المقال في الرد على الملحد "زمكان" الضال

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • فخر الدين المناظر
    محاور - رحمه الله
    • Mar 2006
    • 1636

    #1

    المقال في الرد على الملحد "زمكان" الضال

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
    أما بعد
    فأرجوا من الاخوة في منتدى التوحيد أن يقبلوني عضوا جديدا معهم وأن أنضم الى صفوفهم لفضح الملاحدة وأعداء الدين وأرفع قلمي في منتدى التوحيد لكي أساهم ولو بالقليل... وخاصة بعد ايقافي من عدة منتديات خاصة منتدى الضالين العرب وحذف موضوعاتي لمجرد أنها ترد وتفضح مقالات زعمائهم
    ورأيت أن منتداكم مشهور بين طلبتي العرب في المعهد العالي لمقارنة الاديان والمذاهب الفكرية بفرنسا وتحت طلبهم باختيار منتداكم سوف أبدأ ان شاء الله بالمساهمة في هذا المنتدى خاصة أني على احتكاك بهذه المذاهب الفكرية والديانات وهي ميدان تخصصي واشتغالي راجيا من الله أن يتقبل أعمالنا وأعمالكم
    رأيت مقالا في منتدى الضالين العرب كتبه شخص اسمه –زمكان- تحت عنوان –حوار مع صديقي المسلم-
    يقول فيه وهو يخاطب أحد المسلمين على حد زعمه

    الإلحاد هو الإيمان بعينه , نحن نؤمن بالجبال الرواسي , والصخور القواسي , ولا نكفر إلا بما لا نرى لتصديقه سبيلا , وإن الله .. بتصوره هذا .. بعظمته هذه .. بأبّهته وشموخه والخيلاء الذي تدعونه له , لم يحرج من أن يتودد لنا , طالباً منا عبادته وعدم عصيانه , فبإسم كل مقدسٍ تعبده وتؤمن به وتجله الإجلال المعظم , أستحلفك بأغلظ محرجات الإيمان , أي بذاءة هذه .. أن يطلب الله منك أن ترشوه بعبادته , مادام قوياً لهذا الحد فلم لا يتركنا نحن المساكين نعيش بحرية وماله ومالنا

    صراحة هذا كشف عن ضحالة فكرية عميقة تحتاج الى مسح كلي لمعلوماتك واعادة بنائها بشكل صحيح
    الالحاد هو الفهم الخاطئ للدين ونعتبره ديانة وثنية تغيب العقل باسم العقل وتغيب العلم باسم العلم...وانت الآن كمن رأى برج ايفيل قائما في العاصمة باريس وتقول أنه أتى صدفة بينما أنا أقول انه لا بد له من صانع..فأي عقل تتمتع به الان؟؟؟
    أما بخصوص جهلك من حكمة عبادة الله فيجب أن تعلم أولا أن الاسلام يهدف الى ابطال الوثنية التي انت فيها بحيث أنك تعبد الطبيعة أو بما يسمى بالوثن الأعظم
    وقد روى البخاري ومسلم عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال لي : " يا معاذ هل تدري ما حق الله على عباده وما حق العباد على الله ؟ قلت الله ورسوله أعلم. قال فان حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا"
    فالغاية هي شكر الله وتقرير العبودية لله وحده.. وتحرير الانسان من الخضوع لغير الله..فالانسان في هذا الوجود ليس مسخرا للوثنية وأباطيلها وانما هو كائن بشري كرمه الله وسخر لأجله ما في الكون واستخلفه في الأرض لعمارتها...وميزه بالعقل والارادة...وجعله حرا ومسؤولا..وهنا كانت حريته في عبادة الله..وكرامته في الخضوع لربه كما قال رب العزة في سورة الاسراء الآية 70
    {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا}
    فحق عليك أن تشكر الله عوض أن تتمرد على طاعته وتتكبر...
    أما الحرية التي يتكلم عنها هذا الذي يعتبرونه أحد زعمائهم في ذلك المنتدى
    فهي الانحلال والاباحة ولأن التعاليم الالهية تقيده فهو أراد أن يتحرر منها ليعيش
    في فساد أخلاقي واجتماعي وسياسي واقتصادي...فانتم معشر الملاحدة تسمون الزنا حبا..والانحلال حرية..والكفر فكرا..والفساد تقدما..والسرقة مهارة..والاختلاس شطارة...فكفاكم لعبا بالألفاظ.

