ظل الكون يتطور منذ البدء الذى لا نعرف تحديدا كيف كان...... تطورا مستمرا نحو وجود اكثر كمالا ....فتجاوز مرحلة المادة الجامدة الى الكائنات الحية التى تحس محيطها تشمه تسمعه تلمسه و تتحرك بارادتها . فكان تطورا نوعيا كبيرا فتح الطريق لتطوير ولاول مرة وعيا للكون ناتجا عن التجربة و اختزانها و تنظيمها فى المخ ذلك التطور الذى بلغ اقصاه مع الانسان الذى اصبح مخ الطبيعة الاكثر وعيا وقدرة بالتالى على ممارسة التطور بوعى .
الطبيعة عند تطويرها للموجودات المختلفة من مادة جامدة و موجودات حية طورت انظما و قوانين للوجود .
من اقوى تلك النظم هو نظام التغذية ...الخلية من اجل ان تعيش تتغذى و طريقة التغذية هى ان تحرق مكونات تحصل عليها من محيطها ...فهى تستهلك شئ اخر من اجل ان تعيش ...انه قانون اساسى مهيمن للطبيعة
نتج عنه اشكال مختلفة من الاستهلاك
النبات يستهلك المواد التى يمتصها من التربة و الحيوان يستهلك النبات و الحيوان الاخر يستهلك ذلك الحيوان و البكتيريا و الفيروسات تستهلك الحيوان
وهكذا تكونت سلاسل من الاستهلاك .من الافتراس و القتل من اجل البقاء
انها حرب دائمة لم تهدا يوما منذ وجدت
الانسان لابد ان يقتل لكى يعيش
لابد ان يدمر الاخر ...سواء كان حيوان او نبات
ومن وحى ذلك القانون كذلك
كان التنافس
فالاقوى ياكل اولا و ياكل افضل
يؤمن اماكن تواجد الطعام و يحتكرها
و من اجل الحصول على لماكن اوسع لمصادر الغذاء يشن الحروب و يقتل المجموعات الاخرى التى تحتكرها
لقد اصبح تراكم الطعام مصدر قوة
فكان الامتلاك
ذلك الامتلاك الذى اصبح مرض البشرية الاخطر
انا املك
ذلك الامتلاك الذى تطورت نظمه وصولا الى الراسمالية كقمة تطوره
اما المبدا القديم التنافسى فقد تطور ايضا ليتغلل فى الوعى الانسانى و يصبح محركا اساسيا لقيمة الانسان و تطوير وجوده
الانسان يسعى دائما ليكون افضل من المحيطين به
فكرة مسيطرة
التنافس
كل انسان ينافس الاخرين
جموع من البشر تنقسم الى فرق متنافسة
الطائفية و العشائرية و الاحزاب
الرياضة التنافسية
المشجعون فى المدرجات باعلامهم وشاراتهم
هى تفاعلات
للتنافس
انه القانون الذى طورته الطبيعة لتحفيذ التطور
ولكنه لبدائيته اصبح مسببا للشقاء بل و التشوش فى تحقيق الهدف الذى وجد بسببه و هو التطور
لقد اصبح وعى الكون الان مدركا لهذا ...مما يبشر بتجاوز هذا القانون
هذا هو موضوعنا الاساسى الان
تجاوز التنافس و الامتلاك
الطبيعة عند تطويرها للموجودات المختلفة من مادة جامدة و موجودات حية طورت انظما و قوانين للوجود .
من اقوى تلك النظم هو نظام التغذية ...الخلية من اجل ان تعيش تتغذى و طريقة التغذية هى ان تحرق مكونات تحصل عليها من محيطها ...فهى تستهلك شئ اخر من اجل ان تعيش ...انه قانون اساسى مهيمن للطبيعة
نتج عنه اشكال مختلفة من الاستهلاك
النبات يستهلك المواد التى يمتصها من التربة و الحيوان يستهلك النبات و الحيوان الاخر يستهلك ذلك الحيوان و البكتيريا و الفيروسات تستهلك الحيوان
وهكذا تكونت سلاسل من الاستهلاك .من الافتراس و القتل من اجل البقاء
انها حرب دائمة لم تهدا يوما منذ وجدت
الانسان لابد ان يقتل لكى يعيش
لابد ان يدمر الاخر ...سواء كان حيوان او نبات
ومن وحى ذلك القانون كذلك
كان التنافس
فالاقوى ياكل اولا و ياكل افضل
يؤمن اماكن تواجد الطعام و يحتكرها
و من اجل الحصول على لماكن اوسع لمصادر الغذاء يشن الحروب و يقتل المجموعات الاخرى التى تحتكرها
لقد اصبح تراكم الطعام مصدر قوة
فكان الامتلاك
ذلك الامتلاك الذى اصبح مرض البشرية الاخطر
انا املك
ذلك الامتلاك الذى تطورت نظمه وصولا الى الراسمالية كقمة تطوره
اما المبدا القديم التنافسى فقد تطور ايضا ليتغلل فى الوعى الانسانى و يصبح محركا اساسيا لقيمة الانسان و تطوير وجوده
الانسان يسعى دائما ليكون افضل من المحيطين به
فكرة مسيطرة
التنافس
كل انسان ينافس الاخرين
جموع من البشر تنقسم الى فرق متنافسة
الطائفية و العشائرية و الاحزاب
الرياضة التنافسية
المشجعون فى المدرجات باعلامهم وشاراتهم
هى تفاعلات
للتنافس
انه القانون الذى طورته الطبيعة لتحفيذ التطور
ولكنه لبدائيته اصبح مسببا للشقاء بل و التشوش فى تحقيق الهدف الذى وجد بسببه و هو التطور
لقد اصبح وعى الكون الان مدركا لهذا ...مما يبشر بتجاوز هذا القانون
هذا هو موضوعنا الاساسى الان
تجاوز التنافس و الامتلاك
Comment