روعة <النص> في الثقافة الإسلامية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • شيزوفرانيا
    عضو
    • Feb 2006
    • 15

    #16
    الزميل الفرصة الأخيرة
    الدكتور هشام عزمي
    تحية طيبة و بعد ،،
    أما عن رابط المصحف الإلكتروني الموجود بموقع روح الإسلام و الذي ذكر المعلومة في التعريف بالسور هو :



    و لا أعرف ماذا راجعتم أو كيف راجعتم ، و ما ذكرته في مداخلتي السابقة أن موقع روح الإسلام به مصحف إلكتروني و ليست الآية على الموقع ، يمكنك تنزيل المصحف و تثبيته و التأكد و لن تخسر شيئًا فهذه النسخة جيدة جدًا على أية حال.

    أما قولي أن مصدري هو كتاب الدكتور محمد حسين كان عن ترتيب علي بن أبي طالب للمصحف حسب النزول و ليس عن الآيات فقد قلت :


    و ذكرت أن هذه ليست بدعة نبتدعها حيث ذكر السيوطي في الإتقان و الزنجاني في تأريخ القرآن و الطباطبائي في القرآن في الإسلام عن ابن حجر عن علي بن أبي طالب أنه جمع القرآن على ترتيب النزول عقب موت محمد و خرجه أبي داود كذلك و المصدر الذي جئت منه بهذا الكلام هو كتاب تاريخ القرآن للدكتور محمد حسين علي الصغير الأستاذ بجامعة الكوفة
    و أظن هذا الكلام كان واضحًا .
    بالنسبة لإعادة الموضوع فهذا ما انتويت فعله في خلال أيام ، و لكن لي سؤال هل يعني كلامك أنك ترفض وجود أيات مدنية في سور مكية ؟ و إن كنت توافق على بعضها بحسب صحة الرواية فما هي الآيات التي توافق عليها ؟

    رجاء أن تخبرني النتيجة بعد أن تحمل المصحف الإلكتروني ، ثم تراجع مصحفي الأزهر و المدينة الذان كتب في أول كل سورة فيهما المكي و المدني لأن بعض المصاحف غير مكتوب فيها أصلاً ، ثم أخبرني كيف اعتمدوا ثلاثتهم هذه الرواية الضعيفة .

    و السلام

    Comment

    • الفرصة الأخيرة
      محاور
      • Oct 2005
      • 897

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيزوفرانيا
      الزميل الفرصة الأخيرة
      الدكتور هشام عزمي
      تحية طيبة و بعد ،،
      أما عن رابط المصحف الإلكتروني الموجود بموقع روح الإسلام و الذي ذكر المعلومة في التعريف بالسور هو :



      و لا أعرف ماذا راجعتم أو كيف راجعتم ، و ما ذكرته في مداخلتي السابقة أن موقع روح الإسلام به مصحف إلكتروني و ليست الآية على الموقع ، يمكنك تنزيل المصحف و تثبيته و التأكد و لن تخسر شيئًا فهذه النسخة جيدة جدًا على أية حال.
      الزميل (شيزوفرانيا): كف عن هذا الأسلوب الذي يضرك أكثر مما ينفعك.

      يا زميلي أنت وضعتَ رابط آخر في أول الأمر.. وهذا هو رابطك الذي وضعته أنت في أول الأمر:
      موقع روح الإسلام، كتب وأشرطة وموسوعات ومقالات إسلامية، برامج وأسطوانات إسلامية

      وهذا الرابط يا زميلي غير الرابط الذي وضعته أنت الآن.. لا أقصد موقعًا آخر.. ولكن صفحة أخرى... هذه واحدة.

      الثانية: أنه من المستحيل يا زميلي أن يعرض الموقع مصحفًا مغايرًا لما ينشره في داخل البرنامج... ومع أن الآية المعروضة في الموقع ليس فيها هذا الكلام الذي تدعيه أنت.. فقد عملت بنصيحتك وأنزلت المصحف الإلكتروني الذي في الرابط الذي وضعتَه أنت هنا .. وهو عبارة عن (41 ميجا) أخذت حوالي (30 دقيقة) صبرت عليها على أمل أن أجد شيئًا من كلامك فلم أجد يا زميلي.
      لم يقل المصحف الإلكتروني أن الآية مدنية كما تزعم.. فنقلك عنه غير صحيح هنا أيضًا.
      والذي هناك ما نصه: سورة يوسف. بسم الله الرحمن الرحيم.
      الر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (1) إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآَنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ (3) إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ (4) قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ (5) وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آَلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (6) لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آَيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ (7)


      هذا فقط ما هناك يا زميلي وليس فيه أي كلام مما نقلتَه أنت عن هذا المصحف.

      ولو أنك أنزلت المصحف كما أنزلته أنا لعلمتَ أنه لا يوجد فيه هذا الكلام الذي تدعيه الآن.. وتجد تحت الآيات في البرنامج هذا الكلام:

      235
      تلاوة علي الحذيفي

      تلاوة أحمد العجمي

      اختر من اليمين أولا اختر: التفسير - البحث - الترجمة التفسير البحث الترجمة

      هذا فقط ما هناك يا زميلي.. وليس فيه أي كلام مما تنقله أنت الآن.
      رجعت ثانية لمصحف المدينة.. ومصحف الأزهر.. اللذان تزعم أنت أنهما قالا بأن الآية رقم 7 من سورة يوسف مدنية.. فلم أجد فيهما هذا الكلام البتة.. ولا وجده فيهما د.هشام أيضًا كما ذكر في مشاركته السابقة
      فكف عن هذا الأسلوب يا زميلي.. وتحلّى بالأمانة في النقل.

      وقد سبق الكلام عن مسألة السيوطي ومصدر معلومتك وغيرها من المسائل في المشاركات السابقة فلا أكرره ثانية.

      بالنسبة لإعادة الموضوع فهذا ما انتويت فعله في خلال أيام ، و لكن لي سؤال هل يعني كلامك أنك ترفض وجود أيات مدنية في سور مكية ؟ و إن كنت توافق على بعضها بحسب صحة الرواية فما هي الآيات التي توافق عليها ؟
      لا إشكال في وجود مدني في السور المكية.. والعكس نادر كما ذكر علماء التفسير .. وما يصح عندي هو ما يصح عند علماء التفسير وعلوم القرآن... يعني المهم صحة النقل عن الأئمة وعن كتب الإسلام وأئمة التفسير والقراءات المعتبرين.. وليس عن المجاهيل.. أو عزو ما لا يوجد في المصادر أصلا.
      وفي انتظار إعادة صياغتك للموضوع.. وعسى أن تتحلى فيه بالأمانة في النقل.. وتحذف هذه الأمور الغير صحيحة منه هذه المرة.

      رجاء أن تخبرني النتيجة بعد أن تحمل المصحف الإلكتروني ،
      لم ينجح أحد.. يعني لا وجود لكلامك هناك بالمرة.
      ثم تراجع مصحفي الأزهر و المدينة الذان كتب في أول كل سورة فيهما المكي و المدني
      لم ينجح أحد.. يعني لا وجود لكلامك هناك بالمرة.

      لأن بعض المصاحف غير مكتوب فيها أصلاً ،
      المصحف واحد في كل الدنيا يا زميلي فكف عن هذا.

      ثم أخبرني كيف اعتمدوا ثلاثتهم هذه الرواية الضعيفة .
      لم يعتمدوا شيئًا.. ولا وجود لكلامك عندهم .. وليست هناك رواية أساسًا.. وإنما هي رأي شاذ لهذا الشيعي.. الذي نقلتَ أنت عنه.. ولم أقف عليها لغيره حتى الساعة رغم التفتيش في عدة تفاسير وكتب علوم قرآن... فلا تقل رواية.. وقل: قول شاذ قاله شيعي.. فاتبعتَه أنت يا زميلي على شذوذه.

