روعة <النص> في الثقافة الإسلامية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الفرصة الأخيرة
    محاور
    • Oct 2005
    • 897

    #1

    روعة <النص> في الثقافة الإسلامية

    روعة ((النص)) في الثقافة الإسلامية


    ((النص)) في الإسلام ليس شيئا هامشيا.. ولا هو قصة خيالية لا أساس لها.. بل نستطيع القول بأن ((النص)) الإسلامي يُعْتَبر دين المسلمين وواجهة الإسلام.. لأنه في الحقيقة هو الناقل لعلوم الإسلام كلها.
    ومن هنا اكتسب ((النص)) في الإسلام أهميةً خاصة.. وبرزت العناية به من كافة جوانبه... فنرى أن القرآن الكريم قد أمر بالتثبت والتبين.. كما أمر بعدم الخوض فيما لا علم للإنسان به.. ووضع ضوابط النظر في الشائعات .. ونهى المسلمين عن الخوض في الشائعات بغير علمٍ منهم بحقيقة الحال.. وكذلك الأمر بالنسبة للسنة النبوية.
    بل وصل الحال إلى الاحتراز النبوي الكريم من دخول الخلل على ((النص)) الإسلامي في بداية الإسلام فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كتابة الحديث في أول الأمر خشية اختلاطه بالقرآن.. فلما مَيَّزَ الناسُ القرآن الكريم.. واطمأنَّ على عدم دخول الخلل لاشتهار القرآن في الناس .. ولعوامل عديدة... أذن النبي صلى الله عليه وسلم بكتابة الحديث .. فكتب الصحابة الحديث في عصر النبي صلى الله عليه وسلم.. ولذلك فإن السنة قد دُوِّنَت في عصر النبي صلى الله عليه وسلم ولم يتأخر تدوينها إلى ما بعده كما يزعم المستشرقون كذبًا وجهلا منهم.. وتبعهم على ذلك منكروا السنة أعداء الإسلام.

    هذه التدابير الوقائية لحماية ((النص)) الإسلامي تأتي في إطار عام وشامل لحماية ((النص)).. لكونه أحد أهم عوامل نقل علوم الإسلام.. بعد ((المشافهة)) القائمة على السماع .. رجلا عن رجلٍ.

    ولن نطيل في ضرب الأمثلة على ذلك الآن .. وحسبنا هنا أن نلفت نظر القارئ إلى عشرات الكتب والأبحاث التي ألَّفها كبار علماء المسلمين للكلام عن تناسب وتناسق سور وآيات القرآن الكريم.. وكيف أن ((النص)) القرآني الكريم قد حوى دررًا من الإشارات والإيحاءات لقضايا راقية جدًا.. من خلال نصٍ نزل مفرقا.. وتلك أحد وجوه الإعجاز التي يطأطأ المنصف هامته انحناءً لعظمة هذا ((النص القرآني الكريم)) الذي هو جزء من ((النص الإسلامي)).

    نحن نعلم أن ((النص القرآني)) لم ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم في يومٍ واحدٍ .. ولكنه نزل مفرقا على فترات متفاوتة .. بحسب الوقائع والأحداث.. وهذا مُجمع عليه بين علماء المسلمين... ومع طول الفترة التي نزل فيها هذا ((النص)) العظيم نجد أن الله عز وجل يتحدى البشرية كلها بأن يأتوا بمثله فعجزوا.. كما تحداهم أن يجدوا فيه اختلافًا فعجزوا... بل ونجد أرباب الفصاحة والبلاغة في قريش.. والذي نزل القرآن بلغتهم يتحداهم بفصاحتهم وبلاغتهم.. نجد أنهم قد سلموا لفصاحة القرآن وبلاغته وتناسقه وخُلوّه من أية اختلافات بحمد الله عز وجل... رغم طول الفترة التي نزل فيها.

    وما قد يظهر للناظر من آيةٍ تخالف حكم أخرى فقد تكلم علماء المسلمين على ذلك في كتب الناسخ والمنسوخ وغيره من الكتب والأبحاث المختصة ببيان معاني وشروحات وتفسيرات آيات القرآن الكريم والمقصود منها .. حسب لغة العرب .. وحسب تفسيرات أولئك البلغاء الفصحاء الذين نزل القرآن الكريم بلغتهم.

    ولذا فإن أية محاولات لفهم ((النص الإسلامي)) قرآنًا وسنةً بعيدًا عن هذا الإطار العربي الفصيح.. ستبوء بالفشل حتمًا ولا محالة.. لأنها هكذا نزلت.. وهذه لغتها.. وهذا إطارها.. ويستحيل عقلا وشرعا فهم الشيء بعيدًا عن لغته وإطاره.

    وسأضرب هنا مثالا لفجاجة الخطأ والتحريف لهذا ((النص الإسلامي)) حين حاول بعضهم الكتابة عن ((النص)) في الثقافة الإسلامية.

    والحقيقة لم أكن مضطرًا لبيان هذا المثال تحديدًا لأنه لا يصلح أن نطلق عليه اسم (الكتابة عن النص الإسلامي) ولا أن نلتفت إليه أصلا .. لا لشخص الكاتب فنحن لا نعرفه ولا يعرفنا.. ولكن لانطلاقه من منطلقات خيالية صنعها هو بعيدًا عن الإسلام وعن ((النص الإسلامي)) ثم صار يتكلم عن الإسلام من خلالها وينظر في النص الإسلامي بناء على أكاذيبه التي وضعها هو وكذبها من عند نفسه!!

    لكن لا بأس أن نشير إليه هنا سريعًا ليرى القارئ الكريم مدى مصداقية أولئك الذين يكتبون تحت مسمى ((اللادينية)) وليعلم القارئ الكريم حجم كذبهم وتدليسهم .. ومقدار ما لديهم من استهتارٍ بكل القيم الإنسانية .. وبكل المصداقيات والعهود العقلية والأدبية! وليعلم القارئ حجم أولئك المصفِّقين من المشجعين في ((الإستاد)) بغير هوية ولا فهم ولا حتى دراية بالموضوع المثار.. اللهم إلا أن يطلب من القطيع أن يُصفِّق فيُصَفِّق.. بغض النظر عن المكتوب .. فهو آخر ما يشغل بال المشجعين!!

    قال أحدهم في مقال له عن ((إشكالية النص في الثقافة الإسلامية)) ما نصه:
    منذ عدة أشهر كتبت مقالاً بعنوان إشكالية النص في الثقافة الإسلامية و ناقشت به إشكالية الرواية و العلوم المختصة بها في الثقافة الإسلامية ، و اليوم أعود لإشكالية أخرى و هي تخص قراءة النص القرآني و الذي يفترض بالنسبة لأي مسلم أنه لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه ، و لطول الموضوع نسبيًا فألخصه في أنه يناقش نقطة صغيرة و هي التعديلات التي تم إدخالها على بعض السور المكية بإدخال آيات عليها لاحقًا و هل كان هذا لنقصٍ في الأصل تم استكماله أم لتنقيح و تحسين أسلوبه بعد مراجعته أم غير ذلك .

    في سورة يوسف المكية أربع آيات مدنية ، الآيات 1،2،3،7 و الآيات الثلاث الأول ليسوا موضوعنا لأنهم في موضوع مغاير لسياق السورة ، أما الآيات التالية فهي :

    إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ (4)قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ (5) وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آَلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (6) لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آَيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ (7) إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (8) اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ (9) قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (10)

    و هنا يتضح الإشكال ، فكيف كانت تقرأ الآيات قبل نزول الآية سبعة ؟ إذا قمنا بحذفها و قرأنا الآيات سنجد أن في الآية الثامنة ضمير عائد على أخوة يوسف المذكورين في الآية السابعة ، فكيف هذا و الثامنة نزلت أولاً ؟ كما أن (إذ) هنا متعلقة بأخوة يوسف ، و إذا قال قائل بأنها كانت عائدة على (إخوتك) في الآية الخامسة فتكون هذه ركاكة شديدة ، فأخوتك هنا ملحقة بضمير مخاطب و تغير المتكلم كأسلوب التفات يستوجب ذكر المتحدث عنه ، كما أنه فصلتها آية كاملة عن الضمير ، و هنا فكرت في هذا الإشكال فوجدت ثلاث احتمالات ممكنة :

    1- أن تكون هذه الآية مكية و يكون كل الرواة و المفسرون مخطئين و هذا مستبعد.
    2- أن تكون هذه الآية حلت محل آية أخرى و نسختها قولاً و هذا أيضًا مستبعد لأن الناسخ و المنسوخ عند علماء الإسلام منصوص عليه و معروف بدقة.
    3- الاحتمال المتبقي هو أن يكون طريقة تأليف القرآن أو نزوله غير ما نحسب ، بمعنى - مثلاً - أن يكون محمد و سط أصحابه فسألوه عن قصة يوسف فنزل الوحي بعدة آيات ، ثم قطعهم عارض ما و بعد أن زال العارض سألوه و ماذا فعل أخوة يوسف يا رسول الله ؟ فجاء الوحي مجيبًا ( إذ قالوا ..) و هنا فلا يمكن أن يفهم القرآن إلا بإعادة تدوينه داخل سياقه و بهذه الطريقة كمقاطع يسرد الحدث معها و هذا كفيل بإحداث ثورة في إعادة فهم و تفسير تلك النصوص مرة أخرى .
    ثم عاد ليقول بعد ذلك بقليل:
    و كلامك عن الآية 7 في سورة يوسف منطقي ، لذا رجعت لكتابي أسباب النزول للواحدي و للسيوطي فلم أجد لها ذكرًا في كليهما ، و قول أنها مدنية لم يضعفه سوى السيوطي في الإتقان.
    هذا ما أتفكه المؤتفكون .. ولا ندري عن أي إسلام يتكلمون؟ أو أي نص يقصدون؟ ولولا أنهم ذكروا آيات من القرآن الكريم لظنناهم يتحدثون عن إسلام آخر غير ما نعرفه.

