صفات الوحي الإلهي

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو جهاد الأنصاري
    محاور
    • Jun 2005
    • 2129

    #16
    يتعلق بهذه المسألة قضية أخرى فى منتهى الأهمية ، ألا وهى الإيمان بالملائكة.
    إذ من المعلوم بداهة من أصول دين الإسلام أن الإيمان بالملائكة ركن من أركان الإيمان الستة وهى :
    1- الإيمان بالله.
    2- الإيمان بالملائكة.
    3- الإيمان بكتبه.
    4- الإيمان برسله.
    5- الإيمان باليوم الآخر.
    6- الإيمان بالقدر خيره وشره.
    والدليل من القرآن قوله تعالى من أواخر سورة البقرة : (آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ...)
    والدليل على الإيمان بالقدر قوله تعالى : (إنا كل شئ خلقناه بقدر) [القمر : 49]
    والدليل على الإيمان باليوم الآخر قوله تعالى : (ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ) [البقرة : 232]
    والآيات فى هذا الشأن كثيرة ، حيث يقرن الإيمان بالله بالإيمان باليوم الآخر.
    والدليل من السنة حديث جبريل عندما سأل عن الإسلام والإيمان والإحسان.
    فمن أنكر واحدة من هذه الستة خرج من الملة ، ولن ينفعه إيمانه ، وسيخلد فى النار.
    وهنا ضابط مهم يجب أن نشير إليه ألا وهو أن ليست العبرة بمسمى الإيمان فحسب ، ولكن أيضاً بكيفية هذا الإيمان.
    ولذلك فقد أجمل الإمام الشافعى - رحمه الله - هذا فقال : (آمنت بالله وما جاء عن الله على مراد الله ، وآمنت برسول الله وما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله).
    فهذا هو الضابط إذن أن نؤمن بالله وما جا ءعن الله على مراد الله ، لا على مرادنا نحن.
    وإيماننا بأن الملك قد لاقى رسول الله على الحقيقة ، وأخذ عنه النبى الوحى أصل من هذا الدين يجب ألا يختلف عليه. ومن شك فيه فقد شك فى الدين.
    ورغم اختلاف العلماء فى مسألة : هل رأى رسول الله ربه فى المنام أم لا؟
    فمن اجتهد واعتقد فى صحة الحديث آمن أن الرسول قد رأى ربه فى المنام.
    ومن اجتهد واعتقد عدم صحة الحديث آمن أن الرسول لم ير ربه فى المنام.
    أقول : إن هذا الاختلاف فى مسألة رؤية النبى ربه فى المنام لن تضر كثيراً ، ولن تفيد.
    والأهم من هذه القضية قضية الإيمان بأن الرسول الملائكى قد لاقى الرسول البشرى وبلغه ما كلفه الله تعالى بتكليفه.

    Comment

    • أبو جهاد الأنصاري
      محاور
      • Jun 2005
      • 2129

      #17
      والذى يدعونى أن أتحدث فى هذه المسألة هو أن الإيمان بالملائكة مثله مثل باقى أبواب العقيدة لم يسلم من البدعة.
      ومن ضل من هذه الأمة فى هذا الباب هم الفلاسفة الذين أخذوا من فلسفات اليونان وأرادوا أن يسقطوها على العقيدة الإسلامية فضلّوا وأضلّوا كما ضلَ أساتذتهم اليونانيون من قبل أمثال أرسطو وسقراط خاصة عندما تكلموا فى الإلهيات من عند أنفسهم.
      وأخص بالذكر من هؤلاء الذين ضلوا من أمة الإسلام فى باب الإيمان بالملائكة ابن سينا ذلك الملقب بالشيخ الرئيس ، وقد جمع هذا الرجل من البدع ما الله أعلم به منا فقد كان شيعياً إسماعيلياً باطنياً متصوفاً متفلسفاً.
      وقد خاض فى الكثير من أبواب العقيدة فأفسد من حيث أراد الإصلاح.
      ومن تلك الضلالات أخطاؤه الفجة التى سجلها له الشهرستانى فى كتاب الملل والنحل ، حيث لا يصل القارئ فى حديث ابن سينا عن الملائكة إلا إلى محطة الإنكار التام.
      وأن ما يحدث للنبى من تلقى للوحى ما هو إلا مجرد مكاشفات وفيوضات نفسية ، وصفاء نفسى واستشراق يجعله مؤهلاً لتلقى العلوم من العقول الفعالة (يقصد الملائكة).
      وهو يسوى فى هذا بين النبى وبين الساحر ، مع الفارق الوحيد هو أن النبى يكون نيته حسنة أم الساحر فنيته سيئة.
      وكل هذا معلوم فساده من الشرع والعقل.

