السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بإذنه جلّ وعلا أفتح هذا الموضوع لمناقشة مواضيع لها علاقة بالوراثة , أي المادة الوراثية ال Dna ومايتعلق بها من صفات و بيان التغييرات الني تطرأ عليها وما تسببه من أمراض ...
إنما بداية أحب أن أعرج على موضوع مهم ومعقد على بساطته, وسأعرضه باختصار
الموضوع هو حليب الأم
ماهي العوامل التطورية التي أدت بالأم أن تفرز هذا السائل الخاص لتغذية ابنها
سواء أخذنا بالاعتبار الداروينية القديمة أو النظريات الداروينية الحديثة فالأمر مستعصي على الشرح.
في البداية قالوا أن عنق الزرافة أصبع طويلاً لشحة المصادر الغذائية وكأنه لم يتعرض للجوع سوى الزراف, على سذاجة الطرح السابق إلا أنه لايفسر لماذا يُفرز الحليب , ذلك أن الحليب وافرازه يشكل عبئاً على جسم الأم وليس له ضرورة بحد ذاته لها وليس هنالك أي ضغط تطوري يدفع لهذا الاتجاه
وإذا نظرنا للداروينية الحديثة و موضوع انتخاب الأصلح فالموضوع أصبح من السذاجة بمكان, فانتحاب الأصلح يدل أن الأفراد ذوي الصفات الحسنة يبقون في حين أن الصفات الغير مرغوبة تختفي بالتدريج
إذا طبقنا السابق فيلزمنا عدد لانهائي من الأمهات ( وربما الذكور أيضاً ) , الذكر الأول أو الأولى غير منتجين للحليب و مجموعة أخرى تفرز الماء فقط وأخرى الماء المالح وأخرى للحليب بدون سكر وعاشرة للحليب بقهوة و ...
ومن بين كل هذه المجموعات اللانهائية, مجموعة واحدة فقط وهي المنتجة للحليب , وفقط المنتجة لنوع الحليب المناسب لكل نوع بقيت والبقية الباقية انقرضت كلها هكذا وبدون سبب
وحتى هذه المجموعة المنتجة للحليب لماذا تنتجه, وكيف تكيف جسم الأم للقيام بهذه المهمة وإعطاء الحليب المناسب للوليد,
وبعد , مارأي أصحاب التطور في هذا المثال؟
بإذنه جلّ وعلا أفتح هذا الموضوع لمناقشة مواضيع لها علاقة بالوراثة , أي المادة الوراثية ال Dna ومايتعلق بها من صفات و بيان التغييرات الني تطرأ عليها وما تسببه من أمراض ...
إنما بداية أحب أن أعرج على موضوع مهم ومعقد على بساطته, وسأعرضه باختصار
الموضوع هو حليب الأم
ماهي العوامل التطورية التي أدت بالأم أن تفرز هذا السائل الخاص لتغذية ابنها
سواء أخذنا بالاعتبار الداروينية القديمة أو النظريات الداروينية الحديثة فالأمر مستعصي على الشرح.
في البداية قالوا أن عنق الزرافة أصبع طويلاً لشحة المصادر الغذائية وكأنه لم يتعرض للجوع سوى الزراف, على سذاجة الطرح السابق إلا أنه لايفسر لماذا يُفرز الحليب , ذلك أن الحليب وافرازه يشكل عبئاً على جسم الأم وليس له ضرورة بحد ذاته لها وليس هنالك أي ضغط تطوري يدفع لهذا الاتجاه
وإذا نظرنا للداروينية الحديثة و موضوع انتخاب الأصلح فالموضوع أصبح من السذاجة بمكان, فانتحاب الأصلح يدل أن الأفراد ذوي الصفات الحسنة يبقون في حين أن الصفات الغير مرغوبة تختفي بالتدريج
إذا طبقنا السابق فيلزمنا عدد لانهائي من الأمهات ( وربما الذكور أيضاً ) , الذكر الأول أو الأولى غير منتجين للحليب و مجموعة أخرى تفرز الماء فقط وأخرى الماء المالح وأخرى للحليب بدون سكر وعاشرة للحليب بقهوة و ...
ومن بين كل هذه المجموعات اللانهائية, مجموعة واحدة فقط وهي المنتجة للحليب , وفقط المنتجة لنوع الحليب المناسب لكل نوع بقيت والبقية الباقية انقرضت كلها هكذا وبدون سبب
وحتى هذه المجموعة المنتجة للحليب لماذا تنتجه, وكيف تكيف جسم الأم للقيام بهذه المهمة وإعطاء الحليب المناسب للوليد,
وبعد , مارأي أصحاب التطور في هذا المثال؟
( مع العلم أن الضوء هو الفوتونات نفسها),













حيث تبدأ بالبييضة Gamets ( يسار أسفل الصورة) والتي تتحد مع نطفة لتعطي خلايا الجنين Embryo. والتي تنقسم سريعاً وفي المراحل الأولية من تكوين الجنين إلى خلايا جسمية التي ستشكل الجنين ( في الصورة : ماداخل المربع) والقسم الآخر سيعطي الخلية العرسية هنا مرة أخرى ( البييضة) لتبدأ الدورة من جديد عند الجنين القادم , وفيها نلاحظ انفصالاً كاملاً بين الخلايا العرسية الجنسية وبين الخلايا الجسمية ولايوجد أي تأثير للصفات المكتسبة على المادة الوراثية
هذه الخلايا المهاجرة تظهر على الصورة السابقة على شكل نقاط حمراء صغيرة والرقم (1), الطبقة الخارجية (4 ), الكيس المحي (7).
ونلاحظ في هذا الشكل الخط المعقد للعودة الذي تخترقه هذه الخلايا العرسية الأولية ( في الصورة على شكل نقاط حمراء) للعودة إلى جوف البطن وإلى المكان المحدد لها بالضبط,






Comment