رحلتي من المسيحية إلى الإسلام

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • خديجة
    عضو
    • Feb 2006
    • 20

    #1

    رحلتي من المسيحية إلى الإسلام


    بسم الله الرحمن الرحيم
    الإسلام فطرة

    الإسلام فطرة، مقولة لطالما سمعتها تتردد على ألسنة المسلمين من حولي ولم أدرك حقيقة معناها إلا عندما بدأت خطواتي في التعرف على الدين الإسلامي.
    قصتي باختصار
    أنا فتاة، كنت أدين بالدين المسيحي، حتى تاريخ 15/1/2006، حيث والحمد لله اعتنقت الإسلام ديناً واتخذت نبيه ورسوله عليه الصلاة والسلام ولياً وشفيعاً وأدركت أن لا اله إلا الله.

    نشأتي كانت في عائلة مسيحية ليست على قدرٍ عالٍ من التدين حيث كان والدي ملحداً ووالدتي تتبع الدين كأي إنسان ولد خلال دين معين يتبعه لأنه تلقنه، ونحن تربينا على ذلك، والدي لم يكن ليتدخل في قراراتنا ولا في مناحي حياتنا، علمنا استقلالية التفكير والقرار.
    كان تعليمنا في مدارس الراهبات فبالتالي التركيز على تعاليم الدين المسيحي كان مهماً جداً وكان واجباً علينا حضور القداس يوم الأحد مع بقية الرعية، ويوم الأربعاء قداس خاص بالطالبات. لم أذكر في حياتي أنني أحببت شعائر القداس ولكن كنت أؤديها باهتمام كونه كانت لدي قناعة بأن الصلاة كانت الطريق إلى التقرب من الله سبحانه وتعالى، لكن داخلياً لم أكن أشعر بالخشوع، مظاهر البهرجة والزينة سواء كان في الكنيسة أو مرتاديها فائقة ولا تمنح شعوراً عاماً بالورع، طريقة الصلاة تكون من خلال الكاهن الذي هو صلتنا بالله خلال الصلاة، لماذا احتاج إلى وساطة عند الصلاة؟ كنت منذ صغري أراقب سيدة مسلمة كانت تأتي لتعين أمي في أعمال المنزل، ارقيها وهي تصلي فأراها تذوب ورعاً بالرغم من أنها تصلي لوحدها منعزلة، فسألتها ذات مرة هل تشعرين بأن الله قريب منك وأنت تصلين فأنا أشعر كأنني أرى نوراً يشع من وجهك وأنت تسجدين، فأجابتني عندما تصلين تشعرين بروح الله قريبة منكِ، على الرغم من بساطة الرد إلا انه كان له في نفسي أثراً كبيراً وكنت أغبط المسلمين عند سماع كل آذان حيث أنهم في تلك اللحظات" سوف يشعرون بأن روح الله قريبة منهم".

    كبرت من خلال ذلك الدين وبقيت عليه إلى أن قاربت حدود الثلاثين من العمر حيث التحقت بالحزب الشيوعي وبالتالي ابتعدت عن الدين نهائياً وأصبح تفكيري بالله سبحانه وتعالى أقرب إلى تفكير الملحدين، لكن لم استطع أبدا أن أجزم بعدم وجود الله، وبقيت على هذه الحال بضع سنوات إلى أن تركت الحزب، واستمرت علاقتي بالله مبتورة، اقتصر ذهاب إلى الكنيسة على العيدين ولمشاركة الناس أفراحهم وأتراحهم.

    مع مرور الزمن لم اعد اشعر ان إيماني بالله كافياً، ولا أريد تلك العلاقة المبتورة مع الخالق، شيئاً ما في داخلي كان يقول لي يجب أن تقوي علاقتك مع الخالق والطريقة الأوحد هي التقرب من الدين، وكان الدين المسيحي هو المتاح لي اجتماعياً وعائلياً بالطبع.ولكن طول هذه الفترة ومنذ صغري كانت أسئلة محيرة ومريبة تدور دائماً في ذهني، أسئلة تتعلق بأساس العقيدة وماهية الله
    من هو الله؟
    هل هو الآب؟
    هل هو الإبن؟
    هل هو الروح القدس؟
    الله واحد في اولئك الثلاثة، دائماً كان هذا الرد، ولكن لم يجد أبداً لدي أي قبول أو قناعة، كيف يكون لله ولد؟ وكيف يقول يكون الله هو ذلك الولد؟ لماذا يحتاج الله إلى ولد ليثبت الوهيته؟
    لماذا أحتاج كمسيحية ألا اعرف الله إلا من خلال المسيح، إن كان نبياً فبالنهاية هو بشر مثلنا وإن كان على درجة اعلى من القدسية، لكن لا احتاجه ليكون واسطتي إلى الله فهو بالنهاية رسوله الذي ابلغ رسالته، كما هي الحال مع باقي الأنبياء، وإن كان إلها، فكيف لي أن اعبد إلهين وأشرك بالله؟
    بدأت التبحر والقراءة والاطلاع، تولد لدي شعور بالقلق، كثيراً من المفاهيم لم ترق لتفكيري، لم أتقبلها كما هي، ساورتني شكوك في كون الكتاب المقدس هي الكلمة الالهية، وجدت في الكتاب المقدس كثيراً من الإشارات إلى أن المسيح ما هو إلا نبي أرسله الله برسالة لتكمل ما جاء من قبله، بل وإن اغلب الإشارات ومن الإنجيل أوحت لي بذلك

