حقيقة الإسلام الشحروري

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • المقاتل7
    عضو
    • Apr 2005
    • 12

    #1

    حقيقة الإسلام الشحروري

    الإسلام الشحروري هو دين جديد تم وضع أسسه على يد الدكتور محمد شحرور ، و لم يأت هذا الدين من فراغ ، بل هو امتداد لمدارس و فرق أخذ عنها الدكتور الأسس التى بنى عليها دينه الجديد . وزعم الدكتور أنه يريد التجديد لتنهض الأمة من كبوتها، ويريد إعادة قراءة وفهم القرآن والتاريخ الإسلامي من خلال استخدام العقل والتفكر ؛ إلا أنه عمد إلى إحياء وتمجيد الاتجاهات الفكرية و اللغوية المنحرفة، وعرضها في إطار عقلاني( بعد تطويرها و تعديلها ) تحت مظلة الانتماء إلى التراث الإسلامي ، فجاء ذلك الدين الجديد .

    كانت البداية لأسس الإسلام الشحرورى مع فرقة عرفت بالمعتزلة من أبزر أبطالها واصل بن عطاء والجاحظ والزمخشرى ، ثم تطور فكر المعتزلة على يد المدرسة العقلية الحديثة التى ابتكرها جمال الدين الدين الأفغاني ، ثم تطورت هذه المدرسة و أخذت أبعادا اجتماعية متعددة على يد محمد عبده ، و ظهر العديد من كتابها من أبرزهم السيد محمد رشيد رضا و عبد العزيز الجاويش و أحمد مصطفي المراغي و محمد فريد وجدي و عبد القادر المغربي ومحمود شلتوت و محمود أبو ريه ، و نصر حامد أبو زيد و فرج فوده وغيرهم كثير ممن عرفوا بالمفكرين الإسلاميين .

    المبادئ والأسس التى يقوم عليها الإسلام الشحروري :

    1/ إعلاء شأن العقل و استخدامه فى تفسير القرآن وفق احتياجات العصر استنادا إلى أن القرآن يأمر بذلك من خلال الدعوة إلى التفكر ، ورد الأحكام التى لا يقبلها العقل بدعوى الحرية فى الاجتهاد و تحرير الفقه من الجمود .

    2/ إنكار السنة النبوية و رد جميع الأحاديث الصحيح منها والضعيف بدعوى أن القرآن فيه الكفاية ، وذلك أن الأحاديث تقف عقبه أمام تأويل القرآن بما يناسب عقل الدكتور شحرور ، فلم يجد سبيلا سوى رفضها كلها بأساليب ملتوية .

    3/ الادعاء أن السنة لا يقبل منها إلا السنة التشريعية الخاصة بالعبادات ، فالصلاة والزكاة والحج وسائر العبادات يجوز العمل بها لمن شاء من المسلمين .

    4/ قبول اليهود والنصارى كمسلمين تحت راية الإسلام الشحرورى ، و الادعاء أن الشرائع لم تنسخ و أن التوراة والانجيل لم يحرفا ، و يجوز للمسلم أن يتبع أحد الكتب الثلاثة ، فالإسلام الشحروي هو الدين الجامع للمسلمين و اليهود و النصارى ، و الجميع فيه مسلمون و أخوه فى الملة الإبراهيمية.

    5/ تعطيل جميع أحكام القرآن من خلال فهم عقلي خاص ، فيتم إسقاط بعض الأحكام بالكلية بسفسطة شحرورية عجيبة ( مثل أحكام الجهاد والمواريث ) ، و إسقاط وجوب بعض الأحكام الأخري ( مثل الحدود ) .

    6/ إنكار مبادئ اللغة العربية التي نعرفها وتبني منهجا لغويا جديدا يقوم على رفض الترادف اللفظي ، ورفض جميع قواعد البلاغة فى لغة العرب بما تشتمل عليه من استعارات ومجازات و توريات …. إلخ ، وذلك بهدف التحرر من قيود اللغة فى فهمه الخاص للقرآن و تأويله الفاسد لآياته و الذي يشبه تأويل الفرق الباطنية القديمة مثل الاسماعيلية و القرامطة والبابكية !! .

    و الإسلام الشحروري يقوم على الخلط بين الإسلام والكفر ، والحق والباطل ، والهدى والضلالة ، والمعروف والمنكر ، والسنة والبدعة ، والطاعة والمعصية فى مزيج عجيب ندر أن يبتكره أحد .

    و الشحرورية ( أتباع شحرور ) بدلوا وغيروا في الإسلام بدعوى التطوير والتجديد في الدين و تخليصه من الجمود . وزعموا أن ذلك لازم لمسايرة روح العصر ومتطلباته . وهذه الدعوة لم تظهر إلا بعد أن أطل الغرب على الشرق، وافتتن بعض مثقفي هذه الأمة بالحضارة الغربية وبهرتهم بهرجها وزخرفها، فوجدوا في بعض الأحكام الشرعية ما لا يرضي الغرب، و ورأوا أن تطبيقها يمثل عائق يمنع تطور الأمة وتحضرها، فلجئوا إلى النهوض بدعوة تطوير الدين مسايرة للعصر، وحقيقته تبديل الدين وتغير أحكام الشريعة . وإفساد الشرع واللغة والعقل بالتمويه والتلبيس و التدليس .

    ( موضوع قديم كتبته عام 2003 ) بعد قراءة كتاب ( الكتاب و القرآن ) لشحرور
    Last edited by المقاتل7; 03-09-2006, 03:44 AM.
  • ناصر التوحيد
    محاور - رحمه الله
    • Nov 2005
    • 5513

    #2
    أشكرك كثيرا على هذا الموضوع الذي كشف لنا زيغ بعض الكتاب المتأسلمين - المنتسبين إلى الإسلام -وضلالات كتبهم .
    والغريب ان مهنهم الاساسية هي مهندس (سباكة) مثل شحرور هذا , ومنهم طبيب (تسليك مسالك بولية) ...
    لقد دخل هؤلاء للقول في الدين بما ليس منه .. فخرجوا من الدين .. وانحرفوا عن السبيل المستقيم ..
    ومن لا يعرف الاصول , لا يمكن له الوصول ..
    شحرور هذا لو طبقنا عليه اصول علم الحديث لوصفناه بالمدلس والكذاب .. والواضع والوضيع ..
    فجزاك الله خيراً أخي المقاتل7
    للحق وجه واحد
    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

    Comment

    Working...