    ويستطرد قائلا نافخا ريشه

    أي إله *** هذا الذي يلقي بخلائقه تقتل بعضها بعضاً ويستريح في عرشه بين ملائكته خاضعين له ؟ أليس الله في هذه الحال أسوأ من كل الدكتاتوريين العرب , بل هو أسوأ من صدام وشارون وجورج بوش

    لم أرد نقل كلمته التي عبرت عنها بالنجوم فقط ..لأنها سب علني للخالق سبحانه وتعالى وكشف عن خساسة ذلك المنتدى ومستوى الحوار فيه
    ومرة أخرى نرى ضحالة فكرية وكل يوم نتأكد ان الحادكم راجع الى عقد نفسية واجتماعية أكثر مما يعود الى أمور ومسائل عقلانية
    وكما قال سبحانه وتعالى في سورة الحج
    { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ }
    وخطأكم يا معشر الملاحدة أنكم لا تعرفون حقيقة وطبيعة الحياة الدنيا ووظيفة البشر فيها...فالحياة الدنيا مجرد تجربة وامتحان وابتلاء..وهو بمثابة جسر مؤقت الى مستقر دائم..ولكي يجتاز الانسان هذا الجسر فيجب عليه أن يبتلى بما يهذب طباعه ونفسه ويصقلها... فالانسان يسهر الليالي لنيل العوالي وتحصيل العلم..ويبذل مجهودا كبيرا للوصول الى الراحة...وليس هناك أحد وصل الى منصب كبير دون تجارب ومحن ومصاعب...فهذا هو القانون السائد في هذه الحياة الدنيا فلماذا تتعجب من المصاعب التي تأتينا ونمتحن فيها للخلود المرتقب؟؟
    وكما قال الغزالي رحمه الله في احدى كتاباته
    "الآلام قسمان : قسم من قدر الله فى هذه الدنيا، لا تقوم الحياة إلا به، ولا تنضج رسالة الإنسان إلا فى حره، فالأمر كما يقول الأستاذ العقاد : " تكافل بين أجزاء الوجود، فلا معنى للشجاعة بغير الخطر، ولا معنى للكرم بغير الحاجة، ولا معنى للصبر بغير الشدة، ولا معنى لفضيلة من الفضائل بغير نقيصة تقابلها وترجح عليها ..
    " وقد يطرد هذا القول فى لذاتنا المحسوسة كما يطرد فى فضائلنا النفسية ومطالبنا العقلية، إذ نحن لا نعرف لذة الشبع بغير ألم الجوع، ولا نستمتع بالرى ما لم نشعر قبله بلهفة الظمأ، ولا يطيب لنا منظر جميل ما لم يكن من طبيعتنا أن يسوءنا المنظر القبيح .. "
    وهذا التفسير لطبيعة الحياة العامة ينضم إليه أن الله جل شأنه يختبر كل امرئ بما يناسب جبلته، ويوائم نفسه وبيئته، وما أبعد الفروق بين إنسان وإنسان، وقد يصرخ إنسان بما لا يكترث به آخر ولله فى خلقه شئون، والمهم أن أحداث الحياة الخاصة والعامة محكومة بإطار شامل من العدالة الإلهية التى لا ريب فيها .
    إلا أن هذه العدالة كما يقول الأستاذ العقاد : " لا تحيط بها النظرة الواحدة إلى حالة واحدة، ولا مناص من التعميم والإحاطة بحالات كثيرة قبل استيعاب وجوه العدل فى تصريف الإرادة الإلهية . إن البقعة السوداء قد تكون فى الصورة كلها لوناً من ألوانها التى لا غنى عنها، أو التى تضيف إلى جمال الصورة ولا يتحقق لها جمال بغيرها، ونحن فى حياتنا القريبة قد نبكى لحادث يعجبنا ثم نعود فنضحك أو نغتبط بما كسبناه منه بعد فواته " .
    تلك هى النظرة الصحيحة إلى المتاعب غير الإرادية التى يتعرض لها الخلق .
    أما القسم الثانى من الشرور التى تشكو منها يا صاحبى فمحوره خطؤك أنت وأشباهك من المنحرفين "

    ثم يستطرد حواره مع المسلم الذي استغربت صراحة لانه في مقاله يظهر المسلم مجرد متهربا لا يعرف الاجابات

    أين المنطق في كل هذا ؟ وماهو الهدف الحقيقي وراء الخليقة , في ظل تهافت الهدف القرآني , فالقرآن يناقض نفسه ويقول أن الله غني عزيز , وفي نفس الوقت يقول لنا الله اعبدوني , فما دام بهذه الأنفة , لماذا يذل نفسه لنا ؟