    متى 11:18 فاَبنُ الإنسانِ جاءَ ليُخـلَّصَ الهالِكينَ
    يوحنا 19:12 لأنِّي ما تكَلَّمْتُ بشيءٍ مِنْ عِندي، بَلِ ألآب الذي أرسَلني أَوصاني بِما أقولُ وأتكَلَّمُ.
    متى 5: 17لا تَظُنّوا أنّي جِئتُ لأُبطِلَ الشَّريعَةَ وتَعاليمَ الأنبياءِ: ما جِئتُ لأُبطِلَ، بل لأُكمَّلَ.

    مرقس 18:10 فقالَ لَه يَسوعُ: «لماذا تَدعوني صالِحًا؟ لا صالِـحَ إلاَّ الله وحدَه

    مرقس 37:9 مَنْ قَبِلَ واحدًا مِنْ هؤُلاءِ الأطفالِ باَسمي يكونُ قَبِلَني، ومَنْ قَبِلَني لا يكونُ قَبِلَني أنا، بَلِ الذي أرسَلَني«.

    يوحنا 3:17 الحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.

    ومن أمثال ذلك الكثير، فلم يدع المسيح بأنه إلها وقد أشار إلى نفسه بأنه ابن الإنسان، بل جاء في الكتاب إنه استغاث بالله من على الصليب قائلاً: الهي الهي لماذا تركتني؟
    فمن أين جاءت فكرة الثالوث، ومن ان المسيح هو الله !؟! هو ابن الله!؟!
    معضلة حيرتني لسنين طويلة.

    وترافق مع هذه المعضلة في تفكيري أمر آخر، لماذا يحتاج الله أن يتجسد في صفة الإنسان لينزل على الأرض بصور ابنه؟ ولماذا يحتاج ليقتل ابنه ليمحو عن البشر خطاياهم؟؟ لماذا يحتاج الله أن يغرينا لنحبه ونؤمن به؟ ألا يكفينا إخلاصاً لله انه خالقنا؟ ما الهدف من حياتنا ولماذا نحتاج لعبادة الله وطاعته لمجرد انه أرسل ابنه ليخلصنا لنحيا بلا خطيئة؟؟ وأين العدالة الالهية في تحميل أي كان أخطاء الآخرين؟
    وإن كان المسيح قد مات مصلوباً، إذن فإن الله قد مات؟؟؟ كيف يكون ذلك؟؟؟

    كانت دائماً تكون الإجابات ممن سألتهم لإثبات ألوهية المسيح بأنه صنع المعجزات،
    لقد صنع قبله غيره المعجزات أيضاً !!
    المسيح بعد أن مات قام من بين الأموات وهذا لا يقدر عليه إلا الآلهة،
    من قبله النبي إيليا لم يمت بل حمل إلى السماء على عربة من نور حسب العهد القديم!!
    لم احصل على إجابة تقنعني.

    الجواب الوحيد الذي أقنعني كان من داخلي، وهو ان فكرة الفداء والثالوث قد أدخلت على الديانة عند بداية الدعوة في عهد القسطنطينية، حيث طبعت الأناجيل بصورتها الحالية، من أجل إغراء الناس للدخول في الدين الجديد لتسهيل عملية نشره في بلاد لم تكن فيه الأديان الموحدة معروفة، وكانت فكرة الثالوث أقرب إلى الناس الذين كانوا مشركين في ذلك الوقت وكذلك كانت فكرة الغفران من الخطايا والخلاص منها أيضا فيها إغراء للناس الذين كانوا يحيون بدون أي قيد من أجل إدخالهم في الدين الجديد.