      رجاء أن لا تنسب شيئًا غير موجود في المصادر.

      وتمنياتي لك بنهاية سعيدة دائمًا
      Last edited by الفرصة الأخيرة; 03-30-2006, 04:44 AM.
      الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

      Comment

      • د. هشام عزمي
        باحث علمي
        • Dec 2003
        • 7007

        #18
        لا حول ولا قوة إلا بالله !

        ألا تتوقف عن الكذب أبدًا ! أنا لا أصدق أن يوجد شخص بهذه الصفات !

        وقد صدق الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم عندما قال إن الكذب يفضي إلى الكذب وإن الرجل ليكذب ويداوم على الكذب حتى يكتب عند الله كذابًا !

        فهنيئًا لك .... أيها الكذاب !
        إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
        [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
        قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

        Comment

        • الفرصة الأخيرة
          محاور
          • Oct 2005
          • 897

          #19
          ربما كان من الأفضل أن نترك مسألة المصاحف ونعود للنقطة الأولى في الموضوع وهي زعم الزميل (شيزوفرانيا) بأنه لم يضعف كون الآية 7 مدنية سوى السيوطي.. وكلامه هذا يعني أن غير السيوطي لم يضعف كونها مدنية.. وقد جئناه سابقًا بما يدل على أن الرأي الموجود في التفاسير المشهورة وغيرها هو أن الآية مكية مثل بقية السورة.. بل ونقل السيوطي نفسه هذا الكلام .. فلا يصح بعد ذلك أن يقال (لم يضعفه سوى السيوطي) لأن غير السيوطي أيضًا وهم كثير جدًا قد قالوا بمثل ما قاله السيوطي.. في كون الآية مكية وليست مدنية.

          ولنقتصر على هذه النقطة تلخيصًا لما سبق في الموضوع حتى لا يتشتت القارئ.. وننتظر إعادة الزميل (شيزوفرانيا) كتابة موضوعه هنا ثانية كما وعد.
          الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

          Comment

          • شيزوفرانيا
            عضو
            • Feb 2006
            • 15

            #20
            الزميل الفرصة الأخيرة
            تحية طيبة و بعد ،،

            يا زميلي أنت وضعتَ رابط آخر في أول الأمر.. وهذا هو رابطك الذي وضعته أنت في أول الأمر:
            موقع روح الإسلام، كتب وأشرطة وموسوعات ومقالات إسلامية، برامج وأسطوانات إسلامية

            وهذا الرابط يا زميلي غير الرابط الذي وضعته أنت الآن.. لا أقصد موقعًا آخر.. ولكن صفحة أخرى... هذه واحدة
            أولاً لقد وضعت لك رابط الموقع و ذكرت لك المصحف الإلكتروني لظني أنك ستجده بسهولة لأنه المصحف الإلكتروني الوحيد على الموقع ، فلما وجدتك لم تبحث عنه وضعت لك رابطه كاملاً على ذات الموقع ، فما لا ينفعك أنت أن تصور للقارئ أنه رابط آخر ، أليس الثاني موجود بالأول أم أنني أتيت بموقع آخر ؟
            أما قولك أنك لم تجد فيه ما ذكرت فلأنك أيضًا لم تقرأ كلامي جيدًا ، لقد قلت :

            أما عن رابط المصحف الإلكتروني الموجود بموقع روح الإسلام و الذي ذكر المعلومة في التعريف بالسور هو :
            و ليس من المعقول أن كل كلمة أكتبها سألونها و أكبرها لتأخذها في اعتبارك أثناء القراءة ، إقرأ كلامي جيدًا يا زميلي قبل البت المتسرع ، إفتح البرنامج ، على اليسار قائمة السور ، إختر أول اختيار و هو التعريف بالسور ، ستتغير الصفحة على اليمين إلى صفحة كتب بها أسماء السور ، إضغط على سورة يوسف ، و ستجد الآتي :

            سورة يُوسُف 12/114

            سبب التسمية :

            سميت ‏بسورة ‏يوسف ‏لأنها ‏ذكرت ‏قصة ‏نبي ‏الله ‏يوسف ‏ ‏كاملة ‏دون ‏غيرها ‏من ‏سور ‏القران ‏الكريم‎ .‎‏

            التعريف بالسورة :

            1) مكية . ماعدا الآيات " 1،2،3،7 " فمدنية .

            2)من المئين .

            3) عدد آياتها .111 آية .

            4) هي السورة الثانية عشرة في ترتيب سور المصحف .

            5) نزلت بعد سورة " هود ".

            6) بدأت السورة بحروف مقطعة " الر " ذكر اسم نبي الله يوسف اكثر من 25 مرة .

            7)الجزء " 13 ، الحزب " 24،25 " ، الربع " 1،2،3 " .

            محور مواضيع السورة :

            سورة يوسف إحدى السور المكية التي تناولت قصص الانبياء وقد أفردت الحديث عن قصة نبي الله " يوسف بن يعقوب " وما لاقاه من أنواع البلاء ومن ضروب المحن والشدائد من اخوته ومن الآخرين في بيت عزيز مصر وفي السجن وفي تآمر النسوة حتى نَجَّاهُ الله من ذلك الضيق والمقصود بها تسلية النبي بما مر عليه من الكرب والشدة وما لاقاه من أذى القريب والبعيد .

            سبب نزول السورة :

            1) عن مصعب بن سعد عن أبيه سعد بن أبي وقاص في قوله عز وجل " نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيكَ أَحْسَنَ القَصَصِ " قَالَ : أُنْزِلَ القرآن عَلى رسولِ الله فتلاه عليهم زمانا فقالوا : يا رسول الله لو قصصت فأنزل الله تعالى "الر تِلكَ آياتُ الكتابِ المبينِ " إلى قوله " نَحْنُ نَقُصُّ عَليكَ أَحْسَنَ القَصَصِ " الآية فَتَلاهُ عليهم زمانا فقالوا : يا رسول الله لو حدثنا فأنزل الله تعالى " اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا " قال كل ذلك ليؤمنوا بالقرآن .

            2) قال عون بن عبد الله ملَّ أصحاب رسول الله فقالوا: يا رسول الله حدثنا فأنزل الله تعالى الله " اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الحَدِيثِ كِتَابًا" الآية قال : ثم أنَّهم مَلُّوا ملة أخرى فقالوا : يا رسول الله فوق الحديث ودون القرآن يعنون القصص فأنزل الله تعالى " نَحنُ نَقُصُّ عَليكَ أَحْسَنَ القَصَصِ " فأرادوا الحديث فدَلَّهم على أحسن الحديث وأرادوا القصص فَدلَّهم على أحسن القصص .

            فضل السورة :

            1) عن مصعب بن عمير لمَّا قَدِمَ المدينة يُعَلِّم الناس القرآن بعث إليهم عمرو بن الجموح ما هذا الذي جئتمونا به؟ فقالوا إن شئت جئناك فأسمعناك القرآن ، قال :نعم فواعدهم يوما فجاء فقرأ عليه القران " الر تلك آيات الكتاب المبين إنَّا أنزلناه قرانا عربيا لعلكم تعقلون " .

            2) عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال سمعت عمر عنه يقرأ في الفجر بسورة يوسف .

            3) قال خالد بن معدان : سورة يوسف ومريم مما يتفكه بهما أهل الجنة في الجنة .