      Comment

      • أبو جهاد الأنصاري
        محاور
        • Jun 2005
        • 2129

        #18
        ولاشك أن أهم شئ نريد التنبيه هنا فى هذه السلسلة ، خاصة أنها خاصة بقسم السنة وعلومها بخصوص صفات الوحى ألا وهى صفة الوحى الإقرارى - كما أسماها الدكتور عبد المهدى بن عبد الهادى- فى مقاله الذى عرضناه فىالبداية ، حيث أنها مما يتشكك فيه المتشككون والمشككون من أعداء السنة ومنكريها.
        حيث يقول :
        "الوحى الإقراري فهو أن يجتهد - صلى الله عليه وسلم - فى الأمر فيسلك فيه مسلكاً ما ، فإن كان صواباً أقره الوحي ، وإن كان غير صواب نبهه الوحي ، وحينئذ يكون إعلامياً ، فالوحي التقريري هو ما أقر الله سبحانه وتعالى نبيه فيه على صواب فعله من تلقاء نفسه.
        فما صدر منه - صلى الله عليه وسلم - من قول أو فعل أو إقرار دائر بين حالين :
        أ- حال الإيحاء ، بأن يوحى الله إليه بالأمر ابتداءً فيمتثل ، أو يوحى إليه انتهاء ليعرفه سبحانه ما يتفق وشريعته ، وهذا قليل نادر ، ومثاله ما حدث فى أسرى بدر.
        ب- حال عدم الإيحاء وذلك بتركه صلى الله عليه وسلم وشأنه فيتصرف صواباً فيقره الله سبحانه وتعالى على ذلك.
        وهذه الحال من مستلزمات سلامة الدين ، فما كان الله عز وجل ليترك خطأ يصدر من رسوله المبلغ عنه ، مما يترتب عليه وقوع الأمة فيه تباعاً. "

        انتهى.
        فهذه الحالة هى التى يصفها لنا رسول الله بقوله : (ألا إنى أوتيت القرآن ومثله معه).
        وهى التى أخبر عنها القرآن فى العديد من المواضع حيث قال تعالى :
        (وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذى اختلفوا فيه) [النحل : 64]
        حيث قال تعالى : (لتبين) يعنى أنت يا محمد تبين لهم. ولم يقل : "ليبين" بحيث يعود الضمير على القرآن الكريم ، ولم يقل : "ليتبين" بحيث يعود الضمير على كل من قرأ القرآن. بل إنه ربط مسألة البيان بشحص النبى محمد .
        نظير هذا قوله تعالى : (وأنزلنا عليك الكتاب لتبين للناس ما نزل إليهم) [النحل : 44].
        وهنا أوضح دلالة من الآية السابقة ، وهذا يعد دليلاً قاطعاً نفقأ به عيون من أنكر حجية السنة النبوية المطهرة.
        وإن أنكروا ألزمناهم بأن نقول لهم : ولماذا لم يقل ربنا سبحانه : "ليبين" أو "ليتبين"؟
        أليس فى قوله تعالى : (لتبين) دلالة قاطعة على أن مسألة البيان والتبيين متعلقة بشخص النبى دون سواه؟
        فإن أنكروا هذا ألزمناهم أن يعترفوا أنه يجوز لنا أن ننزع قوله تعالى : (لتبين) ونضع مكانها : "ليبين" أو "ليتين" إذا كانت تقوم محلها.
        ولا شك أن فى هذا كفر بالله العظيم بالإجماع.