    النقطة الأخرى، هل الإنجيل كلام الله؟؟؟؟ نظراً لوجود نسخ مختلقة وغير متطابقة من الإنجيل فقناعتي راسخة بأنه كتاب موضوع ممن عاصروا المسيح من رسله، فبدأت القراءة بأسلوب الباحث وليس بأسلوب المتلقن إلى أن سمعت مناظرة للمرحوم م الداعية الشيخ أحمد ديدات رحمه الله وغفر له مع قس أمريكي، عنوانها هل الكتاب المقدس كلمة الله،
    فبدأت قناعاتي تترسخ بعدم دقة العهد الجديد من الكتاب المقدس، و لاحظت ايضاً بتجاهل الكثير من الإشارات في الكتاب المقدس إلى مجيء محمد فقرأت للشيخ أحمد ديدات أكثر فأكثر وترسخت قناعاتي باتت غير قابلة للتغيير.

    في نفس الفترة ازدادت الهجمة على الإسلام كدين يهدد الاستقرار في العالم، وظهر في العالم الإسلامي تأويلات وتفسيرات تخص الدين الإسلامي كانت من على درجة من الغلو في التطرف دفعتني للبحث في أصولها وأسبابها في الدين، حيث ان معرفتي بالدين الإسلامي كوني عشت حيات في بلد ذا أغلبية مسلمة، معرفتي به كانت انه دين سمح يدعو إلى المحبة والتواد بين الناس ورأفة بهم، فقادتني هذه الرحلة إلى معرفة الدين قرب، فوجدته لا يمت بصلة لما يحاول الغرب والبعض من غلاة التطرف بوسمه به، وجدته ديناً يتسع للجميع، ينادي بوحدانية الله بدون أي ريب أو شرك، يدعو المسلمين إلى الاتجاه للخالق والتفيؤ في ظل رحمته الواسعة، لا ينتظرون من إشارات أو تضحيات من أجل الطاعة والخضوع له
    "فَأَمَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَى أَن يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ " القصص – 67 .

    وتلقائياً شعرت باستقراره في قلبي وعقلي في آن واحد بسهولة ويسر، كما وجدته مناسباً لي كشخص أكثر، ملائماً لشخصيتي، طريقة الصلاة ترضي رغبتي في تقربي من الله، إلى أن يسر لي الله صيام رمضان في العام الفائت، وظن كل من حولي أن صيامي اجتماعياً أكثر منه دينياً لكنني داخلياً شعرت بصفاء لم أشعر به من قبل، وتيسر لي خلال شهر رمضان ختم القرآن الكريم فوقع كلامه في قلبي وعلى عقلي وقعاً جميلاً مرضياً وبدأت انظر إلى الحياة بطريقة مختلفة، رضى دائم وسكينة وطمأنينة، تابعت رحلتي في البحث إلى أن مر عيد الميلاد وأتى بعده عيد الأضحى، وجاءت الأعياد الثلاث (الفطر والميلاد والأضحى) في فترة متقاربة، وكانت امتحاناً لقناعتي واستقراري، عند حلول عيد الميلاد لم أشعر بأي شعور داخلي بأنني انتمي لهذا الدين، وبحلول عيد الأضحى وجدت نفسي انوي صيام يوم عرفة، وصمته والحمد لله، وفي ذلك اليوم تحديداً اتخذت قراري بإشهار إسلامي وكان لي ذلك بفضل الله سبحانه وتعالى يوم 15/1/2006.


    وأشهد ان لا اله إلا الله وان محمداً عبده ورسوله
    [/size]
  • ابو مارية القرشي
    محاور
    • Dec 2004
    • 823

    #2
    الله أكبر ولله الحمد.
    هنيئاً لك أختي الكريمة ، ومرحباً بك في أمة التوحيد.
    ولكِ مني هذه البشارة:
    "الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ (52) وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آَمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ (53) أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (54)"(القصص)
    اللهم فك أسر الشيخ المجاهد حامد العلي و اخوانه من العلماء المجاهدين الذين صدعوا بكلمة الحق عندما خرس الكثير
    موقع الشيخ حامد العلي
    http://h-alali.info/npage/index.php
    منبر التوحيد و الجهاد
    http://www.tawhed.ws/
    حمل موقع الشيخ علي الخضير فك الله اسره و أسر اخوته
    http://www.islammessage.com/books/ali_alkhudair/22.rar
    فلم وثائقي:براءة المجاهدين من تقصد سفك دماء المسلمين
    http://islammessage.com/vb//index.ph...=0&#entry41729

    Comment

    • ومضة
      عضو
      • Jan 2005
      • 286

      #3
      وغردت الطيور...