            4) قال عطاء : لا يسمع سورة يوسف محزون إلا استراح إليها .
            سورة رقم -12-
            لقد صورت لك الخطوات و لكني لم أعرف كيفية إدراج الصور في المداخلة ، و إن شئت أرسلها لك بالبريد الإلكتروني .
            أما عن مصحف الأزهر و المدينة فللأسف أنا في الخارج الآن و الحصول عليهما صعب ، و لكن من السهل أن تجدهما إذا كنت تعيش في مصر ، ستجد كل المصاحف تذكر في أول السورة اسمها و ترتيبها و عدد آياتها ، و بعضها تضيف إلى ذلك مدنية أم مكية و تذكر الآيات المختلفة .
            و السلام

            Comment

            • شيزوفرانيا
              عضو
              • Feb 2006
              • 15

              #21
              يقول سيد قطب في استفتاحه لتفسير سورة يوسف في كتابه ( في ظلال القرآن ) الآتي :

              والسورة مكية بجملتها , على خلاف ما ورد في المصحف الأميري من أن الآيات [ 1 , 2 , 3 , 7 ] منها مدنية . ذلك أن الآيات الثلاث الأولى هذا نصها:
              و هذا يعني أن المصحف الأميري و الذي يطبع تحت إشراف الأزهر أيضًا ذكر نفس المعلومة ، و أنا لم أقرأ تفسير الظلال للسورة إلا الآن ، و رفض سيد قطب للمعلومة لم يكن لضعف في الرواية و إنما لأنه لاحظ نفس الملاحظة التي لاحظتها من عدم استقامة المعنى في حال صحت الرواية ، و الرابط التالي فيه هذا الكلام ، و هو عبارة عن الصفحة الأخيرة من تفسيره لسورة هود ، ستجد آخر 24 سطر يتحدثون عن هذا الموضوع في سورة يوسف و يذكرون ما سبق و اقتبسته لك.



              و السلام

              Comment

              • الفرصة الأخيرة
                محاور
                • Oct 2005
                • 897

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيزوفرانيا
                الزميل الفرصة الأخيرة
                تحية طيبة و بعد ،،
                أولاً لقد وضعت لك رابط الموقع و ذكرت لك المصحف الإلكتروني لظني أنك ستجده بسهولة لأنه المصحف الإلكتروني الوحيد على الموقع ، فلما وجدتك لم تبحث عنه وضعت لك رابطه كاملاً على ذات الموقع ، فما لا ينفعك أنت أن تصور للقارئ أنه رابط آخر ، أليس الثاني موجود بالأول أم أنني أتيت بموقع آخر ؟
                الزميل (شيزوفرانيا) بعد التحية.
                بل ما لا ينفعك أنت هو أن تصور للقارئ بعد أن تصوره لنفسك بأنني اتهمتك بأنك أتيتَ بموقع آخر كما في عبارتك التي هنا (أليس الثاني موجود بالأول أم أنني أتيت بموقع آخر؟)
                يا زميلي لا تدعي ما لا يوجد.. فلم يقل لك أحد أنك أتيت بموقعٍ آخر... وأنا نفسي عبارتي التي اقتبستها أنت نفسك صريحة جدًا في أنك لم تأتِ بموقع آخر.. فلماذا لا تذكر الحقيقة؟ خاصة والقارئ يراها أمامه في الجزء الذي اقتبستَه أنت نفسك؟ ما هذا أيها الزميل؟!
                وهذا نص عبارتي السابقة لك لتتأكد ثانية أنني لم أتهمك بأنك جئت بموقع آخر. فقد قلت لك فيما سبق ما نصه:
                (وهذا الرابط يا زميلي غير الرابط الذي وضعته أنت الآن.. لا أقصد موقعًا آخر.. ولكن صفحة أخرى... هذه واحدة )
                فكيف بعد هذا تصور لنفسك وللقارئ بأنني قلت لك أنك أتيت بموقع آخر؟!
                لا تتجاوز الحقيقة رجاء
                وعلى رأيك أنت (وليس من المعقول أن كل كلمة أكتبها سألونها وأكبرها لتأخذها في اعتبارك أثناء القراءة) ولا أقول لك كما تقول أنت: اقرأ كلامي جيدا قبل البت المتسرع.. بل أقول: قل الحقيقة التي في كلامي كما هي أمام القارئ الآن أيها الزميل.


                أما قولك أنك لم تجد فيه ما ذكرت فلأنك أيضًا لم تقرأ كلامي جيدًا ،
                بل قرأته جيدًا يا زميلي.. ولكن عبارتك الأولى التي في المشاركة رقم 4 نصها:
                على أية حال إذا كان لديك نسخة من مصحف الأزهر فستجده كتب أن الآية مدنية في أول السورة ، و يمكنك الرجوع للنسخة الإلكترونية من القرآن الموجودة على موقع روح الإسلام ستجده ذكر نفس الكلام ،
                وهذا ما سبب توجهنا للنظر كما تقول أنت في أول السورة في كافة المصاحف يا زميلي بما فيها المصحف الإلكتروني.. ونحن لسنا خبراء بالمصاحف الإلكترونية يا زميلي لأننا لا نستخدمها.. إنما نعتمد على العلماء مشافهة ومدارسة وحفظا مباشرة لا إلكترونيا.

                لقد صورت لك الخطوات و لكني لم أعرف كيفية إدراج الصور في المداخلة ، و إن شئت أرسلها لك بالبريد الإلكتروني .
                سأفتح المصحف الإلكتروني ثانية وأراجع ما نقلته.. وألخص لك وللقارئ الموضوع كله اليوم إن شاء الله عز وجل.

                أما عن مصحف الأزهر و المدينة فللأسف أنا في الخارج الآن و الحصول عليهما صعب ، و لكن من السهل أن تجدهما إذا كنت تعيش في مصر ، ستجد كل المصاحف تذكر في أول السورة اسمها و ترتيبها و عدد آياتها ، و بعضها تضيف إلى ذلك مدنية أم مكية و تذكر الآيات المختلفة .
                فعلت هذا بحمد الله في مصحفين عندي أحدهما نسخة دار الفكر التي طبعتها الأهرام بترخيص من الأزهر وعليها صورة من ترخيص الأزهر.. والثانية مصحف المدينة الذي أصدره مجمع الملك فهد للمصاحف.. ولم أجد فيهما أي شيء مما ذكرتَه أنت نهائيًا.
                وحتى لا يتشتت الموضوع .. ولا يستفيد القارئ.. سأقوم بالنظر في كل ما ذكرته اليوم إن شاء الله مساء... وألخص الموضوع وما لك وما عليك بإذن الله عز وجل.
                الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

                Comment

                • شيزوفرانيا
                  عضو
                  • Feb 2006
                  • 15

                  #23
                  هذا رابط آخر من مكتبة مشكاة الإسلامية لكتاب التعريف بسور القرآن به نفس المعلومة ، و هو مأخوذ عن موقع أم الكتاب

                  Comment

                  • مجدي
                    محاور
                    • Oct 2004
                    • 1461

                    #24
                    الزميل شيزوفرانيا كل هذا يعود الى الى موقع نور الذي تم النقل منه .
                    فكما اخبرك الاخ الفرصة الاخيرة . بالنسبة لنا لا نهتم من قال كلاما مغايرا للمألوف . والكل عندنا يؤخذ من كلامه ويرد الا النبي صلى الله عليه وسلم بما جاء بالوحي . اما العلماء عندنا فلم يزعم احد منهم العصمة . ولكن أعذرني اود ان اسألك مسألة مهمة ك لماذا تبحثوا في بطون الكتب عن الغريب الذي فيه كلام وتتركوا الاصول التي أجمع عليها المسلمون؟
                    الان اذا اردت انتقاد اي مذهب فكري , استطيع ان أصل الى مرادي بطريقة صحيحة اذا تكلمت عن امر يجتمع عليه أهل الفكر , وبنفس الوقت ان اكون مستوعبا لما يقوله أصحاب هذا المذهب.
                    ما أحبرتك به عن ان سورة يوسف مكية هو قول جمهور العلماء .
                    ولكن امر مهم يجب ان تنتبه له ك في نهاية المصحف الذي فيه اسباب النزول ستجد ان تقسيم المكي والمدني هو اما تبعلا لكتاب معين او تبعا لطريقة معينة .
                    امور مهمة لا يعرفها الكثير من الناس ان العلوم لها اسس ومصطلحات والكتب لها مراجع ومقدمات الذي لا يعرف كيف هي فقد نقل الكلام من غير علم .
                    اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

                    Comment

                    • الفرصة الأخيرة
                      محاور
                      • Oct 2005
                      • 897

                      #25
                      الزميل (شيزوفرانيا) بعد التحية.
                      حتى لا تتشعب بنا الطرق ولا يتشتت الموضوع بدون داعي.. ونخرج بنتيجة رأيت تلخيص الموضوع في نقاط محددة.
                      أولا: نقلك عن السيوطي وعن باقي الأئمة في أول كلامك.

