من يساعدني في ايجاد الردود على هذه الشبهات؟؟!!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو جهاد الأنصاري
    محاور
    • Jun 2005
    • 2129

    #16
    - هل تستطيع الملائكة التسبب في موت الناس؟
    يهاجم القرآن هؤلاء اللذين يشركون مع الله في العبادة، على سبيل المثال الملائكة أو الرسل، لأنهم غير قادرين لا على خلق و لا على إعطاء الحياة و لا على التسبب في موت أي أحد. على الرغم من ذلك فإن القرآن ينص صراحة على أن ملكاً او ملائكة يتسببون في قتل ناس محددين. في سورة رقم 4 الاية 97، و سورة 16 الآية 28، و سورة 32 الاية 11.
    الملائكة يستطيعون أن يتسببوا فى موت الناس ، إذا أمرهم الله بهذا ، ذلك أنهم (لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون) فهم يعجزون عن إحياء أحد أو إماتته إلا أن يأذن الله لهم بهذا ويمكنهم من فعله.
    وهناك ملائكة موكلة بقبض أرواح العباد كبيرهم ملك الموت وهم المذكورون فى قوله تعالى : (والنازعات غرقا) ، وهم لا يفعلون هذا إلا بأمر الله وبعد أن يمكنهم من هذا ، فلا تعارض بين أن ينفى الله عنهم عدم قدرتهم على إحياء أحد أو إماتته ، ذلك أن قدرتهم هذه من الله سبحانه ، وبين أن يذكر أنهم يتوفون عبادة لأنه هنا يكون قد منح بعضهم هذه القدرة.

    Comment

    • أبو جهاد الأنصاري
      محاور
      • Jun 2005
      • 2129

      #17
      - للزواج أم لا للزواج؟ القرآن يحرم على المؤمنين الزواج من وثنيات في سورة البقرة الآية 221، ويقول عن المسيحيين بأنهم كفار و وثنيين في سورة رقم 9 الايات من 28 الى 33 ، و لكنه مازال يسمح للمسلمين زواج النساء المسيحيات.
      قال تعالى : (وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (221)
      قال ابن كثير رحمه الله : "هذا تحريم من الله عزّ وجل على المؤمنين أن يتزوّجوا المشركات من عبدة الأوثان. ثم إن كان عمومُها مرادًا، وأنَّه يدخل فيها كل مشركة من كتابية ووثنية، فقد خَص من ذلك نساء أهل الكتاب بقوله: { وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ [وَلا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ] (3) } [المائدة: 5]"

      Comment

      • أبو جهاد الأنصاري
        محاور
        • Jun 2005
        • 2129

        #18
        - كم عدد الامهات لدى المسلمين؟
        واحدة فقط: في سورة البقرة الآية 58.(الامراة التي تنجب و لا غير)
        اثنتان : سورة النساء الآية 23. (يتضمن المرأة التي تربيه)
        أو على الاقل عشرة سورة رقم 33 الآية 6.
        لفظة الأم لها معانِ عدة :
        فهناك الأم التى تلد كقوله تعالى : (إن أمهاتهم إلا اللائى ولدنهم) [سورة الطلاق]
        وهناك الأم من الرضاعة كما فى سورة النساء : 32 فى قوله تعالى : (وأمهاتكم اللاتى أرضعنكم)
        أما أمهات المؤمنين والمذكورين فى السورة رقم 33 أى الأحزاب : (النبى أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم) فهذه أمومة تشريف لهن ، لعلو مكانتهم وقدرهم ، وللإخبار أنه لا يجوز لأحد من المسلمين أن يتزوج إحدى زوجات النبى - صلى الله عليه وسلم - تكريماً للنبى وتعظيماً لقدره حياً وميتاً.

        Comment

        • أبو جهاد الأنصاري
          محاور
          • Jun 2005
          • 2129

          #19
          - لا يمكن جمعها : سورة النساء من 11 إلى 12، و الآية 176 تصف الميراث القرآني.
          عند موت رجل ترك خلفه ثلاث بنات و أبويه و زوجته، سوف يحصلون على حصص خاصة من ثلثين للثلاث بنات معاً، الثلث للأبوين معاً (سورة النساء الاية 11) ، و الثمن للزوجة (سورة النساء الآية 12) ، التي عند جمعها تعطينا أكثر من الملكية المتوفرة.