    وهكذا ينطلق الكويتب من خياله المحض ليقرر تقريرات لا صلة لها بالإسلام .. لكنه يصر على إلصاقها بالإسلام.. بل ويقرر الكويتب ((أن كل الرواة و المفسرين)) كما يزعم كذبا قالوا بأن الآية رقم 7 من سورة يوسف آية مدنية.. بخلاف ما قبله وما بعدها من السورة المكية.. وبدأ يحتمل احتمالات.

    فهنا يقرر أن (كل الرواة والمفسرين) قد قرروا أن الآية السابعة من سورة يوسف مدنية.. بل ويزيد المبلة طين.. ويتمادى في كذبه وغيه فيقول في آخر أمره بأن (قول أنها مدنية لم يضعفه سوى السيوطي في الإتقان)!!

    هذا هو مقدار ما لدى هؤلاء الذين يكتبون تحت ستار (اللادينية) وهذا هو علم المشجعين والمصفقين وما لديهم من صفاقات وحماقات علمية وأخلاقية لا صلة لها بعلم ولا بقيم ولا بدين.. اللهم إلا اتباع الشيطان وتنفيذ ما يُملى عليهم بليلٍ من عداء للإسلام والمسلمين لا أكثر!!

    ألهذا الحد يصل الكذب بأحدهم ليقرر أن الآية السابعة من سورة يوسف مدنية بإجماع كل الرواة والمفسرين.. وقول أنها مدنية لم يضعفه سوى السيوطي في الإتقان.

    وحينما رجعنا إلى (تفسير الطبري) فهو أحد المفسرين ثم إلى القرطبي وابن كثير وعشرات غيرهم لم نجد واحدًا منهم نص على أن الآية السابعة من سورة يوسف مدنية دون بقية السورة!! فأين الإجماع المزعوم لكل الرواة والمفسرين؟ وأين الرواة والمفسرين الذين قالوا بهذا الكذب الصريح الذي بدأ به ذلك العضو اللاديني كذبه في إستاد اللادينية.. وصفق المشجعون: هدف رائع!! مع العلم أنه لم تكن هناك كرة ولا ملعب أساسًا... ولكن هكذا العميان يرون الكرة والإستاد إذا رأى أسيادهم ذلك.. حتى وإن لم تكن موجودة في الواقع؟!!

    بطبيعة الحال لا يوجد هذا الإجماع المكذوب على كل الرواة والمفسرين سوى في كيسه هو وحده ولا يحيى هذا الكذب بطبيعة الحال أيضًا سوى في إستاد اللادينية!! فليعتبر القارئ!!

    السورة مكية.. والآية كالسورة.. وهذا هو الطبري وابن كثير والقرطبي والشوكاني وعشرات غيرهم من المفسرين الذين اطلعنا على تفسيراتهم لم نجد فيهم من قال بأن الآية السابعة من سورة يوسف مدنية.. بخلاف ما قبلها وما بعدها من السورة.

    بل أكثر من ذلك أن بعض المفسرين فسر قوله تعالى في الآية (للسائلين) بأنهم اليهود فرد الإمام المفسر الطاهر بن عاشور رحمه الله هذا القول في تفسيره (صفحة 2165) فقال: <وقيل المراد ب ( السائلين ) اليهود إذ سأل فريق منهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك . وهذا لا يستقيم لأن السورة مكية ولم يكن لليهود مخالطة للمسلمين بمكة>

    فهؤلاء هم المفسرون لم نر عندهم فيما اطلعنا عليه من كتبهم وقد راجعت العشرات من التفاسير فلم أجد هذا الكذب الذي بنى عليه كاتب اللادينية كلامه.. ولا وجدتُ هذا الإجماع المكذوب للرواة والمفسرين.

    ويمكن لي هنا أن أذكر قول الزرقاني رحمه الله في كتابه (مناهل العرفان) 1/137: <لا سبيل إلى معرفة المكي والمدني إلا بما ورد عن الصحابة والتابعين في ذلك لأنه لم يرد عن النبي بيان للمكي والمدني وذلك لأن المسلمين في زمانه لم يكونوا في حاجة إلى هذا البيان كيف وهم يشاهدون الوحي والتنزيل ويشهدون مكانه وزمانه وأسباب نزوله عيانا وليس بعد العيان بيان>.

    فإذا كان السبيل الوحيد لمعرفة المدني والمكي من ((النص القرآني)) هو الصحابة والتابعين ولم نر النقل عنهم في ذلك .. فلا يصح والحالة هذه أن يمر هذا الكذب اللاديني على القارئ النبيه الذي يعرف ويطالع بنفسه ليتأكد من صحة المكتوب أمامه.

    فإذا ثبت كذب اللادينية في صحة ادعاء مدنية الآية السابعة من سورة يوسف فهذا يعني أنها كسابقها ولاحقها من المكي.. فلا إشكال في السياق بحمد الله عز وجل.. ولا إشكال في ((النص القرآني)) الذي هو جزء من ((النص الإسلامي)).

    كما وأن هذا يدلنا على عدم مصداقية اللادينية في كلامها ولا في أفرادها حين يتكلمون عن غيرهم بل ولا عن أنفسهم فأنه مما لا شك فيه أن اللادينية وليد مشبوه قصير العمر لا جذور له.

    وبطبيعة الحال فهذا مثال أردتُ التنبيه عليه وقد ذكرتُ أول مثال في مقال اللادينية وموضوعها الطويل ليرى القارئ بنفسه أن أول القصيدة كذب فكيف بباقيها؟!

    أما ((النص القرآني)) فهناك عشرات الكتب والأبحاث التي تحدثت عن تناسقه ومناسبة السابق لما بعده رغم تأخر نزول هذا عن ذاك أحيانًا.. ورغم طول المدة التي نزل فيها القرآن.. وهذه إحدى وجوه الإعجاز العجيبة في القرآن الكريم.

    ومن هنا نفهم روعة ((النص القرآني الكريم)) الذي هو جزء من ((النص الإسلامي)) ونتعرف على وجهٍ من وجوه الجمال في ((النص الإسلامي)).

    وأرجو أن يتيسر لي العودة للإشارة لوجوه أخرى من وجوه الروعة في ((النص الإسلامي)).

    وتمنياتي للجميع بنهاية سعيدة
    Last edited by الفرصة الأخيرة; 03-13-2006, 11:03 PM.
    الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!
  • الفرصة الأخيرة
    محاور
    • Oct 2005
    • 897

    #2
    كتبتُ مداخلة في هذا الرابط:


    ثم رأيت أن المناسب وضعها هنا أيضًا فهنا أنسب لها أيضًا فنسختها هنا، وهاكم نصها:

