من يساعدني؟؟؟؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • خادمة العقيدة
    عضو
    • Apr 2006
    • 6

    #1

    من يساعدني؟؟؟؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أرجو منكم مساعدتي
    في وضع أفكار ومقترحات بخصوص موضوع هذا الماجستير
    عنوان هذه الرسالة
    ( فكر ابن قتيبة العقدي من خلال كتابيه مختلف الحديث
    والاختلاف في اللفظ دراسة تحليلية )

    وجزاكم الله كل خير
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
  • خادمة العقيدة
    عضو
    • Apr 2006
    • 6

    #2
    ارجو الرد سريعا

    Comment

    • فيصل...
      عضو
      • Jul 2005
      • 48

      #3
      وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته

      الأخت خادمة العقيدة،

      كتب الدكتور علي بن نفيع العلياني وكيل كلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى كتاباً بعنوان : ((عقيدة الإمام ابن قتيبة)) طبعته مكتبة الصديق عام 1412 هـ وهو كتاب ممتاز فأنظري فيه وإن رأيت أن هناك ما يمكن أن يقدم زيادة وإلا فاصرفي النظر لموضوع آخر والله أعلم
      Last edited by فيصل...; 04-08-2006, 12:00 AM.
      ضل الفلاسفة مع من زعموا أنه المعلم الأول
      واهتدى من الأعراب كثير وما عرف علم الأوئل وما تأول


      يَا مَنْ يَرَى مَدَّ البَعُوضِ جَنَاحَها = في ظُلْمَة اللَّيْلِ البَهِيمِ الأَلْيَلِ
      وَيَرى عُرُوقَ نِيَاطِها في نَحرِها = والمُخَّ في تِلْكَ العِظَامِ النُّحَّلِ
      اغْفِرْ لِعَبْدٍ تابَ مِنْ فَرَطاتِه = ما كانَ مِنْهُ في الزَّمانِ الاوَّلِ

      Comment

      • ناصر التوحيد
        محاور - رحمه الله
        • Nov 2005
        • 5513

        #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خادمة العقيدة
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        أرجو منكم مساعدتي
        في وضع أفكار ومقترحات بخصوص موضوع هذا الماجستير
        عنوان هذه الرسالة
        ( فكر ابن قتيبة العقدي من خلال كتابيه مختلف الحديث
        والاختلاف في اللفظ دراسة تحليلية )

        وجزاكم الله كل خير
        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

        كمسالة وقضية الفعل الإنساني بين الحرية والجبرية
        وقد ألف ابن قتيبة الإختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة , في بيان خطر البدع والرد على أصحابها ونقض شبههم , والدفاع عن السنّة وأهل السنة.
        وهي تصلح لتكون موضوعاً لرسالة ماجستير , فهي تدلُّ على فكر ثاقب ، ونظر عميق ، وتدبر في كتاب الله وفهم لأحاديث رسول الله وما يتعلق بها سندا ومتنا ، وسعة اطلاعٍ في العلم . ففيها جماع العلم الاصولي المقرر والمعتبر .
        فلم تكن إثارة مشكلة العلاقة بين اللفظ والمعنى لمجرد تزجية الفراغ وملء الصفحات وإشغال الناس بما لا يهم، وإنما هي تعبير عن تحد حقيقي ومخافة من الخطأ والزلل, ومن المعلوم أن عمود الشعر الذي صاغه ابن قتيبة قد قيد كثيرا من الشعراء , مع انه لم يكن من الشعراء .

        ولمواقف ابن قتيبة ومقدرته العلمية , سمعنا بان اسم ابن قتيبة ؛ كان لرجلين: أحدهما عبد الله بن قتيبة رافضي غال، وعبد الله بن مسلم بن قتيبة من ثقات أهل السنة، وقد صنف كتاباً سماه بالمعارف فصنف ذلك الرافضي كتاباً وسماه بالمعارف قصداً للإضلال. انظر: مختصر التحفة الاثني عشرية ص32، مختصر الصواقع ص51 (مخطوط)، والسويدي/ نقض عقائد الشيعة: ص25 (مخطوط).
        وقد احتار الباحثون في نسبة كتاب الإمامة والسياسة إلى ابن قتيبة السني لما فيه من أباطيل، وحاول بعضهم التعرف على المؤلف فلم يفلح حتى قال: "لقد حاولت كثيراً أن أتعرف على شخصية المؤلف الحقيقي لكتاب الإمامة والسياسة ولكني لم أعثر على شيء" (عبد الله عسيلان/ الإمامة والسياسة: ص20).
        بل قد طرح افتراض أن يكون المؤلف من أتباع الإمام مالك (المصدر السابق ص: 20) رغم أن الكتاب فيه المسحة الرافضية جلية واضحة، حيث الطعن في الصحابة ودعوى أن علياً رفض بيعة أبي بكر لأنه - كما يزعم - أحق بالأمر، وقد ساق د. عبد الله عسيلان أمثلة لذلك من الكتاب المذكور (المصدر السابق: ص17، 18، 19)، وغاب عنه وعن الكثيرين الدسائس الرافضية، وأن ابن قتيبة رجلان، وكتاب الإمامة والسياسة هو لذلك الرافضي، بل لم أر من نبه على ذلك مع أهميته.]، والمقام لا يحتمل البسط، فإن هذا الأمر يستحق دراسة خاصة

        عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (213 - 276 هـ/ 828/889)
        يقول الإمام ابن قتيبة رحمه الله : أحببت لك أن تجري على عادة السلف ، في إرسال النفس على سجيتها، والرغبة بها عن لبس الرياء والتصنع، ولا تستشعر أن القوم قارفوا وتنـزهت أنت، ولا أن القوم ثلموا وتورعت أنت، يعني: إياك إياك أن تظن أن الناس تلطخوا وأنت بريء، ووقعوا وأنت سالم، وارتكبوا بعض الموبقات والذنوب وأنت بعيدٌ عنها؛ فإن هذا داء العجب والكبر الذي ربما كان محبطاً للأعمال!!!
        للحق وجه واحد
        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

        Comment

        • خادمة العقيدة
          عضو
          • Apr 2006
          • 6

          #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          أشكركم إخواني في المنتدي
          علي تفاعلكم معي في رسالة الماجستير
          وبعد الإستماع إلي نصائحكم الغالية
          وجدت أصرف نظري عن هذا العنوان
          وإخترت عنوانا اخر
          لتوفر مصادره ومراجعه
          وهو آيات العقيدة في سورة غافر عند ( المفسرين ) الرازي ، الزمخشري ، الطبرسي
          عرض ونقد في ضوء تفسير السلف
          ولكم جزيل الشكر
          وستشاركني زميلة لي في سورة اخري
          وهي سورة الزمر بنفس النوان
          فالرجاء مساعدتي في ان تقترحوا علي بعض الافكار
          والعناوين لهذه الخطة
          وبارك الله فيكم جميعا
          والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          Comment

          • خادمة العقيدة
            عضو
            • Apr 2006
            • 6

            #6
            أرجو الرد والمساعدة يا أخوان

            Comment

            • فيصل...
              عضو
              • Jul 2005
              • 48

              #7
              الفكرة تبدو رائعة من حيث أن فيها عرض لما جنح فيه المعتزلة من تطرف من جهة ولما جنح له الأشاعرة من غلو مقابل في الجهة المقابلة وتبيين ما عند السلف من وسطية وأن كل حق قالت به فرقه فهو عندهم أصلاً دون ما ألتزمته من باطل ثم انه سيكون فيها-اعني الرسالة- عرض لما اتفقوا عليه من مسائل تلقفوها عن الجعد والجهم ثم عرض موقف السلف ، وقد قرأت رسالة دكتوراه أو ماجستير -نسيت- فيها مناقشة ما تعقبه ابن المنير الأشعري على الزمخشري المعتزلي في كشافه والرسالة كانت رائعة بحق.

              هذا من ناحية الفكرة أما العناوين والخطة فأنصحك بمنتدى أهل التفسير ففيهم دكاترة متخصصين في الرسائل الجامعية.
              ضل الفلاسفة مع من زعموا أنه المعلم الأول
              واهتدى من الأعراب كثير وما عرف علم الأوئل وما تأول


              يَا مَنْ يَرَى مَدَّ البَعُوضِ جَنَاحَها = في ظُلْمَة اللَّيْلِ البَهِيمِ الأَلْيَلِ
              وَيَرى عُرُوقَ نِيَاطِها في نَحرِها = والمُخَّ في تِلْكَ العِظَامِ النُّحَّلِ
              اغْفِرْ لِعَبْدٍ تابَ مِنْ فَرَطاتِه = ما كانَ مِنْهُ في الزَّمانِ الاوَّلِ

              Comment

              • خادمة العقيدة
                عضو
                • Apr 2006
                • 6

                #8
                الأخ الفاضل
                أشكرك على هذه الإفادة وجعلها الله في ميزان حسانتك وإذا كان هناك نصائح أخري فلا تحرمنا منها
                وقد كتبت في منتدي أهل التفسير وسوف أطلب المساعدة من الأساتذة الافاضل
                وبورك فيك وبجهودك

                Comment

                Working...