      فرحا بإشراقة نفس....


      وولادة قلب....


      وانبلاج ظلمة....


      وارتقاء روح....


      نحو عالم علوي....

      فيه الصفاء والنقاء...


      فيه السعادة والمحبة....


      فيه الأنس والضياء....


      فيه آفاق رحبة.....تعجز الكلمات عن وصفها....والألفاظ عن بيانها....


      إنها إشراقة نفس....



      بددت ظلمات الكفر.....

      وكسرت أغلاله...

      إشراقة نفس...

      تسلل إلى فؤادها نور وليد....

      فملأه عزما وتصميما....



      أختي الكريمة: أحمد الله إليك أن وفقك للدخول في دين الإسلام، ذلك الدين الذي لم يقبل الله من عباده غيره، قال تعالى: { ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين } وأسأل الله أن يثبت قلبك على الإيمان به، واتباع شرعه الحنيف، وأن يشرح صدرك لما ارتضيته من منهج ومبدأ، كما أسأله تعالى أن يسدد خطاك لما فيه فلاحك في الدنيا والآخرة، آمين. والسلام عليكِ .
      للتواصل معي على الإيميل التالي :
      shalabino@yahoo.com
      shalabino@hotmail.com

      آمل استمرار التواصل بريديا مع :

      أحمد منصور - عبدالواحد - الجاحظ - فاروق

      Comment

      • muslimah
        محاور
        • Sep 2004
        • 3113

        #4
        أختي الحبيبة خديجة

        أسعدك الله في الدنيا والآخرة كما أسعدتني بهذا الخبر
        يعلم الله ألا شيء يسعدني في هذه الحياة أكثر من أن أرى خلاص إنسان من عبادة غير الله جل في علاه وعودته إلى عبادة خالقه

        فأهلاً وسهلاً بك أختاً في الإسلام

        وأهلاً وسهلاً بك أختاً في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله تعالى

        وأهلاً وسهلاً بأية أسئلة تطرحينها

        وأكرر معك : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله
        وأشهد أن المسيح أيضاً رسول الله
        وقد شهد هو نفسه بذلك حيث جاء على لسانه في ‏إنجيل يوحنا الإصحاح 17 : 3 " أنت الإله الحقيقي وحدك ‏ويسوع المسيح الذي أرسلته "‏

        {رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ }آل عمران8
        sigpic

        http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

        Comment

        • حازم
          طالب علم
          • Sep 2004
          • 1886

          #5
          ثبتك الله اختنا الفاضلة واسعدك فى الدنيا والاخرة كما اسعدتى قلوب اخوانك الجدد المسلمين
          إذا رضيت لنفسك بالهوان وجعلت من نفسك نعلاً فلا تلومن من انتعلك !
          روابط هامة :

          Comment

          • الأسمر
            عضو
            • Dec 2004
            • 370

            #6
            نسأل الله لك الثبات وأهلاً و مرحباً بك بين إخوانك
            { وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آَذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ } [فصلت-44]

            Comment

            • خديجة
              عضو
              • Feb 2006
              • 20

              #7
              شكراً جزيلاً لكم أخواتي وأخواني


              ثبتنا الله جميعاً على دين الحق

              Comment

              • سيف الكلمة
                باحث متخصص
                • Sep 2004
                • 2203

                #8
                أختنا فى الله خديجة
                سعدت معى أسرتى بإيمانك بالله الحق وحده دون شركاء
                (...وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ لَقَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ ...)43 الأعراف
                وأدعو الله لنا ولكم بالعمل على مرضاة الله واتثبيت على الحق
                الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                http://www.dorar.net/hadith.php

                Comment

                • XhacK
                  عضو
                  • Apr 2005
                  • 121

                  #9
                  السلام علكيم ورحمة الله وبركاته
                  والله لا أجد كلام أفضل من كلام الله سبحانه وتعالى
                  والذي سبقني عليه أخي أبومارية
                  الله أكبر ولله الحمد.
                  هنيئاً لك أختي الكريمة ، ومرحباً بك في أمة التوحيد.
                  ولكِ مني هذه البشارة:
                  "الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ (52) وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آَمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ (53) أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (54)"(القصص)
                  ومبارك لكي أختي الكريمة

                  Comment

                  • قرآن الفجر
                    طالب علم
                    • Sep 2005
                    • 1683

                    #10
                    الحمد لله أن منّ عليكِ بالإسلام والهداية ..
                    ثبتكِ الله على ذلك .. وغفر لكِ ورحمكِ وتاب عليكِ ..
                    إنه هو التواب الرحيم .. اللهم آمين ..