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيزوفرانيا
    يبدوا هنا أن بيننا مسافة كبيرة ، و تبسيطًا للمسألة فهناك لأي نص مؤلف حقيقي و مؤلف مفترض ، و المؤلف المفترض هو المتلقي الذي يختلف فهمه للنص عن غيره تبعًا لثقافته و تكوينه النفسي و خلافه ، بل يختلف استقباله لهذا النص هو نفسه من وقت لآخر ، أما فكرة غرض المؤلف الحقيقي و مقاصده فقد انفصلت عنه حال انفصال النص عنه في ظرفيته التاريخية و المجتمعية ، و ليس في الإمكان إعادة استنطاقه لاسيما أن سلخ النص من ظرفيته لا يبقى معه أهمية لاستيعاب نفس مفهومه.
    وهذه في الحقيقة هي مشكلة المشاكل لدى الزملاء اللادينين وغيرهم ممن يسلخون النصوص من سباقها ولحاقها وظرفيتها ومجتمعيتها.
    النص المؤلَّف والكتاب المكتوب في الحقيقة يحتوي على قضايا معينة أرادها مؤلِّفه وكاتبه ... ولا يصح لنا اختراع قضايا أخرى لم يقصدها المؤلف أو الكاتب .. كما أننا لا نحب أن يتقول علينا أحدٌ ويقوِّلنا ما لم نقل من جراء فهمه السقيم .. فإن أي مؤلِّفٍ أو كاتبٍ لا يحب أن ننسب إليه ما لم يقصده ولا أن نقول عليه ما لم يقله هو .. بل وربما لم يرضه أيضًا.
    فالنص أو الكتاب جزءٌ لا يتجزَّأ من شخصية الكاتب له.. وليس مسلوخًا أو منفصلا عنه.. وفهم النص يقوم على عدة قواعد مهمة.. أهمها الوقوف على ظرفية النص ومجتمعيته ومنهج كاتبه ومعاني مصطلحاته في كتابه هذا.
    ومعرفة الكاتب يعين بلاشك على الوقوف على حقيقة معاني الكلام ... ومعرفة مرامي الكاتب من إطلاقاته وتقيداته في عباراته.. وبغير معرفته يضطر الكاتب إلى تحليل النص والكلام الذي أمامه بناءً على منطلقات أخرى لا صلة لها بالكاتب وإنما تخضع لمناهج البحث العلمي المتفق عليها بين عقلاء البشر.. وتبقى النتيجة المتوصل إليها عن هذه الطريقة غير قابلةٍ لنسبتها للكاتب صاحب الكتاب بيقينٍ... بخلاف ما لو وقفنا على الكاتب وأحواله وعرفنا منهجه وملابساته فإننا نقترب من اليقين أكثر فأكثر حينما نتكلم عنه ونشرح كلامه.

    ومن هنا فإن ما يذكره الملاحدة وغيرهم عن فهم النص الإسلامي ليس صحيحًا لعدم ارتكازه على قواعد الفهم والبحث المتفق عليها بين عقلاء البشر من جهةٍ.. ولعدم معرفتهم بصاحب النص من جهةٍ أخرى.

    أضرب المثل هنا بالتاريخ الإسلامي الذي يدور الخلاف حوله في بعض المناقشات هنا.

    كثر كلام الملاحدة وغيرهم عن التاريخ الإسلامي.. وهم أبعد الناس من فهمه لأنهم إنما ينطلقون في فهمه من أسس ومنطلقات سطحية .. منها الاعتماد على روايات الكذابين والوضاعين.. وعدم معرفتهم بطرق البحث والنقد المؤرخة بين علماء المسلمين في هذه الأمور.
    ولذا ترى الملاحدة وغيرهم يتشدقون بما جرى بين الصحابة.. حصل بينهم كذا وكذا.. وقع كذا وكذا.. ولا يعرفون أن المسألة كلها قائمة على ضوابط وقواعد لم ينتبه إليه أحدهم عند البحث فيها.. ولذا رأينا علماء المسلمين كالمؤرخ العالم الكبير ابن كثير رحمة الله عليه في تاريخه الكبير (البداية والنهاية) وغيره من العلماء يرون أنه لم يكن في مسألة الخروج على الخليفة الراشد عثمان بن عفان مثلا أكثر من ثلاثين رجلا في بعض الروايات.. ولكنهم يؤكدون على أنه لم يكن فيما بين هؤلاء الخارجين على الخليفة والقاتلين له لم يكن بينهم بحمد الله صحابيًا واحدًا!!

    لم يكن بين من قتل عثمان رضي الله عنه صحابيًا واحدًا بشهادة المؤرخين الكبار.. فالمسألة هنا دائرة بين الصحابة وبين غيرهم.. لا بينهم وبين بعضهم كما يصوره الملاحدة وغيرهم من القُصَّر نظرًا وبحثًا!!

    والمشكلة هنا لا تكمن في عدم اطلاع الملاحدة وغيرهم على التاريخ في هذه الجزئية.. ولكنها تكمن في سلخهم النص عن ظرفيته وحاليته المكتوب والواقع فيها.
    بخلاف علماء المسلمين فإنهم يضعون عناية كبيرة للربط بين النص وواقعه وملابساته للوصول إلى اليقين في فهمه.. ولذا نرى أنهم يذكرون العُرْف والواقع في كلامهم واعتباراتهم في أكثر من مكان.. بل صار العُرْف عندهم أحد الأمور المعتبرة في كثيرٍ من الأحداث والأحكام.. وصارت (العادة مُحَكَّمَة) أحد أهم قواعد العلماء الفقهية.
    وقد شرح السيوطي هذه القاعدة في كتابه (الأشباه والنظائر) كما شرحها غيره من علماء المسلمين.

    المشكلة كما قلتُ تكمن في جهل الملاحدة وغيرهم بقواعد تناول النص وكيفية فهمه.. والتي من أبسطها فهم النص من خلال ظرفية النص وواقعه الذي كُتِب ونزل فيه لا من خلال أحلام وطموحات وأطروحات زمنٍ غير زمنه ولغة غير لغته!

    الموضوع طويل ولعلي أعود له بأكثر من ذلك إن تيسر إن شاء الله.

    وتمنياتي للجميع بنهاية سعيدة
    الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

    Comment

    • ابو مارية القرشي
      محاور
      • Dec 2004
      • 823

      #3
      مقال رائع كالعادة أخي الحبيب الفرصة.
      هل من الممكن أن تضيف هذا كذب هذا الدعي حول سورة يوسف الى هذه السلسلة الرائعة (الكاذبون المدلسون المحرفون..)
      ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )
      اللهم فك أسر الشيخ المجاهد حامد العلي و اخوانه من العلماء المجاهدين الذين صدعوا بكلمة الحق عندما خرس الكثير
      موقع الشيخ حامد العلي
      http://h-alali.info/npage/index.php
      منبر التوحيد و الجهاد
      http://www.tawhed.ws/
      حمل موقع الشيخ علي الخضير فك الله اسره و أسر اخوته
      http://www.islammessage.com/books/ali_alkhudair/22.rar
      فلم وثائقي:براءة المجاهدين من تقصد سفك دماء المسلمين
      http://islammessage.com/vb//index.ph...=0&#entry41729

      Comment

      • شيزوفرانيا
        عضو
        • Feb 2006
        • 15

        #4
        الزميل الفرصة الأخيرة
        لقد قرأت موضوعك فما وجدت فيه ما يستحق الرد ، فأكثره سبابًا و تطاولاً ، و لولا حرصي على ألا يُخدع القارئ و يعتقد في صحة كلامك لما كلفت نفسي مشقة الرد عليك ، فالموضوع الطويل الذي ذكرت فقرة منه أنا صاحبه ، و لقد ذكرت مصادري في معرفة الآيات المدنية الموجودة بسور مكية ، و أوردت الكثير من الأمثلة لم تقتطع منها غير ما يلائم هواك ، حتى أن من يقرأ مقالك يظن أنني كنت أهدف للطعن في القرآن ، في حين أنك تجاهلت غرضي من المقال و الذي ذكرته نصًا في أن هدفي هو قراءة مغايرة يمكن أن تؤدي لفهم أفضل ، و ذكرت أن هذه ليست بدعة نبتدعها حيث ذكر السيوطي في الإتقان و الزنجاني في تأريخ القرآن و الطباطبائي في القرآن في الإسلام عن ابن حجر عن علي بن أبي طالب أنه جمع القرآن على ترتيب النزول عقب موت محمد و خرجه أبي داود كذلك و المصدر الذي جئت منه بهذا الكلام هو كتاب تاريخ القرآن للدكتور محمد حسين علي الصغير الأستاذ بجامعة الكوفة ، و ذكرت نصًا في المداخلة رقم 8 أنني رجعت فقط لتفسير ابن كثير و لم أجده ذكر شيئًا عن الموضوع ، و لو كنت أنت تتمتع بقدر من الأمانة العلمية لذكرت ما لنا و ما علينا في هذا المقال ، و كان يناقشني فيه زميل مسلم مختلف عنك في صونه للسانه هو العاصمي ، على أية حال إذا كان لديك نسخة من مصحف الأزهر فستجده كتب أن الآية مدنية في أول السورة ، و يمكنك الرجوع للنسخة الإلكترونية من القرآن الموجودة على موقع روح الإسلام ستجده ذكر نفس الكلام ، فاتهامنا بالخطأ مقبول ، فكلٌ يؤخذ و يرد عليه ، أما اتهامنا بالكذب و الإغراض و التدليس و العمالة لمن يملون علينا بالليل فغير مقبول و غير موضوعي .
        و السلام

        Comment

        • الفرصة الأخيرة
          محاور
          • Oct 2005
          • 897

          #5
          الزميل شيزوفرانيا: تحية لك رغم أنك لم تفعلها أول حضورك
          ولكنك جئت تتهمنا بالتطاول والسباب... وهكذا الحال كلما قلنا لأحدهم كذبت أخطأت قال: تطاول سباب.. فهل تحب أن تقول ما يحلو لك يا زميلي والكل يسمع ويصفق بل ويشجع والسلام؟ معذرة طلبك ليس عندنا يا زميلي.. فنحن نحب الأمانة في الكلام والصدق في النقل والتحرير من خلال البحث العلمي الجاد... فإما أن تتكلم بعلم وصدق .. أو تسكت يا زميلي فلن تجد من يلومك على السكوت عند الجهل بما ستتكلم فيه!