        Comment

        • الفرصة الأخيرة
          محاور
          • Oct 2005
          • 897

          #19
          تسجيل متابعة.. واصل اخي الحبيب وصلك الله.
          وتمنياتي لك بدوام السعادة
          الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

          Comment

          • أبو جهاد الأنصاري
            محاور
            • Jun 2005
            • 2129

            #20
            السلام عليكم
            قرأت للحافظ جلال الدين السيوطى - رحمه الله - كلاماً نفيساً ، فيما يمكن أن نسميه الوحى القرآنى والوحى السنى ، نقله عن أبى المعالى الجوينى - رحمه الله - فى كتاب الإتقان فى علوم القرآن فى القسم السادس عشر من علوم القرآن : (فى كيفية إنزاله) قال فيه السيوطى :
            ((وقال الجويني‏:‏
            كلام الله المنزل قسمان‏:
            قسم قال الله لجبريل‏:‏ قل للنبي الذي أنت مرسل إليه إن الله يقول افعل كذا وكذا وأمر بكذا ففهم جبريل ما قاله ربه ثم نزل على ذلك النبي وقال له ما قاله ربه ولم تلك العبارة تلك العبارة كما يقول الملك لمن يثق به : قل لفلان يقول لك الملِك اجتهد في الخدمة واجمع جندك للقتال فإن قال الرسول : يقول الملك لا تتهاون في خدمتي ولا تترك الجند تتفرق وحثهم على المقاتلة لا ينسب إلى كذب ولا تقصير في أداء الرسالة‏.‏

            وقسم آخر قال الله لجبريل‏:‏ اقرأ على النبي هذا الكتاب فنزل جبريل بكلمة من الله من غير تغيير كما يكتب الملك كتاباً ويسلمه إلى أمين ويقول اقرأه على فلان فهولا يغير منه كلمة ولاحرفاً . انتهى‏.‏

            قلت‏ (السيوطى) :‏ القرآن هو القسم الثاني والقسم الأول هو السنة كما ورد أن جبريل كان ينزل بالسنة كما ينزل بالقرآن ومن هنا جاز رواية السنة بالمعنى لأن جبريل أداه بالمعنى ولم تجز القراءة بالمعنى لأن جبريل أداه باللفظ ولم يبح له إيحاءه بالمعنى‏.‏

            والسر في ذلك :
            1- أن المقصود منه التعبد بلفظه.
            2- والإعجاز به فلا يقدر أحد أن يأتي بلفظ يقوم مقامه وإن تحت كل حرف منه معاني لا يحاط بها كثرة فلا يقدر أحد أن يأتي بدله.
            3- بما يشتمل عليه والتخفيف على الأمة حيث جعل المنزل إليهم على قسمين‏:‏
            أ- قسم يروونه بلفظه الموحى به
            ب- وقسم يروونه بالمعنى‏.‏

