الاخوة الافاضل
انا لم اترك الشبهة الاصلية بل عرضتها و بينتها كما انتم بينتم اراءكم و لا داعي لتكرار نفس الكلام
وانا اتناقش في نفس الاية و ابين تناقضها مع المفاهيم العلمية
ثم نري الان ان ندخل سورة النازعات في الحديث كما تريد
حتي لا يخرج الموضوع كثيرا عن الخط الواضح له
الشبهة التي اعرضها هي من الاية التالية
قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين
{ 9 }وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين { 10 }
ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين { 11 }
فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم (12) فصلت
و اقول ما افهمه من الايات هو ان الارض تم الانتهاء من خلقها و اعدادها للخلق و السماء ما زالت دخان
وهذا ما ينفيه العلم تماما فالارض لم تتكون قبل بقية الكون و لم تظهر عليها مظاهر الحياة بينما السماء ما زالت دخانا
ورددت انت قائلا
لايهم تقدير الارزاق المهم ان الاية تثبت ان الارض كانت صالحة للسكني و السماء ما زالت دخانا
اذا ما رايك في الترتيب هنا
هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم { 29 }
البقرة
اصبح عندنا اثنان ضد واحد البقرة تقول خلق لكم مافي الارض جميع ثم استوي للسماء
فصلت تقول بل تفسر ماهو جميعا ثم يستوي للسماء ايضا
بينما النازعات تقول ان السماء كان لها سمك قبل دحو الارض و ارساء الجبال
فهل تم ارساء الجبال مثلا قبل خلق تسوية السماء ام بعدها
قل اي ترتيب زمني صحيح حتي تستطيع تحديد مسار الموضوع
و لا ادري ما تفيد ثم هنا نرجو الافادة بلاغيا حتي نستكمل النقاش
أنا اري ثم تفيد الترتيب تماما هنا اعط انت رايا اخر لا انا يصح تطبيقه علي الايات
لا إذا كنا نختلف فى معنى ثم لكونها تأتى فى أحيان كثيرة لتفيد الترتيب الزمنى لكننا لا ينبغى أن نختلف حول معنى الواو العاطفة التى تفيد مطلق العطف فليست الواو العاطفة فى الآية تدل على أن الأرض قد بردت قبل النجوم أو نفى ذلك المعنى
كلام جميل لكن الاتري انه لا يجوز ان يزين السماء الدنيا قبل ان يكون هناك سماء دنيا وعليا
و بالتالي حدث التزيين لا يمكن استبعاده من كونه بعد تسوية السماوات
فكل الاحداث المعطوفة و ان كانت بالواو الا انها كل و احدة لا تصح بدون وجود التي قبلها
.
ياخي ان ما تقوله اكبر دليل علي التناقض
هل ترتيب سورة النازعات هو الصحيح ام ترتيب سورة البقرة و فصلت
اما المصابيح فارجوك دعنا نتفق علي ما تعني أولا ثم نري ما دخل هذا
هلا وضحت لنا ما ذا تعني مصابيح ؟
الدكتور هشام
تمنياتي بالتوفيق في التطعيم
و حتي تعود
انا لم اترك الشبهة الاصلية بل عرضتها و بينتها كما انتم بينتم اراءكم و لا داعي لتكرار نفس الكلام
وانا اتناقش في نفس الاية و ابين تناقضها مع المفاهيم العلمية
ثم نري الان ان ندخل سورة النازعات في الحديث كما تريد
حتي لا يخرج الموضوع كثيرا عن الخط الواضح له
الشبهة التي اعرضها هي من الاية التالية
قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين
{ 9 }وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين { 10 }
ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين { 11 }
فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم (12) فصلت
و اقول ما افهمه من الايات هو ان الارض تم الانتهاء من خلقها و اعدادها للخلق و السماء ما زالت دخان
وهذا ما ينفيه العلم تماما فالارض لم تتكون قبل بقية الكون و لم تظهر عليها مظاهر الحياة بينما السماء ما زالت دخانا
ورددت انت قائلا
يجب أن نتفق أولا يا سيد وليد حول ما المقصود بتكون الأرض ؟ نحن نقول إن الآية لا تتحدث عن برود قشرة الأرض فحسب بل وتتناول نشوء الحياة وتهيئة الأرض لحياة الإنسان وتقدير الأرزاق هل هناك حقائق علمية تم اكتشافها حول تقدير الأرزاق ؟!
