى والشيوعى وليس حبا ولا ولاءا لنهج الشريعة الاسلامية لجأ الى التنفيس عن التيار الاسلامى وابرازه ليكسر به شوكة الناصريين والتيارات الاخرى المعادية له وخاصة بعد حركة تصحيح مايو .. ولم يغفل الفن عن فهم قائده ونهجه الجديد فى ادارة حكم البلاد .. وسرعان ما اطمئن له وخاصة ان كثير من الفنانين كانت تربطهم علاقة مودة وصداقة معه .. كما ان الألفة التى اظهرها السادات لرواد هذا الفن اللعين والتى تميزت عن رسميات عبد الناصر جعلته اكثر قربا .. ليناصر ويدعم كل منهما الآخر فى مراحله .. ( يوحى بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا ) .. فاستمرت الفنون على ماهى عليه بل وأكثر انحطاطا بمباركة قيادات مصر وسياساتها الاعلامية .. بينما الصحوة الاسلامية على صراط ربها المستقيم بكل الدعاه والحركات الطلابية والنقابية الاسلاميه محاولة قدر ما استطاعت من قوة نشر الوعى الدينى وتبصير المجتمع المصرى بمنهج الله وأمور دينه .. لتنقسم مصر الى تيارين معاديين وكارهين لبعضهما البعض فى تحدى وسباق .. التيار الاسلامى بكل فئاته ومدارسه فى نشر الدعوة وتوعية المسلمين وتثبيتهم على دين الله .. وتيار يجمع كل التيارات المعادية للاسلام بكل طوائفها المنحرفة ومدارسها الفكرية الضالة المضللة وأدبائها وفنونها .. ويسير التيار الاسلامى بخطى واعية مدركة بكل الظروف المحيطة به .. ويمضى التيار المعادى له مترقبا له بنظرات حاقدة حاسدة محرضا عليه أجهزة الدولة .. وكل يعمل لاهدافه بمباركة قيادات مصر لكل تلك التيارات المتناقضة والمعادية والكارهة لبعضها البعض ضمن سياسة توازن القوى بين التيارات .. أملا ان تجنى الحكومة من وراء تلك السياسة المبتدعة استقرار وأمن سلطانها ودوام نفوذها وحكمها للبلاد .. بصرف النظر عن أنقسام الشارع المصرى .. وتظهر بشاير الصحوة فى الشارع المصرى بملامحها الاسلامية .. ويستمر الفن اكثر مجونا وصخبا وعصبية بحفلاته ومغنيه ومؤسساته الاعلامية المنحطة وأفلامة الاكثر وقاحة بفنانيه الساقطين .. وللحديث بقية
وبموت عبد الناصر فقد الفن أبا وسندا .. طالما اغدق على رعاياه من فنانى السوء وأدباء ومفكرين الفتن والضلال بالجوائز والنياشين .. واحتواهم برعايته مباركا أعمالهم الفنية والأدبية الغبرة .. مخرجا أهل مصر من نور الاسلام الى ظلمات الفن بمناصرة وتشجيع وتدعيم تلك الفئة الضالة التى تسمى بالمفكرين والفنانين .. بكى الفن واتباعه زعيمهم مثلما بكاه المضللين بمنهجه وخطاباته من أبناء الأمة .. وتنتقل الراية ويتغير النظام ... لتدخل مصر عصر من التناقضات وصراع التيارات الفكرية .. وبذكاء السادات الفطرى وكراهية منه للتيار الناصرى والاشتراكى والشيوعى وليس حبا ولا ولاءا لنهج الشريعة الاسلامية لجأ الى التنفيس عن التيار الاسلامى وابرازه ليكسر به شوكة الناصريين والتيارات الاخرى المعادية له وخاصة بعد حركة تصحيح مايو .. ولم يغفل الفن عن فهم قائده ونهجه الجديد فى ادارة حكم البلاد .. وسرعان ما اطمئن له وخاصة ان كثير من الفنانين كانت تربطهم علاقة مودة وصداقة معه .. كما ان الألفة التى اظهرها السادات لرواد هذا الفن اللعين والتى تميزت عن رسميات عبد الناصر جعلته اكثر قربا .. ليناصر ويدعم كل منهما الآخر فى مراحله .. ( يوحى بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا ) .. فاستمرت الفنون على ماهى عليه بل وأكثر انحطاطا بمباركة قيادات مصر وسياساتها الاعلامية .. بينما الصحوة الاسلامية على صراط ربها المستقيم بكل الدعاه والحركات الطلابية والنقابية الاسلاميه محاولة قدر ما استطاعت من قوة نشر الوعى الدينى وتبصير المجتمع المصرى بمنهج الله وأمور دينه .. لتنقسم مصر الى تيارين معاديين وكارهين لبعضهما البعض فى تحدى وسباق .. التيار الاسلامى بكل فئاته ومدارسه فى نشر الدعوة وتوعية المسلمين وتثبيتهم على دين الله .. وتيار يجمع كل التيارات المعادية للاسلام بكل طوائفها المنحرفة ومدارسها الفكرية الضالة المضللة وأدبائها وفنونها .. ويسير التيار الاسلامى بخطى واعية مدركة بكل الظروف المحيطة به .. ويمضى التيار المعادى له مترقبا له بنظرات حاقدة حاسدة محرضا عليه أجهزة الدولة .. وكل يعمل لاهدافه بمباركة قيادات مصر لكل تلك التيارات المتناقضة والمعادية والكارهة لبعضها البعض ضمن سياسة توازن القوى بين التيارات .. أملا ان تجنى الحكومة من وراء تلك السياسة المبتدعة استقرار وأمن سلطانها ودوام نفوذها وحكمها للبلاد .. بصرف النظر عن أنقسام الشارع المصرى .. وتظهر بشاير الصحوة فى الشارع المصرى بملامحها الاسلامية .. ويستمر الفن اكثر مجونا وصخبا وعصبية بحفلاته ومغنيه ومؤسساته الاعلامية المنحطة وأفلامة الاكثر وقاحة بفنانيه الساقطين .. وللحديث بقية
Comment