            ولوجعل كله مما يروى باللفظ لشق أوبالمعنى لم يؤمن التبديل والتحريف فتأمل‏.‏

            وقد رأيت عن السلف ما يعضد كلام الجويني‏.‏

            وأخرج ابن أبي حاتم من طريق عقيل عن الزهري سئل عن الوحي فقال‏:‏ الوحي ما يوحى إلى نبي من الأنبياء فيثبته في قلبه فيتكلم به ويكتبه وهو كلام الله‏.‏
            ومنه ما لا يتكلم به ولا يكتبه لأحد ولا يأمر بكتابته ولكنه يحدث به الناس حديثاً ويبين لهم أن الله أمره أن يبينه للناس ويبلغهم إياه‏.‏ )) انتهى من الإتقان.
            قلت : وقول الزهرى : (فيثبته فى قلبه فيتكلم به ويكتبه وهو كلام الله) أى القرآن ، ليس معناه أن الوحى السنى لم يثبت فى قلب النبى ولكن المقصود بالتثبيت هنا هو تثبيت اللفظ حرفياً ، كما فى حالة القرآن الكريم (الوحى القرآنى) أما فى حالة الوحى السنى فهو مثبت فى قلب النبى كذلك ولكن التثبيت فى هذه الحالة يكون للمعنى.
            وقوله : (ومنه ما لا يتكلم به ولا يكتبه لأحد ولا يأمر بكتابته) ليس معناه النهى مطلقاً عن كتابة الوحى السنى فهذا ثابت ولا شك فيه ، وقد فصلنا الحديث عنه فى مواضع أخرى ، ولكن المقصود هنا أن الوحى السنى لا يلقى نفس مكانة الوحى القرآنى فى التدوين.
            والله أعلم.

            Comment

            • أبومجاهدالعبيدي
              عضو
              • Feb 2006
              • 4

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
              ومن الطرائف التى تذكر فى هذا الموضوع:
              أن ليس كل القرآن نزل على سيدنا محمد بواسطة أمين الوحى جبريل .
              بل هناك بعض من القرآن قد نزل به ملك آخر غير جبريل فقد أخرج الإمام مسلم فى صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : بينما جبريل قاعد عند النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع نقيضا من فوقه - أي صوتاً كصوت الباب إذا فتح - فرفع رأسه فقال : ( هذا باب من السماء فتح اليوم ، لم يفتح قط إلا اليوم ، فنزل منه ملَك فقال : هذا ملَك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم ، فسلَّم وقال : أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك ، فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة ، لن تقرأ بحرف منهما إلا أُعْطِيتَه ).

              [align=justify]أخي الكريم ؛ إن الناظر في الأدلة الواردة في بيان صور ومراتب الوحي ، وفي كيفية نزول القرآن يدرك من خلالها أن القرآن الكريم إنَّما نزل بواسطة جبريل عليه السلام ، كما قال تعالى : { وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِيـنَ . نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِيـنُ . عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ} [ الشعراء : 192 - 194 ] فالروح الأمين هنا هو جبريل بإجماع .[ انظر : تفسير ابن عطية 12/79 . ]
              وظاهر الآيات يقتضي أن جميع القرآن نزل به الروح الأمين على قلب النبي صلى الله عليه وسلم . [ انظر : تفسير روح المعاني للألوسي 10/124 .]
              وهذا لاينافي ماجاء في صحيح مسلم عن ابن عباس قال : بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضاً من فوقه فرفع رأسه ، فقال : هذا باب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلاَّ اليوم ، فنزل منه ملك ، فقال : هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلاَّ اليوم ، فسلّم وقال : أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك : فاتحة الكتاب ، وخواتيم سورة البقرة لن تقرأ بحرف منهما إلاَّ أعطيته . [أخرجه مسلم في كتاب صلاة المسافر وقصرها ، باب : فضل الفاتحة وخواتيم سورة البقرة 6/339 رقم [806] . ]