          مثال آخر: رجل ترك خلفه أمه ، زوجته ، و أختين ، و بالتالي فالأم تحصل على الثلث الآية 11، و الربع للزوجة الآية 12، و الثلثين للأختين الآية 176، و التي بجمعها يصبح الناتج (15 / 12 ) أي أكبر بثلاث أجزاء من الاثني عشر جزء من الملكية المتوفرة.
          لو درس المواريث فى الإسلام لاستحيا أن يقول هذا الكلام ، ولخجل من نفسه ، فهذه الأحكام معمول بها منذ نزلت وحتى الآن ولم يقل أحد من الوارثين أو الذين يقسمون مثل كلامه هذا.

          Comment

          • أبو جهاد الأنصاري
            محاور
            • Jun 2005
            • 2129

            #20
            -كم عدد الملائكة اللذين حدثوا مريم؟ عندما يتحدث القرآن عن الاعلان لميلاد عيسى – عليه السلام – لمريم العذراء ، في سورة آل عمران الآية 42 و 45 يتكلم عن العديد من الملائكة بينما في سورة رقم 19 الآية 17 الى 21 فقط ملك واحد.
            هاتان حادثتان مختلفتان :
            الأولى فى سورة آل عمران عندما جاءت الملائكة تخبر مريم أن الله اصطفاها وطهرها واصطفاها على نساء العالمين ويبشرونها بمولد عيسى عليه السلام.
            الثانية فى سورة مريم عندما جاءها جبريل لينفخ فيها فتحمل بعيسى عليه السلام.
            فلا تناقض البتة.

            Comment

            • أبو جهاد الأنصاري
              محاور
              • Jun 2005
              • 2129

              #21
              - هل يوم الله يعادل 1000 سنة انسانية سورة رقم 22 الآية 47 ، سورة 32 الآية 5، أم انها تعادل 50000 سنة انسانية في سورة رقم 70 الآية 4 ؟
              اليوم الذى طوله ألف سنة ، هذا يكون فى الدنيا ، أما اليوم الذى طوله خمسون ألف سنة فيكون فى الآخرة.
              والأيام متفاوتة الطول ، وحتى تلك التى فى الدنيا ، وأيامنا نفسها مختلفة الطول فقد أخبرنا النبى صلى الله عليه وسلم أن المسيح الدجال سوف يمكث فى الأرض أربعين يوماً ، فيومه الأول كسنة من أيامنا ، ويمه الثانى كشهر ، ويومه الثالث ، كجمعه ، ثم باقى أيامه كباقى أيامنا.
              فما بالنا بأطوال الأيام عند الملائكة ، وطول اليوم فى الآخرة!

              Comment

              • العقل نعمة
                عضو
                • Mar 2006
                • 29

                #22
                السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
                ً
                أولاً:

                آسف جداً على التأخر في الرد .. واجهت اسبوع عصيب في الجامعة ، و اجازة نهاية الاسبوع مرهقة في المنزل ..

                لم استطع ان أجد الوقت الكافي ... و أطلب منكم السموحة ..

                ثانياً: جزاك الله خير الجزاء أخي أبوجهاد الأنصاري .. و و فقك الله بما يحبه و أرضاه ..

                شكراً جزيلاً على المساعدة .. صراحة لا أعرف كيف أشكرك ..

                و ان شاء الله ، سألملم أوراقي من جديد .. و اتمنى من بقية الاعضاء المشاركة و ابداء الرأي .. فمنكم نستفيد ..