    ومرة أخرى يظهر لنا جهل مركب فظيع وفكر فاسد من أوله الى غاية منتهاه
    صراحة أنا لا أرى تناقضا فيما قاله القرآن الكريم واذا كان أحدكم يرى هذا فليخبرني به
    هدف الخليقة كما جاء في الاية القرآنية الكريمة
    { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون }
    وجوب عبادته تعالى وحده بأنه ربنا الذي ربانا بأصناف النعم فخلقنا بعد العدم وخلق الذين من قبلنا وأنعم علينا بالنعم الظاهرة والباطنة فجعل لنا الأرض فراشا نستقر عليها وننتفع بالأبنية والزراعة والحراثة والسلوك من محل إلى محل وغير ذلك من أنواع الانتفاع بها وجعل السماء بناء لمساكننا وأودع فيها من المنافع ما هو من ضروراتنا وحاجاتنا كالشمس والقمر والنجوم
    والكثير الكثير من نعمه التي لا تحصى..أفبعد هذا تتجبر على خالقك ؟؟؟ وتريدنا ان لا نعبده
    وننكر الجميل ولا نشكره؟؟
    ومن قال لك أن لا تستخدم عقلك؟؟؟ فالعقل ذو حدين ...فهناك من استغل عقله لكي يقدم للبشرية الراحة وهناك من استخدم عقله في صنع الاسلحة النووية والكيماوية
    وهناك من استخدم عقله في الوصول الى الخالق..وهناك من استخدمه في التمرد عليه
    بديهي ان غاية الانسان هي السعادة الكاملة وهي مطمح آمال الانسان...
    السعادة الحقيقية هي الملك الدائم الذي لا يزول والنعيم الخالد الذي لا يفنى..وكما قال الشاعر
    لا طيب للعيش ما دامت منغصة لذاته بادكار الموت والهرم
    وان كانت السعادة الحقيقية هي الملك الدائم والنعيم الخالد فانها لن تكون في هذه الدنيا..لأن الدنيا بما لها وعليها فانية لا بقاء لشيء منها...فكم من طالب نال شهادته التي طمح ان ينالها ولكنه مات بعد نيلها بأيام؟؟؟ وكم من غني كافح لكي يبني ثروثه وبعد بناءها ترك كل شيء؟؟؟
    السعادة الكاملة هي في الآخرة لأنها هي الباقية....وبديهي أن العقل الانساني مهما اوتي من ذكاء وفطنة لا يدرك السعادة الدنيوية الموصلة الى السعادة الاخروية كأعمال البر وعبادة الخالق...والكف عن ايذاء الناس في اموالهم واعراضهم ودمائهم.
    ثم يكمل مقاله

    بدأت أصوات التكبير والتهليل تدوي في مجلسنا , وقد كان مصدرها وكما هو واضح صديقي المسلم , فهو يسبح ويهلل ويذكر ربه , كي يستعين في إكمال النقاش , وكي يُمسك عن الخطأ ضد من ناوءه , عاملاً بالنصيحة القرآنية ( وجادلهم بالتي هي أحسن ) النحل 125 .

    صراحة أنا لا اعلم هل كنت تحاور مسلما فعلا أم انك كنت تحلم ..او تشاهد فيلما ؟؟؟
    فاذا كان يذكر الله في نفسه فلأنه اكتشف ان الذي أمامه جاهل يخلط الأمور ويتجرء على خالقه واذا كنت تجهل أسباب نزول الايات الداعية للقتال وتفسيرها فهذا شأنك
    ولكي ألخص لك هذا كله فهناك ثلاث حالات يباح فيها القتال
    الحالة الأولى هي حالة الدفاع عن العقيدة وحرية الدين مصداقا لقوله تعالى في سورة البقرة
    {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ}
    والحالة الثانية هي حالة الدفاع عن النفس..يقول رب العزة
    {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ}
    أما الحالة الثالثة فهي حالة الدفاع عن المظلومين والعجزة والنساء والأطفال
    يقول عز وجل
    {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا}
    وان شاء الله في فرصة قادمة نتوسع أكثر في حقيقة القتال والجهاد في الاسلام.
    ثم يقول مخاطبا صديقه المسلم الذي يتحاورمعه حسب زعمه

    أنا يا صديقي المسلم , إنسان , مفكر بالدرجة الأولى , وبدون تفكير لا يمكن أن أعيش , فالتفكير عندنا – معشر الملحدين – ليس فرض كفاية , ولا فتوى نوزعها على الجميع ونستريح , لا يا صديقي الودود , التفكير هو أهم من كل عبادة , وأهم من كل فريضة , إنه .. والكلام عنه .. عن التفكير .. سبب من أسباب وجودنا على هذه اليابسة