                      الثاني: طريقتك في تحرير المسألة وما فيها من خلل علمي.
                      وستأتي فيه إن شاء الله مناقشة مسألة النقولات التي نقلتها أنت الآن عن كتاب (في ظلال القرآن) أو عن المصاحف إن شاء الله عز وجل.

                      والثالث: وهو مبني على ما سبق ومنه سيظهر للقارئ بطلان نتائجك التي استنتجتها في موضوعك.. بل وبطلان استدلالك بهذا المثال على ما تريد.


                      وبعدها لا مانع عندي من الانتقال في رابط آخر لمثال جديد.

                      أبدأ بالأمر الأول:
                      وهو ما سبق ولخصته أنت في قولك:
                      إقتباس:
                      و كلامك عن الآية 7 في سورة يوسف منطقي ، لذا رجعت لكتابي أسباب النزول للواحدي و للسيوطي فلم أجد لها ذكرًا في كليهما ، و قول أنها مدنية لم يضعفه سوى السيوطي في الإتقان.
                      فكتبت أنا لك فيما سبق: فكلامك هذا مع كلامك هنا كله يعني أن السيوطي ضعف أن يكون في السورة آيات مدنية.. وتزعم يا زميلي بأن السيوطي كما تقول (وقول أنها مدنية لم يضعفه سوى السيوطي) فكأن الآية مدنية متفق عليها.. وشذ السيوطي فيما ترى أنت فضعف كونها مدنية.. ولكن الباقين لم يضعفوا كونها مدنية.
                      هذا هو معنى كلامك الغير صحيح البتة يا زميلي كما ذكرتُ لك في مشاركتي أعلاه.

                      يا زميلي السيوطي نقل عن أكثر من إمام في التفسير كون السورة كلها مكية.. وهو نفسه يرى أنها مكية.. فلم يشذ الرجل.. والسورة مكية كلها يا زميلي.. وعلى هذا أئمة التفسير كما نقلت لك في مشاركتي السابقة.. فلم يشذ السيوطي.. وليس هناك من قال بأن الآية مدنية ورجحه من الأئمة في كلامك.. ولم تنقل ذلك عن إمام.. وإنما نقلتَه أنت عن هذا الشيعي المدرس في جامعة الكوفة.. وهو بدوره نقله واعترف بأنه لن يُوافق عليه.. بل ونقل في كتابه عكس كلامه.. ومع هذا أصر على الشذوذ وتبعتَه أنت بغير دليل ولا برهان!

                      والغريب أنك جعلتَ الشذوذ هو الأصل وأن السيوطي الذي وافق الأئمة صار عندك (لم يضعفه سوى السيوطي)!! هل هذا كلام يا زميلي؟ وهل هذه هي أمانة البحث والنقل عن أهل العلم وتحرير الأبحاث؟!

                      وأزيد هذا الأمر تأكيدًا هنا:
                      وهو فرضك الشذوذ على أنه الأصل.. ومخالفة الحقيقة الموجودة في نفس المصدر الذي نقلت أنت نفسك منه

                      فأذكر لك هنا ما قدرت الآن على كتابته على الجهاز.. وهو عبارة عن أسماء 15 إماما ممن قال بكون السورة مكية.. كلها وبلا استثناء منها.. أو من قالوا بكونها مكية وضعفوا أية استثناءات منها.

                      وبعدها أزيدك فأذكر لك ما وجدته واستطعت كتابته الآن في 28 مصدر من مصادر التفسير وعلوم القرآن.

                      وأبدأ بالأئمة الذين قالوا بأن السورة كلها مكية .. ومنهم من ضعف أي استثناء في السورة كما سيأتي.. واخترت لك 15 إماما من هؤلاء من بينهم الصحابي الجليل عبد الله بن عباس .. ابن عم النبي :
                      1- ابن عباس
                      2- ابن إسحاق.
                      3- الطبري.
                      4- ابن حزم
                      5- القرطبي.
                      6- السيوطي.
                      7- الشوكاني.
                      8- البيضاوي.
                      9- النسفي.
                      10- الآلوسي.
                      11- الثعلبي.
                      12- الزمخشري.
                      13- ابن عاشور.
                      14- ابن النحاس.
                      15- الزركشي.

                      وهذا تقرير ما في 28 مصدر من مصادر التفسير وعلوم القرآن:



                      (1) قال أبو جعفر الطبري في ((تفسير)) 15: 561 : ((القول في تأويل قوله تعالى : { لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ (7) }
                      قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكرهلقد كان في يوسف وإخوته) الأحد عشر=(آيات) يعني عبر وذكر =(للسائلين) يعني السائلين عن أخبارهم وقصصهم . وإنما أراد جل ثناؤه بذلك نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم.
                      وذلك أنه يقال: إن الله تبارك وتعالى إنما أنزل هذه السورة على نبيه، يعلمه فيها ما لقي يوسف من أَدانيه وإخوته من الحسد ، مع تكرمة الله إيَّاه ، تسليةً له بذلك مما يلقى من أدانيه وأقاربه من مشركي قريش . كذلك كان ابن إسحاق يقول: 18794- حدثنا ابن حميد ، قال: حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، قال: إنما قصّ الله تبارك وتعالى على محمد خبر يوسف، وبَغْي إخوته عليه وحسدهم إياه، حين ذكر رؤياه، لما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم من بغي قومه وحسده حين أكرمه الله عز وجل بنبوته، ليأتسي به)) انتهى.

                      وفي قول الطبري ثم في روايته عن ابن إسحاق ما يؤكد أن الآية مكية وليست مدنية... لأنها نزلت تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم على ما كان يلاقيه من أذى قومه عندما أنعم الله عليه بالنبوة صلى الله عليه وسلم.. وإنما كانت بعثته نبيًّا صلى الله عليه وسلم بمكة .. وليس بالمدينة.
                      (2) ابن كثير 4: 372 لم يتكلم على الموضوع

                      (3) تفسير القرطبي 9: 129 – 130 قال: ((قوله تعالى: لقد كان في يوسف وإخوته ءايت للسائلين (7) إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة إن أبانا لفى ضلل مبين (8) اقتلوا يوسف إو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قوما صالحين (9) قوله تعالى: (لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين) يعني، من سأل عن حديثهم.
                      وقرأ أهل مكة " آية " على التوحيد، واختار أبو عبيد " آيات " على الجمع، قال: لأنها خير كثير.
                      قال النحاس: و " آية " هنا قراءة حسنة، أي لقد كان للذين سألوا عن خبر يوسف آية فيما خبروا به، لأنهم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم وهو بمكة فقالوا: أخبرنا عن رجل من الأنبياء كان بالشام أخرج ابنه إلى مصر، فبكى عليه حتى عمي ؟ - ولم يكن بمكة أحد من أهل الكتاب، ولا من يعرف خبر الأنبياء، وإنما وجه اليهود إليهم من المدينة يسألونه عن هذا - فأنزل الله عز وجل سورة " يوسف " جملة واحدة، فيها كل ما في التوراة من خبر وزيادة، فكان ذلك آية للنبي صلى الله عليه وسلم، بمنزلة إحياء عيسى ابن مريم عليه السلام الميت)) انتهى.