                ---------------------------------
                أبوجهاد الأنصاري:

                الترجمة على ردودك ستكون حرفية قدر الإمكان .. و لكن ماذا تحب أن يكون اسمك بالانجليزي؟؟ (أبوجهاد الأنصار ي) ام شيء آخر تفضله ؟

                و هل ترى أن أضع وصلة موضوع الرد على الشبهات في هذا المنتدى كمصدر للردود ، أم يكفي أن أضع المنتدى فقط؟؟؟
                ----------------------------------

                نعود مرة أخرى للشبهات المتبقية :

                هذه لم يتم الرد عليها بعد و أتمنى أن يساعدني الجميع كل حسب معرفته و لكم جزيل الشكر و خالص الدعاء و نتمنى لكم الأجر من عند الله:
                ----------------------------------------------------

                - و فقاً للسورة رقم 56 آية 7، سيكون هنالك ثلاث فرق مميزة في يوم الحساب الآخر، و لكن السورة 90 الاية 18 الى 19، و السورة 99 الآية 6 الى 8 الخ، ذكروا فقط فريقين.

                - هنالك آراء متناقضة حول من يأخذ الأرواح: ملك الموت في سورة رقم 32 الآية 11 أم الملائكة (جمع) في سورة رقم 47 الآية 27 ، الله في سورة رقم 39 الآية 42.

                - الملائكة لديها 2 أو 3 أو 4 ازواج من الاجنحة سورة 35 الآية 1، لكن جبريل لديه 600 جناح (في صحيح بخاري ، المجلد الرابع، الكتاب 54، رقم 455).

                - كم هي عدد الأيام التي يحتاجها الله ليقضي على قوم عاد؟
                يوم: سورة 54 آية 19.
                أو أيام سورة 41 آية 16، سورة 69 آية 6 و 7.

                - ستة أم ثمانية أيام للخلق؟ في سورة رقم 7 الآية 54، سورة 10 الآية 3، سورة رقم 11 الآية 7 و في سورة 25 الآية 59 تشير الى ان الرب خلق الجنات و الارض في ستة أيام. و لكن في سورة 41 الآية 9 الى 12 الشرح التفصيلي لمرحلة الخلق مجموعها 8 ايام.

                - السرعة أم البطئ في الخلق؟ خلق الله الجنات و الارض في ستة أيام سورة 7 الاية 54، و العديد من المسلمين يرغبون في أن يكونوا متحضرين علمياً فيجعلونها (six eons)، و لكن و للمرة الثانية ، خلقها فوراً (سورة البقرة الآية 117).

                - الجنة أم الأرض ؟ من خلق أولاً؟
                أولاً الأرض ثم الجنة سورة البقرة الآية 29.
                الجنة و بعد ذلك الأرض سورة رقم 79 الآيات 27 الى 30.

                ------------------------------------------------

                و الباقي قادم حتى أفرغ من الترجمة ..

                Comment

                • العقل نعمة
                  عضو
                  • Mar 2006
                  • 29

                  #23
                  بعض من الباقي:

                  -----------------------


                  - تجمعت أم تفرقت؟
                  في خلق الجنة و الأرض كانوا متفرقين و من ثم جمعوا سورة رقم (41 الآية 11)، ولكن سورة 21 الآية 30 تنص على أنهم كانوا مجتمعين و من ثم تفرقوا.

                  ----------------------

                  - من ماذا خلق الإنسان؟
                  من دم متخثر سورة 96 الآيات من 1 الى 2
                  من ماء سورة 21 الآية 30 ، سورة 24 الآية 45 ، سورة 25 الآية 54.
                  صلصال سورة 15 الآية 26.
                  رماد سورة 3 الآية 59، سورة 30 الآية 20 ، سورة 35 الآية 11
                  لاشيء سورة 19 الآية 67 ، و قد تم رفض هذه الفكرة في سورة 52 الآية 35.
                  الأرض سورة 11 الآية 61.
                  قطرة من سائل متخثن سورة 16 الآية 4، سورة 75 الآية 37.

                  --------------------------------

                  - مفصّل أم غير مكتمل؟
                  القرآن يدعي على نفسه أن يكون مفصلاً و لا يوجد شيء متبقى خارجه سورة 6 الآية 38، سورة 6 الآية 114 سورة 12 الاية 111 سورة 16 الآية 89 الخ. و مع ذلك هناك العديد من المواضيع المتبقية الغير مهمة و الغير واضحة. مثلاً قضية الخمر في القرآن فيه اختلافات عديده.