    هناك نوعان من الفكر
    فكر يسمى فكر مصلح ومفيد يساهم في تقدم الأمة وفي رفع مستواها..ويخدم العقيدة والدين
    وهناك فكر فاسد يدعوا الى الفتنة والتمرد ةهذا يطلق عليه النجاسة الفكرية..وهذا الفكر هو الذي تقدسوه أنتم يا معشر الملحدين...هدفكم هو التحرر من كل المعتقدات والشرائع لكي تصبحوا أسرى لغرائزكم وشهواتكم وتمارسونها بكل حرية وبدون ضوابط مثل الحيوانات
    اذهب مثلا الى من تسمي نفسها بالدولة الديمقراطية المثالية وهي الولايات المتحدة...أو تعالى الى زعيمة الدول العلمانية وهي فرنسا والتي تدعوا الى حرية التعبير والرأي..أقول تعالى وادعوا الى التشبث مثلا بالقيم الاشتراكية اوالافكار النازية ..وسوف ترى ماذا سوف يسمى مثل هذا الفكر وماذا سوف يجري لك هناك.
    وبعد هذا كله بدأت أقرأ في التعليقات التي تبعت الموضوع وانا أستغرب كيف للمسلم -كما صوره لنا صاحب المقال- لا يستطيع الرد ويكتفي بالتهرب فوجدت صاحب المقال يكتب هذه العبارة في اخر الصفحة

    المسلم الذي " يتنمذج " في هذا الموضوع من صنع خيالي

    فتأملوا رعاكم الله من حمق هؤلاء القوم الذين بدأوا يتحفوننا بحوارات خيالية تجري بينهم و بين انفسهم
    ليس فيها من المنطق و العقل شيئا
    هاهو الذي يعتبرونه من مفكريهم واسمه "زمكان" يجعل من نفسه عالما و يتكلم بهدوء و بثقة ليفحم نفسه
    فصحيح الأمراض أصبحت وباء وبلغ الحمق بهؤلاء القوم ان اصبحوا يقيمون حوارات مع انفسهم.
    اسألك يا رب اللطف والصبر والسلوان على عقول الجيران
    واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين..
    مع تحياتي
    {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}

    وكيف يعرف فرق ما بين حق الذمام وثواب الكفاية من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه، ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله‏. [ الجاحظ ]
  • أبو إسحاق الأثرى
    عضو
    • Feb 2006
    • 86

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لا عجب يا عزيزى ... والمثل الأعلى لهؤلاء السفلة المنحطين هو الفيلسوف الملحد المجنون نيتشه المعتوه ... الذى أنتهت حياته القذرة فى ظلمات العمى والجنون ...

    جزاك الله خيرا يا أخى الكريم على مقالك الرائع وتقبل خالص تحياتى

    Comment

    • حازم
      طالب علم
      • Sep 2004
      • 1886

      #3
      اهلا بك د. امين وبارك الله فيك على اولى مشاركاتك النافعة
      نرجو من الادارة ضم هذا الموضوع الى دليل الصالحين فى الرد على مقالات الملحدين
      إذا رضيت لنفسك بالهوان وجعلت من نفسك نعلاً فلا تلومن من انتعلك !
      روابط هامة :

      Comment

      • فخر الدين المناظر
        محاور - رحمه الله
        • Mar 2006
        • 1636

        #4
        حياكم الله اخوتي في الله وبارك الله فيكم ونفع بكم..لا عجب يا أخي انه من يتخذ الفيلسوف الشاذ نتشه( الذي تزوج برجل وفي آخر حياته وأصبح مجنونا ثم اتنحر) كمثل اعلى فانه يتسم بضحالة فكرية كبيرة
        المرجو من الاخوة ان يخبروني كم من الوقت انتظره حتى اشارك بمقال آخر ان شاء الله..وجزاكم الله خيرا واقبلوا تحياتي العطرة..
        {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}

        وكيف يعرف فرق ما بين حق الذمام وثواب الكفاية من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه، ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله‏. [ الجاحظ ]

        Comment

        • حازم
          طالب علم
          • Sep 2004
          • 1886

          #5
          مسموح لك بوضع اى عدد شئت من المقالات فى اليوم حتى لو وصلوا الى 10 مقالات . فالمجال مفتوح وغير محدد كما عند غيرنا
          إذا رضيت لنفسك بالهوان وجعلت من نفسك نعلاً فلا تلومن من انتعلك !
          روابط هامة :

          Comment

          • أبو مريم
            دكتور باحث
            • Sep 2004
            • 4556

            #6
            مرحبا بالدكتور أمين المناظر فى منتدى التوحيد وعليك برؤوس الإلحاد ولتترك الأذناب وغثاء الساحة لمن هم دونك
            قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

            Comment

            • فخر الدين المناظر
              محاور - رحمه الله
              • Mar 2006
              • 1636

              #7
              شكرا اخي ابو مريم وأسأل الله ان يجمعني بكم في الجنة مع حبيبنا محمد عليه ابهى الصلاة والسلام..
              مع تحياتي
              {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}

              وكيف يعرف فرق ما بين حق الذمام وثواب الكفاية من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه، ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله‏. [ الجاحظ ]

              Comment

              • لادينية
                عضو
                • Aug 2005
                • 211

                #8
                اعتقد ان الإله الذي يبحث عمن يبجله ويعظمه ويتذلل له هو ليس بإله (...)