                      (4) سيد قطب في تفسيره (في ظلال القرآن) 4: 293 .. لم يتكلم على الموضوع ومن ينقل عنه أنه تكلم فيه فقد كذب

                      (5) الإمام عز الدين ابن عبد السلام 2: 451 لم يتكلم على الموضوع

                      (6) تفسير الوسيط لمحمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر الحالي: لم يتكلم على الموضوع

                      (7) تفسير المنتخب (لجنة من علماء الأزهر) 1: 380 لم يتكلم على الموضوع

                      (8) تفسير القطان 2: 246 لم يتكلم على الموضوع.

                      (9) أيسر التفاسير لأبي بكر الجزائري 2: 200 لم يتكلم على الموضوع

                      (10) تفسير المحرر الوجيز لابن عطية 3: 480 لم يتكلم على الموضوع

                      (11) تفسير السعدي 1: 394 لم يتكلم في الموضوع

                      (12) التفسير الميسر بإشراف د.عبد المحسن التركي 4: 107 لم يتكلم في الموضوع

                      (13) أيسر التفاسير لأسعد حومد: لم يتكلم في الموضوع

                      (14) الوجيز للواحدي: لم يتكلم في الموضوع

                      (15) تفسير فتح القدير للشوكاني 3: 11 ((قيل المعنى : لقد كان في يوسف وإخوته آيات دالة على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم للسائلين له من اليهود فإنه روى أنه قال له جماعة من اليهود وهو بمكة : أخبرنا عن رجل من الأنبياء كان بالشام أخرج ابنه إلى مصر فبكى عليه حتى عمي ولم يكن بمكة أحد من أهل الكتاب ولا من يعرف خبر الأنبياء وإنما وجهوا إليه من أهل المدينة من يسأله عن هذا فأنزل الله سورة يوسف جملة واحدة)) انتهى.

                      (16) تفسير البيضاوي 2710: ((مكية وآيها مائة وإحدى عشرة آية)).

                      (17) تفسير الجلالين 1: 303 لم يتكلم في الموضوع
                      وأضاف الناشر للكتاب هداه الله في أول السورة عبارة: [ مكية إلا الآيات 1 و2 و3 و7 فمدنية وآياتها 111 نزلت بعد سورة هود].
                      وجعلها بين قوسين كبيرين بهذا الشكل دلالة على أنها ليست من صلب الكتاب.. ولكنها من إضافاته.. وهي خطأ بلا شك.

                      (18) تفسير أبي السعود 4: 255 لم يتكلم في الموضوع.
                      وأضاف الناشر للكتاب هداه الله نفس العبارة التي أضافوها في تفسير الجلالين.. وليستا من صلب الكتاب.. وقد نبه المضيف على هذه الإضافات حتى لا تُظَن أنها من صلب الكتب.

                      (19) الدر المنثور للسيوطي 4: 500 ذكر خبر ابن إسحاق المذكور سابقًا في كلام الطبري.. كما ذكر غيره.. وفي خبر ابن إسحاق دلالة كما سبق على أن السورة نزلت بمكة.

                      (20) تفسير النسفي 2: 177، 179 قال: ((سورة يوسف عليه السلام وهى مائة واحدى عشرة آية شامى واثنتا عشرة مكي)).
                      وقال: ((قد كان فى يوسف واخوته أى فى قصتهم وحديثهم آيات علامات ودلالات على قدرة الله وحكمته فى كل شيء آية مكى للسائلين لمن سأل عن قصتهم وعرفها و آيات على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم للذين سألوه من اليهود عنها فأخبرهم من غير سماع من أحد ولا قراءة كتاب)).

                      (21) تفسير روح المعاني للآلوسي 12: 170 قال: ((
                      سورة يوسف عليه السلام
                      12 - مكية كلها على المعتمد وروي عن ابن عباس وقتادة أنهما قالا : إلا ثلاث آيات من أولها واستثنى بعضهم رابعة وهي قوله سبحانه : لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين وكل ذلك واه جدا لا يلتفت إليه وما إعتمدناه كغيرنا هو الثابت عن الحبر وقد أخرجه النحاس وأبو الشيخ وابن مردوية عنه وأخرجه الأخير عن ابن الزبير وهو الذي يقتضيه ما أخرجه الحاكم وصححه عن رفاعة بن رافع من حديث طويل يحكى فيه قدوم رافع مكة وإسلامه وتعليم رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إياه هذه السورة و إقرأ باسم ربك وآياتها مائة وإحدى عشرة آية بالإجماع على ما نقل عن الداني وغيره)).

                      (22) تفسير الثعلبي 2: 224 قال: ((هذه السورة مكية والسبب في نزولها أن اليهود أمروا كفار مكة أن يسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن السبب الذي أحل بني إسرائيل بمصر فنزلت السورة)).

                      (23) تفسير الكشاف للزمخشري 1: 573 قال: ((سورة يوسف
                      مكية وهي مائة وإحدى عشرة آية)).

                      (24) تفسير التحرير والتنوير للإمام الطاهر ابن عاشور 2157 قال: ((وهي مكية على القول الذي لا ينبغي الالتفات إلى غيره . وقد قيل : إن الآيات الثلاث من أولها مدنية . قال في الإتقان : وهو واه لا يلتفت إليه)).

                      (25) معاني القرآن لابن النحاس 3: 399 قال: ((سورة يوسف وهي مكية)).

                      (26) البرهان في علوم القرآن للزركشي 1 : 203 قال: ((اول سورة حملت من مكة إلى المدينة سورة يوسف انطلق بها عوف بن عفراء فى الثمانية الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة فعرض عليهم الإسلام فأسلموا)).

                      (27) في الإتقان للسيوطي 1: 36 قال: ((31 - وقال أبو جعفر النحاس في كتابه الناسخ والمنسوخ حدثني يموت بن المزرع حدثنا أبو حاتم سهل بن محمد السجستاني أنبأنا أبو عبيدة معمر بن المثنى حدثني يونس بن حبيب سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول سألت مجاهدا عن تلخيص آي القرآن المدني من المكي فقال سألت ابن عباس عن ذلك فقال سورة الأنعام نزلت بمكة جملة واحدة فهي مكية إلا ثلاث آيات منها نزلن بالمدينة قل تعالوا أتل إلى تمام الآيات الثلاث وما تقدم من السور مدنيات ونزلت بمكة سورة الأعراف ويونس وهود ويوسف والرعد وإبراهيم والحجر والنحل سوى ثلاث آيات من آخرها فإنهن نزلن بين مكة والمدينة في منصرفه من أحد وسورة بني إسرائيل والكهف ومريم وطه والأنبياء والحج سوى ثلاث آيات هذان خصمان إلى تمام الآيات الثلاث فإنهن نزلن بالمدينة وسورة المؤمنين والفرقان وسورة الشعراء سوى خمس آيات من أخراها نزلن بالمدينة والشعراء يتبعهم الغاوون إلى آخرها وسورة النمل والقصص والعنكبوت والروم ولقمان سوى ثلاث آيات منها نزلن بالمدينة ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام إلى تمام الآيات ..)).

                      (28) الناسخ والمنسوخ لابن حزم 42 قال: ((12 - سورة يوسف عليه السلام مكية)).