                  --------------------------------

                  - نعبد نفس الاله أم اله غيره؟
                  أمر محمد ان يتحدث مع الكفار في سورة رقم 109 الآية 3، لا تعبدون ما أعبد ، و مع ذلك ينص القرآن بوضوح على ان هؤلاء الكفار برسالته في الحقيقة يعبدون نفس الاله (الله).

                  ----------------------------------

                  - للشفاعة أم لا للشفاعة؟ هذا هو السؤال!
                  يضع القرآن روايات متناقضة ، هل من الممكن أن يكون هنالك شفاعة في يوم الحساب أم غير ممكن؟
                  لا ، سورة رقم 2 الآية 122-123و الآية 254، سورة رقم 6 الآية 51، سورة رقم 82 الآيات 18-19 الخ.
                  نعم ، سورة 20 الآية 109، سورة 34 الآية 23، سورة 43 الآية 86، سورة 53 الآية 26، الخ.
                  و كل جواب مدعم بأحاديث.

                  ---------------------------------

                  - أين هو الله و عرشه؟
                  أقرب من حبل الوريد سورة ق الآية 16:
                  وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (16)
                  ولكنه ايضاً موجود على العرش سورة الحديد الآية 4:
                  هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (4)
                  العرش الذي هو فوق الماء سورة هود الآية 7:
                  وَهُوَ الَّذِي خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِن بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ (7)

                  و في نفس الوقت هو بعيد جداً حيث تأخذ حوالي 1000 الى 50000 سنة حتى نصل اليه كما في سورة السجدة الآية 5:
                  يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاء إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ (5)
                  و في سورة المعارج الآية 4:
                  تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (4)

                  -------------------------------------------------

                  و البقية قادمة .

                  Comment

                  • أبو جهاد الأنصاري
                    محاور
                    • Jun 2005
                    • 2129

                    #24
                    الأخ الكريم العقل نعمة
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    أشكر لك اهتماك وجزاك الله خيراً.
                    وأعتذر عن التأخير وعن عدم استكمال الرد على باقى الشبهات ذلك أن خط الهاتف العمومى قد انقطع عن قريتى منذ آخر مشاركة سجلتها لك ، ولا يزال ، وأنا أكتب لك من مقهى نت.
                    وقريباً إن شاء الله سوف أرد عن باقى الشبهات. والله المستعان.
                    بالنسبة للترجمة - فجزاك الله خيراً - إن شئت ذكر اسمى - إن كان له ضرورة - فليكن كما هو : أبو جهاد الأنصاري.
                    ويفضل طبعاً أن تضع رابط منتدى التوحيد هناك لتوثيق معلومتك ، وللتعريف أكثر بالمنتدى.
                    كذلك ارجو أن ترسل لى رابط ذلك الموقع فى رسالة خاصة لى.
                    والسلام عليكم.

                    Comment

                    • أبو جهاد الأنصاري
                      محاور
                      • Jun 2005
                      • 2129

                      #25
                      - و فقاً للسورة رقم 56 آية 7، سيكون هنالك ثلاث فرق مميزة في يوم الحساب الآخر، و لكن السورة 90 الاية 18 الى 19، و السورة 99 الآية 6 الى 8 الخ، ذكروا فقط فريقين.
                      يقول تعالى فى سورة الواقعة (رقم 56) : (وَكُنتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً (7) فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (8) َأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (9) وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10) أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (11))
                      فذكر ثلاثة أصناف من الناس :
                      1- أصحاب الميمنة. وهم من أهل الجنة.
                      2- السابقون. وهم أيضاً من أهل الجنة.
                      3- أصحاب المشأمة. وهم أهل النار.

                      وفى سورة البلد (رقم 90) يقول تعالى : (أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (18) وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (19))
                      فذكر صنفين فقط :
                      1- أصحاب اليمين. وهم أهل الجنة.
                      2- أصحاب المشأمة. وهم أهل النار.

                      وفى سورة الزلزلة (رقم 99) يقول تعالى : (يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ (6) فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8))
                      يذكر أيضاً صنفين هما :
                      1- الذين يعملون الخير. وهم أهل الجنة.
                      2- الذين يعملون الشر. وهم أهل النار.