                وما خلقت الجن الإنس الا ليعبدون !!!

                وهل غاية وجودنا هي عبادة الله ؟
                وماذا يستفيد من عبادتنا ؟؟

                ان كان لا يريد منا العبادة بهدف العبادة وانما هو إختبار لنا فلماذا خلق قبلنا ملائكة تعيش فقط من اجل عبادته وشكره وتسبيحه ؟؟؟

                اذن الهدف هو العبادة والتذلل والخضوع !!

                ومن جديد ماذا يستفيد من ذلك ؟؟؟

                وشكرا.

                متابعة إشرافية
                مراقب 1
                ....dont miss me

                Comment

                • muslimah
                  محاور
                  • Sep 2004
                  • 3113

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لادينية
                  اعتقد ان الإله الذي يبحث عمن يبجله ويعظمه ويتذلل له هو ليس بإله (...)

                  وما خلقت الجن الإنس الا ليعبدون !!!

                  وهل غاية وجودنا هي عبادة الله ؟
                  وماذا يستفيد من عبادتنا ؟؟

                  ان كان لا يريد منا العبادة بهدف العبادة وانما هو إختبار لنا فلماذا خلق قبلنا ملائكة تعيش فقط من اجل عبادته وشكره وتسبيحه ؟؟؟

                  اذن الهدف هو العبادة والتذلل والخضوع !!

                  ومن جديد ماذا يستفيد من ذلك ؟؟؟

                  وشكرا.
                  قرري ما شئت يا لادينية فلن يتغير من الأمر شيء
                  شئت أم أبيت فأنت هنا لهدف أخبرك خالقك به
                  سألت كما يسأل غيرك "هل يحتاج الله لعبادتنا إياه؟"
                  الجواب بالطبع بالنفي
                  فالله جل في علاه لا يحتاج لشيء أو لأحد وقد قال سبحانه وتعالى في كتابه الكريم ‏‏{إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا ‏تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ ‏الصُّدُورِ }الزمر7‏
                  ‏{وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللّهِ إِنَّ اللّهَ ‏بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }البقرة110‏
                  ‏{إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ ‏وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً }الإسراء7‏
                  ويقول في الحديث القدسي " يا عبادي لو أن‎ ‎أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا ‏على‎ ‎أفجر قلب‎ ‎رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا ، ولو كانوا على أتقى ‏قلب رجل واحد منكم ما‎ ‎زاد ذلك في ملكي شيئا ، ولو قاموا في صعيد واحد ‏فسألوني فأعطيت كل واحد مسألته ما‎ ‎نقص ذلك مما عندي شيئا‎