                    اللهم أنر بصرها وبصيرتها وأحمها واحفظها بحفظك يا أرحم الراحمين ..
                    .................
                    اللهم أهدها للإسلام ..
                    اللهم أرها الحق حقاً وارزقها اتباعه .. وأرها الباطل باطلاً وارزقها اجتنابه ..
                    اللهم احفظ زوجها وأطفالها وعافهم وأعف عنهم .. وارحمهم برحمتك يا أرحم الراحمين .. اللهم آمين ..
                    ............................

                    Comment

                    • حسام مجدي
                      عضو
                      • Sep 2004
                      • 293

                      #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين ..

                      السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

                      أختاه .. و الله ما يوجد شئ يفرحني و ينزع الحزن من قلبي قدر فرحتي بنفس عرفت ربها ..

                      و إني لأسأل الله سبحانه و تعالى أن يثبتك على دين الإسلام و أن يهبك حلاوة الإيمان و أن يجعل لكِ نورًا تمشين به بين الناس ..

                      اللهم آمين ..

                      و الله أكبر و لله سبحانه و تعالى الحمد ..

                      و الحمد لله رب العالمين ..

                      و السلام عليكم و رحمة و بركاته ..
                      [frame="13 70"]
                      [grade="00BFFF 4169E1 0000FF"]إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
                      وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ
                      وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [/grade]
                      [/frame]

                      Comment

                      • خديجة
                        عضو
                        • Feb 2006
                        • 20

                        #12
                        وعليكم من الله افضل السلام اخوتي في الإسلام

                        بارك الله بكم جميعاً

                        وجزاكم الله خيراً

                        Comment

                        • احمد المنصور
                          محاور
                          • Sep 2004
                          • 1566

                          #13
                          الحمد لله الرحمن الرحيم،
                          والصلاة والسلام على رسله أجمعين،
                          مبارك عليك أختي الفاضلة هذا الفضل العظيم من ربك الودود. والله سبحانه هو علام الغيوب، والجزاء؛ بالإمتحان والبلاء، وهما على قياس الإخلاص والوفاء، وإني لأرجو أن تكوني من عباد الله المخلصين الأوفياء. فلا تنسيني أختاه من صالح الدعاء.

                          والسلام عليكِ ورحمة الله وبركاته.

                          Comment

                          • مجدي
                            محاور
                            • Oct 2004
                            • 1461

                            #14
                            الحمد لله الذي هداك للاسلام .
                            اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

                            Comment

                            • الفرصة الأخيرة
                              محاور
                              • Oct 2005
                              • 897

                              #15
                              الآن أختنا الكريمة قد آمنتِ بكل الأنبياء والمرسلين... فكسبتِ ما كسبه الناس جميعًا ولم تخسري شيئًا.

                              المسلمون يؤمنون بكل الأنبياء ولا يُفَرِّقون بين أحدٍ منهم.. ألا يستحق هذا وحده لأن يؤمن بدينهم كل عاقلٍ؟!

                              والله إنه ليستحق.

                              أشكر فيك بحثك عن الحق.. وتجردك وإنصافك.. ثم فطنتك في اختيار الأصلح لك وللدنيا كلها.

                              فهنيئًا لك بالإسلام

                              وأرجو أن تحرصي على تدبر هذه المواقع جيدًا والتعلم منها فهي مفيدة جدًا جدًا وسينفعك الله عز وجل بها.. واحذري من مواقع أذيال اليهود والنصارى والصهاينة ممن يسمون أنفسهم بفرق وأوصاف شتى وينسبون أنفسهم للإسلام زورًا وبهتانًا ... تلبيسًا وتضليلاً.

                              تفضلي هذه المواقع:

                              ملتقى أهل الحديث.


                              وفي هذا الموقع ستجدين كل ما تحتاجين إليه من مواقع للفقه والحديث والقرآن وغيرها
                              Best Arabic Islamic sites, site arabe islamique , site islam en arabe, إسلاميات ,دليلك المختصر لأحسن المواقع الإسلامية باللغة العربية , مواقع منتقاة ومختارة - العشر الأواخر

                              دليل سلطان للمواقع الإسلامية
                              الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

                              Comment

                              Working...