          وبطبيعتي يا زميلي لا أحب كثرة الكلام .. ولا التطويل فيما لا طائل من ورائه.. فقد نقلتُ مداخلتك الأولى كلها بنصها بحمد الله عز وجل ولم أختصر شيئًا يوافق هواي كما تدعي.. ولكني تحليت معك بمنتهى الأمانة العلمية.. وأنت تعرف هذا جيدًا.. ولو كانت لديك أدنى شبهة في ذلك لذكرتها يا زميلي.

          لكن دعنا من هذا كله ونضع للقارئ الكريم شيئًا واقعيًا ملموسًا يتأكد من خلاله يا زميلي بحقيقة الموضوع

          في كلامك يا زميلي قلت ما نصه:
          1- أن تكون هذه الآية مكية و يكون كل الرواة و المفسرون مخطئين و هذا مستبعد.
          هذا كلامك وكلمة (كل الرواة والمفسرون مخطئين) لن أناقشك في خطئك اللغوي فيها .. رغم أني لا أدري حقيقة كيف تتصدى للكلام عن قرآن فصيح مبين وأنت لم تستطع إقامة الجملة بصيغتها العربية الصحيحة؟

          ولكني سأترك هذا أيضًا فلسنا في صدد الكلام عن اللغة الآن.. ولكن (كل) تعني المجموع.. حضر (كل) التلاميذ إلا واحد.. يعني أن جميعهم قد حضر إلا واحد لم يحضر.
          أنت لم تستثن في كلامك السابق .. فهذا يعني أنك ترى أن (جميع) الرواة والمفسرين قالوا بأن الآية المذكورة مدنية وليست بمكية.. وهذا هو عين الإشكال.. وهو الذي تجتهد أنت في معالجته!!

          إذن أين هؤلاء الجميع؟ اذكرهم لنا؟

          هات لنا رأي (كل الرواة والمفسرين): مجاهد وقتادة وعبد الرزاق وابن المنذر والطبري وابن كثير والقرطبي والشوكاني وابن عاشور.. وغيرهم الكثير.
          وكذلك رأي الرواة والمؤلفين في مدنية أو مكية السور أو المتكلمين فيها.. أو الناقلين لأخبارها من الرواة وأئمة القراءات.. كابن مجاهد والشاطبي وابن غلبون.. وعشرات غيرهم.

          كن جادًّا ودع الكلام الطويل الذي لا فائدة منه.. وتفضل بإيراد آراء (كل الرواة والمفسرين) فإن لم تقدر يا زميلي فسيعلم القارئ أنك كذبتَ عليه حقًّا وأننا لم ندع عليك إلا ما فعلتَه أنتَ بنفسك.. وكان عليك أن تتثبت في كلامك وأن تتعلم قبل أن تتكلم في شيءٍ لا تعرفه ولا تُحْسِن الكلام عنه.. لمجرد قراءة كلمة هنا أو هناك على الشبكة.. أو حتى لمجرد قراءة عشرات الكتب بغير فهم ولا منهج علمي رصين ومحكم.

          يا زميلي الأمر كما ترى واضح أمام القراء .. ومحدد ومركَّز جدًا يا زميلي.

          أنت قلت (كل الرواة والمفسرين) ونسبت إلى (كل) القول بمدنية الآية المذكورة فإما أن تأتي بما يؤكد كلامك وتؤكِّد للقارئ الآن بصحة نسبة هذا الكلام لـ (كل الرواة والمفسرين) أو تكون كاذبًا على نفسك وعلى القارئ ومتكلمًا بغير علمٍ فيما لا تحسنه.

          تفضل زميلي ليرى القارئ بنفسه ويطلع بأم عينيه.

          وتمنياتي لك بنهاية سعيدة
          الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

          Comment

          • أبو مريم
            دكتور باحث
            • Sep 2004
            • 4556

            #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيزوفرانيا
            غرضي من المقال و الذي ذكرته نصًا في أن هدفي هو قراءة مغايرة يمكن أن تؤدي لفهم أفضل
            ومن قال لك إننا فى حاجة لمحاولتك أيها الملحد أو أنك أصلا أهل لذلك ؟!!
            ألا تستحى يا رجل أما بقى غير الملاحدة حتى نقبل اجتهادهم فى القرآن الذى كفروا به وسعو لهدمه وتكفير الناس به ؟!!
            والله إن اللسان ليعجز عن وصف هذا الإسفاف .

            ،
            و ذكرت أن هذه ليست بدعة نبتدعها حيث ذكر السيوطي في الإتقان و الزنجاني في تأريخ القرآن و الطباطبائي في القرآن في الإسلام عن ابن حجر عن علي بن أبي طالب أنه جمع القرآن على ترتيب النزول عقب موت محمد و خرجه أبي داود كذلك و المصدر الذي جئت منه بهذا الكلام هو كتاب تاريخ القرآن للدكتور محمد حسين علي الصغير الأستاذ بجامعة الكوفة ، و ذكرت نصًا في المداخلة رقم 8 أنني رجعت فقط لتفسير ابن كثير و لم أجده ذكر شيئًا عن الموضوع ، و لو كنت أنت تتمتع بقدر من الأمانة العلمية لذكرت ما لنا و ما علينا في هذا المقال ،
            بل لو كنت تتمتع بأدنى قدر من الموضوعية لوثقت كلامك ولم تكتف بالنقل عن شخص مجهول.
            Last edited by أبو مريم; 03-16-2006, 05:41 AM.
            قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

            Comment

            • شيزوفرانيا
              عضو
              • Feb 2006
              • 15

              #7
              الزميل الفرصة الأخيرة
              تحية طيبة و بعد ،،
              أولاً أعتذر عن التأخر في الرد على مداخلتك الأخيرة حيث أن مشاغلي حالت دون أن أتابع أكثر من منتدى في ذات الوقت ، و أرجو أن تقبل اعتذاري هذا ، ثانيًا أود أن أعلم الزملاء أني وضعت الزميل أبو مريم على قائمة التجاهل لأسبابٍ لا أظن الآن آوان ذكرها ، ثالثًا أرجع لموضوع الزميل الفرصة الأخيرة الذي يقول :

              ولكنك جئت تتهمنا بالتطاول والسباب... وهكذا الحال كلما قلنا لأحدهم كذبت أخطأت قال: تطاول سباب.. فهل تحب أن تقول ما يحلو لك يا زميلي والكل يسمع ويصفق بل ويشجع والسلام؟
              لا يا زميلي ، فقولك أني أخطأت هو حقك ، أما كذبت فهذه تطاول ، و أنت قلت أكثر فمثلاً :

              ثم صار يتكلم عن الإسلام من خلالها وينظر في النص الإسلامي بناء على أكاذيبه التي وضعها هو وكذبها من عند نفسه!!
              لكن لا بأس أن نشير إليه هنا سريعًا ليرى القارئ الكريم مدى مصداقية أولئك الذين يكتبون تحت مسمى ((اللادينية)) وليعلم القارئ الكريم حجم كذبهم وتدليسهم
              هذا ما أتفكه المؤتفكون
              هذا هو مقدار ما لدى هؤلاء الذين يكتبون تحت ستار (اللادينية) وهذا هو علم المشجعين والمصفقين وما لديهم من صفاقات وحماقات علمية وأخلاقية لا صلة لها بعلم ولا بقيم ولا بدين.. اللهم إلا اتباع الشيطان وتنفيذ ما يُملى عليهم بليلٍ من عداء للإسلام والمسلمين لا أكثر!!
              ولكن هكذا العميان يرون الكرة والإستاد إذا رأى أسيادهم ذلك.. حتى وإن لم تكن موجودة في الواقع؟!!
              هذا يا زميلي بعضًا مما جعلني لا أحييك أول ما أتيت و أراه تطاولاً و سبابًا ، أما عن ردك على ما كتبته فهو في رأيي تمسك بأذيال الموضوع دون الخوض فيه ، لقد ذكرت مصدر المعلومة لدي فهل رأيت هذا كذبًا ، و كان أحرى بك عندما وجدتني ذكرت المصدر أن تتيقن منه ثم تضعفه إن رأيته ضعيفًا بعد ذلك ، بل إنني ذكرت نصًا أنني لم أرجع إلا لتفسير ابن كثير و ما وجدته ذكر شيئًا عن الآية ، و لو أردت الكذب لما قلت هذا ، و إن خانتني العبارة هنا - و أعني كل المفسرين و الرواة - فقد أوضحت مصدر معلوماتي فيما يليها ، فكان أحرى بك ألا تقف عند لفظٍ صححته بنفسي ، و الآن أعيد عليك السؤال ، هل اتفاق مصحفي الأزهر و المدينة على ذكر أن الآيات 1،2،3،7 من سورة يوسف مدنية اتفاق على أمرٍ غير صحيح ؟
              و السلام

              Comment

              • أبو مريم
                دكتور باحث
                • Sep 2004
                • 4556