                  لا توجد دولة إلا وتضع القانون الذي ينظم علاقة الناس بعضهم ببعض، وتقوم ‏السلطة التنفيذية بحماية هذا القانون، وتصبح طاعة الدولة من الواجبات التي لا ‏يسمح لأحد أن يفرّط فيها، أما الشّريعة الإسلامية فلم تقتصر على تنظيم علاقة ‏الناس بعضهم ببعض، بل تعدّت ذلك إلى تنظيم علاقة الإنسان بالوجود، ثم هي تعمل ‏على تربية الإنسان والارتقاء به.‏
                  ومن أجل تحقيق التفاعل والالتزام من قبل الناس، جعل الالتزام بهذه الشّريعة عبادة ‏يثاب عليها المؤمن، وجعل المفرّط بها عاصياً مستحقاً للعقوبة.‏
                  وإذا كان للقانون سلطة إلزام دنيوية، فإن للشريعة سلطة إلزام دنيوية وأخرى ‏أخروية.‏
                  وهذا يعني أنّ الله تعالى قد تعبدنا بمصلحتنا فنحن الذين بحاجة إلى تنظيم ورعاية، ‏وهداية، وتربية، وتنمية.‏
                  فكان من نعمة الله ورحمته بالناس أن جعل تحقق مصالحهم عبادة له نسبها إلى ‏نفسه لتحقق الدوافع لدى الناس بالتزام مصالحهم وعدم التفريط بها.‏
                  ومن هنا لا يصح سؤال بعض الناس عندما يقولون: " وهل يحتاج الله لعبادتنا ؟ "‏
                  فالجواب: بل نحن الذين بحاجة إلى عبادته، لأن عبادته هي التي تحقق مصالحنا، ‏فمن الذي يستفيد عندما تشرّع الزكاة ؟ ‏
                  أمّا الصلاة فمردودها على الفرد والجماعة واضح وملموس، والله تعالى يقول " ‏وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ" من الذي يتضرر إذا انتشرت ‏الفحشاء والمنكر ؟ ‏
                  ويقول جل وعلا " {قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ ‏إِحْسَاناً وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ ‏مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ‏‏}الأنعام151‏
                  فمن المنتفع من وراء بر الوالدين....والحفاظ على الأرواح...واجتناب ‏الفواحش.....؟؟؟
                  وغير ذلك في كتاب الله كثير من واجبات يعود مردودها على الناس وفي الوقت ‏نفسه يكافىء الله فاعلها مكافأة عظيمة ‏
                  فما الفائدة التي تعود على الله من جراء ذلك؟؟؟
                  يمكن أن يقودنا هذا القول إلى أن العبادة وسيلة لإصلاح الدنيا، وصلاح ‏الدنيا يؤدي إلى صلاح الآخرة.‏
                  ومن أبرز الأدلة على أن العبادة وسيلة وليست غاية أنّ العبادات في الدنيا غير ‏موجودة في الآخرة، فلو كان الله تعالى قد خلقنا من أجل هذه العبادات، فلماذا لا ‏تستمر في الآخرة ومدتها أطول بكثير من الحياة الدنيا؟!‏

                  نسأل الله أن ينير بصرك وبصيرتك
                  ‏ ‏
                  sigpic

                  http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

                  Comment

                  • لادينية
                    عضو
                    • Aug 2005
                    • 211

                    #10
                    الزميلة مسلمة ..
                    إن كان ما تدعين صحيح فلماذا خلق الله الملائكة لتسبحه وتعبده ؟؟

                    ما الذي يريده من عبادة وتسبيح الملائكة له ؟؟
                    ....dont miss me

                    Comment

                    • حسام مجدي
                      عضو
                      • Sep 2004
                      • 293

                      #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين ..

                      الزميلة المحترمة " لادينية " .. أو " رانيا " بثوبها الجديد ..

                      أرجو أن تقرأي هذا المقال بتعمق و فهم و مناقشتي فيه إن أردتٍ ..

                      لماذا خلقنا الله سبحانه و تعالى ؟!

                      و قد قمت بمناقشة نقطتك هذه بتوسع .. فأرجو أن ترجعي إليها .. وفقك الله سبحانه و تعالى ..

                      و الحمد لله رب العالمين ..
                      [frame="13 70"]
                      [grade="00BFFF 4169E1 0000FF"]إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
                      وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ
                      وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [/grade]
                      [/frame]

                      Comment

                      • فخر الدين المناظر
                        محاور - رحمه الله
                        • Mar 2006
                        • 1636

