أكتب هذا لمن لايعرفون لكى يعرفوا
الله روح لذلك لايمكن لأى مخلوق أن يرى الروح أو يعرف أى شىء عن الروح لأن المخلوق يتكون من عنصر أما ماده أو نار أو نور
لذلك فالمخلوق يرى ومجال رؤيته حسب مايستطيع فى حدود مجالات الأحساس التى وهبها الله له
فالجن أقرب المخلوقات لنا من خلق الله ولانراهم وكذلك الملائكة
فأن أثبت وجود الجن فلا شك بعدها بأن الله هو الذى خلقنا وخلقهم
فالأنسان بحواسه الذى خلقه الله بها نوعين نوع يراهم ويكلمهم ونوع لايستطيع ولايصدق مايراه الآخرين
لكن الموضوع بسيط هناك قواعد بسيطه لهذه الأرواح
الأولى الحضور لها فالذكر لذلك فان ذكرت الشيطان سارع فى الحضور
الثانيه السيطره للأقوى فيسيطر على الأضعف
المس الأعلى يصعق الأدنى
هذه هى القواعد الثلاث لذلك فالأنسان يبتدأ بضعف فهو أضعف المخلوقات
وأن شاء الله له النجاة فى هذه الحياة وانقاذه حماه من الهجوم عليه
لأن الله خلق كل مخلوقاته ويحميها وهو الذى يرزقهم والمطلوب من مخلوقاته الأعتراف بالله بأنه هو الخالق وانه لاشريك له فأن فعلوا ذلك
يحميهم الله بملائكته من هجوم الأرواح الضاله عليهم وأن لم يقوم الأنسان بواجبه نحو الله يرفع عنه الحمايه ويتركه لمصيره
هذه هى الحقيقه التى لايعرفها أحد شرحتها لأجل أرضاء الله
فأنا مهمتى توصيل الحقيقه بمفهوم جديد للتوضيح للناس
والأنسان مخير بين طريقين طريق الخير أو طريق الشر
فيصبح نورانيا أو ظلمانيا وهما قوه الخير وقوه الشر فيصبح الأنسان قويا
فاعلا أما فى الخير أو فى الشر كما يشاء لأن الأنسان مخير
والله لكرمه يرزق الأنسان فى الصفين لأنه هو فقط الرزاق
كما أن الله أيضا لرحمته يترك ألأنسان ولو كان شريرا بدون أن يعذبه فى حياته الدنيا أو يبتليه بالمصائب وما أكثرها ومن أهمها الصحة فكل عضو من أعضاء الأنسان لايقدر بمال أن فقده الأنسان ولو كان الله يريد أن يضرب الأنسان على عدم طاعته أو عدم تقديره لأن الله أنعم عليه وهو لايشكر لضربه ولكن العقاب عن مايقترفه الأنسان طواعيه بنفسه
وأشنعها هى عدم الأيمان بالله بأنه هو الذى خلقنا والتى بسببها قد يفقد الأنسان نفسه لأن اله يغفر الذنوب جميعا الا ان يشرك به
فالأنسان أمامه دين صحيح حق وهو الأسلام نظرا لأنه دين فطره وهو الذى يوصل لبر الأمان
ولاحجه له بعد ذلك والأمر تخيير من الله
فأن أختار الأنسان الهدى أمامه بالترقى أن يتثبت من كل الدين لكى يلمس الحق بالبراهين ويصبح قلبه مطمئنا
والطريق الى ذلك هو عالم الجن ثم عالم الملائكه ثم ما هو أعلى من ذلك
فالأتصال بالعوالم الأخرى الذى شرحته بالغم من بساطته الا أنه يحتاج الى قوه وقوه الخير تأتى باتباع الشريعه كما طلبه الله وبدون حشو الناس وهى الوصايا العشر قوانين الله للمعاملات الأخلاقيه ومهمتها تنقيه الجسد من الظلمانيه كما يتم بتزكيه النفس بقرآءه القرآن وبالصلاة لأن الله يمنح الأنسان نورا فلابد من تنقيه الجسد والنفس لكى يصل النور للأنسان
وعندما يصبح الأنسان نورانيا أى منحه الله قوه الخير يكون له شأن فى العالم فتهرب من أمامه الأرواح الشريره لأنه لو مسها يصعقها
وهنا تنكشف له العوالم الأخرى عالم الحقيقه التى كان محجوبا عنها ويتعامل معها على حسب درجه نورانيته فيصبح أنسانا بعد أن كان حيوانا