                #8
                ثانيًا أود أن أعلم الزملاء أني وضعت الزميل أبو مريم على قائمة التجاهل لأسبابٍ لا أظن الآن آوان ذكرها ، :
                بل على قائمة التهرب ووضع الرؤوس فى الرمال يعنى ببساطة هو لا يستطيع أن يرد على بعض الناس ويعجز عن ذلك فيدعى أنه وضعهم على قائمة التجاهل حتى لا يلزم بالإجابة على شىء ويكتفى بوضع ما لديه من شبهات والظهور بأفضل مظهر ممكن الظهور به .
                طبعا موقف كهذا لا يليق بإنسان محترم ولا يليق بمنتدى التوحيد أن يضع الملاحدة فى مقام يمكنهم فيه أن يتجاهلوا المسلمين ويضعوا ما لديهم من طعون فى الإسلام ولا يلزمون بشىء .
                طبعا هذا ليس مقبولا من منتدى إسلامى .
                وإزاء هذا الموقف المتطرف الجبان أعلن باننى سأنسحب من منتدى التوحيد ما لم تقم الإدارة بإلغاء ما يسى بقائمة التجاهل التى لا تتفق مع خلق الإسلام والتى تسمح للملاحدة بالهروب فى صورة من يصعر خده .
                وسوف أضع ذلك فى قسم الشكاوى ولن أشارك مرة أخرى حتى يتخذ المنتدى موقفا مما يسمى بقائمة التجاهل التى لا تخدم سوى مصالح الملاحدة .
                Last edited by أبو مريم; 03-27-2006, 02:57 AM.
                قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                Comment

                • الفرصة الأخيرة
                  محاور
                  • Oct 2005
                  • 897

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيزوفرانيا
                  الزميل الفرصة الأخيرة
                  تحية طيبة و بعد ،،
                  أولاً أعتذر عن التأخر في الرد على مداخلتك الأخيرة حيث أن مشاغلي حالت دون أن أتابع أكثر من منتدى في ذات الوقت ، و أرجو أن تقبل اعتذاري هذا ، ثانيًا أود أن أعلم الزملاء أني وضعت الزميل أبو مريم على قائمة التجاهل لأسبابٍ لا أظن الآن آوان ذكرها ، ثالثًا أرجع لموضوع الزميل الفرصة الأخيرة الذي يقول :

                  لا يا زميلي ، فقولك أني أخطأت هو حقك ، أما كذبت فهذه تطاول ، و أنت قلت أكثر فمثلاً :
                  الزميل (شيزوفرانيا) بعد التحية:
                  الموضوع ذو شُعَب يا زميلي كالتالي:
                  الأول: كان كلامي عاما يا زميلي ولم أسمِّك فيه أبدًا.. فكلامي الذي اعتبرتَه أنت تطاولا عليك في غير محله يا زميلي لأنك لم تكن موجودًا ولا ذكرتُ أنا اسمك في موضوعي أصلا.. وإنما جعلتُه موضوعًا عاما لم أُسمِّ صاحبَه.
                  فلما حضرت أنت ورغم أنك لم تُلق التحية أول مرة فقد ألقيتُها أنا وبدأت أنا بها.
                  يا زميلي نحن نعرف متى يكون الأدب في الكلام ومعنى ذلك وجهته بحمد الله عز وجل.
                  ولكن يا زميلي ما دمتَ حضرتَ وسمَّيتَ نفسك وناقشت في الموضوع فدعني بعد التحية وتبادلها معك أعود للبحث وبلا حساسية وبإنصاف تام.. في العناصر التالية لهذا العنصر.

                  ثانيًا: أنت يا زميلي تعتبر أن ما ذكرتَه أنت في كلامك مجرد خطأ غير مقصود أو هو كما تسميه أنت (خانتك العبارة) ولكن يا زميلي أنا لا زلت مصرًا على أنه ليس خيانة عبارة ولا هو خطأ غير مقصود... بل هو كلام متعمد وعكس الصدق يا زميلي وضده تماما .. ولو كانت العبارة خانتك مرة لم تكن لتكرره ثانية يا زميلي كما سيأتي بيانه بعد هنا.

                  يا زميلي أنت ذكرت الكلام ونصبتَ عليه خلافًا طويلا.. فلما أمسكتُه أنا عليك .. عزوتنا لكتاب (تاريخ القرآن) للصغير المدرس بجامعة الكوفة.. والكتاب عندي على بحمد الله.. وقد وجدته على الشبكة وسأنقل لك كلامه.. وهو كتاب شيعي نشرته صفحة شيعية على الشبكة.

                  ولنر يا زميلي هل نقلتَ أنت المعلومة بتمامها من هناك وبدقة أم لا؟
                  على هذا الرابط:
                  شبكة على الانترنت ، ذات هدف جاد ملتزم ، إسلاميّة المضمون ، متنوّعة الخدمات ، تناغم الناس كافة ، بكلّ فئاتهم ، متسامية فوق الانتماءات الدينية والطائفيّة والقوميّة والسياسيّة ، معرضة عن أساليب الإثارة والدعاية والطعن والتحريض ، نائية عن الاجترار والاستهلاك المملّين ، مدركة مفهوم المهنية والتخصّص ، غير متناسية أبداً توفير المتعة الممكنة للزائر المكرّم.


                  سنجد الكتاب يا زميلي والجزء الخاص بما نقلته أنتَ وسنجد هناك ما نصه في بداية الكلام لصاحب الكتاب المذكور: (قال الزركشي (1) :
                  « أول ما نزل من القرآن بمكة : ..) فذكر السور المكية ومنها: (ثم يوسف)
                  فالمؤلف هناك يا زميلي ذكر سورة يوسف ضمن السور المكية.. نقلا عن الزركشي.. ثم قال بعد قليل: (وهناك بعض السور المكية وفيها آيات مدنية ، وبالعكس ، وقد عينت من قبل الباحثين. ولعل من المفيد حقا أن نضع جدولا بحسب ترتيب السور القرآنية في المصحف الشريف ... ) إلى أن قال يا زميلي ما نصه: (على أن ما نقدمه من عرض قد لا يجد قبولا عند بعض الباحثين ، لا سيما في استثناء الآيات المكية من السور المدنية ، والآيات المدنية من السور المكية ، فقد ناقش صاحب الميزان في أغلب ذلك ، واعتبر السياق لا يساعد على جملة منها ، بل ولأدلة نظمية عليه ، وطريقته في تعيين ذلك تعتمد النظم والسياق أولا وأساسا ...).
                  ثم ذكر المؤلف الجدول المشار إليه وفيه سورة يوسف التي صرح فيها بأنها مكية ثم كتب في الهامش: (ما عدا الآيات : 1 ، 2 ، 3 ، 7 ، فإنها مدنية).
                  اوصاحب الميزان المذكور هنا هو الطباطبائي الشيعي... والمهم عندي هنا الملاحظات الآتية:
                  1- أن الرجل لم يذكر هذا عن (كل الرواة والمسلمين) كما تزعم أنت أن عبارتك خانتك.
                  2- أن الرجل نقل عن الزركشي أن السورة مكية.
                  3- لم يذكر الرجل مصدره في استثناء هذه الآيات من السورة.
                  4- ذكر الرجل أن ما قدمه قد لا يجد قبولا عن بعض الباحثين.. وسمى منهم الطباطبائي الشيعي.

                  فالرجل يا زميلي لم يذكر اتفاق المسلمين أو (كل الرواة والمسلمين) على كلامه.. بل لم يذكر مصدره في استثناء هذه الآيات.. بل وذكر مخالفة بعض الناس له.. ونقل عن الزركشي أن السورة مكية .. ولم يحك الزركشي فيها خلافا ولا استثناء.
                  فهل نقلت أنت ذلك كله يا زميلي؟ أم أنك أخذتَ كلام الرجل الذي لم يذكر مصدره ولا دليله عليه فجعلته أنت رأيًا في نظرك لـ (كل الرواة والمسلمين)؟!
                  رغم أن الرجل ذكر الزركشي وغيره ممن قال بخلاف قوله.. وخالفهم هوى بدون بيان لمصدره أو لدليله؟!


                  ثالثًا: أنت قلتَ في موضوعك يا زميلي ما نصه:
                  و كلامك عن الآية 7 في سورة يوسف منطقي ، لذا رجعت لكتابي أسباب النزول للواحدي و للسيوطي فلم أجد لها ذكرًا في كليهما ، و قول أنها مدنية لم يضعفه سوى السيوطي في الإتقان.
                  وهذا يا زميلي يؤكد أن العبارة لم تخنك في نسبتك الكلام لـ (كل الرواة والمسلمين) .. وأنك لم تخطأ خطئًا غير مقصود وغير متعمد.. بل كلامك هنا وتكرارك لنفس الفكرة يدل على تعمدك وقصدك للتعبير عنها.. ولو كانت المسألة مجرد عبارة خانتك مرة .. لم تكن لتعيد المعنى نفسه بعبارة أخرى يا زميلي.
                  قولك هنا: (أنها مدنية لم يضعفه سوى السيوطي في الإتقان) يعني أنك تقصد المعنى وتصر عليه .. وليس خيانة عبارة.