                        #12
                        شكرا

                        الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
                        شكرا لكل الاخوة الذين قرأو المقال وأبدوا بردودهم الرائعة
                        أما الصديقة لادينية شكرا أولا لانك قرأت المقالات وحاولتي الرد وطرحتي التساؤلات .. وأحترمك على هذا لانه في الواقع لم نتلقى ردا ولا تعقيبا من اي ملحد أو لا ديني سوى منك ونحييك على ذلك
                        أرى بأنك سميت نفسك باللادينية..والمذهب الفكري اللاديني في علم مقارنة الأديان والمذاهب الفكرية هو مذهب ينص على الايمان بالله وجحود الرسالات السماوية وتكذيبها..وأظن أننا لا نختلف مع اللاديننين في كون أن للكون اله الا اذا كان هناك تعديل من شخصكم حول هذا المذهب الفكري
                        أيام دراساتي للعلوم الانسانية وخاصة لعلم الاجتماع ..كانت هناك قاعدة تعجبني هي على الباحث الاجتماعي ان يتجرد من خلفياته ومن تعصبه ويكون حياديا حتى يتسنى له دراسة المجتمعات الاجنبية عنه بشكل محايد والوصول الى نتيجة واقعية وصحيحة، فكذلك الباحث عن الحقيقة يجب عليه ان يتجرد من خلفياته ومن تعصباته ويكون محايدا ويفتح عقله وقلبه للحق
                        أولا بخصوص تساؤلك فقد أجبت عليه في المقال السابق ... وأيضا رأيت في أجوبة الاخوة الكفاية
                        وكاضافة صغيرة وملخصة
                        يجب عليك ان تفكري وتشكري ، أن تذكري نعم الله عليكفهي تغمرك من فوقك ومن تحت قدميك كما قال رب العزة في القرآن الكريم {وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها} صحة في بدنك، أمن في وطنك، غذاء وكساء، هواء وماء، لديك الدنيا وأنت لا تشعرين، عندك عينان، ولسان وشفتان،ويدان ورجلان، هل هي مسألة سهلة أن تمشي على قدميك وقد بثرت أقدام؟ وان تعتدي على ساقيك وقد قطعت سيقان؟ تنامين ملء عينيك وقد أطار الألم نوم الكثير من المرضى؟؟
                        تملئين معدتك من الطعام الشهي في حين أن الكثير نغصت عليه الامراض والاسقام.. تفكري في سمعك وقد عوفيت من الصمم ..تأملي في نظرك وقد سلمت من العمى،.. هذه كلها من نعم الله عليك، سخر لنا البحار وجعلها صالحة لانتقالنا
                        سخر لنا السفن وجعل الارض صالحة للسير، وسخر لنا الرياح والامطار ، سخر لنا مافي السماوات وما في الأرض مصداقا لقوله عز وجل {أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ}
                        سخر لنا الحديد والمعادن أعطانا عقلا لكي نتمكن بواسطته الانتفاع بما سخره الله لنا...طورنا فكرة الاحتراق الداخلي واستخدمنا قوة البنزين الذي خزنه الله لنا بكميات كبيرة هائلة في بطن الأرض، فصنع الانسان باذن ربه السيارات والطائرات،
                        والآن نستخدم الصواريخ والمركبات الفضائية التي تحدث القرآن عن أنه ستكون وسائل جديدة في المستقبل تستخدم فيما تستخدم فيه البغال والحمير والخيل والسفن الشراعية
                        قال تعالى
                        {وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ}
                        {وَآَيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ * وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ}
                        وقد جعل الله عقل الانسان والتقدم العلمي سببا في ظهور وسائل النقل الحديثة التي أخبرنا عنها القرآن.
                        كما اخبرنا رسوله الكريم بأن أجزاء الارض ستتقارب في زمن يأتي بعد زمنه وهاهي الوسائل السريعة في التنقل والاتصال قد جعلت الارض متقاربة وجعلت العالم أشبه بقرية صغيرة.قال "لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان وتزوى الأرض زيا" أي تطوى وتضم بعضها الى بعض.وبهذه الوسائل الجديدة تتعطل كثير من الوسائل القديمة فلا تستخدم الا في الارياف وفي الاماكن التي لا توجد فيها هذه الوسائل كما قال رسول الله "ولتتركن القلاص فلا يسعى عليها"
                        والقلاص هي من الابل وما شابه.
                        وسبحان الله الذي سخر لنا الشمس ويرزقنا من أشعتها على مقدار ما نحتاجه فمثلا الكمية الهائلة من الأشعة التي تنبعث من الشمس في كل ثانية يقدر وزها بأكثر من أربعة ملايين طن..ومن ملايين هاته الاطنان لا يصلنا سوى أربع أرطال في الثانية.
                        ولو أننا قومنا الأشعة الشمسة التي ننتفع بها في أرضنا فانه يصل الى أرضنا في اليوم الواحد 183 طنا من الأشعة وتقدر قيمة ما يصلنا في الساعة الواحدة ب 720000000000 دولاروللشمس فوائد كثيرة ونعم الله علينا كثيرة لا نستطيع عدها
                        {وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها}
                        أفبعد هذا كله لا تريديننا أن نعبد خالقنا ونشكره بأن رزقنا بكل هذا واكثر وكرمنا ؟؟؟
                        المشكلة أن الانسان لم يكن قدر المسؤولية التي كلفه الله بها وهي الاستخلاف في الأرض وتمييزه وتكريمه على الكائنات الاخرى..وعوض أن يشكر الله تمرد عليه وعصاه وأوصيك باعادة قراءة المقال
                        وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
                        {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}

                        وكيف يعرف فرق ما بين حق الذمام وثواب الكفاية من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه، ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله‏. [ الجاحظ ]

                        Comment

                        • أبو مريم
                          دكتور باحث
                          • Sep 2004
                          • 4556