                      وجواب الشبهة أنه لا تعارض بين ذكر الثلاثة فى سورة الواقعة وبين ذكر الاثنين فى السورتين الأخريين بل وفى باقى القرآن. ذلك أن ما ذكر فى باقى السور هو على سبيل الإجمال. أما ما ذكر فى سورة الواقعة فهو على سبيل التفصيل.
                      مثال ذلك عندما نقول أن عندنا مدرسة ، (هذا إجمالاً) ثم نفصل أكثر ونقول : بها ثلاثة صفوف .
                      ثم نفصل أكثر ونقول : وبكل صف عشرة فصول.
                      ثم نزيد التفصيل ونقول : وبكل فصل ثلاثين تلميذاً.
                      وهكذا.
                      فعلى وجه العموم الناس صنفان :صنف فىالجنة (أصحاب الميمنة) ، وصنف فى النار (أصحاب المشأمة)
                      ولكن أهل الجنة على درجات ومنازل فهم أيضاً ينقسمون إلى قسمين كبيرين : 1- السابقون. و 2- أصحاب اليمين. ولكل منهم جزاءه وثوابه.
                      وكذلك أيضاً أهل النار على دركات فيما بينهم.
                      وهذا نسميه فى التفسير : تفصيل بعد إجمال. والإجمال فى موضع له حكمة ، والتفصيل فى موضع آخر له حكمة.
                      والله أعلم.

                      Comment

                      • أبو جهاد الأنصاري
                        محاور
                        • Jun 2005
                        • 2129

                        #26
                        - هنالك آراء متناقضة حول من يأخذ الأرواح: ملك الموت في سورة رقم 32 الآية 11 أم الملائكة (جمع) في سورة رقم 47 الآية 27 ، الله في سورة رقم 39 الآية 42.
                        الله سبحانه وتعالى هو المحيي المميت.
                        ولكن الله إذا أراد شيئاً هيأ له أسبابه.
                        ولله جنود كثيرة لا نعلمها.
                        وقد خلق سبحانه ملائكة ينفذون مشيئته فى خلقه. فمنهم من هو موكل بالقطر (المطر) مثل ميكائيل عليه السلام ، ومنهم من هو موكل بتبليغ الوحى كجبريل عليه السلام ، ومنهم من هو موكل بقبض الأرواح ، كملك الموت عليه السلام ، فملك الموت هو الذى ينفذ مشيئة الله فى قبض أرواح عباده ، ومعه ملائكة يساعدونه فىهذا ، مثله تماماً كخازن النار (مالك) ومعه زبانية جهنم يساعدونه فى إيقاع العذاب بأهل النار ، وكذلك ، خازن الجنة (رضوان) ومعه الولدان المخلدون. وهكذا ....
                        فالله هو المميت فى الأصل ، ولا يحدث شئ فى خلقه إلا ما أراد سبحانه.
                        وملك الموت ومعه مساعدوه ينفذون مشيئة الله ، والله سبحانه وتعالى ليس بحاجة لمساعدة ملك الموت ولا مساعدوه ، فملك الموت ومساعدوه لا قدرة لهم على قبض أرواح العباد إلا بقدرة الله تعالى.
                        فلا منافاة ولا تعارض بين أن يذكر الله أنه يتوفى عباده فى موضع يكون محور الكلام فيه عن الله ذاته.
                        ثم يذكر أن الملائكة هم الذين يتوفون عباد الله فى موضع يكون الكلام فيه عن الملائكة.
                        ثم يذكر أن الذى يتوفى العباد هو ملك الموت عند الكلام عن بعض كبار الملائكة ، وليس جميعهم.
                        فالسياق هو الذى يحدد هذا ، ولا تعارض بين أى منها جميعاً على الإطلاق ، فكلها صواب فى ضوء ما بينا.
                        والله أعلم.