                  وحتى هذه هل تصدق فيها يا زميلي؟
                  هل حقًا القول بأنها مدنية لم يضعفه سوى السيوطي في الإتقان؟
                  يعني أن غير السيوطي جعل الآية (7) من سورة يوسف مدنية ... ولم يضعف هذا الكلام غير السيوطي.. من وجهة نظرك.
                  لو نقلنا لك من مصادر أخرى ربما تأتي لتقول لنا: أنك تكلمت في حدود علمك وأنك لم تطلع على المصادر الأخرى.
                  ولذا يا زميلي سأنقل لك ما في الإتقان للسيوطي نفسه.. يعني ما في نفس المصدر الذي نقلت أنت منه كلامك .. لتعلم أنك للمرة الثانية وفي موضوع واحد لم تقل الحقيقة التي في المصدر يا زميلي.
                  انظر ما عند السيوطي يا زميلي الآن لترى بنفسك:
                  عقد السيوطي فصلا في كتابه (الإتقان) قال فيه ما نصه: (31 - وقال أبو جعفر النحاس في كتابه الناسخ والمنسوخ حدثني يموت بن المزرع حدثنا أبو حاتم سهل بن محمد السجستاني أنبأنا أبو عبيدة معمر بن المثنى حدثني يونس بن حبيب سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول سألت مجاهدا عن تلخيص آي القرآن المدني من المكي فقال سألت ابن عباس عن ذلك فقال سورة الأنعام نزلت بمكة جملة واحدة فهي مكية إلا ثلاث آيات منها نزلن بالمدينة قل تعالوا أتل إلى تمام الآيات الثلاث وما تقدم من السور مدنيات ونزلت بمكة سورة الأعراف ويونس وهود ويوسف...).
                  قال السيوطي: (هكذا أخرجه بطوله وإسناده جيد رجاله كلهم ثقات من علماء العربية المشهورين).

                  وقال السيوطي: (32 - وقال البيهقي في دلائل النبوة أنبأنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو محمد بن زياد العدل حدثنا محمد بن إسحاق حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي حدثنا أحمد بن نصر بن مالك الخزاعي حدثنا علي بن الحسين بن واقد عن أبيه حدثني يزيد النحوي عن عكرمة والحسن بن أبي الحسن قالا أنزل الله من القرآن بمكة اقرأ باسم ربك ون والمزمل والمدثر و تبت يدا أبي لهب و إذا الشمس كورت و سبح اسم ربك الأعلى و الليل إذا يغشى والفجر والضحى و ألم نشرح والعصر والعاديات والكوثر و ألهاكم التكاثر و أرأيت و قل يا أيها الكافرون وأصحاب الفيل والفلق و قل أعوذ برب الناس و قل هو الله أحد والنجم وعبس و إنا أنزلناه و الشمس وضحاها و السماء ذات البروج و والتين والزيتون و لإيلاف قريش والقارعة و لا أقسم بيوم القيامة والهمزة والمرسلات وق و لا أقسم بهذا البلد و السماء والطارق و اقتربت الساعة وص والجن ويس والفرقان والملائكة وطه والواقعة وطسم وطس وطسم وبني إسرائيل والتاسعة وهود ويوسف وأصحاب الحجر والأنعام والصافات).

                  وقال السيوطي: (34 - وقال ابن الضريس في فضائل القرآن حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي جعفر الرازي أنبأنا عمرو بن هارون حدثنا عثمان بن عطاء الخراساني عن أبيه عن ابن عباس قال كانت إذا أنزلت فاتحة سورة بمكة كتبت بمكة ثم يزيد الله فيها ما شاء وكان أول ما أنزل من القرآن اقرأ باسم ربك ثم ن ثم يا أيها المزمل ثم يا أيها المدثر ثم تبت يدا أبي لهب ثم إذا الشمس كورت ثم سبح اسم ربك الأعلى ثم والليل إذا يغشى ثم والفجر ثم والضحى ثم ألم نشرح ثم والعصر ثم والعاديات ثم إنا أعطيناك ثم ألهاكم التكاثر ثم أرأيت الذي يكذب ثم قل يا أيها الكافرون ثم ألم تر كيف فعل ربك ثم قل أعوذ برب الفلق ثم قل أعوذ برب الناس ثم قل هو الله أحد ثم والنجم ثم عبس ثم إنا أنزلناه في ليلة القدر ثم والشمس وضحاها ثم والسماء ذات البروج ثم والتين ثم لإيلاف قريش ثم القارعة ثم لا أقسم بيوم القيامة ثم ويل لكل همزة ثم والمرسلات ثم ق ثم لا أقسم بهذا البلد ثم والسماء والطارق ثم اقتربت الساعة ثم ص ثم الأعراف ثم قل أوحي ثم يس ثم الفرقان ثم الملائكة ثم كهيعص ثم طه ثم الواقعة ثم طسم الشعراء ثم طس ثم القصص ثم بني إسرائيل ثم يونس ثم هود ثم يوسف ثم الحجر ثم الأنعام ثم الصافات ثم لقمان ثم سبأ ثم الزمر ثم حم المؤمن ثم حم السجدة ثم حمعسق ثم حم الزخرف ثم الدخان ثم الجاثية ثم الأحقاف ثم الذاريات ثم الغاشية ثم الكهف ثم النحل ثم إنا أرسلنا نوحا ثم سورة إبراهيم ثم الأنبياء ثم المؤمنين ثم تنزيل السجدة ثم الطور ثم تبارك الملك ثم الحاقة ثم سأل ثم عم يتساءلون ثم النازعات ثم إذا السماء انفطرت ثم إذا السماء انشقت ثم الروم ثم العنكبوت ثم ويل للمطففين فهذا ما أنزل الله بمكة).

                  وقال السيوطي أيضًا: (35 - وقال أبو عبيد في فضائل القرآن حدثنا عبد الله بن صالح ومعاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة قال نزلت بالمدينة سورة البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنفال والتوبة والحج والنور والأحزاب والذين كفروا والفتح والحديد والمجادلة والحشر والممتحنة والحواريين يريد الصف والتغابن و يا أيها النبي إذا طلقتم النساء و يا أيها النبي لم تحرم والفجر والليل و إنا أنزلناه في ليلة القدر و لم يكن و إذا زلزلت و إذا جاء نصر الله وسائر ذلك بمكة).

                  وقال السيوطي أيضًا: (37 - وقال أبو الحسن بن الحصار في كتابه الناسخ والمنسوخ المدني باتفاق عشرون سورة والمختلف فيه اثنتا عشرة سورة وما عدا ذلك مكي باتفاق ثم نظم في ذلك أبياتا فقال
                  يا سائلي عن كتاب الله مجتهدا ... وعن ترتب ما يتلى من السور
                  وكيف جاء بها المختار من مضر ... صلى الإله على المختار من مضر
                  وما تقدم منها قبل هجرته ... وما تأخر في بدو وفي حضر
                  ليعلم النسخ والتخصيص مجتهد ... يؤيد الحكم بالتاريخ والنظر
                  تعارض النقل في أم الكتاب وقد ... تؤولت الحجر تنبيها لمعتبر
                  أم القرآن وفي أم القرى نزلت ... ما كان للخمس قبل الحمد من أثر
                  وبعد هجرة خير الناس قد نزلت ... عشرون من سور القرآن في عشر
                  فأربع من طوال السبع أولها ... وخامس الخمس في الأنفال ذي العبر
                  وتوبة الله إن عدت فسادسة ... وسورة النور والأحزاب ذي الذكر
                  وسورة لنبي الله محكمة ... والفتح والحجرات الغر في غرر
                  ثم الحديد ويتلوها مجادلة ... والحشر ثم امتحان الله للبشر
                  وسورة فضح الله النفاق بها ... وسورة الجمع تذكار لمدكر
                  وللطلاق وللتحريم حكمهما ... والنصر والفتح تنبيها على العمر
                  هذا الذي اتفقت فيه الرواة له ... وقد تعارضت الأخبار في أخر
                  فالرعد مختلف فيها متى نزلت ... وأكثر الناس قالوا الرعد كالقمر
                  ومثلها سورة الرحمن شاهدها ... مما تضمن قول الجن في الخبر
                  وسورة للحواريين قد علمت ... ثم التغابن والتطفيف ذو النذر
                  وليلة القدر قد خصت بملتنا ... ولم يكن بعدها الزلزال فاعتبر
                  وقل هو الله من أوصاف خالقنا ... وعوذتان ترد البأس بالقدر
                  وذا الذي اختلفت فيه الرواة له ... وربما استثنيت آي من السور
                  وما سوى ذاك مكي تنزله ... فلا تكن من خلاف الناس في حصر
                  فليس كل خلاف جاء معتبرا ... إلا خلاف له حظ من النظر).