                      الخلاصة: أن السيوطي لم يكن هو الوحيد الذي ضعف كون الآية مدنية كما زعمت أنت.. بل نقل السيوطي نفسه عن بعض الأئمة تأكيد كون السورة كلها مكية.. وضعف استثناء الآيات الثلاثة الأولى من السورة أيضًا.. وجعلها كلها مكية.. وهو الصواب الذي عليه أئمة التفسير وعلوم القرآن .. كما ترى في هذه النقولات السابقة.

                      ونخرج من هذه النقطة: بأن ما نسبته أنت للسيوطي.. أو كما قلت أنت نفسك (كل الرواة والمسلمين) غير صحيح وغير موافق للحقيقة.. وقد سبق لك في هذه المشاركة وفي مشاركتي التي في بدايات الموضوع بيان النقولات المؤكدة لمخالفتك الحقيقة في هذه المسألة.
                      Last edited by الفرصة الأخيرة; 03-30-2006, 11:18 PM.
                      الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

                      Comment

                      • الفرصة الأخيرة
                        محاور
                        • Oct 2005
                        • 897

                        #26
                        نأتي للأمر الثاني: وهو طريقتك في تحرير المسألة.. وما فيه من أخطاء علمية فادحة.. لا تقل عن خطأ مخالفتك للحقيقة في نسبتك لكل الرواة والمسلمين ما يخالف الحقيقة كما رأينا في النقولات السابقة في المشاركة السابقة مباشرة.. وفي مشاركاتي السابقة في هذا الرابط.

                        ونناقش في بداية الأمر هنا مسألة تكثير الروابط للنقل الواحد.. لإيهام القارئ بكثرة المصادر المؤيدة لكلامك.. أو كثرة الموافقين لك.. وهذا غير صحيح.

                        سبق ونقلت أنت نفسك عن التعريف بالسور الموجود في مصحف إلكتروني بموقع (روح الإسلام) ما نصه:
                        سورة يُوسُف 12/114

                        سبب التسمية :

                        سميت ‏بسورة ‏يوسف ‏لأنها ‏ذكرت ‏قصة ‏نبي ‏الله ‏يوسف ‏ ‏كاملة ‏دون ‏غيرها ‏من ‏سور ‏القران ‏الكريم‎ .‎‏

                        التعريف بالسورة :

                        1) مكية . ماعدا الآيات " 1،2،3،7 " فمدنية .

                        2)من المئين .

                        3) عدد آياتها .111 آية .

                        4) هي السورة الثانية عشرة في ترتيب سور المصحف .

                        5) نزلت بعد سورة " هود ".

                        6) بدأت السورة بحروف مقطعة " الر " ذكر اسم نبي الله يوسف اكثر من 25 مرة .

                        7)الجزء " 13 ، الحزب " 24،25 " ، الربع " 1،2،3 " .

                        محور مواضيع السورة :

                        سورة يوسف إحدى السور المكية التي تناولت قصص الانبياء وقد أفردت الحديث عن قصة نبي الله " يوسف بن يعقوب " وما لاقاه من أنواع البلاء ومن ضروب المحن والشدائد من اخوته ومن الآخرين في بيت عزيز مصر وفي السجن وفي تآمر النسوة حتى نَجَّاهُ الله من ذلك الضيق والمقصود بها تسلية النبي بما مر عليه من الكرب والشدة وما لاقاه من أذى القريب والبعيد .

                        سبب نزول السورة :

                        1) عن مصعب بن سعد عن أبيه سعد بن أبي وقاص في قوله عز وجل " نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيكَ أَحْسَنَ القَصَصِ " قَالَ : أُنْزِلَ القرآن عَلى رسولِ الله فتلاه عليهم زمانا فقالوا : يا رسول الله لو قصصت فأنزل الله تعالى "الر تِلكَ آياتُ الكتابِ المبينِ " إلى قوله " نَحْنُ نَقُصُّ عَليكَ أَحْسَنَ القَصَصِ " الآية فَتَلاهُ عليهم زمانا فقالوا : يا رسول الله لو حدثنا فأنزل الله تعالى " اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا " قال كل ذلك ليؤمنوا بالقرآن .

                        2) قال عون بن عبد الله ملَّ أصحاب رسول الله فقالوا: يا رسول الله حدثنا فأنزل الله تعالى الله " اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الحَدِيثِ كِتَابًا" الآية قال : ثم أنَّهم مَلُّوا ملة أخرى فقالوا : يا رسول الله فوق الحديث ودون القرآن يعنون القصص فأنزل الله تعالى " نَحنُ نَقُصُّ عَليكَ أَحْسَنَ القَصَصِ " فأرادوا الحديث فدَلَّهم على أحسن الحديث وأرادوا القصص فَدلَّهم على أحسن القصص .

                        فضل السورة :

                        1) عن مصعب بن عمير لمَّا قَدِمَ المدينة يُعَلِّم الناس القرآن بعث إليهم عمرو بن الجموح ما هذا الذي جئتمونا به؟ فقالوا إن شئت جئناك فأسمعناك القرآن ، قال :نعم فواعدهم يوما فجاء فقرأ عليه القران " الر تلك آيات الكتاب المبين إنَّا أنزلناه قرانا عربيا لعلكم تعقلون " .

                        2) عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال سمعت عمر عنه يقرأ في الفجر بسورة يوسف .

                        3) قال خالد بن معدان : سورة يوسف ومريم مما يتفكه بهما أهل الجنة في الجنة .

                        4) قال عطاء : لا يسمع سورة يوسف محزون إلا استراح إليها .
                        سورة رقم -12-
                        ثم رجعت في مشاركتك الأخيرة تقول:
                        هذا رابط آخر من مكتبة مشكاة الإسلامية لكتاب التعريف بسور القرآن به نفس المعلومة ، و هو مأخوذ عن موقع أم الكتاب

                        http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=7&book=1363
                        ذهبنا وأنزلنا الكتاب المذكور في الرابط الجديد الذي وضعته أنت فوجدنا فيه نفس الكلام السابق لك نسخه عن كتاب (موقع روح الإسلام) بالحرف.
                        يعني هي نفس المعلومة ولكن المواقع تتبادلها فيما بينها .. بدون تمحيص ولا تحرير... وكل من يقدر على عمل كتاب إلكتروني سيأخذ معلومة موقع (روح الإسلام) ويعملها كتاب.. وينشرها في مكان آخر وهكذا.

                        فكان عليك أن تبحث فيمن من الموقعين نقل عن الآخر إن قدرتَ على هذا.. أو تكتفي بنقل أحد الرابطين وكفى.. منعًا للتكرار وزيادة روابط لا قيمة لها أساسا... لأن ما فيهما مكرر يا زميلي.. وليس مصدرًا أو مرجعا جديدًا أو حتى معلومة في بحث جديد.. ولكن الكلام واحد بحروفه.. والمواقع تتناقله فيما بينها.

                        ومثل هذه الأبحاث المصيرية حول القرآن الكريم لا يصح التصدي في البحث والتحرير اعتمادًا يا زميلي على كلام مواقع هنا أو هناك

                        يتبع إن شاء الله...
                        الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

                        Comment

                        • شيزوفرانيا
                          عضو
                          • Feb 2006
                          • 15

                          #27
                          الزميل مجدي
                          تحية طيبة و بعد ،،
                          كلامك صحيح بشأن ضعف وصحة الرواية ، و لكنني هنا أدفع عن نفسي تهمة أنني استقيت المعلومة من مصدر شيعي ، و أنت قد قرأت موضوعي الأصلي على ما أعتقد و تعرف أن غرضي فيه لم يكن إثارة شبهة ، و قلت هذا في أوله ، ثم إنني أردت إثبات فكرة ما فأتيت بالكثير من الآيات المدنية المتداخلة مع المكية و لم أسند الروايات مطلقًا في المقال ، و عل المداخلات القادمة تعود بالفائدة علينا جميعًا.