                        Comment

                        • أبو جهاد الأنصاري
                          محاور
                          • Jun 2005
                          • 2129

                          #27
                          - الملائكة لديها 2 أو 3 أو 4 ازواج من الاجنحة سورة 35 الآية 1، لكن جبريل لديه 600 جناح (في صحيح بخاري ، المجلد الرابع، الكتاب 54، رقم 455).
                          نعم نحن نعلم أن الملائكة لديها أجنة مثنى وثلاث ورباع ، ونعلم أيضاً أن جبريل عليه السلام له ستمائة جناح ، وما وجه التعارض فى هذا!؟
                          وهل قال الله أن الملائكة لها أجنحة مثنى وثلاث ورباع فقط؟
                          ألم يقل بعدها : (يزيد فى الخلق ما يشاء)؟
                          فأجنحة جبريل الستمائة هى مما زاده فى خلقه زيادة عن باقى الملائكة. ولا يمنع هذا من أن يكون هناك ملائكة لها أجنحة أكثر من أجنحة جبريل عليه السلام ، لأن الله (يزيد فى الخلق ما يشاء).

                          Comment

                          • السندباد
                            عضو
                            • Feb 2006
                            • 207

                            #28
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                            جزاكم الله كل خير وأنار طريقكم ودربكم في الدنيا والآخرة
                            ومازلنا نتابعك أخي العزيز أبو جهاد
                            تقبل الله منك وجعلها في ميزان حسناتك
                            فاعلم أنه لا إله إلا الله

                            علی باب قصر العلم ‌مكتوب هذه‌ العبارة:
                            الدخول ممنوع على من لا إيمان له‌ بالله‌
                            ما?س پلان?(عالم فيزياء ألماني)

                            Comment

                            • أبو جهاد الأنصاري
                              محاور
                              • Jun 2005
                              • 2129