                  فما رأيك يا زميلي في هذه الأقوال الطويلة التي نقلها السيوطي للعلماء والتي قالوا فيها بأن سورة يوسف مكية؟ وليست مدنية؟ بل وهذا (بالاتفاق) كما سبق في عبارة أبي الحسن بن الحصار التي نقلها السيوطي في نفس المصدر الذي نقلتَ أنت منه كلامك فيما تدعي؟
                  وهذا كله عكس كلامك تماما يا زميلي كما ترى

                  ثم عقد السيوطي فصلا (في تحرير السور المختلف فيها) ولم يذكر فيه سورة يوسف... يعني أنه يؤكد ما نقله عن ابن الحصار بأنها مكية باتفاق يا زميلي.

                  ثم عقد فصلا في (ذِكْر ما استُثْنِي من المكي والمدني) قال فيه بالحرف الواحد: (104 - يوسف :اسْتُثْنِيَ منها ثلاث آيات من أولها حكاه أبو حيان وهو واه جدا لا يُلتفت إليه)... ثم دخل السيوطي في (ضوابط في المكي والمدني) إلى آخر كتابه.

                  فقارن يا زميلي أنت والقراء هذا الكلام الذي ذكره السيوطي بالحرف الواحد (104 - يوسف: استُثْنِيَ منها ثلاث آيات من أولها حكاه أبو حيان وهو واه جدا لا يُلتفت إليه).
                  كلام السيوطي هنا يا زميلي واضح وصريح في ثلاث آيات من أولها ... وهي نفسها التي تركتها أنت وقلتَ أنت نفسك فيها في بداية موضوعك ما نصه:
                  في سورة يوسف المكية أربع آيات مدنية ، الآيات 1،2،3،7 و الآيات الثلاث الأول ليسوا موضوعنا لأنهم في موضوع مغاير لسياق السورة ، أما الآيات التالية فهي :
                  يعني أن المشكلة عندك يا زميلي ليست في الآيات الثلاثة الأولى التي ذكرها السيوطي.. وإنما في الآية رقم 7
                  والسيوطي كما ترى يا زميلي لم يتكلم على الآية رقم 7 نصا في كلامه المذكور هنا.. بل قوله: (وهو واه جدا لا يُلتفت إليه) راجع على قوله: (استُثْنِيَ منها ثلاث آيات من أولها) يعني 1، 2، 3
                  فكيف تدعي يا زميلي بأن السيوطي ضعف القول بأن الآية رقم 7 (السابعة) مدنية.. بل وأنه لم يضعف القول بكونها مدنية سوى السيوطي؟ ونص كلامك كما في موضوعك فيما قلتَه أنت بالحرف الواحد:

                  و كلامك عن الآية 7 في سورة يوسف منطقي ، لذا رجعت لكتابي أسباب النزول للواحدي و للسيوطي فلم أجد لها ذكرًا في كليهما ، و قول أنها مدنية لم يضعفه سوى السيوطي في الإتقان.
                  فنقلك عن السيوطي يا زميلي مخالف تماما لما في كتابه.. وهذه المعلومة يا زميلي بنص كلامك أنت استقيتها من السيوطي بنفسك ولم تعتمد فيها على غيرك.. بدليل قولك في كلامك هنا: (لذا رجعت لكتابي..) فأنت الذي رجعتَ بنفسك يا زميلي واستقيت هذه المعلومة بنفسك .. والتي لا توجد إلا عندك فقط.. أما السيوطي يا زميلي فهو برئ تماما من ادعائك عليه.
                  وأرجو أن لا تنسب إلى علمائنا شيئًا ليس في كتبهم يا زميلي
                  الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

                  Comment

                  • وصية المهدي
                    طالب علم
                    • May 2005
                    • 498

                    #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو مارية القرشي
                    مقال رائع كالعادة أخي الحبيب الفرصة.
                    هل من الممكن أن تضيف هذا كذب هذا الدعي حول سورة يوسف الى هذه السلسلة الرائعة (الكاذبون المدلسون المحرفون..)
                    http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=1352
                    أخي أبو مارية القرشي ،

                    بعد إذن الأخ الفرصة الأخيرة فقد تم إضافة شيزوفرانيا إلى قائمة (الكاذبين المدلسين المحرفين) بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى في التدليس .
                    وصية المهدي
                    هي وصية الخليفة المهدي إلى ولده موسى الهادي
                    بتتبع الزنادقة وجهادهم وكشفهم والفتك بهم ..
                    ولادينيو اليوم هم ورثة زنادقة الأمس

                    Comment

                    • مجدي
                      محاور
                      • Oct 2004
                      • 1461

                      #11
                      نعم أخي الفرصة الأخيرة هو كلام الشيعة عموما وقد ذكر صاحب الاتقان رحمه الله :" استثنى منها ثلاث آيات من أولها حكاه أبو حيان وهو واه جداً لا يلتفت إليه‏."
                      اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

                      Comment

                      • شيزوفرانيا
                        عضو
                        • Feb 2006
                        • 15

                        #12
                        الزميل الفرصة الأخيرة
                        تحية طيبة و بعد ،،
                        لماذا اعتبرت هذا القول خيانة في العبارة ؟ لأنني سميت مصادري و لم يكن فيها تفاسير المفسرين ، و أنت تعتقد بنقلي المعلومة من هذا الكتاب و هذا غير صحيح ، فلقد ذكرت لك مصدر المعلومة في المداخلة السابقة و أنت لم تأتِ على ذكر الأمر ، و ها هو موقع إسلامي سني يسمى بموقع روح الإسلام يوجد به مصحف إلكتروني به نفس المعلومة في التعريف بالسور http://www.islamspirit.com/ ، و لقد سألتك - إذ لا أعرف - لماذا اتفق مصحف الأزهر و مصحف المدينة و هذا مصحف إلكتروني آخر على أن الآية 7 مدنية ؟ و ما فعلته أنا هو اعتماد كلامهم ، ثم إن هذا المثال لم يكن الوحيد في الموضوع فلماذا لم تذكر غيره ؟
                        أما عن رجوعي لكتابي أسباب النزول فلم يذكر أيهما أي شئ عن الآية 7 سورة يوسف ، و تضعيف السيوطي لأن يكون بالسورة آيات مدنية ذكرته لأنه الذي وجدته بخصوص هذه الآية و لو أردت تدليسًا لسكت عنه أيضًا

                        يعني أن المشكلة عندك يا زميلي ليست في الآيات الثلاثة الأولى التي ذكرها السيوطي.. وإنما في الآية رقم 7
                        والسيوطي كما ترى يا زميلي لم يتكلم على الآية رقم 7 نصا في كلامه المذكور هنا.. بل قوله: (وهو واه جدا لا يُلتفت إليه) راجع على قوله: (استُثْنِيَ منها ثلاث آيات من أولها) يعني 1، 2، 3
                        أولاً أنا لم أتعرض للآيات الأولى لأنها خارج الموضوع ، و تعرضت لعدة أمثلة منها الآية 7 لتوضيح أن القرآن لا يمكن فهمه بشكل كامل بهذا الترتيب ، فكان الأجدر بك أن تناقش الفكرة الرئيسية للموضوع و أن تورد كل الأمثلة المذكورة

                        فنقلك عن السيوطي يا زميلي مخالف تماما لما في كتابه.. وهذه المعلومة يا زميلي بنص كلامك أنت استقيتها من السيوطي بنفسك ولم تعتمد فيها على غيرك.. بدليل قولك في كلامك هنا: (لذا رجعت لكتابي..) فأنت الذي رجعتَ بنفسك يا زميلي واستقيت هذه المعلومة بنفسك .. والتي لا توجد إلا عندك فقط.. أما السيوطي يا زميلي فهو برئ تماما من ادعائك عليه
                        أي ادعاء ؟ أنه ضعف أن تكون الآية مدنية ؟ و ماذا تسمي تضعيفه لأن بالسورة أي آيات مدنية ؟

                        في النهاية لا يسعني إلا أن أؤكد مرة أخرى أن النقاش بهذا الشكل المجزوء لن يثمر عن شئ في نظري ، و إذا رأيت أن نطور النقاش فرأيي أن أعيد كتابة الموضوع هنا و نناقشه بشكل كلي.

                        و السلام

                        تحية خاصة للزميل مجدي و الذي لا أدري هل يذكر أننا التقينا من قبل أم لا.

                        و السلام

                        Comment

                        • حسام مجدي
                          عضو
                          • Sep 2004
                          • 293

                          #13
                          بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين ..


                          زميلي شيزوفرانيا ..

                          في النهاية لا يسعني إلا أن أؤكد مرة أخرى أن النقاش بهذا الشكل المجزوء لن يثمر عن شئ في نظري ، و إذا رأيت أن نطور النقاش فرأيي أن أعيد كتابة الموضوع هنا و نناقشه بشكل كلي.
                          أظن أن هذا ضروري زميلي .. طبعًا مع الإقرار أن ما سبق كان خطئًا متعمدًا .. كما هو واضح من كل من يقرأ ذلك .. عمومًا لا بأس و أرجو بالفعل أن تقوم بعمل ذلك لنضمن أكبر فائدة علمية إن شاء الله سبحانه و تعالى ..