أولا لم نتفق على أن هذا المعنى هو المقصود فى القرآن بل هناك من ذهب إلى فهم آخر وأظنك قرأت كلام الدكتور هشام وهو أن الأرض قد خلقت بعد السماء وهذا التفسير المنقول عن السلف ليس منقولا عن علماء الفلك والفيزياء النظرية بل مستندا إلى نصوص أخرى كقوله تعالى فى سورة النازعات (( أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها رفع سمكها فسواها وأغطش ليلها وأخرج ضحاها والأرض بعد ذلك دحاها )) ولفظ بعد أوضح فى الدلالة على الزمنى من ثم التى قد تأتى لمعان أخرى غير الترتيب الزمنى كما فى قوله تعالى ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَاماً عَلَى الَّذِيَ أَحْسَنَ وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُم بِلِقَاء رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (154)بعد قوله تعالى ((قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151) )) والسؤال الذى أوجهه إليك على كم معنى تأتى ثم ؟ ولماذا خصصت هذا المعنى دون غيره ؟
هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم { 29 }
البقرة
اصبح عندنا اثنان ضد واحد البقرة تقول خلق لكم مافي الارض جميع ثم استوي للسماء
فصلت تقول بل تفسر ماهو جميعا ثم يستوي للسماء ايضا
بينما النازعات تقول ان السماء كان لها سمك قبل دحو الارض و ارساء الجبال
فهل تم ارساء الجبال مثلا قبل خلق تسوية السماء ام بعدها
قل اي ترتيب زمني صحيح حتي تستطيع تحديد مسار الموضوع
و لا ادري ما تفيد ثم هنا نرجو الافادة بلاغيا حتي نستكمل النقاش
أنا اري ثم تفيد الترتيب تماما هنا اعط انت رايا اخر لا انا يصح تطبيقه علي الايات
لا إذا كنا نختلف فى معنى ثم لكونها تأتى فى أحيان كثيرة لتفيد الترتيب الزمنى لكننا لا ينبغى أن نختلف حول معنى الواو العاطفة التى تفيد مطلق العطف فليست الواو العاطفة فى الآية تدل على أن الأرض قد بردت قبل النجوم أو نفى ذلك المعنى
و بالتالي حدث التزيين لا يمكن استبعاده من كونه بعد تسوية السماوات
فكل الاحداث المعطوفة و ان كانت بالواو الا انها كل و احدة لا تصح بدون وجود التي قبلها
وما علاقة المصابيح بالموضوع يا سيد وليد ومن قال إن هناك نصا صريحا فى القرآن يؤكد أن الأرض كانت صالحة للحياة قبل خلق السموات ؟ لا ربما العكس هو الصحيح كما فى آية سورة النازعات
ياخي ان ما تقوله اكبر دليل علي التناقض
هل ترتيب سورة النازعات هو الصحيح ام ترتيب سورة البقرة و فصلت
اما المصابيح فارجوك دعنا نتفق علي ما تعني أولا ثم نري ما دخل هذا
هلا وضحت لنا ما ذا تعني مصابيح ؟
الدكتور هشام
تمنياتي بالتوفيق في التطعيم
و حتي تعود
المهم أنك تتحدث عن خروج الموضوع وكأنك حريص على ذلك وكأننا لم نخرج عن الموضوع منذ البداية وكأنك لم تعترف بذلك والأعجب من ذلك اعترافك بأن ما تأتى به شبهة !!!!!
Comment