[align=justify]بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبي الهدي الأمين محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين..
وبعد
فهذا سؤال فضلت الإمساك في الإجابة عنه إلى حين عرضه عليكم إخوتي الأكارم علكم تجدون لي فيه جوابا شافيا يخرج الرجل صاحبه من همه وألمه الكبير، وسؤاله كان قد دار ويدور في جانب حكم من أحكام الله الغفور الرحيم، في حد زانية محصنة من أسرة فقيرة معدمة، لا تجد من الطعام إلا القليل، ولا يحميها من البرد القارص إلا لحاف وغطاء قصير، ولا يخفى على امرئ أن الإنسان مهما بلغ من دين ويقين فإنه قد يقع في يوم من الأيام في شرك المعصية والظلم الكبير لنفسه وأسرته وأمته، لا سيما إذا كان فقيرا ومعوزا ومحتاجا.
وباختصار فإن القاضي حيث تُعرض عليه مثل هذه القضايا المفسدة لحال الأمة، المحطمة لنفسية الزوج والأسرة، فإنه لا يجد مخرجا ولا سبيلا إلا أن يقيم الحد العادل الفاصل حيث توافرت الأدلة، ولكن الرحمة في قلب القاضي تتنازعه في بعض الأحيان أن يحكم برجم امرأة مسكينة قد حملت في أحشائها طفلا لا ذنب له إلا أن أمه قد حملت به سفاحا وظلما، لا سيما وأن القوم قد أسقطوا كثيرا من الحدود كانت قد ثبتت في حق أغنيائهم بحركات خبيثة وماكرة.
والسؤال المباشر هو:
ما حكم القاضي الذي هذا حاله وفي بلد هذه حالها، لا تُقيم على الشريف الحد بل تقيمه على الوضيع والمسكين، فآثر هذا الرجل المساواة بين المرأة وبين أولئك النسوة فعطل الحكم الأول وأبدله بحكم آخر مشككا في الشهود رغم الأدلة القاطعة الثابتة ويقينه منقطع النظير؟ فهل تجدونه مذنبا؟ أم لعلكم تجدونه مصيبا فيما وصل إليه من رأي وحكم؟[/align]
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبي الهدي الأمين محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين..
وبعد
فهذا سؤال فضلت الإمساك في الإجابة عنه إلى حين عرضه عليكم إخوتي الأكارم علكم تجدون لي فيه جوابا شافيا يخرج الرجل صاحبه من همه وألمه الكبير، وسؤاله كان قد دار ويدور في جانب حكم من أحكام الله الغفور الرحيم، في حد زانية محصنة من أسرة فقيرة معدمة، لا تجد من الطعام إلا القليل، ولا يحميها من البرد القارص إلا لحاف وغطاء قصير، ولا يخفى على امرئ أن الإنسان مهما بلغ من دين ويقين فإنه قد يقع في يوم من الأيام في شرك المعصية والظلم الكبير لنفسه وأسرته وأمته، لا سيما إذا كان فقيرا ومعوزا ومحتاجا.
وباختصار فإن القاضي حيث تُعرض عليه مثل هذه القضايا المفسدة لحال الأمة، المحطمة لنفسية الزوج والأسرة، فإنه لا يجد مخرجا ولا سبيلا إلا أن يقيم الحد العادل الفاصل حيث توافرت الأدلة، ولكن الرحمة في قلب القاضي تتنازعه في بعض الأحيان أن يحكم برجم امرأة مسكينة قد حملت في أحشائها طفلا لا ذنب له إلا أن أمه قد حملت به سفاحا وظلما، لا سيما وأن القوم قد أسقطوا كثيرا من الحدود كانت قد ثبتت في حق أغنيائهم بحركات خبيثة وماكرة.
والسؤال المباشر هو:
ما حكم القاضي الذي هذا حاله وفي بلد هذه حالها، لا تُقيم على الشريف الحد بل تقيمه على الوضيع والمسكين، فآثر هذا الرجل المساواة بين المرأة وبين أولئك النسوة فعطل الحكم الأول وأبدله بحكم آخر مشككا في الشهود رغم الأدلة القاطعة الثابتة ويقينه منقطع النظير؟ فهل تجدونه مذنبا؟ أم لعلكم تجدونه مصيبا فيما وصل إليه من رأي وحكم؟[/align]
Comment