المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Takhinen
وهذا ما جعلك تصول بان الله مجرد فكرة , اي ليس حقيقة ...
وان تقول ان الله جزئية من الكون .. اي ليس هو علة الوجود الكلي وانه الخالق الاوحد لكل الموجودات .
وهي ايضا موضوعيه عندما نطبقها على .... الاشياء الاخرى
هل اذا انعكست الى دماغك صورة سيارة , يشتغل التفكير اوتوماتيكيا , ويعرف او يدرك العقل كيف يمكن تشغيلها وتسييرها ..
أي هراء فكري هذا !!!!
فكلنا يلمس التنوع الهائل في الواقع وعلاقة الاشياء كلها ببعضها البعض وهو ما يعبر عنه بالتفاعل او الارتباط ... بين الكينونات
مما سبق يمكننا بكل تاكيد تتبع التفكير الذي يقود الى استقراء فكره الاله .
الفكر الانعكاسي , والاستقراء الجزئي , هو ما جعلك تقول بان الله مجرد فكرة , اي ليس حقيقة ...
وان تقول ان الله جزئية من الكون .. اي ليس هو علة الوجود الكلي وانه الخالق الاوحد لكل الموجودات .
لكن الاستقراء عند مستويات معينه ... وهو يكون عديم الفائده ... عندما يخرج عن دائرته الجزيئيه ..
فهل يكون مفيدا في ان يكون في مستويات معينة ودائرة جزيئية ام العكس ؟؟!!!!!! وهل لا يكون مفيدا بالخروج عنها ؟؟
أي استقراء هذا الذي تفهمه انت .. وما نوعه ..وما قيمته اما المعنى الحقيقي للاستقراء ؟؟
لهذا فان فكره ( الاله) التي يمكن التوصل اليها من ملاحظة الاثر وانتسابه الى الاخر في الجزيئيات تضع الكينونه الوجوديه ككل في علاقة ارتباط جزئيه مع اخر ... الامر الذي يعني ان هذا الاخر - الاله- جزيئيه في تسلسل لا نهائي , اضف الى ذلك فان التحليل الاستنباطي للفكره يجعلها تتعارض مع قواعد التفكير التي انجبت هذا الاخر . فهل ذلك الاله المفترض هو الصيروره- هل هو هو التفاعل والارتباط بين الكينونات الجزئيه ام انه بدوره كينونه جزئيه اخرى مع الكون في الوجود !!!
والان - هل الاشياء الاخرى تفكر وتتعقل ؟
ألا تعتقد ان طرح مثل هذا القول لم يات به لا عاقل ولا عالم !!
بطريقة اخرى - هل التفكير الانساني والتعقل يختلف عن الارتباط والتفاعل بين الكينونات ؟
فالتفكير الانساني والتعقل قد يختلف عن الارتباط والتفاعل بين الكينونات وقد لا يختلف ..
وقد يتأثر تفكير بتفكير .. وقد لا يتأثر ..
وقد يتحد ويتآلف التفكير الانساني والتعقل وقد يتضاد ويتنافر مع بعضه الاخر ..
فهذا هو الواقع الموجود وهذه الحقيقة ملموسة للجميع ..
التغير هو السمه الاساسيه الثابته الوحيده على الاطلاق
و..
على الاطلاق !!!
من نفس كلمتك هذه استطيع ان اقول بما ينقض كلامك هذا ..
فاقول : بل ان الثوابت هي السمة الغالبة على اكثر الموجودات ..
اما التغير .. فهو سمة قد تخص موجودات وكائنات محددة فقط من بين كل الموجودات والكائنات .
والجزيئيات الاوليه تكون مشحونه بشحنه سالبه او موجبه , وهي تتفاعل مع غيرها بالابتعاد او الاقتراب , بالتجاذب او التنافر , بالاتحاد وزيادة التعقيد او بالتحلل والتبسيط
فهل تلك الجزيئيات تفكر وتتعقل ام ان ذلك من جوهر الكينونات
فهل تلك الجزيئيات تفكر وتتعقل ام ان ذلك من جوهر الكينونات
ام ان ذلك من جوهر الكينونات
يجب ان نستتبع الحديث لنعطي تصورا للذاكره . لانها في الانسان - وفي غيره - مخزنا للتجربه والتفاعل مع الوسط الخارجي , وهي الاثر الذي يخلفه التفاعل والارتباط لا اكثر
وعليه يمكن السؤال : هل للحجراو المعدن ذاكره؟ هل للماء او للهواء ذاكره ؟ هل للالكترون او البوزيترون ذاكرة ؟ وهل للشريط المغناطيسي ذاكره ؟
وعليه يمكن السؤال : هل للحجراو المعدن ذاكره؟ هل للماء او للهواء ذاكره ؟ هل للالكترون او البوزيترون ذاكرة ؟ وهل للشريط المغناطيسي ذاكره ؟
اما بقية المخلوقات - كالجمادات - فهي لا تعقل ولا لها ذاكرة ..
ما يحدث معها هو مجرد خصائص لها , لا اكثر من ذلك ..
في جميع الاحوال فان انطباع تاثير الاخر هو ذاكره - ورد الفعل هو تفكير او تعقل - بمعنى المحافظه على الوضع ومقاومة التغير .. ولو الى حين
فاين تضع الابداع الفكري الذي جاء ويجيء لا متاثرا ولا ردة فعل ..
والنتيجه التي يمكن ان نتوصل اليها بعيدا عن الذاتيه , مفادها ان التعقل الانساني هو رد الفعل الذاتي على علاقة التغير الوجودي ..
ولماذا يكون - احيانا - حتى الثابت هو محرك لفعل او لرد فعل بدون وجود تغير خارجي ولا علاقة في التغير الوجودي ..!!!
قليلا من الملاحظه حول تطور التفكير البشري تبين ان نسبة ارتكاز الفعل الذي يسبب الاثر الى الاخر كانت تعمم لتاثير غيبي في الواقع المعاش , فعنما تلامس دائره التعميم -الوجود ,يتم فرض اخر غير معرف وغير مفهوم الى دائره متخارجه عنه ليس لها مكان اصلا
فهل ( الاله ) كينونه متخارجه على الوجود ام انه الصيروره - التغير - التي تسكن فيه؟ هنا لا جواب ! صمت مطبق .
فهل ( الاله ) كينونه متخارجه على الوجود ام انه الصيروره - التغير - التي تسكن فيه؟ هنا لا جواب ! صمت مطبق .
واضح ان الكثير من الحقائق والثوابت .. غائبة عنك وعن تفكيرك .. فحري بك ان توسع من مداركك العقلية , لتصل الى ادراك ولو بعضا من هذه الحقائق والثوابت .. الغائبة عنك
Comment