                          الزميل الفرصة الأخيرة
                          تحية طيبة وبعد ،،

                          فكتبت أنا لك فيما سبق: فكلامك هذا مع كلامك هنا كله يعني أن السيوطي ضعف أن يكون في السورة آيات مدنية.. وتزعم يا زميلي بأن السيوطي كما تقول (وقول أنها مدنية لم يضعفه سوى السيوطي) فكأن الآية مدنية متفق عليها.. وشذ السيوطي فيما ترى أنت فضعف كونها مدنية.. ولكن الباقين لم يضعفوا كونها مدنية.
                          هذا هو معنى كلامك الغير صحيح البتة يا زميلي كما ذكرتُ لك في مشاركتي أعلاه.
                          يا زميلي السيوطي نقل عن أكثر من إمام في التفسير كون السورة كلها مكية.. وهو نفسه يرى أنها مكية.. فلم يشذ الرجل.. والسورة مكية كلها يا زميلي.. وعلى هذا أئمة التفسير كما نقلت لك في مشاركتي السابقة.. فلم يشذ السيوطي.. وليس هناك من قال بأن الآية مدنية ورجحه من الأئمة في كلامك.. ولم تنقل ذلك عن إمام.. وإنما نقلتَه أنت عن هذا الشيعي المدرس في جامعة الكوفة.. وهو بدوره نقله واعترف بأنه لن يُوافق عليه.. بل ونقل في كتابه عكس كلامه.. ومع هذا أصر على الشذوذ وتبعتَه أنت بغير دليل ولا برهان!
                          والغريب أنك جعلتَ الشذوذ هو الأصل وأن السيوطي الذي وافق الأئمة صار عندك (لم يضعفه سوى السيوطي)!! هل هذا كلام يا زميلي؟ وهل هذه هي أمانة البحث والنقل عن أهل العلم وتحرير الأبحاث؟!
                          كلامك هنا صحيح باستثناء نقلي المعلومة عن المصدر الشيعي و إنما ذكرت لك مصادري ، و ما ذكرته أنا كان خطأ و كان يجب علي البحث بشكل أفضل و ذكر أن هذه الآية بالتحديد قول أنها مدنية ضعيف ، و أنا أعتذر عن هذا.

                          و كلامك بعد ذلك لم أستطع تحقيقه كله في هذا الوقت القصير و لكن به أمرين أعرفهما يحتاجان لتوضيح :

                          1- قال القرطبي في تفسيره في مقدمة سورة يوسف :

                          سورة يوسف
                          مقدمة السورة
                          وهي مكية كلها. وقال ابن عباس وقتادة: إلا أربع آيات منها
                          برغم ذكر السيوطي أن ابن عباس قال أن السورة مكية كلها ، و لا أعرف كيف ؟ فإن كنت تعرف وضح لي

                          2- قولك أن سيد قطب لم يذكر الموضوع غير صحيح فقد ذكر أن المصحف الأميري كتب أن الآية 7 مدنية و هو يرفض ذلك ليس بسبب الرواية و إنما بسبب عدم منطقية ذلك ، و لقد ذكرت لك رابط المعلومة في مداخلة سابقة .



                          ونخرج من هذه النقطة: بأن ما نسبته أنت للسيوطي.. أو كما قلت أنت نفسك (كل الرواة والمسلمين) غير صحيح وغير موافق للحقيقة.. وقد سبق لك في هذه المشاركة وفي مشاركتي التي في بدايات الموضوع بيان النقولات المؤكدة لمخالفتك الحقيقة في هذه المسألة
                          ما نسبته للسيوطي صحيح ، و هو أنه رأى أن من يقول أن في السورة آيات مدنية فقوله واهٍ و لا يلتفت إليه ، و الخطأ كان في عبارة الرواة و المفسرين و في أن من يقرأ سيظن أن باقي الشراح وافقوا على كون الآيات مدنية ، و الذي أعتذر عنه مرة ثانية.

                          و برغم عدم اعترافك بوجود المعلومة في المصادر التي ذكرتها إلا أنني أتمنى أن تفسر لي سبب ذكرهم لهذا في المصاحف الإلكترونية و في مصحف الأزهر بشهادة سيد قطب في الظلال و في مصحف المدينة الذي لم يتأت لي التدليل عليه بعد.

                          و إلى لقاءٍ قريب في نفس الموضوع هنا في المنتدى.

                          و السلام

                          Comment

                          • حسام مجدي
                            عضو
                            • Sep 2004
                            • 293

                            #28
                            بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين ..

                            أرجو من الإخوة الابتعاد عن مناقشة ما وقع من تدليس الزميل .. فقد أوضحنا الأمور و لله سبحانه و تعالى الحمد .. و قد أوضح الزميل مبرراته .. و للقارئ أن يحكم على التوصيف الصحيح لفعلة الزميل شيزوفرانيا ..

                            المهم الآن أن يعيد الزميل كتابة المقال بمفاهيم صحيحة لتعم الفائدة إن شاء الله سبحانه و تعالى و نتناقش نقاش علمي قد يؤدي بإذن الله سبحانه و تعالى إلى الاتفاق إلى ما اختلفنا فيه من الحق ..

                            و الحمد لله رب العالمين ..


                            و الحمد لله رب العالمين ..
                            Last edited by حسام مجدي; 03-31-2006, 01:22 AM.
                            [frame="13 70"]
                            [grade="00BFFF 4169E1 0000FF"]إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
                            وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ
                            وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [/grade]
                            [/frame]

                            Comment

                            • الفرصة الأخيرة
                              محاور
                              • Oct 2005
                              • 897

                              #29
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيزوفرانيا
                              الزميل مجدي
                              تحية طيبة و بعد ،،
                              كلامك صحيح بشأن ضعف وصحة الرواية ،
                              الزميل شيزوفرانيا: تحية وبعد.
                              بل قل: قول شاذ مخالف للحقيقة.. وليست رواية بمعنى كلمة رواية.

                              و لكنني هنا أدفع عن نفسي تهمة أنني استقيت المعلومة من مصدر شيعي ،
                              ونحن كلامنا يا زميلي في مخالفة نقلك عن (كل الرواة والمسلمين) للواقع الحقيقي.. فلم يقل (كل الرواة والمسلمين) بأن الآية مدنية كما زعمتَ أنت عنهم بغير وجه حق.. وبغير دليل.
                              وما ذكرته من مصحف موقع (روح الإسلام) أو هذا الكلام.. لا يعني أبدًا أن يكون هذا القول هو (كل الرواة والمسلمين) ... وستأتي مناقشة هذا فيما بعد إن شاء الله.. فالمناقشة لم تنته بعدُ.

                              و أنت قد قرأت موضوعي الأصلي على ما أعتقد و تعرف أن غرضي فيه لم يكن إثارة شبهة ، و قلت هذا في أوله ، ثم إنني أردت إثبات فكرة ما فأتيت بالكثير من الآيات المدنية المتداخلة مع المكية و لم أسند الروايات مطلقًا في المقال ، و عل المداخلات القادمة تعود بالفائدة علينا جميعًا.
                              ونحن لم ننكر وجود مدني في المكي.. والعكس نادر .. لكن ربما وجدناه فلا ننكر هذا.. لكن ما ننكره هو أن تقول (كل الرواة والمسلمين) ثم نفاجأ بعدم صحة هذا الكلام.

                              أرجو أن تكون الصورة اتضحت لك الآن.




                              الزميل الفرصة الأخيرة
                              تحية طيبة وبعد ،،
                              ولك التحية وبعد.