                              #29
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السندباد
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                              جزاكم الله كل خير وأنار طريقكم ودربكم في الدنيا والآخرة
                              ومازلنا نتابعك أخي العزيز أبو جهاد
                              تقبل الله منك وجعلها في ميزان حسناتك
                              أخى السندباد / جزاك الله خيراً وتقبل منا ومنك جميعاً.
                              وأعتذر عن البطء والتأخر فى رد الشبهات بسبب ضيق الوقت والانشغال. أسأل الله التيسير.
                              - كم هي عدد الأيام التي يحتاجها الله ليقضي على قوم عاد؟
                              يوم: سورة 54 آية 19.
                              أو أيام سورة 41 آية 16، سورة 69 آية 6 و 7.
                              أولاً : هناك خطأ فى السؤال ، فليس الله بحاجة لأى جزء من الزمن حتى يهلك قوم عاد ولا حتى الكون كله.
                              ثانياً : الرد على الشبهة:
                              قال تعالى فى سورة القمر مخبراً عن هلاك قوم عاد: (إنا أرسلنا عليهم ريحاً صرصراً فى يوم نحس مستمر)
                              وقال فى سورة فصلت حول نفس الموضوع : (فأرسلنا عليهم ريحاً صرصراً فى أيام نحسات..)
                              ثم قال فى سورة الواقعة : (وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية (6) سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوماً (7))
                              وما ذُكر فى الآية الأولى كان على سبيل الابتداء ، يعنى أن هذا العذاب بدأ فى يوم نحس.
                              وما ذُكر فى الآية الثانية فهو على سبيل الاستمرار ، يعنى يخبر أن هذا استمر عدة أيام.
                              ثم جاء فى آيات أخرى فى سور أخرى أن هذه الأيام هى سبع ليال وثمانية أيام حسوماً.
                              كما قال فى سورة الحاقة : (سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوماً) وهى على اعتبار الانتهاء ، أى تم حسم الأمر خلال تلك الأيام واليالى. فلم يذكر مسألة الحسم فى الآيتين الأولييين. لأن الحسم لا يكون فى أول يوم ولا فى أوسط الأيام ولكن يتم الحسم مع انتهاء الوقت المقدر لذلك.
                              ثالثاً : أقول لصاحب هذه الشبهة : إن سؤاله هذا ليس بسؤال ، فهو ينم عن قلة عقل وكان السؤال الأحق من هذا أن يقال : ما الحكمة أن يذكر الله سبحانه وتعالى اليوم فى سورة القمر ، والأيام فى سورة فصلت ، والحسم فى سورة الواقعة؟
                              هذا هو السؤال الحق بالتساؤل لمن أراد أن يتعلم من القرآن ولمن أراد أن يرقى عقله وينمو ذهنه ، ويزداد بلاغة وكياسة.
                              ونرد على هذا التساؤل فنقول :
                              إن ذكر هلاك قوم عاد جاء فى تلك السور الثلاثة ، ولكن جاء فى كل منها بحال مختلف عن السورة الأخرى ، ولكن كل حال منها موافق للسورة التى جاءت فيها فلا يمكن أن يحل أحدها محل الأخرى. (لماذا؟)
                              لنتأمل الآتى :
                              فى سورة القمر يخبرنا الله عن هلاك عديد من الأقوام : قوم ثمود ، قوم عاد ، قوم لوط ، والله سبحانه يخبر عن اليوم الذى أهلك فيه هؤلاء الأقوام وأن كل منها يوم نحس وليست العبرة بعدد الأيام في كل منها ، بل العبرة بالحدث نفسه ، خاصة وأن من هذه الأقوام من أهلكه الله فى يوم واحد كقوم لوط مثلاً. فوافق هذا أن يذكر اليوم النحس الذى وقع العذاب فيه على هؤلاء القوم. كما ذكر اليوم الذى وقعت فيه حادثة انشقاق القمر وهو يوم واحد أيضاً.
                              أما فى سورة فصلت فالسياق مختلف ، حيث أن الله تعالى يبدأ السورة بالحديث عن القرآن الكريم وأنه (تنزيل من الرحمن الرحيم) ومعلوم أن القرآن نزل فى فترة زمنية ممتدة بلغت ثلاث وعشرين سنة.
                              ثم يحدثنا تعالى عن خلق السموات والأرض فى ستة أيام وهى أيضاً فترة زمنية ممتدة ، ثم يخبرنا سبحانه عن بعض مشاهد يوم القيامة فنلاحظ سمة مشتركة فى السورة ألا وهى الامتداد الزمنى منذ بداية الخلق ثم تنزيل القرآن حتى قيام الساعة ، فناسب ذلك أن يذكر أن قوم عاد قد أهلكوا فى أيام نحسات.
                              أما فى سورة الواقعة فذكر تحديد عدد الأيام بأنها (سبع ليال وثمانية أيام) وأتبع هذا وصف النهاية وأن هذه الأيام واليالى كانت (حسوماً) وذلك لما يناسب موضوع السورة من الحديث عن يوم القيامة والنفخ فى الصور ومجئ الله لفصل القضاء بين عباده وبيان الموقف الحاسم لأهل الجنة فى الجنة ومقابل هذا الموقف الحاسم لأهل النار فىالنار.
                              هكذا نتعلم من القرآن.

                              Comment

                              • أبو جهاد الأنصاري
                                محاور
                                • Jun 2005
                                • 2129