                          و الحمد لله رب العالمين ..
                          Last edited by حسام مجدي; 03-29-2006, 02:20 AM.
                          [frame="13 70"]
                          [grade="00BFFF 4169E1 0000FF"]إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
                          وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ
                          وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [/grade]
                          [/frame]

                          Comment

                          • د. هشام عزمي
                            باحث علمي
                            • Dec 2003
                            • 7007

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيزوفرانيا
                            و ها هو موقع إسلامي سني يسمى بموقع روح الإسلام يوجد به مصحف إلكتروني به نفس المعلومة في التعريف بالسور http://www.islamspirit.com/ ، و لقد سألتك - إذ لا أعرف - لماذا اتفق مصحف الأزهر و مصحف المدينة و هذا مصحف إلكتروني آخر على أن الآية 7 مدنية ؟ و ما فعلته أنا هو اعتماد كلامهم
                            أين ذكر موقع روح الإسلام أو أي مصحف أن الآية رقم 7 مدنية ؟ أنا راجعت هذه المصادر ولم أجد ما ذكره هذا العضو .

                            ألم يكفك الكذب على كتب التفاسير وعلوم القرآن حتى صرت تكذب على المصحف نفسه الذي هو بيد كل مسلم ؟!

                            لا حول ولا قوة إلا بالله !
                            إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                            [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                            قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                            Comment

                            • الفرصة الأخيرة
                              محاور
                              • Oct 2005
                              • 897

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيزوفرانيا
                              الزميل الفرصة الأخيرة
                              تحية طيبة و بعد ،،
                              لماذا اعتبرت هذا القول خيانة في العبارة ؟ لأنني سميت مصادري و لم يكن فيها تفاسير المفسرين ، و أنت تعتقد بنقلي المعلومة من هذا الكتاب و هذا غير صحيح ،
                              بل صحيح لأنك أنت الذي قلت في مشاركتك السابقة في هذا الرابط مشاركة رقم 4 ما نصه من كلامك:
                              و المصدر الذي جئت منه بهذا الكلام هو كتاب تاريخ القرآن للدكتور محمد حسين علي الصغير الأستاذ بجامعة الكوفة ،
                              وأما قولك
                              فلقد ذكرت لك مصدر المعلومة في المداخلة السابقة و أنت لم تأتِ على ذكر الأمر ،
                              فغير صحيح لأنني كما ترى في مشاركتي مشاركة رقم 9 أعلاه ذكرتُ لك ما في المصدر الذي نقلت أنت منه بعض كلامه ولم تنقل كلام الرجل المخالف لك.. بل ولا نقلتَ أنت كلامه المنقول عن الأئمة.. وإنما اقتصرتَ في نقلك على ما اعترف هو نفسه بأنه لن يُوافَق عليه!!
                              فراجع مشاركتي المذكورة أعلاه ثانية.
                              و ها هو موقع إسلامي سني يسمى بموقع روح الإسلام يوجد به مصحف إلكتروني به نفس المعلومة في التعريف بالسور http://www.islamspirit.com/ ، و لقد سألتك - إذ لا أعرف - لماذا اتفق مصحف الأزهر و مصحف المدينة و هذا مصحف إلكتروني آخر على أن الآية 7 مدنية ؟ و ما فعلته أنا هو اعتماد كلامهم ،
                              غير صحيح وهذا رابط موقع الآية 7 في مصحف موقع روح الإسلام الذي تدعي أنه قال بأنها مدنية

                              وليس هناك أي كلام نهائي ... فلا تقول ما ليس صحيحا يا زميلي.
                              وقد تفضل د.هشام عزمي جزاه الله خيرا بمراجعة هذه المصادر قبلي ولم يجد فيها هذا الكلام الذي تنقله أنت عنها.
                              وهذا رابط الموقع يا زميلي ليس فيه هذا الكلام.

                              فهل هذه هي الأمانة في الكلام والبحث يا زميلي؟
                              وهل هذا ما تستحق بسببه التصفيق من طابور طويل من المداخلات هناك؟
                              وهل هذا خاص بهذا المقال فقط؟
                              أم لنا الآن وللقارئ أن يشك في كافة مقالاتك ومقالات زملائك بعدما رأيناه الآن.

                              فما هو قولك الآن يا زميلي؟

                              ثم إن هذا المثال لم يكن الوحيد في الموضوع فلماذا لم تذكر غيره ؟
                              يا زميلي إذا كان هذا هو شأن وحال أول مثال ذكرتَه أنتَ فكيف سيكون حال باقي الأمثلة؟
                              وكيف تطلب مني الاستمرار في نقل أمثلتك والبحث خلفك فيها وأنا أراك في أول مثال لك قد خالفت المصادر التي نقلتَ عنها؟
                              ونسبتَ للناس وللمواقع ما ليس فيها؟

                              كن أمينا في النقل والكلام يا زميلي ... ولا تتكلم فيما لا تحسنه ولا تعرفه رجاء... وانقل من مصادر موثوقة.. واحرص على الأمانة في النقل عنها.
                              ولا تنسب للإسلام ولا لمصادر الإسلام وعلمائه ما ليس فيها.

                              ولا مانع عندي من مناقشتك في أصل الموضوع وأطرافه أيضًا إن كنت لا زلت تريد هذا.. ولكن في رابط آخر حتى لا نشتت القارئ وتتداخل الموضوعات في الروابط.

                              و تضعيف السيوطي لأن يكون بالسورة آيات مدنية ذكرته لأنه الذي وجدته بخصوص هذه الآية و لو أردت تدليسًا لسكت عنه أيضًا
                              يا زميلي السيوطي في وادي وأنت في آخر.
                              أنت تقول كما سبق في مشاركاتك أعلاه:
                              و كلامك عن الآية 7 في سورة يوسف منطقي ، لذا رجعت لكتابي أسباب النزول للواحدي و للسيوطي فلم أجد لها ذكرًا في كليهما ، و قول أنها مدنية لم يضعفه سوى السيوطي في الإتقان.
                              فكلامك هذا مع كلامك هنا كله يعني أن السيوطي ضعف أن يكون في السورة آيات مدنية.. وتزعم يا زميلي بأن السيوطي كما تقول (وقول أنها مدنية لم يضعفه سوى السيوطي) فكأن الآية مدنية متفق عليها.. وشذ السيوطي فيما ترى أنت فضعف كونها مدنية.. ولكن الباقين لم يضعفوا كونها مدنية.
                              هذا هو معنى كلامك الغير صحيح البتة يا زميلي كما ذكرتُ لك في مشاركتي أعلاه.

                              يا زميلي السيوطي نقل عن أكثر من إمام في التفسير كون السورة كلها مكية.. وهو نفسه يرى أنها مكية.. فلم يشذ الرجل.. والسورة مكية كلها يا زميلي.. وعلى هذا أئمة التفسير كما نقلت لك في مشاركتي السابقة.. فلم يشذ السيوطي.. وليس هناك من قال بأن الآية مدنية ورجحه من الأئمة في كلامك.. ولم تنقل ذلك عن إمام.. وإنما نقلتَه أنت عن هذا الشيعي المدرس في جامعة الكوفة.. وهو بدوره نقله واعترف بأنه لن يُوافق عليه.. بل ونقل في كتابه عكس كلامه.. ومع هذا أصر على الشذوذ وتبعتَه أنت بغير دليل ولا برهان!

                              والغريب أنك جعلتَ الشذوذ هو الأصل وأن السيوطي الذي وافق الأئمة صار عندك (لم يضعفه سوى السيوطي)!! هل هذا كلام يا زميلي؟ وهل هذه هي أمانة البحث والنقل عن أهل العلم وتحرير الأبحاث؟!

                              أولاً أنا لم أتعرض للآيات الأولى لأنها خارج الموضوع ، و تعرضت لعدة أمثلة منها الآية 7 لتوضيح أن القرآن لا يمكن فهمه بشكل كامل بهذا الترتيب ، فكان الأجدر بك أن تناقش الفكرة الرئيسية للموضوع و أن تورد كل الأمثلة المذكورة
                              لو كنتَ أمينا في المثال الأول لانتقلتُ معك يا زميلي للمثال الثاني.. ولكن كيف نبني بغير أعمدة يا زميلي؟

                              في النهاية لا يسعني إلا أن أؤكد مرة أخرى أن النقاش بهذا الشكل المجزوء لن يثمر عن شئ في نظري ، و إذا رأيت أن نطور النقاش فرأيي أن أعيد كتابة الموضوع هنا و نناقشه بشكل كلي.
                              لا مانع عندي أبدا يا زميلي .. تفضل واكتب الموضوع هنا ثانية.. مع التزام الأمانة في النقل والفهم.. ونتناقش فيه بإذن الله.

                              وتمنياتي لك بنهاية سعيدة دائما
                              الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

                              Comment

                              Working...