                              كلامك هنا صحيح باستثناء نقلي المعلومة عن المصدر الشيعي و إنما ذكرت لك مصادري ، و ما ذكرته أنا كان خطأ و كان يجب علي البحث بشكل أفضل و ذكر أن هذه الآية بالتحديد قول أنها مدنية ضعيف ، و أنا أعتذر عن هذا.
                              وأنا أشكر لك اعتذارك هذا.. وأرجو أن تتحقق زميلي مما تنقله مستقبلا فهذا أفيد لك ولنا ولجميع القراء بلا شك.

                              ويا زميلي استقاء المعلومات ينبغي أن يكون من المصادر الأصلية .. فالمعنيين بالأمر هنا هم المفسرون وعلماء القرآن.. وليست مواقع تتناقل الكلام فيما بينها.. ربما بدون تحقيق.

                              و كلامك بعد ذلك لم أستطع تحقيقه كله في هذا الوقت القصير و لكن به أمرين أعرفهما يحتاجان لتوضيح :

                              1- قال القرطبي في تفسيره في مقدمة سورة يوسف :
                              سورة يوسف
                              وهي مكية كلها وقال ابن عباس وقتادة : إلا أربع آيات منها

                              برغم ذكر السيوطي أن ابن عباس قال أن السورة مكية كلها ، و لا أعرف كيف ؟ فإن كنت تعرف وضح لي
                              وضح ذلك الآلوسي في تفسيره فيما ذكرتُه أنا في المشاركة قبل السابقة لي.. وأكرره لك هنا فتفضل كلامي الآلوسي:
                              (21) تفسير روح المعاني للآلوسي 12: 170 قال: ((
                              سورة يوسف عليه السلام
                              12 - مكية كلها على المعتمد وروي عن ابن عباس وقتادة أنهما قالا : إلا ثلاث آيات من أولها واستثنى بعضهم رابعة وهي قوله سبحانه : لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين وكل ذلك واه جدا لا يلتفت إليه وما إعتمدناه كغيرنا هو الثابت عن الْحَبْر وقد أخرجه النحاس وأبو الشيخ وابن مردوية عنه وأخرجه الأخير عن ابن الزبير وهو الذي يقتضيه ما أخرجه الحاكم وصححه عن رفاعة بن رافع من حديث طويل يحكى فيه قدوم رافع مكة وإسلامه وتعليم رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إياه هذه السورة و إقرأ باسم ربك وآياتها مائة وإحدى عشرة آية بالإجماع على ما نقل عن الداني وغيره)) انتهى.

                              وبعض الأئمة قد ينشط لتحرير صحة الإسناد في بعض الأحيان وبعضهم قد لا يجد النشاط في التحرير فيحكي القول ويترك أمر تحريره لاشتهار ضعفه مثلا.. أو لعدم تخصصه في مجال نقد الروايات.. وهذا موضوع آخر طويل نتركه الآن.
                              والمراد بـ (الْحَبْر) في كلام الآلوسي: ابن عباس.. وهو مشهور بالْحَبْر كما تعلم.


                              2- قولك أن سيد قطب لم يذكر الموضوع غير صحيح فقد ذكر أن المصحف الأميري كتب أن الآية 7 مدنية و هو يرفض ذلك ليس بسبب الرواية و إنما بسبب عدم منطقية ذلك ، و لقد ذكرت لك رابط المعلومة في مداخلة سابقة .
                              بل كلامي صحيح يا زميلي.. ولذا تراني قلت في كلامي بأنه غير صحيح.. ولم أوجه حديثي لك.. لأنني رأيت في الرابط الذي ذكرتَه أنت نسبة هذا الكلام المنقول لتفسير سيد قطب... وهو موجود فعلا يا زميلي في الطبعة الأولى للكتاب... ولكنها ليست معتمدة يا زميلي.
                              فقد أصدر المؤلف نفسه طبعة أخيرة من كتابه هذا في آخر حياته.. ونشرتها دار الشروق بالقاهرة.. وصاحبها محمد المعلم كان رئيس اتحاد الناشرين.. ونبهوا يا زميلي بأن الطبعة الأخيرة هي الشرعية والمعتمدة عن المؤلف.. بعد حذفه أشياء منها.. وزيادته أشياء أخرى.. وأنت لو نظرت في الطبعة الأخيرة التي أقول لك عنها لم تجد هذا الكلام أساسا من جهة.. بل ولوجدتَ السياق مختلفا في طريقة السياق والكلام.. لأن المؤلف (الشيخ سيد قطب رحمه الله) ذكر أنه أعاد صياغة الكتاب مرة أخرى.
                              فالمعتمد يا زميلي هنا هو الطبعة الأخيرة لا الأولى التي اعتمدها الموقع الذي أحلتَ أنت عليه... فرجاء العلم بهذا.. وللعلم أيضًا فالطبعة الأخيرة مشهورة جدا وتطبع في دار الشروق وتوزع في مصر وباقي الدول.
                              وقد نبه على هذا أيضًا أخو المؤلف (د.محمد قطب).

                              ومع هذا يا زميلي فحتى في الطبعة الأولى نجد أنك نفسك نقلت عن (سيد قطب) رفضه لهذا الكلام... وتصحيحه أن السورة كلها مكية... وهذا ما يهمنا يا زميلي.





                              ما نسبته للسيوطي صحيح ، و هو أنه رأى أن من يقول أن في السورة آيات مدنية فقوله واهٍ و لا يلتفت إليه ، و الخطأ كان في عبارة الرواة و المفسرين و في أن من يقرأ سيظن أن باقي الشراح وافقوا على كون الآيات مدنية ، و الذي أعتذر عنه مرة ثانية.
                              وأنا أكتفي باعتذارك هذا وأشكرك عليه كما شكرتك على اعتذارك السابق.

                              و برغم عدم اعترافك بوجود المعلومة في المصادر التي ذكرتها إلا أنني أتمنى أن تفسر لي سبب ذكرهم لهذا في المصاحف الإلكترونية و في مصحف الأزهر بشهادة سيد قطب في الظلال و في مصحف المدينة الذي لم يتأت لي التدليل عليه بعد.
                              يا زميلي أنا لم أنفِ شيئًا موجودًا .. ولم أنته من كلامي بعد.. ولو قرأت آخر مشاركتي السابقة لرأيتني كتبت في آخرها : (يتبع إن شاء الله) لكنك وضعت مشاركتك هذه فكان لابد من الجواب لك عليها أولا ثم أكمل كلامي بعد ذلك.. هذه واحدة.
                              الثانية: أنت لم تذكر مصادر ذكرت المعلومة يا زميلي سوى مصحف الأزهر والمدينة ومصحف موقع روح الإسلام (مع تكرار التعريف في رابط المشكاة السابق).. ومسألة الظلال التي أوضحت لك عدم اعتمادها.. طبعًا بجوار ذاك الشيعي المذكور قبل هذا.
                              وسيأتي تفسير ذلك كله لك يا زميلي في المشاركة الآتية إن شاء الله.. ولكن ليس الآن فسأخرج ثم أعود بإذن الله.

                              و إلى لقاءٍ قريب في نفس الموضوع هنا في المنتدى.
                              إن شاء الله
                              وتمنياتي لك بنهاية سعيدة
                              الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

                              Comment

                              • الفرصة الأخيرة
                                محاور
                                • Oct 2005
                                • 897

                                #30
                                لم أر مشاركة الأخ الفاضل حسام مجدي إلا بعد أن كتبت مشاركتي فمعذرة لهذا.

                                ولا مانع عندي الآن للتوقف حتى يضع الزميل (شيزوفرانيا) موضوعه في رابط جديد بعد صياغته له مرة أخرى.

                                تمنياتي للجميع بنهاية سعيدة
                                الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

                                Comment

                                Working...