                          #13
                          الدكتور أمين المناظر شكرا على إجابتك الرائعة وأسلوبك الراقى فى الحوار مما يزيد سرورنا بوجودك فى المنتدى يوما بعد يوم .
                          الزميلة لا ديني أيها الإخوة لمن لا يعرفها لا تعرف الفروق الدقيقة بين الأشياء وهى مع ذلك تجدال جدال من يعرف دقائق الأمور وتدافع عن رأيها المبنى على الجهل بمنتهى التعصب فهى هنا على سبيل المثال لا تفرق بين الأمر الشرعى والغرض وتظن أن الآية الكريمة هى عن الغرض الإلهى من الخلق وليس عن الأمر الشرعى والعلة الكونية فى الكمال الإنسانى ومعلوم أن الله تعالى منزه عن الغرض لأن المتصف بالغرض متكمل به والمتكمل بغيره ناقص بدونه وهذه ليست من صفات الخالق بل المقصود أن الإنس والجن الأصل فيها أن تعبد الله تعالى لا أن تعصاه كما أن الأصل فى العين أنها مخلوقة للإبصار والأذن أنها مخلوقة للسمع فلو قلنا إن الله تعالى ما خلق الأذن إلا للسمع والعين إلا للبصر فلا يأتى شخص ضعيف العقل فيدعى أن معنى ذلك أن الله تعالى يستفيد من إبصارنا ومن سماعنا للأشياء أو من أكلنا للطعام ونومنا بالليل واستيقاظنا بالنهار ..
                          إذن فالمشكلة فى فهم اللادينية هى تفهم الآية كما تريد أو كما يستطيع عقلها القاصر المسكين وتريد أن تلزمنا بذلك الفهم !!
                          لا يا رانيا عليك أن تحققى أولا فهمك للآية الكريمة وتفهمينها جيدا قبل أن تجادلى وتمارى .
                          Last edited by أبو مريم; 03-22-2006, 07:00 PM.
                          قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                          Comment

                          • لادينية
                            عضو
                            • Aug 2005
                            • 211

                            #14
                            السيد المحترم حسام مجدي اشكرك علي الرابط وسوف اطالعه بعناية .

                            الدكتور امين , يعجبني من يحاور بهدوء وثقة ..
                            اريد ان اوضح سؤالي حتي تتضح الرؤية فانا اتسائل عن موضوع العبادة لله والهدف منها ..
                            لماذا يطالبنا الله بعبادته والتذلل له وماذا يستفيد من ذلك ؟
                            وان كان لا يستفيد من ذلك فلماذا كتب علينا العبادة وفي المقابل هدد وتوعد من يعص اوامره ؟
                            لماذا خلق ملائكة فقط من اجل ان تعبده وتسبح له وأي حاجة له في ذلك ؟
                            هل ربكم ملك يحتاج من يعظمه ويبجله ويتذلل له من اجل ان يشعر بعظمة نفسه ؟؟

                            يا سيدي الفاضل من يبحث عن العظمة يفتقدها.

                            ولك الشكر والإحترام
                            ....dont miss me

                            Comment

                            • أبو مريم
                              دكتور باحث
                              • Sep 2004
                              • 4556

                              #15
                              أنت تسألين وتجيبين عن السؤال وتطالبين بتفسير إجابتك تقولين لماذا خلقنا الله لفائدة تعود إليه ؟!!
                              لا أظن أنك لم تفهمى الخطا الذى وقعت فيه وأعتقدد أنها المكابرة والعناد .
                              سأكرر وبطريقة أبسط :
                              الله تعالى لا يحتاج لعبادة أحد بل نحن الذين نحتاج لذلك وكوننا مخلوقون لعبادة الله تعالى ليس معناه أن الله تعالى يحتاج لعبادتنا بل يعنى أن ذلك هو الوضع الطبيعى والأصل الذى لا تكتمل حقيقتنا إلا بدونه وليست العبادة لله تعالى والذل والخضوع له تعود عليه بشىء بل تعود على الإنسان ولكن الملاحدة ما قدروا الله حق قدره ويقيسونه بخلقه من شدة جهلهم وعنادهم وكفرهم .
                              قال تعالى وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون .. أى أنهم لم يخلقوا كى يعصوا الله تعالى بل ليعبدوه ولا تكتمل حقيقتهم ولا يصبح الإنسان كاملا إلا بعبادته لله تعالى كما لا تصير العين كاملة إلا بإبصارها ولا تصير الأذن كاملة إلا بسمعها للأشياء ولا يقال إن الله تعالى يحتاج لتلك الأشياء التى خلقها بل هو تفسيركم أنتم أيها اللادينيين لأنكم تسعون للتحلل من الشرائع وتبررون اتباع الغرائز والشهوات .
                              Last edited by أبو مريم; 03-23-2006, 07:42 AM.
                              قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                              Comment

                              Working...