الله روح لذلك لايمكن لأى مخلوق أن يرى الروح أو يعرف أى شىء عن الروح لأن المخلوق يتكون من عنصر أما ماده أو نار أو نور
لذلك فالمخلوق يرى ومجال رؤيته حسب مايستطيع فى حدود مجالات الأحساس التى وهبها الله له
فالجن أقرب المخلوقات لنا من خلق الله ولانراهم وكذلك الملائكة
فأن أثبت وجود الجن فلا شك بعدها بأن الله هو الذى خلقنا وخلقهم
فالأنسان بحواسه الذى خلقه الله بها نوعين نوع يراهم ويكلمهم ونوع لايستطيع ولايصدق مايراه الآخرين
لكن الموضوع بسيط هناك قواعد بسيطه لهذه الأرواح
الأولى الحضور لها فالذكر لذلك فان ذكرت الشيطان سارع فى الحضور
الثانيه السيطره للأقوى فيسيطر على الأضعف
المس الأعلى يصعق الأدنى
هذه هى القواعد الثلاث لذلك فالأنسان يبتدأ بضعف فهو أضعف المخلوقات
وأن شاء الله له النجاة فى هذه الحياة وانقاذه حماه من الهجوم عليه
لأن الله خلق كل مخلوقاته ويحميها وهو الذى يرزقهم والمطلوب من مخلوقاته الأعتراف بالله بأنه هو الخالق وانه لاشريك له فأن فعلوا ذلك
يحميهم الله بملائكته من هجوم الأرواح الضاله عليهم وأن لم يقوم الأنسان بواجبه نحو الله يرفع عنه الحمايه ويتركه لمصيره
هذه هى الحقيقه التى لايعرفها أحد شرحتها لأجل أرضاء الله
فأنا مهمتى توصيل الحقيقه بمفهوم جديد للتوضيح للناس
والأنسان مخير بين طريقين طريق الخير أو طريق الشر
فيصبح نورانيا أو ظلمانيا وهما قوه الخير وقوه الشر فيصبح الأنسان قويا
فاعلا أما فى الخير أو فى الشر كما يشاء لأن الأنسان مخير
والله لكرمه يرزق الأنسان فى الصفين لأنه هو فقط الرزاق
كما أن الله أيضا لرحمته يترك ألأنسان ولو كان شريرا بدون أن يعذبه فى حياته الدنيا أو يبتليه بالمصائب وما أكثرها ومن أهمها الصحة فكل عضو من أعضاء الأنسان لايقدر بمال أن فقده الأنسان ولو كان الله يريد أن يضرب الأنسان على عدم طاعته أو عدم تقديره لأن الله أنعم عليه وهو لايشكر لضربه ولكن العقاب عن مايقترفه الأنسان طواعيه بنفسه
وأشنعها هى عدم الأيمان بالله بأنه هو الذى خلقنا والتى بسببها قد يفقد الأنسان نفسه لأن اله يغفر الذنوب جميعا الا ان يشرك به
فالأنسان أمامه دين صحيح حق وهو الأسلام نظرا لأنه دين فطره وهو الذى يوصل لبر الأمان
ولاحجه له بعد ذلك والأمر تخيير من الله
فأن أختار الأنسان الهدى أمامه بالترقى أن يتثبت من كل الدين لكى يلمس الحق بالبراهين ويصبح قلبه مطمئنا
والطريق الى ذلك هو عالم الجن ثم عالم الملائكه ثم ما هو أعلى من ذلك
فالأتصال بالعوالم الأخرى الذى شرحته بالغم من بساطته الا أنه يحتاج الى قوه وقوه الخير تأتى باتباع الشريعه كما طلبه الله وبدون حشو الناس وهى الوصايا العشر قوانين الله للمعاملات الأخلاقيه ومهمتها تنقيه الجسد من الظلمانيه كما يتم بتزكيه النفس بقرآءه القرآن وبالصلاة لأن الله يمنح الأنسان نورا فلابد من تنقيه الجسد والنفس لكى يصل النور للأنسان
وعندما يصبح الأنسان نورانيا أى منحه الله قوه الخير يكون له شأن فى العالم فتهرب من أمامه الأرواح الشريره لأنه لو مسها يصعقها
وهنا تنكشف له العوالم الأخرى عالم الحقيقه التى كان محجوبا عنها ويتعامل معها على حسب درجه نورانيته فيصبح أنسانا بعد أن كان حيوانا

Comment