              لأن الحديث لايدل على أن هذا الملك هو الذي نزل بفاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة ، وإنَّما فيه ما يدل على أنه بشّر النبي صلى الله عليه وسلم بها ، وهو قد أوتيها ونزل بها جبريل عليه السلام من قبل .
              ولاينافي كذلك ما ثبت في صحيح مسلم أيضاً من حديث ابن مسعود قال : لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى به إلى سدرة المنتهى ... الحديث .
              وفيه : فأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثاً : أعطى الصلوات الخمس ، وأعطي خواتيم سورة البقرة ، وغُفر لمن لم يشرك بالله من أمته شيئاً المُقْحِمَات . [ أخرجه مسلم في كتاب الإيمان ، باب ذكر سدرة المنتهى 3/5 النووي رقم [173] . والمُقْحِمَات : الذنوب العظام التي تقحم أصحابها النَّار : أي تلقيهم فيها . انظر : النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير 4/19 ، مادة ( قحم ) . ] ؛ لأن هذا ليس فيه تصريح بأن جبريل عليه السلام لم ينزل بها ، فيجوز أن يكون جبريل نزل بها تأكيداً وتقريراً ، أو نحو ذلك ، وقد ثبت نزوله عليه السلام بالآية الواحدة مرتين . [ انظر : روح المعاني للألوسي 10/124 ، وانظر : النوع الحادي عشر في الإتقان للسيوطي وهو ما تكرر نزوله 1/113 ، وانظر : تهذيب وترتيب الإتقان في علوم القرآن لمحمد عمر بازمول ص 147 . ]
              [/align]


              وهذا رابط لموضوع كتبته في ملتقى أهل التفسير لعل فيه ما قد يفيد الباحثين إن شاء الله

              مسائل في الوحي - أبومجاهدالعبيدي

              [line]
              [align=right]د. محمد بن عبدالله بن جابر القحطاني
              كلية الشريعة وأصول الدين - أبها
              جامعة الملك خالد
              moh396@hotmail.com[/align]

              Comment

              • الجندى
                طالب علم
                • Dec 2004
                • 361

                #22
                الشيخ الفاضل أبو مجاهد العبيدى مرحباً بك فى المنتدى سعدنا كثيراً بتواجدك واستبشرنا خيراً بأولى مشاركاتك ، ونتمنى ألا تحرمنا من مشاركاتك النافعة وأن نرى لك اسهامات أخرى هنا .. بارك الله فيك ونفع بك .

                ملحوظة : رابط المقال الذى احلتنا اليه لا يعمل يا شيخ .
                كل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ولا وفى بموجب العلم والإيمان ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ولا أفاد كلامه العلم واليقين

                Comment

                • مجدي
                  محاور
                  • Oct 2004
                  • 1461

                  #23
                  جزاكم الله خيرا شيخنا ابو مجاهد وأهلا وسهلا بك .
                  تامل منكم التواصل معنا فمثلكم سند للمنتدى بارك الله فيكم .
                  اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

                  Comment

                  • الفرصة الأخيرة
                    محاور
                    • Oct 2005
                    • 897

                    #24
                    الشيخ الفاضل د.أبو مجاهد العبيدي حفظه المولى تعالى .. سعدتُ بقدومكم لمنتدى التوحيد ومشاركتكم فيه .. ونسأل الله عز وجل أن يعينكم وأن ينفعنا بعلمكم .. ونرجو أن نرى لكم من المقالات والمشاركات ما يسمح به وقتكم .

                    واسمح لي بنقل موضوعكم المذكور أعلاه على هذا الرابط في هذا المنتدى:



                    وتمنياتي لحضرتك بدوام السعادة
                    الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

                    Comment

                    • سيف الكلمة
                      باحث متخصص
                      • Sep 2004
                      • 2203

                      #25
                      أسعدنا انضمام الشيخ الفاضل د.أبو مجاهد العبيدي لمنتدى التوحيد
                      نفع الله بكم
                      الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                      http://www.dorar.net/hadith.php

                      Comment

                      • أبومجاهدالعبيدي
                        عضو
                        • Feb 2006
                        • 4

                        #26
                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                        أشكر الإخوة الكرام الذي أحسنوا الظن بأخيهم ، ورحبوا به معهم في هذا الصرح الدعوي العلمي المبارك - الذي نحسب القائمين عليه من أهل الغيرة على دينهم ، والداعين إلى الخير . نفع الله بجهودهم ، ورزقنا جميعاً الإخلاص والسداد.
                        [align=right]د. محمد بن عبدالله بن جابر القحطاني
                        كلية الشريعة وأصول الدين - أبها
                        جامعة الملك خالد
                        moh396@hotmail.com[/align]