                                #30
                                هيا بنا إلى درس جديد حتى نتعلم من القرآن الكريم ونرى كيف أنه يرقى بنا إلى مستوى أعلى من المستوى البشرى من الفهم والعلم.
                                - ستة أم ثمانية أيام للخلق؟ في سورة رقم 7 الآية 54، سورة 10 الآية 3، سورة رقم 11 الآية 7 و في سورة 25 الآية 59 تشير الى ان الرب خلق الجنات و الارض في ستة أيام. و لكن في سورة 41 الآية 9 الى 12 الشرح التفصيلي لمرحلة الخلق مجموعها 8 ايام.
                                أولاً : رد الشبهة :
                                خلق الله السموات والأرض فى ستة أيام على وجه الإجمال ، وخلقهن فى ستة أيام على وجه التفصيل.
                                قال تعالى : (إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ ) [يونس : 3]
                                وقد ورد هذا فى عدة آيات من القرآن الكريم.
                                ولكن فى سورة فصلت قال تعالى : (قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاء لِّلسَّائِلِينَ (10) ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12) )
                                والذى ينظر إلى هذه الآية بشكل سطحى يظن أن الله قد خلق السموات والأرض فى ثمانية أيام هكذا ...
                                يومان لخلق الأرض + أربعة أيام لخلق الجبال وتقدير الأقوات + يومان لخلق السموات = ثمانية أيام
                                ، ثم يدعى أن فى القرآن تناقضات.
                                وهذا كلام سطحى وسقيم ولا ينم عن إعمال عقل فى آيات نزلت من عند الله.
                                فالله سبحانه بدأ الخلق فخلق الأرض أولاً فى يومين اثنين.
                                ثم قصد إلى السماء فسواهن سبع سموات فى يومين آخرين.
                                ثم استكمل بناء الأرض بإرساء الجبال ودحيها وإخراج مائها وثرواتها وأكمل زينتها فى يومين آخرين.
                                فيصبح مجموع أيام خلق السماء والأرض ستة أيام وهى المذكورة فى العديد من الآيات.
                                ويكون مجموع أيام خلق الأرض أربعة أيام كما هو مذكور فى سورة فصلت.
                                ونسوق مثالاً ، ولله المثل الأعلى :
                                فالذى يريد أن يبنى بيتاً فإنه يبدأ ببناء أساسه (الأرض) ثم يتوجه لبناء السقف (السماء) ثم يعود فيستكمل زخرفة البيت ووضع كمالياته اللازمة للحياة فيه.
                                وإذا نظرنا إلى استخدام الحروف فى الآية الكريمة لعلمنا صواب هذا :
                                فالله تعالى يقول : (قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاء لِّلسَّائِلِينَ (10) ) فقال : (وجعل) ولم يقل : (ثم جعل) بينما عند خلق السماء قال : (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء ...) وشتان بين استعمال حرف الواو وبين استعمال حرف (ثم) فحرف الواو يقتضى المغايرة والاختلاف بينما حرف (ثم) فيفيد التتابع والترتيب. ولو أنه الله قال : (ثم جعل فيها رواسى .... فى أربعة أيام) لصدق صاحب الشبهة فيما يدعيه.
                                ونزيد الأمر وضوحاً ونسوق مثالاً آخر :
                                عندما نقوم بعمل كشف مرتبات لموظفى شركة ما هذا الكشف يتكون من عدة صفحات ، فنحن فى نهاية كل صفحة نضع إجمالى المبالغ المدرجة فى هذه الصفحة ، ثم نذهب للصفحةالتى تليها وهكذا فى كل صفحة ، وعندما نجمع كل المبالغ الموجودة فى جميع الصفحات فإننا نقوم بجمع الأرقام المفصلة فى جميع الصفحات ولا نجمع معها الإجمالى الموجود فى كل صفحة ، وإلا لازدوجت عملية الجمع.
                                ======
                                ثانياً : ارى أن هذا السؤال يعبر عن ضعف فى الفهم شديد. وكان الأولى به أن يطرح سؤالاً آخر أفضل منه وهو :
                                لماذا ذكر تفصيل الخلق هذا فى سورة فصلت على وجه الخصوص ولم يذكره فى سور أخرى؟
                                فالحكمة أن هذا التفصيل قد جاء فى هذا الموضع من سورة فصلت بصفة خاصة لمناسبته لموضوع السورة حيث أن الله تعالى قد ذكر فيها قوله : (كتاب فصلت آياته) فكما أن الله تعالى قد فصّل أمره وشرعه فقد جاء هنا بتفصيل مشابه له ألا وهو تفصيل خلقه السموات والأرض ، لأن شرع الله وخلقه متلازمان لقوله تعالى : (ألا له الخلق والأمر).

                                ثالثاً : لو أن فى هذا الأمر شبهة حقيقية - كما يدعون - لما سكت اليهود الذين كانوا على عهد النبى صلى الله عليه وسلم ولشنعوا عليه ، ذلك أنه مذكور فى كتبهم أن السموات والأرض خلقت جميعاً فى ستة أيام.

                                وإلى الملتقى إن شاء الله تعالى مع درس آخر نتعلم فيه من القرآن وننهل من معارفه وعلومه الكثير والكثير.

                                Comment

                                Working...