                        Comment

                        • حنيف مسلم
                          عضو
                          • Feb 2010
                          • 101

                          #27
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري مشاهدة المشاركة
                          جزاك الله خيراً أخي أبا مارية وأعلى الله قدرك.
                          ===============
                          وهنا اسمحوا لى أن أنقل جزءاً من كتاب : "السنة النبوية ، مكانتها ، عوامل بقائها ، تدوينها" للدكتور / عبد المهدى بن عبد القادر بن عبد الهادي ، أستاذ الحديث المساعد بكلية أصول الدين جامعة الأزهر. لما له من أهمية كبيرة فى هذا الموضع ، خاصة وأن الشيخ قد فصل الأمر أيما تفصيل ، كما أنه أشار إلى جزئيات فى غاية الأهمية فجزاه الله خيراً لما قدم.
                          يقول (ص26) : "والوحي إليه صلى الله عليه وسلم قسمان :
                          أ – إعلامي : وفيه يعْلِمه الله سبحانه وتعالى الشئ بكيفية من كيفيات ها النوع ، وستأتى.
                          ب- إقراري : وفيه يجتهد صلى الله عليه وسلم في المسألة ، ويراقبه الوحي ، فإن أصاب أقره وإلا نبهه.

                          كيفيات الوحي الإعلامي:
                          وللوحي الإعلامي كيفيات متعددة هي:
                          الكيفية الأولى : أن يوحي إليه بواسطة الإلهام فيلقي الله في قلبه المعاني ، مع العلم اليقيني أن هذا من عند الله سبحانه وتعالى ، وهذه الكفيفية هى المرادة من قول الله سبحانه وتعالى : (وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحياً) [الشورى : 51] إذ يقابلها إجمال بقية الكيفيات فى قوله سبحانه : (أو من وراء حجاب أو يرسل رسولاً فيوحي بإذنه ما يشاء) [الشورى : 51] وبهذا قال أكثر المفسرين.
                          الكيفية الثانية : أن يكلمه الله سبحانه وتعالى من وراء حجاب ، فلا يرى صلى الله عليه وسلم ربه ، وإنما يسمع كلامه سبحانه وتعالى ، مع اليقين بأنه يكلمه الله تعالى ، وهذا مفهوم من قول الله سبحانه : (وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحياً أو من وراء حجاب) فقوله سبحانه : (أو من وراء حجاب) هى الكيفية المذكورة هنا.
                          وتكليم الله سبحانه لنبيه صلى الله عليه وسلم إما فى اليقظة ، كما في ليلة الإسراء حين فرض سبحانه الصلاة ، وإما في النوم كما في حديث : "رايت ربي فى أحسن صورة ، قال : فيم يختصم الملأ الأعلى؟" الحديث... وروايات الحديث فيها ما هو أصرح من ذلك في أنه صلى الله عليه وسلم رأى ربه مناماً."
                          يتبع إن شاء الله تعالى .....


                          السلام عليكم و رحمة الله،
                          جزى اللهُ اخانا ابا جهاد الانصاري على هذا الموضوع!
                          المرجو تصحيح الآية :
                          (أو من وراء حجاب أو يرسل رسولاً فيوحي بإذنه ما يشاء) [الشورى : 51]

                          Comment

                          • أبو جهاد الأنصاري
                            محاور
                            • Jun 2005
                            • 2129

                            #28
                            جزاك الله خيراً على التذكير ، إن شاء الله الإخوة المشرفون يصححون هذا الخطأ

                            تم التصحيح ..
                            الإشراف العام

                            Comment

                            • عَرَبِيّة
                              طالب علم
                              • Sep 2009
                              • 2039

                              #29
                              موضوعٌ قديمٌ قيِّم، يُرفع رفع الله قدر صاحبه في الدّاريْن.
                              قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


                              تغيُّب

                              Comment

                              Working...